ساندروز - كنت في جولة تصفح في بعض المدونات ، فشاهدت مدونة تدعى "الفارس الملثم" ، وهذه المدونة يجتمع فيها بعض المثقفين المصريين ، وصراحة كتبوا مقالا أثار اهتمامي وأردت ان أنقله لكم:
لنفكر معا في نفاق مشايخ حماس !!
كتبت بتاريخ أبريل 22, 2008 بواسطة alfares2008
يعتبر النفاق أسوأ أسلوب ظهر في الشعب الفلسطيني منذ فترة ليست بقصيرة ، ولكن ربما يعذر المواطن إذا نافق احد من اجل مصلحة ما ، ولكن هل يعذر البشر نفاق إمام المسجد ؟ ، وهل يعذر الشعب الفلسطيني والعربي نفاق تنظيم بحجم حماس يدعون انه مؤسس علي الدين الإسلامي ؟ ، وإذا كان النفاق منهي عنه شرعا ، فهل هو جائز في عرف حماس ؟ .
تهاجم حماس علي الإعلام منذ أيام مصر ، ولكن الهجوم من حماس في الشارع الفلسطيني اعنف واشد لمصر عامة باستثناء الإخوان المسلمين ، وعندما يهاجم واحد منهم مصر يخرج مئة لشكر مصر رئيسا وحكومة وشعبا ، ولكن لماذا لا تهاجم حماس قطر التي لا يربطها اتفاق سلام مع إسرائيل وتتطوع لإمداد إسرائيل بالغاز ، وعطلت لسنوات صفقة الغاز المصرية – الإسرائيلية ، وإذا كانت مصر تمد إسرائيل بالنفط فقطر تقيم علاقة تجارية مع إسرائيل منذ عام 1996 ويوجد لإسرائيل مكتب تجاري في الدوحة .
ويتبادر للمواطن البسيط لماذا هذا التناقض في موقف حماس بين مهاجم لمصر ومسالم مع قطر ؟ ، الرد بسيط ، سياسة ، وما هي السياسة أن تبحث كل دوله عن مصالحها ولو علي حساب الدولة الأخرى ، ولكن حماس تريد من مصر وقطر وباقي الدول أن تلعب لصالحها ، والسؤال الواجب علي زعماء حماس أن يسألوه لأنفسهم ، هل يمكن لورقة ملعوب فيها أن تلعب في مصنع الورق ، فحماس ورقة في يد بعض الدول من الممكن أن تصبح لاعب يلعب في دول مثل مصر وقطر ، فهل تملك مقومات اللعب ؟؟ لا اعتقد لأنها لا تملك قوت يومها إلا من خلال دول معينه وجباية أموال شعب غزة المحاصر ، والدول التي تتلقي المساعدات لا تستطيع وضع شروط ، فكيف يمكن أن يضع تنظيم عابر علي الشعب الفلسطيني مثل حماس شروط ؟ .
ولو نظرت حماس إلي مصلحة مصر التي تتعارض مع مصلحة حماس مثل فتح المعبر ، هل يمكن لمصر أن تزج في شعب بلغ 80 مليون من اجل فك ضائقة حماس ، ونسيت حماس أن ما دفع مصر للسلام مع إسرائيل هو تخلي العرب عن مصر بعد 1973 ، ولعل جيل حماس لم يعاصر أزمات مصر بعد حرب أكتوبر ، فمصر تربطها علاقة تجارية مع الدول الغربية ولا تتلقي مساعدات عربية ، فهل تضحي بأهلها مقابل نزوات حماس خاصة في عالم محكوم لقطب واحد ، وهل ستساعد حماس مصر في الخطر ؟ وكيف ؟ بطلبها من أهل غزة التوجه للحدود المصرية واجتياح مصر ورفع العلم الحمساوي علي مباني مصر الحكومية ، وإدخال التنفيذية بسلاحها إلي سيناء ، أم ستتوسط عند مرشد الإخوان الدفاع عن مصر ؟ فمصر تعاني من الإخوان لديها منذ عبد الناصر وليومنا هذا فهل ستمكن فرعهم في غزة وهم يحاربوها في القاهرة.
ولماذا لا تستنجد حماس بإيران ؟؟ أم طهران حليف مال فقط ؟ ولماذا لا تعمل قطر التي تعتبر وكيل الولايات المتحدة في المنطقة علي حل أزمة حماس ؟ ، وببساطة مصلحة قطر أن تتسيد المنطقة من خلال الدعم الأميركي ولكن لن تسبح قطر ضد التيار ؟ فقطر وكيل محدود الصلاحيات ولا يحق لها أن تعمل ضد مصلحة إسرائيل ، التي عملت علي وصول حماس للحكم في غزة ، لتضعف القضية الفلسطينية عامة ، وفي فترة الضعف يتم الاتفاق علي حل نهائي بين المنظمة وإسرائيل .
والسؤال الآخر الذي لا يحب المستفيدين من حماس سماعه ، لماذا لم تهاجم حماس قناة النفاق ‘الجزيرة ‘ التي فتحت بواباتها لاستقبال تسيفي لفني ، وتعيش علي آلام الشعب الفلسطيني ، سيرد عليك الأسطل .. مصالح ، لا يا منافق ، نفاق سياسي وأخلاقي وديني ، ولماذا الجزيرة ذاتها لا تتحدث عن القواعد الأميركية في قطر ، ببساطة شديدة ..نفاق ، فإذا كانت الجزيرة تنافق قطر لأنها تعيش فيها ، فحماس تنافق قطر والجزيرة وتنافق طوب الأرض لنيل الرضا الإسرائيلي والأميركي ويبقي الانقلاب علي ما هو عليه وليموت أهل غزة كلهم وتبقي حماس وحكومتها الربانية .
