هل اقتربت نهاية باكستان على يد الاشتراكيين الجدد؟
سنوات عصيبة مرت الباكستان بها حين ألقت تداعيات تفجيرات البرجين بشررها على العالم الاسلامي كله، وعلى الرغم من ذلك استطاع مشرف ان يبقي على شرف الباكستان ووحدتها وصون برنامجها النووي، وما مرت به الباكستان من الاحراجات التي واجهها من الشارع ومن المقاتلين في تنظيم القاعدة وغيره نتيجة للحدث الجلل
.
وبهذا اعتبر مشرف غير شريف، وهي كعادتنا نخون الشريف الامين ونأتمن الخائن، فها هو الخائن الرئيس الجديد زرداي الاشتراكي يمضي في طريق التحدي المتهور لامريكا من جديد بحجج تبدو للناظر لاول وهله أنها وطنية خالصة. فهل ينجح في إكمال خطته؟
ام ان الامل بات معقود في الجيش لثنيه عن هذه التصرفات اللامسؤولة، فان تحدي أمريكا يعني القضاء على الباكستان.
إقرأ الخبر التالي:
زرداري يتعهد بالدفاع عن باكستان فـي وجه التوغلات الاميركية
اسلام اباد - وكالات - تعهد الرئيس ورئيس الوزراء في باكستان امس بالدفاع عن بلدهما في وجه اطلاق الصواريخ وتوغلات الجيش الاميركي في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان عند الحدود مع افغانستان.وادى اطلاق صواريخ نسبت الى الجيش الاميركي الى مقتل 38 شخصا في غضون اسبوع في هذه المنطقة التي تعتبرها واشنطن ملاذا لمقاتلي القاعدة وحلفائهم في حركة طالبان.
واتصل رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني مساء السبت بالرئيس آصف علي زرداري للبحث في هذه الضربات على ما جاء في بيان رسمي امس. واوضح البيان ان رئيس الوزراء ''يوسف رضا جيلاني اتصل برئيس باكستان (..) الليلة الماضية في دبي وبحث معه في الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي ولتوغلات القوات الاميركية''.
واعتبر المسؤولان ان ''سيادة باكستان ووحدة اراضيها يجب ان تحترما باي ثمن'' وتعهدا الدفاع عن باكستان.
واعلنت وزارة الخارجية الباكستانية ان زرداري سيبحث في لندن غدا مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ملف المناطق القبلية الباكستانية. وقال محمد صديق المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية ''انها زيارة خاصة ولكن الرئيس سيلتقي خلالها رئيس الوزراء البريطاني''.
وبحسب وسائل الاعلام الرسمية الباكستانية فان زرداري سيبحث ''المشاكل على الحدود الافغانية-الباكستانية'' حيث يقاتل الجيش مسلحي حركة طالبان الباكستانية المدعومين من نظرائهم الافغان والمقاتلين الاجانب في تنظيم القاعدة.
وفي الاثناء قصفت مروحيات للجيش الباكستاني وطائرات مواقع لناشطين اسلاميين مقربين من القاعدة قرب الحدود مع افغانستان مما ادى الى سقوط عشرة قتلى، على ما اعلن مسؤول في الاجهزة الامنية الباكستانية. واوضح المصدر ذاته ان ''ما لا يقل عن عشرة ناشطين قتلوا و15 اخرين جرحوا اثر قصف مخابئهم بواسطة مروحيات وطائرات في بلدات تانغ خاتا ورشكاي ولوي سام وغولوكاس''.
الراي لااردنية
15 ايلول 2008

تعليق