البطل بين التأييد والرفض

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نورين
    عضو فعال
    • Jan 2001
    • 192

    #1

    البطل بين التأييد والرفض

    من هو البطل ؟ اللذي شغل الناس بين مؤيد ومعارض وخائف , من اللذي ذكرنا بابطال من التاريخ

    فمن المؤكد انه بطل ومن المؤكد ايضا انه رجل قيم ومبادئ ولكنه هل اصاب ام اخطا؟؟

    انه اصاب ولكنه للأسف اخطأ ايضا (راي شخصي للبعض مع احترامي لراي الآخرين

    فنحن معه بقلوبنا ولكن عقولنا ترفض بعض آرائه وتصرفاته

    البطل معروف لنا فهو اسامه بن لادن فنحن معه بقلوبنا لأنه اعاد لذاكرتنا بهذا العصر المادي قصص

    لأبطال من التاريخ ولأنه ضحى وزهد بكل مايملكه في الدنيا وهو كثير لما يعتقد انه يرضي الله تعالى

    ولأنه شجاع في قول مايؤمن به ولأنه مجاهد له الفضل بعد الله في مساعده المجاهدين بافغانستان

    في تحرير بلادهم من الإحتلال الروسي ولأنه رجل في مواجهة اقوى دوله بالعالم ويذكرنا هذا الحصار

    له بافغانستان بحصار عبدالله ابن الزبير رضي الله عنه بمكه من قبل الحجاج

    ولكن عقولنا ترفض بعض ارائه وتصرفاته لأنه ليس من حقه وحده ان يقرر مايصلح ومالايصلح

    للأمه فاحيانا نعجز كاناس عاديين عن فهم شئون السياسه وهو على مااعتقد كان سابقا رجل اعمال

    وليس رجل سياسه

    ونرفض تاييده وتشجيعه لقتل اناس ببلدهم ذاهبين لأعمالهم كما حصل باإنفجار 11 سبتمبر بامريكا

    ونتفهم وجهة نظره في تاييده لأنه متالم جدا لما حصل ويحصل للمسلمين عبر السنين بكل مكان

    وهو امر مؤلم جدا ولكن ديننا يحرم قتل اي انسان برئ مهما كانت عقيدته او دولته

    ومهما حصل بالمستقبل اللذي هو في علم الله تعالى فسيبقى اسامه بن لادن وان اختلفنا معه

    في امور وايدناه بامور اخرى بذاكرتنا البطل الشجاع الزاهد ويبقى من يحاولوا القضاء عليه

    الآن بحربهم الظالمه طغاه وجبارين كما بقى عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه البطل الشهيد
    وبقي الحجاج القوي الظالم والجزاء العادل للجميع سيكون عند الله تعالى وندعو الله ان يكون معه
    ومع المسلمين بافغانسان في مواجهة هذه الحرب الظالمه ضدهم وان يسامحنا على تقصيرنا تجاههم
    عندما تسقط موجه الحزن
    فجأه من السماء كسحابه باكيه
    تسقي الزهور التي تحني رأسها
    وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
    أغرقي حزنك عند ورده الصباح
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #2
    إن الإرهاب - وهو مرفوض في الإسلام رفضاً حاسماً - ينتسب من يمارسونه أحياناً إلى الإسلام، بل يتظاهرون بالغيرة على الدين وعلى حقوق المسلمين، وقد يتجاوزون الحد في اتهام المسلمين أفرادًا وجماعات بالمروق من الدين ويستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وهكذا فعل أجدادهم من الخوارج حين اتهموا عليا رضي الله عنه بالخروج من الدين واستحلوا قتل إمام المسلمين بعد أن بايعه الناس، وبذلك وجهوا إرهابهم إلى المسلمين كافة وإلى أئمتهم خاصة. ولقد قاتلهم إمام المسلمين ليحفظ أمن المجتمع وحياة المسلمين حتى قضى على فلولهم، وهذا واجب كل إمام مسلم، لا سيما في هذا العصر الذي ينسب فيه غير المسلمين كل إرهاب وإخلال بأمن المجتمعات إلى فعل المسلمين أو توجيهات الإسلام، مع أن الشرع الإسلامي وتوجيهاته هي أقوم السبل في مواجهة جرائم الإرهاب.

