همس الفوانيس
على طقطقات الطبلة و الربابة و وعلى إيقاع طنين الأقداح ومقاطع من فن العيطة و الدف و أنين أوتار الكمان تؤثثها أجساد الراقصات الثائرات عن مواعظ الفقهاء و أعين المتلصصين و غضب الآباء في ذلك الملهى البعيد عن أعين الحراس و شرطة الآداب و مآذن الجوامع المتقاربة داخل المدينة الصاخبة بتناقضاتها ،، الساهرة حتى الفجر ،، على إيقاع موسيقى الخليج و دف الشام،، وكل تلك الأطياف المترنحة على هدير الأمواج و صخب السكارى والملامح الغائبة خلف الدخان و تلاطم الأضواء حين تتمايل الإضاءة بإيحائتها الإباحية دون واعز دون الخجل ،،
الهمسة الأولى بالخط العريض :
و مآثر الضباب تؤثها فوضى المركبات و جنون الإفراط في الضغط على دواسة البنزين و التفريط في أرواح العباد ،، و خلف المقود بعض من رواد هذا الفضاء أو ذاك أو من يتسابق الموت لأجل مقعد أو طاولة تعيث فيها أصناف الجعة و الكحول بكل الفوضى و العبث ،، و أعقاب السجائر لا تغيب عن أعين الساقي و هو يعد كم أعدم على هذه الطاولة أو تلك لينظف كل هذه الفظلات كما يعد الكؤوس و النخب راجيا ألا تتجاوز الوعي و الإدراك لتندمج في سيناريو الشتيمة و العراك فتأذن بذلك لجيش المتطفلين في التلصص عبر كاميرات هواتف الذكية لتجد نفسك في الصباح تتصدر أحد المواقع أو بعض من عوالم التفكه و السخرية ،، عوض أن تتصدر مكتبك المكيف الذي تؤتثه ملفات ثقيلة و يؤنثه اصطف السكرتيرات الجميلات ذوات الألقاب العريقة ،، كما ذلك الشرطي في غابة القنص و القنص المضاد في حرب لا هوادة فيها و لا رابح يرجى منها سوى الدعاء للجميع ،، أملا بترجيح كفة العقل دونا عن تجريح الذات و القيم التي نعيناها دون ادراك وحين نتلصص عن الحرمات و نخوض في الأعراض دون إذن سوى ذلك الكبث المتأسس فينا و المؤسس لانحطاط قيمنا و ذواتنا المسترقة منا جهلا و غلا ،،
عبثا كم نبدع في الإيذاء و نتفنن في الصلب و التجريح حينا كما التجريد أحيانا أخرى من القيم و المعاني السامية المؤسسة لآدميتنا ،، و استراق النظر لكل ما هو ممنوع أو محرم بفعل الكتاب والتشريع حد النشر و التشهير بل غالبا لغاية في النصب و الابتزاز و تصفية لحسابات لا تعنينا في شيئ كما لا تغنينا سوى لأننا تفوقنا على البعض في تسخير الماوس كجن خفي لتدمير الآخر و جعله يدفع ثمن جهله بسلبيات هذه التكنولوجيا و أبعادها اللعينة حين نسخرها بكل الحقد و الجور
تمادينا جهلا و جورا و تعادينا دون واعز دون الضمير استهتارا حين ننكت بالآخر و ننكت العهد ونمقت الجيد فينا و نلطخ سمعة الفضلاء مدججين بمعاويل التخريب وراء متاريس و أجندات فارغة متهاوية بحكم الغش و التدليس المتحكم و المتمكن منا و من آلياتنا كما ذواتنا ،،
على طقطقات الطبلة و الربابة و وعلى إيقاع طنين الأقداح ومقاطع من فن العيطة و الدف و أنين أوتار الكمان تؤثثها أجساد الراقصات الثائرات عن مواعظ الفقهاء و أعين المتلصصين و غضب الآباء في ذلك الملهى البعيد عن أعين الحراس و شرطة الآداب و مآذن الجوامع المتقاربة داخل المدينة الصاخبة بتناقضاتها ،، الساهرة حتى الفجر ،، على إيقاع موسيقى الخليج و دف الشام،، وكل تلك الأطياف المترنحة على هدير الأمواج و صخب السكارى والملامح الغائبة خلف الدخان و تلاطم الأضواء حين تتمايل الإضاءة بإيحائتها الإباحية دون واعز دون الخجل ،،
الهمسة الأولى بالخط العريض :
و مآثر الضباب تؤثها فوضى المركبات و جنون الإفراط في الضغط على دواسة البنزين و التفريط في أرواح العباد ،، و خلف المقود بعض من رواد هذا الفضاء أو ذاك أو من يتسابق الموت لأجل مقعد أو طاولة تعيث فيها أصناف الجعة و الكحول بكل الفوضى و العبث ،، و أعقاب السجائر لا تغيب عن أعين الساقي و هو يعد كم أعدم على هذه الطاولة أو تلك لينظف كل هذه الفظلات كما يعد الكؤوس و النخب راجيا ألا تتجاوز الوعي و الإدراك لتندمج في سيناريو الشتيمة و العراك فتأذن بذلك لجيش المتطفلين في التلصص عبر كاميرات هواتف الذكية لتجد نفسك في الصباح تتصدر أحد المواقع أو بعض من عوالم التفكه و السخرية ،، عوض أن تتصدر مكتبك المكيف الذي تؤتثه ملفات ثقيلة و يؤنثه اصطف السكرتيرات الجميلات ذوات الألقاب العريقة ،، كما ذلك الشرطي في غابة القنص و القنص المضاد في حرب لا هوادة فيها و لا رابح يرجى منها سوى الدعاء للجميع ،، أملا بترجيح كفة العقل دونا عن تجريح الذات و القيم التي نعيناها دون ادراك وحين نتلصص عن الحرمات و نخوض في الأعراض دون إذن سوى ذلك الكبث المتأسس فينا و المؤسس لانحطاط قيمنا و ذواتنا المسترقة منا جهلا و غلا ،،
عبثا كم نبدع في الإيذاء و نتفنن في الصلب و التجريح حينا كما التجريد أحيانا أخرى من القيم و المعاني السامية المؤسسة لآدميتنا ،، و استراق النظر لكل ما هو ممنوع أو محرم بفعل الكتاب والتشريع حد النشر و التشهير بل غالبا لغاية في النصب و الابتزاز و تصفية لحسابات لا تعنينا في شيئ كما لا تغنينا سوى لأننا تفوقنا على البعض في تسخير الماوس كجن خفي لتدمير الآخر و جعله يدفع ثمن جهله بسلبيات هذه التكنولوجيا و أبعادها اللعينة حين نسخرها بكل الحقد و الجور
تمادينا جهلا و جورا و تعادينا دون واعز دون الضمير استهتارا حين ننكت بالآخر و ننكت العهد ونمقت الجيد فينا و نلطخ سمعة الفضلاء مدججين بمعاويل التخريب وراء متاريس و أجندات فارغة متهاوية بحكم الغش و التدليس المتحكم و المتمكن منا و من آلياتنا كما ذواتنا ،،
يتبع باقي الهمسات ،،،



تعليق