الحروب الاردنية ضد إسرائيل (حقائق)
حرب 48 :
على الرغم من ضعف الجيش الاردني وعلى الرغم من وقوعه تحت الانتداب البريطاني ، الا انه استبسل على أسوار القدس في اقوى معركة خاضها العدو حينها مع العرب. وأوقف العدو جبرا على بعد (150) متر فقط من اسوار القدس الغربية.
السؤال:
فلم لم يتراخى الجيش الاردني قليلا ليسهّل بهذا التراخي للعدو الصهيوني احتلال القدس؟؟
كيف يحافظ جيش قليل العدد ضعيف العدة تحت قيادة انجليزية بمسرى رسول الله ؟
أين الخيانة التي يزعمون؟ مع علمي المسبق بأن أصاب التأويلات الجاهزة سيهرولون للرد.
حرب 67 :
أدرك الاردن بقيادته المخلصة أن عبد الناصر يريد تسليم البلاد والعباد لاسرائيل،،،
فكان أمام الاردن خيارات أحلاهما مر:
1- أن يكشف للعرب عن عمالة عبدالناصر لليهود ويحذرهم من مخططاته الرامية لتسليم الارض لاسرائيل. وهذا الخيار فيه ما فيه من الحرج الشديد في ظل الهيمنة الناصرية على القرار العربي وعلى الشارع العربي. فمن سيصدق الملك حسين بهذا التحذير، ولو حصل لأعطى الملك بهذا التحذير العذر للحاقدين وللبسطاء للقضاء على النظام الاردني بحجة عمالته وتشكيكه بالقايدة الناصرية المصرية ( الملهمة)!!
2- أن يعتزل الحرب ويعتذر عن المشاركة، وفي هذا الخيار يضع نفسه في موضع اتهام من نوع آخر، فالجو العام مشحون والكل يتربص برمي اليهود في البحر بسبب شعارات عبدالناصر الدجلية، وفي نفس الوقت يأتي الاردن بقرار الاعتزال...
الخيار الاقل سوءاً
اتفق الاردن ومصر على تسلم مصر القيادة الميدانية للجيش الاردني، وتوفير الغطاء الجوي له.
وجلس الملك يراقب أحداث المعركة، وحين غادرت الطائرات الاسرائيلية متوجهة لمصر ابرقت الرادارات الاردنية بالخبر للقيادة المصرية، ولكن لا حياة لمن تنذر وتحذّر، وابقى عبدالناصر الطائرات المصرية جاثمة على أرض المطارات فتم حصدها في مطاراتها وتفحمت، ثم تلاعبت القيادة الميدانية المصرية بقيادة عبدالمنعم رياض في الجيش الاردني في طريقة سير الحرب، فحركت مواقع الجيش بطريقة لا تمت الى العسكرية بصلة لاجل التخلص منه من قبل العدو
وتفاصيل هذه الحرب الفضيحة موثقة في مصادرها.
معركة الكرامة عام 68:
بعد أن قدمت القيادات الاشتراكية لاسرائيل الارض للعدو ومكنته من ظهر الجيوش العربية، أخذ الغرور هذا العدو، وأراد بعد أقل عام من النكبة مواصلة الزحف لاقامة إسرائيل الكبرى من خلال إسقاط شرق الاردن بتاريخ 21/3 / 1968، وكون قرار الحرب كان بيد القيادة الاردنية المخلصة، وكون المرتفعات الجبلية تعتبر حصنا حصينا، وكون لا وجود مسبق للخيانة، انهزم الجيش الاسرائيلي أمام الاردن، مع اعتبار القوات المساندة الاخرى من حركة فتح والمنظمات الاخرى.
لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة : ويكيبيديا
على الرغم من ضعف الجيش الاردني وعلى الرغم من وقوعه تحت الانتداب البريطاني ، الا انه استبسل على أسوار القدس في اقوى معركة خاضها العدو حينها مع العرب. وأوقف العدو جبرا على بعد (150) متر فقط من اسوار القدس الغربية.
السؤال:
فلم لم يتراخى الجيش الاردني قليلا ليسهّل بهذا التراخي للعدو الصهيوني احتلال القدس؟؟
كيف يحافظ جيش قليل العدد ضعيف العدة تحت قيادة انجليزية بمسرى رسول الله ؟
أين الخيانة التي يزعمون؟ مع علمي المسبق بأن أصاب التأويلات الجاهزة سيهرولون للرد.