    لقد حفظ الإسلام أمن المجتمع المسلم إزاء المجتمعات الأخرى، فلم يشرع القتال إلا دفاعاً عن الدين والنفس وحفظ المجتمع من الفتنة، وأمر بطاعة أولي الأمر...ولا يجوز في الإسلام أن تخرج طائفة من الناس على أمن المجتمع وتهدد استقراره أو تنزع يدها من بيعة توجب الطاعة، بل لقد أمر الرسول صلوات الله عليه وسلامه بالطاعة حتى ولو ظهر في المجتمع ما يعد منكراً، ما دام يجري التصدي له بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من العلماء والأمراء، أو بإنكار عامة الناس، وما دام المجتمع المسلم يتمتع بحقه في عبادة الله وحده، وتظهر فيه شعائر الإسلام، ويوجد فيه الحاكم المسلم الذي يحفظ الدين ويحمي أرض الإسلام ومصالح المسلمين، فلا خروج عن الطاعة من الفرد أو طائفة من الناس تروع الآمنين وتنشر الخوف والفزع بين المؤمنين. لقد ذكر الله الخارجين عن الطاعة، وجعلهم محاربين لله ورسوله، وحدد عقوبتهم بخسرانهم في دينهم ودنياهم.
    وهكذا وضع الإسلام الإرهاب في عداد أعظم الجرائم: محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فساداً، وأوجب على ولي الأمر أن يتصدى له حفاظاً على الدين وعلى حياة المسلمين، ولا حق لفرد أو جماعة أن تدعي على الأفراد أو على المجتمع ولاية لا حق لها فيها ، وأن تكفر غيرها أو تقيم حدًا من حدود الله مع وجود الولاية الشرعية للحاكم المسلم، فالإسلام يقيم مجتمعاً آمناً مستقرًا بعيدًا عن كل ما يهدد الناس ويروعهم، ويصلح المجتمع إذا ظهر ما يعد منكرًا من فرد أو طائفة من الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبإقامة حدود الله على يد الحاكم المسلم، وطبقاً لحكم الشرع، ولا مجال في الإسلام للخروج على المجتمع أو التسلط على الناس والإخلال بالأمن بحجة الغيرة على الدين أو الرغبة في الإصلاح، وهو ما يدعيه الإرهاب في هذا العصر، وأصحابه هم شر خلف لشر سلف في تاريخ الأمة الإسلامية.

    ولكن علي الجانب الآخر فإن بن لادن ليس مناضلا وطنيا ولا زعيما إصلاحيا‏..‏ وعندما ذهب إلي أفغانستان في بداية الغزو السوفيتي لها في عام‏79‏ فقد ذهب تلبية لنداء حي علي الجهاد ضد الإلحاد وهي دعوة غذتها وشجعتها الولايات المتحدة التي كان همها في ذلك الوقت استغلال حماس هؤلاء المجاهدين لمقاومة السوفيت في أفغانستان بدلا من أن تتدخل أمريكا بقواتها بعد أن ذاقت عذاب التدخل في شرق آسيا مرتين في كوريا وفي فيتنام‏.‏

    ولم ينته دور بن لادن بانتهاء الحرب ضد السوفيت في أفغانستان عام‏89,‏ فقد أغرته الثروة التي لم يسهم في كسبها وإنما ورثها عن أبيه‏,‏ والقوة التي أفرزتها معسكرات التدريب والأسلحة الكثيرة التي كانت تتدفق عليهم إلي توجيه ذلك كله إلي خدمة أغراضه الخاصة وتكوين أكبر تنظيم ارهابي اكتوت بنيرانه الكثير من الدول العربيه..
    إن بن لادن ليس الزعيم البريء المناضل الوطني الذي يستحق أن تدافع عنه أي دولة‏ حقيقة...

    سؤال ؟(ورد في رأي صحافي)*صلأاح منصر
    هل يقبل بن لادن التسليم ويحمي أفغانستان من الدمار الذي يمكن أن يلحق بها أم يرفض التسليم بصرف النظر عن المخاطر التي سيتعرض لها البلد الذي يستضيفه ؟
    نظرتي نحو هذا الأمر أنه تتجلى الأنانيه الواضحه في الحياه حين يتحكم فرد بمصير شعب بأكمله !!!

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم…

    تعليق

    • daijavoux7
      عضو بارز
      • May 2001
      • 1647

      #3
      سلام


      والييييييييل اخوي خالد يا رجال اترك بن لادن في حاله بس قول لي وش رايك في هذا الموضوع




      وشكرا
      سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
      مجموعة احباء الاسلام

      تعليق

      • خالد البديوي
        عضو متميز

        • Jul 2000
        • 1137

        #4
        الأخ daijavoux7

        تحيه طيبه ...
        برجاء أن يكون حوارنا فيما يختص بجني الفائده لمصلحة ديننا ودنيانا ....

        وليس الأمر هنا مناسبا لكي ندعوا من خلأل الرسائل ما يحض على تشويه الفكروالعقل القويم ...
        لكي نحكم في أنفسنا أمانه تتلخص في تلقي الفائده نحو ما يعرض ... وليس تشويقا في نشر الفتن والضلأل فأعتقد أن هذا الهدف من التشويش لأ يكون مناسبا في فكر ووعي شبابنا المسلم ....

