حركة مجتمع السلم بين سيناريو الأفلاو الإصلاح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • يحي الجزائري
    عضو فعال
    • Oct 2007
    • 131

    #1

    حركة مجتمع السلم بين سيناريو الأفلاو الإصلاح

    بعد الإنقسام الذي حدث داخل الحزب العتديد حزب جبهة التحرير الوطني والحركة التصحيحية ( هكذا أصطلح عليها) التي قام بها عبد العزيز بلخادم والصراع داخل حركة الإصلاح الذي إنتها بخروج زعيم الحزب عبد الله جاب الله من الحياة السياسية وكذا ماحدث في الأحزاب الأخرى التي إستطاعة تجاوز الأزمة بدرجات متفاوتة جاء الدور على حركة مجتمع السلم التي إنتقل إليها المرض الحزبي حمى الصراع
    </SPAN>
    فبعد وفاة مؤسس الحركة محفوظ نحناح رحمه الله وإنتخاب أبو جرة السلطاني رئيسا لها لم يمر مؤتمر واحد لتطفو إلى السطح الخلافات بين قبادتها حاولت أيام الغنتخابات المحلية والتشريعية تاجيلها مما إنعكس على نتائج الإنتخابات التي تراجعت فيها الحركة من المركز الثالث على المركز الرابع وهذا يعكس تأثير الخلافات على أدائها في الحملة الإنتخابية ليوجه ضربة لرئيس الحركة أبو جرة السلطاني بشكل أو آخر كونه رئيس الحركة وشهد المؤتمر صراعا حادا بين جناحي الصراع أبو جرة ومناصرة إنتهى بمشهد درامي ليشنّ بعدها أبو جرة سلطاني هجوماً عنيفاً على خصومه داخل الحركة بقيادة النائب البرلماني عبد المجيد مناصرة، دون أن يسميه، وعرض في مقال له رؤيته لخلفيات النزاع داخل الحركة. وأكد سلطاني أنّ مشكلته مع ذلك الفريق تبدأ من أنواع من الاحتكار تفرضها جماعات مصالح وتقيم لها مؤسسات تقليدية ترعاها وتدافع عنها، فتعتصم بالماضي وتقدسه، وتتمسك بالأشكال، وتمنع كل مجدِّد
    من أن يجاهر بفكرته، أو يجرب منهجه، أو يطرح نماذج من سلعته في السوق، حتى لو كانت هذه السلعة أفكارًا جديدة..</SPAN>
    أعلن برلمانيون من الحركة معارضون لسياسات رئيس الحركة أبو جرة سلطاني وقف تعاملهم معه احتجاجا علىما أسموه انفراد أبو جرة سلطاني بقيادة الحركة ورفضه لمبادرات الصلح التي قادهاعناصر من أبناء الحركة قبل أن ينضم إليها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذيتوصل إلى ما أصبح يعرف بوثيقةلندن. وكشف بيان وقعه ثلاثوننائبا
    برلمانيا من نواب حركة حماس الذي يعتبر الثاني من نوعه بعد بيان احتجاجي أول كان قد تم توجيهه لرئيس الحركة قبل عدة أسابيع، حجم الخلاف الذي لازال يفصل بين تيار أبو جرة سلطاني في إجراءات تجديد الهياكل المحلية وتخل بمبدا سيادة المؤسسات ولم يقف الصراع داخل الحركة بل إمتد ليطال بعض المؤسسات والهياكل التابعة لها مثل جمعية الإرشاد والإصلاح التي أعلنة إنفصالها التام عن حركة مجتمع السلم والكشافة الإسلامية التي وقف فريق منها مع أمينها العام نور الدين بن براهم من جناح مناصرة ضد أبو جرة منهنا فلإن المستقبل القريب ينذر بمزيد من التوتر في الحركة خاصة بعد فشل كل مساعي الإصلاح التي أشرف عليها وفد من الإخوان المسلمين في لندن والحركة أمام سيناريوهين سيناريو جبهة التحرير الوطني حيث ينشق الحزب وينفرد تيار أبو جرة بالحركة ويبقى مناصرة متمسك بالشرعية التاريخة شرعية اللجنة المؤسسة يدعمه في ذلك وقوف عائلة المرحوم محفوض نحناح في صفه التي تختلف مع أبو جرة إذ لم تحضر الملتقى الذي
    الذي نظمته الحركة حول فكر محفوض نحناح في وقت سابق أو سيناريو الإصلاح حيث يخرج أبو جرة سلطاني من الحركة بشكل أو آخر من أجل الحفاظ على وحدة الصف كون رأسه هو المطلوب وهذا السيناريو مستبعد لكن بين هذا وذاك يبق الإنقسام هو العامل المشترك بين السيناريوهين وهو غير مستبعد والتاريخ يشهد على ذلك فالحركة الإسلامية في الجزائر ولدة متفرقة والرابطة الإسلامية التي جمعتها في أواخر الثمانينات لم تعمر طويلا ودخل الفيس في وقت مبكر العملية السياسية ثم جاءت بعده حماس والنهظة هذه الاخيرة التي إنقسمت وبرز حزب الإصلاح ثم أزيح مؤسسه منه أيضا وبالتالي فالإنقسام يكاد أن يكون حتميا خاصة أن الخلافات تحمل نوعا من التخوين
    وفي النهاية فإن مايحدث يشكل إنحدارا سياسيا وأخلاقيا يحسب على الحركة وننتظر هبوط متواصل لأسهمها في بورصة الجزائر الإنتخابية لأنها وبعد خمسة عشر سنة من العمل السياسي الحزبي بدل امحافضة على المكتسبات مع تحفضي على قيمتها تتراجع وتنقلب على نفسها وهذا التراجع لا يأثرعلى حمس وحدها وإنما الحركة الإسلامية الجزائرية جميعا ليفسح المجال أمام التيارات الأخرى وتسقط ورقة الأخلاق والنزاهة والمسؤلية التي كانت تستعملها لتأكيد مصداقيتها مقارنة بغيرها

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...