حرب 67 :
أدرك الاردن بقيادته المخلصة أن عبد الناصر يريد تسليم البلاد والعباد لاسرائيل،،،
فكان أمام الاردن خيارات أحلاهما مر:
1- أن يكشف للعرب عن عمالة عبدالناصر لليهود ويحذرهم من مخططاته الرامية لتسليم الارض لاسرائيل. وهذا الخيار فيه ما فيه من الحرج الشديد في ظل الهيمنة الناصرية على القرار العربي وعلى الشارع العربي. فمن سيصدق الملك حسين بهذا التحذير، ولو حصل لأعطى الملك بهذا التحذير العذر للحاقدين وللبسطاء للقضاء على النظام الاردني بحجة عمالته وتشكيكه بالقايدة الناصرية المصرية ( الملهمة)!!
2- أن يعتزل الحرب ويعتذر عن المشاركة، وفي هذا الخيار يضع نفسه في موضع اتهام من نوع آخر، فالجو العام مشحون والكل يتربص برمي اليهود في البحر بسبب شعارات عبدالناصر الدجلية، وفي نفس الوقت يأتي الاردن بقرار الاعتزال...
الخيار الاقل سوءاً
اتفق الاردن ومصر على تسلم مصر القيادة الميدانية للجيش الاردني، وتوفير الغطاء الجوي له.
وجلس الملك يراقب أحداث المعركة، وحين غادرت الطائرات الاسرائيلية متوجهة لمصر ابرقت الرادارات الاردنية بالخبر للقيادة المصرية، ولكن لا حياة لمن تنذر وتحذّر، وابقى عبدالناصر الطائرات المصرية جاثمة على أرض المطارات فتم حصدها في مطاراتها وتفحمت، ثم تلاعبت القيادة الميدانية المصرية بقيادة عبدالمنعم رياض في الجيش الاردني في طريقة سير الحرب، فحركت مواقع الجيش بطريقة لا تمت الى العسكرية بصلة لاجل التخلص منه من قبل العدو
وتفاصيل هذه الحرب الفضيحة موثقة في مصادرها.
معركة الكرامة عام 68:
بعد أن قدمت القيادات الاشتراكية لاسرائيل الارض للعدو ومكنته من ظهر الجيوش العربية، أخذ الغرور هذا العدو، وأراد بعد أقل عام من النكبة مواصلة الزحف لاقامة إسرائيل الكبرى من خلال إسقاط شرق الاردن بتاريخ 21/3 / 1968، وكون قرار الحرب كان بيد القيادة الاردنية المخلصة، وكون المرتفعات الجبلية تعتبر حصنا حصينا، وكون لا وجود مسبق للخيانة، انهزم الجيش الاسرائيلي أمام الاردن، مع اعتبار القوات المساندة الاخرى من حركة فتح والمنظمات الاخرى.
لمزيد من المعلومات عن معركة الكرامة : ويكيبيديا
حرب 73
شارك الجيش الاردني ومنه اللواء رقم (40) مع الجبهة السورية، ويا ليته ما شارك.
فقد تآمر على هذا اللواء كل من الجيش السوري الاشتراكي والجيش العراقي الاشتراكي حسب شهادات القيادات الاردنية الميدانية للتخلص منه وضربه من الخلف ونصب الفخاخ له للوقوع في مصيدة العدو، ولولا حنكة القيادة الاردنية وتوقعاتها لمثل هذه الخيانة لأبيد هذا اللواء بالكامل.
وفي هذه الحرب خسرت سوريا مزيدا من الاراضي والعتاد، وانتصرت مصر.شارك الجيش الاردني ومنه اللواء رقم (40) مع الجبهة السورية، ويا ليته ما شارك.
فقد تآمر على هذا اللواء كل من الجيش السوري الاشتراكي والجيش العراقي الاشتراكي حسب شهادات القيادات الاردنية الميدانية للتخلص منه وضربه من الخلف ونصب الفخاخ له للوقوع في مصيدة العدو، ولولا حنكة القيادة الاردنية وتوقعاتها لمثل هذه الخيانة لأبيد هذا اللواء بالكامل.
هذا ملخص للحروب التى خاضها الجيش الاردني الباسل على ضعفه وقلة عدده وعدته مقابل العدو،و لولا ظلم ذوي القربى من أبناء الجلدة من الاشتراكيين لما تقدمت إسرائيل صوب الارض العربية ولما قدرت على ذلك، لان القوى العظمى بريطانيا وأمريكا لم تكن ترغب بتوسع اليهود على حساب الارض العربية، بل اكتفت بوجود يهودي في فلسطين تمهيدا لنزول المسيح الذي سيهلكهم ، وذلك حسب عقيدة البروتوستانت.
والحمد لله رب العالمين،،،
2/11/2008
والحمد لله رب العالمين،،،
2/11/2008

تعليق