عزلة ام مخالطه
يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم بالمخالطه - اذ يقول ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) – وهنا جاء ذكر المؤمن الواعي الذي يمشي بين الناس ويخالطهم كالوردة التي توزع رائحتها على الجميع فهو منارة علم وخلق واصلاح وتواضع وسماحة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بأسلوب حضاري حسن يتغاضى عن الصغائر ويحتمل بعض الأذى والمضايقات ويتقبل الرأي الآخر بصدر رحب وبشاشة وجه ( ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الأمور ) – ويقول الرسول ( ص ) - ( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) – -
أما من يعتزل الناس ويكتفي بما عنده من ثروة أو جاه أو سلطان ولا يشارك الناس همومهم وأحوالهم فانما هو كشجرة بلا أوراق ولا ثمر لا يستفاد من ظلها ولا من ثمرها ---
لكن الاعتزال مطلوب في بعض الحالات منها انتشار الفتن والاقتتال الداخلي أو اعتزال الفساق والفجرة الظالمين الذين لا أمل في اصلاحهم -
يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم بالمخالطه - اذ يقول ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) – وهنا جاء ذكر المؤمن الواعي الذي يمشي بين الناس ويخالطهم كالوردة التي توزع رائحتها على الجميع فهو منارة علم وخلق واصلاح وتواضع وسماحة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بأسلوب حضاري حسن يتغاضى عن الصغائر ويحتمل بعض الأذى والمضايقات ويتقبل الرأي الآخر بصدر رحب وبشاشة وجه ( ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الأمور ) – ويقول الرسول ( ص ) - ( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) – -
أما من يعتزل الناس ويكتفي بما عنده من ثروة أو جاه أو سلطان ولا يشارك الناس همومهم وأحوالهم فانما هو كشجرة بلا أوراق ولا ثمر لا يستفاد من ظلها ولا من ثمرها ---
لكن الاعتزال مطلوب في بعض الحالات منها انتشار الفتن والاقتتال الداخلي أو اعتزال الفساق والفجرة الظالمين الذين لا أمل في اصلاحهم -