لنفكر معا في نفاق مشايخ حماس !!
كتبت بتاريخ أبريل 22, 2008 بواسطة alfares2008
يعتبر النفاق أسوأ أسلوب ظهر في الشعب الفلسطيني منذ فترة ليست بقصيرة ، ولكن ربما يعذر المواطن إذا نافق احد من اجل مصلحة ما ، ولكن هل يعذر البشر نفاق إمام المسجد ؟ ، وهل يعذر الشعب الفلسطيني والعربي نفاق تنظيم بحجم حماس يدعون انه مؤسس علي الدين الإسلامي ؟ ، وإذا كان النفاق منهي عنه شرعا ، فهل هو جائز في عرف حماس ؟ .
تهاجم حماس علي الإعلام منذ أيام مصر ، ولكن الهجوم من حماس في الشارع الفلسطيني اعنف واشد لمصر عامة باستثناء الإخوان المسلمين ، وعندما يهاجم واحد منهم مصر يخرج مئة لشكر مصر رئيسا وحكومة وشعبا ، ولكن لماذا لا تهاجم حماس قطر التي لا يربطها اتفاق سلام مع إسرائيل وتتطوع لإمداد إسرائيل بالغاز ، وعطلت لسنوات صفقة الغاز المصرية – الإسرائيلية ، وإذا كانت مصر تمد إسرائيل بالنفط فقطر تقيم علاقة تجارية مع إسرائيل منذ عام 1996 ويوجد لإسرائيل مكتب تجاري في الدوحة .
ويتبادر للمواطن البسيط لماذا هذا التناقض في موقف حماس بين مهاجم لمصر ومسالم مع قطر ؟ ، الرد بسيط ، سياسة ، وما هي السياسة أن تبحث كل دوله عن مصالحها ولو علي حساب الدولة الأخرى ، ولكن حماس تريد من مصر وقطر وباقي الدول أن تلعب لصالحها ، والسؤال الواجب علي زعماء حماس أن يسألوه لأنفسهم ، هل يمكن لورقة ملعوب فيها أن تلعب في مصنع الورق ، فحماس ورقة في يد بعض الدول من الممكن أن تصبح لاعب يلعب في دول مثل مصر وقطر ، فهل تملك مقومات اللعب ؟؟ لا اعتقد لأنها لا تملك قوت يومها إلا من خلال دول معينه وجباية أموال شعب غزة المحاصر ، والدول التي تتلقي المساعدات لا تستطيع وضع شروط ، فكيف يمكن أن يضع تنظيم عابر علي الشعب الفلسطيني مثل حماس شروط ؟ .
ولو نظرت حماس إلي مصلحة مصر التي تتعارض مع مصلحة حماس مثل فتح المعبر ، هل يمكن لمصر أن تزج في شعب بلغ 80 مليون من اجل فك ضائقة حماس ، ونسيت حماس أن ما دفع مصر للسلام مع إسرائيل هو تخلي العرب عن مصر بعد 1973 ، ولعل جيل حماس لم يعاصر أزمات مصر بعد حرب أكتوبر ، فمصر تربطها علاقة تجارية مع الدول الغربية ولا تتلقي مساعدات عربية ، فهل تضحي بأهلها مقابل نزوات حماس خاصة في عالم محكوم لقطب واحد ، وهل ستساعد حماس مصر في الخطر ؟ وكيف ؟ بطلبها من أهل غزة التوجه للحدود المصرية واجتياح مصر ورفع العلم الحمساوي علي مباني مصر الحكومية ، وإدخال التنفيذية بسلاحها إلي سيناء ، أم ستتوسط عند مرشد الإخوان الدفاع عن مصر ؟ فمصر تعاني من الإخوان لديها منذ عبد الناصر وليومنا هذا فهل ستمكن فرعهم في غزة وهم يحاربوها في القاهرة.
ولماذا لا تستنجد حماس بإيران ؟؟ أم طهران حليف مال فقط ؟ ولماذا لا تعمل قطر التي تعتبر وكيل الولايات المتحدة في المنطقة علي حل أزمة حماس ؟ ، وببساطة مصلحة قطر أن تتسيد المنطقة من خلال الدعم الأميركي ولكن لن تسبح قطر ضد التيار ؟ فقطر وكيل محدود الصلاحيات ولا يحق لها أن تعمل ضد مصلحة إسرائيل ، التي عملت علي وصول حماس للحكم في غزة ، لتضعف القضية الفلسطينية عامة ، وفي فترة الضعف يتم الاتفاق علي حل نهائي بين المنظمة وإسرائيل .
والسؤال الآخر الذي لا يحب المستفيدين من حماس سماعه ، لماذا لم تهاجم حماس قناة النفاق ‘الجزيرة ‘ التي فتحت بواباتها لاستقبال تسيفي لفني ، وتعيش علي آلام الشعب الفلسطيني ، سيرد عليك الأسطل .. مصالح ، لا يا منافق ، نفاق سياسي وأخلاقي وديني ، ولماذا الجزيرة ذاتها لا تتحدث عن القواعد الأميركية في قطر ، ببساطة شديدة ..نفاق ، فإذا كانت الجزيرة تنافق قطر لأنها تعيش فيها ، فحماس تنافق قطر والجزيرة وتنافق طوب الأرض لنيل الرضا الإسرائيلي والأميركي ويبقي الانقلاب علي ما هو عليه وليموت أهل غزة كلهم وتبقي حماس وحكومتها الربانية .



تعليق