        وأتمني لك كل التوفيق في تقديم ما يرتقي بأفكار شبابنا نحو تلقي العلم ذو الفائده والنفع ...

        وتقبل تحياتي....

        تعليق

        • NA2000
          عضو فعال
          • Sep 2000
          • 467

          #5
          فمن المؤكد انه( بطل )..ومن المؤكد أيضاً انه ( رجل ) قيم ومبادىء .

          ومهما حصل بالمستقبل الذي هو في علم الله تعالى ..( فسيبقى اسامه بن لادن وان اختلفنا معه في امور وأيّدناها بأمور اخرى ..( بذاكرتنا البطل الشجاع الزاهد .. ويبقى من يحاولوا القضاء عليه الآن بحربهم الظالمه طغاه وجبارين كما بقى عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه البطل الشهيد .)
          وبقي الحجاج القوي الظالم والجزاء العادل للجميع سيكون عند الله تعالى وندعو الله ان يكون معه ومع المسلمين بافغانسان في مواجهة هذه الحرب الظالمه ضدهم وان يسامحنا على تقصيرنا تجاههم.
          -----

          أختي العزيزة نورين ..

          نعم هذا هو الشيخ أسامة بن لادن ( شيخ المجاهدين ) ولن نزايد على ماذكرتي
          لقد أجتمع الكفر كله ( النصارى واليهود ) للقضاء على هذا الرجل وعموم المجاهدين في أفغانستان لكسر شوكتهم وإخضاعهم كالآخرين يساقون كالنعاج لا رأي لهم ولا ملة !!

          بارك الله فيك اختي الغالية ..على مشاركتك الجميلة ..وطرحك الرائع
          ونصر الله المجاهدين الأفغان وعلى رأسهم الشيخ أسامة .. الذين باعوا أرواحهم لله

          ( نحسبهم كذلك والله حسيبهم )

          تحياتي
          صاحبي ماعلى الدنيا حسوف ... دام في هالكون ناسٍ خاينين !

          تعليق

          • خالد البديوي
            عضو متميز

            • Jul 2000
            • 1137

            #6




            هدية الضيف لمضيفه ..... هذا ما صنعه حقيقة ..... ضحى بالشعب الأفغاني المسلم في مقابل ضمان سير حياته لكي يواصل طريقه الذي شقه لنفسه وأختاره ...
            وقال(لن تنعم أمريكا ومواطنيها بالأمن قبل أن تنعم به فلسطين ).... أذا فالخطوه القادمه له تتلخص في المزايده على القضية الفلسطينيه ... كما سبقه غيره حين أحتلوهاجم قطرا عربيا وقال من أجل فلسطين ...
            أصبحت تلك القضيه مثارا جديدا لكسب التعاطف لكل من رأى لنفسه أن يحقق وهما زرع في نفسه ...

            أذا فهناك قادما جديدا يزايد على تلك القضيه ... مع العلم أن بن لأدن لم يبدأ بذكر تلك القضبه الأ منذ قرابة السنتين ....
            أتبع طريقا خأطئا حقيقة .... السبيل الوحيد لتحرير فلسطين بثورة أطفال حجارته ... وليس بأرتداء حلة جديده ليكسب بها عطفا من قبل المسلميين وقد سبق له أن غرز الخوف في تلك النفوس التي يطلب منها العطف...
            الحديث الأرتجالي الذي يظهر به بين حين وأخر يكشف كثيرا عن نوايا هذا الرجل بالطبع ....

            تعليق

            • daijavoux7
              عضو بارز
              • May 2001
              • 1647

              #7
              سلام

              اخي خالد ارجوا ان تجيب على استفساراتي باجوبه واضحه لاني لا احب القرائات الطويله

              البند الاول : اذا لم يكن بن لادن هو البطل والمجاهد في سبيل الله,,,,فمن يكون.

              البند الثاني : ماهو مفهوم الجهاد في نظرك.

              البند الثالث : هل ما تقوم به امريكا الان في افغانستان دفاعا مشروعا عن الحق.

              البند الرابع : كيف نستطيع ان ننصر الاسلام في ظل الضروف الراهنه.

              البند الخامس : ما تقوم به اسرائيل ليس ارهابا انما هو اجراء امني للحفاظ على امن اسرائيل من الطغاة الجبارون القاتلون الفلسطينيون,,, وياليت اسرائيل قتلت الف دره ودره ,,,وانفت هذا الشعب المنحط الذي يسمى فلسطين,,,, وامريكا وسياستها العلنيه والمؤيده لاسرائيل بكل فخر هي دولة تحافظ على امنها من الارهابيون المجرمون الكفره الذين لا يعبدون الله امثال بن لادن وباقي المجاهدون في افغانستان
              .

