مهدي الشيعة المنتظر ودولة إسرائيل الكبرى
براهين على أن القائم المنتظر كناية عن قيام إسرائيل
لم يعد يخفى على العقلاء ارتباط العقيدة الاثني عشرية باليهودية، فقد اورد علماء السنة العديد من أوجه الشبه بين العقيدتين، وعلى راسهم شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه: (منهاج السنة النبوية) حيث أورد نقلا عن غيره حوالي (60) وجه شبه بينهم وبين اليهود، وهذا الامر ليس جديدا او غريبا.
فقد قام السيد حسين الموسوي من علماء النجف بتأليف كتاب سماه: "لله.. ثم للتاريخ" أكد فيه على هذه العلاقة، وزاد عليها بان مهدي الشيعة او (القائم) هو (الدجال) وهو كناية عن قيام دولة إسرائيل، والغريب ان الموسوي هنا قد غفل – ان كانت النص كما هو- عن وضع كلمة الكبرى بعد إسرائيل، لان إسرائيل كدولة قد قامت عام 1947، ولكن إسرائيل الكبرى لا تزال ضمن الحلم اليهودي التي يسعون لتحيقيقها، وأملهم في تحقيق ذلك معقود على الدجال الذي هو مهدي الشيعة.
مع التذكير أن (إيران الخمينية) حين ارتبطت بالثورية الاشتراكية باسم (ولاية الفقيه) قد وثقت عرى علاقاتها باليهودية مما ازدادت بذلك ارتباطا باليهود عن (ايران الشاه البهلوية).
واليك نصه:
((لقد أسلفنا أن القائم لا حقيقة له، وأنه غير موجود، ولكنه إذا قام فسيحكم بحكم آل داود وسيقضي على العرب والمسلمين ويقتلهم قتلا لا رحمة فيه ولا شفقة، ويهدم المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله، ويأخذ الحجر الأسود، ويأتي بأمر جديد وكتاب جديد، ويقضي بقضاء جديد، فمن هو هذا القائم؟ وما المقصود به؟
إن الحقيقة التي توصلت إليها بعد دراسة استغرقت سنوات طوالاً ومراجعة لأمهات المصادر هي أن القائم كناية عن قيام دولة إسرائيل أو هو المسيح الدجال، لأن الحسن العسكري ليس له ولد كما أسلفنا وأثبتنا، ولهذا روى عن أبي عبد الله u -وهو بريء من ذلك-: (ما لمن خالفنا في دولتنا نصيب، إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا) (البحار 52/376).
ولماذا حكم آل داود؟ أليس هذا إشارة إلى الأصول اليهودية لهذه الدعوة؟
وقيام دولة إسرائيل لابد أن يسودها حكم آل داود، ودولة إسرائيل إذا قامت، فإن من مخططاتـها القضاء على العرب خصوصاً المسلمين والمسلمين عموماً كما هو مقرر في بروتوكولاتـهم، تقضي عليهم قضاء مبرماً وتقتلهم قتلاً لا رحمة فيه ولا شفقة.
وحلم دولة إسرائيل هو هدم قبلة المسلمين وتسويتها بالأرض، ثم هدم المسجد النبوي والعودة إلى يثرب التي أخرجوا منها، وإذا قامت فستفرض أمراً جديداً، وتضع بدل القرآن كتاباً جديداً، وتقضي بقضاء جديد، ولا تسأل بينة، لأن سؤال البينة من خصائص المسلمين، ولهذا تسود الفوضى والظلم بسبب العنصرية اليهودية.
ويحسن بنا أن ننبه إلى أن أصحابنا اختاروا لهم اثني عشر إماماً، وهذا عمل مقصود فهذا العدد يمثل عدد أسباط بني إسرائيل، ولم يكتفوا بذلك بل أطلقوا على أنفسهم تسمية (الاثني عشرية) تيمناً بـهذا العدد، وكرهوا جبريل u والروح الأمين كما وصفه الله تعالى في القرآن الكريم، وقالوا إنه خان الأمانة إذ يفترض أن ينـزل على علي u، ولكنه حاد عنه، فنـزل إلى محمّد u، فخان بذلك الأمانة.
ولهذا كرهوا جبريل، وهذه هي صفة بني إسرائيل في كراهتهم له، ولهذا رد الله عليهم بقوله تعالى: ]قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ[ [البقرة:97-98]، فوصف من عادى جبريل بالكفر، وأخبر أن من عاداه فإنه عدو لله تعالى)) أ . هـ .[ص: 104]
لتحميل الكتاب اضغط الرابط:
وبهذا نقدم هذا الموضوع هدية لحماس ومن ناصرها...
ولكل المخدوعين بـ (حزب الله) ومن خلفه : (إيران)


تعليق