              اقولها لك بكل صراحه اخوي خالد وبعد قرائتي لردودك وما فهمته منها حسب عقليتي المتخلفه ان البند الخامس هو ما تريد ان تقوله لنا ولاكن بطريقه غير مباشره يعني ( بلفه ) .
              سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
              مجموعة احباء الاسلام

              تعليق

              • خالد البديوي
                عضو متميز

                • Jul 2000
                • 1137

                #8
                بدون أجابات مطوله ...

                أخي العزيز ...
                كل أنسان له عقل ومنطق يفكر به ... وليس فضلأ لأي من كأن في أن يطرح رأيا ويطلب من الأخرين الأنصياع له دون مناقشه ....

                البند الأول ... ليس هناك فردا نحكم عليه بأنه بطلأ ومجاهدا.. ولأ أعظم (بضم العين ) فردا وأرفعه فوق مرتبة المسلمين لكي أقول عنه مجاهدا في سبيل الله ... الجهاد لنصرة الدين والمقدسات وليس سعيا نحو أهداف قد ظهرت شخصيه تجاه أهداف محدده لن تخدم الأسلأم والمسلمين بل تشوه صورتهم تجاه أية فكر فردي ينظر للأفراد بمنظور الفرد أن الأسلأم والشريعه دين القسوه والقتل والتنكيل ... لن أتحدث عن سماحة الأسلأم في ذلك فالقاصي والداني يعلم كل هذا بالطبع..

                ثانيا... الجهاد له تحديد من خلأل الشريعه الأسلأميه ووفق ظوابط محدده ولن يستطيع فردا أن يعلن الجهاد من خلأل أفكارا أرتجاليه يظهر بها بين حينا وأخر ... وجهاد ضد من ولماذا تلك العباره نرجع فيها لكتاب الله عز وجل وتعاليم الشريع الأسلأميه السمحه وقد يطول شرحها حقيقة ... والجهاد ليس فردا بل جماعه....

                ثالثا... ما تقوم به أمريكا حقيقة هو نتاج تهديدات أرتجاليه صنعها المجاهد المزعوم من داخل مغارته وسط فتن أفغانستان الداخليه وحروبها المستمره ...ويساهم كذلك من خلأل أمواله الموروثه لزيادة رقعة هذه الحرب ... حتي تتوفر له البيئه المناسبه للقيام بتنفيذ أفكاره الشخصيه من تخريب وتدمير وقتل دون مبررات ...(ولأ تذكر لي أن ذلك من أجل فلسطين فالرجل بعيدا تماما عن هذه القضيه )*

                رابعا ... نصرة الأسلأم والمسلمين بالسمو به الى المكانه اللأئقه به وأختتامه الشرائع السماويه المطهره وحتي أن يرث الله الأرض ومن عليها ...
                وذلك بالطبع بأخلأص الوجه لله تعالى ورفعة الدين بيد أبنائه وليس العكس كما هو نراه في الوقت الحاضرمن تشويه صورته بيد قلة منحرفه وعبر وسائل مشبوهه..


                خامسا ... موضوع فلسطين والأرهاب الصهيوني بعيدا تماما عن مجريات الوضع الجاري ...
                لم يكن للمجاهد المزعوم فكرة ملموسه منذ وقت تطبيق أفكاره ومعتقداته بخصوص تلك القضيه سوى منذ سنتين حين فقد التعاطف فسعى نحو شق طريقا جديدا الأ وهو المزايده على القضيه الفلسطينيه ...

                ... وأعتقد أنك لم تقرأ ما في عقلي وما تحويه جعبتي بحكمك أنني أريد أن أثبت البند الخامس كما تذكر من خلأل رسالتك ...

                ما في رأي حقيقة أن القضية الفلسطينيه حققت نتائج مستمره وملموسه وغنيا عنها أن يتحدث الغير عنها وأن يدعوا أليها بحديث أرتجالي ينقل عبر وسائل فقدت مصداقيتها منذ نشوها وأصبحت رهن أشارة كل من خلع لنفسه لقبا جديدا لأ يستحق أن يسمو به فهذا بات مجاهد وذاك ناشطا...


                وأخيرا ...
                لي رجاء المنتدى للجميع في المشاركه بأرائهم وليس حكرا على أحد في السؤال والتعقيب ... وأن فضلت أن يكون أستفسارك عن ردود خاصة بك فبرجاء أن يكون طريقك في ذلك عبر رسائل البريد الخاصه أو عبر البريد الشخصي ...
                وسؤال أرجوا الرد منك شخصيا ...

                هل أسلأمنا جميعا باطل مالم نؤمن بحركة طالبان والمتطرف أسامه بن لأدن ونؤازرهم ... أم أن أسلأمنا يطلب منا التحقق فيما يفيد دنيانا وأخرتنا وليس أتباع ملل وأهواء باطله ومنبوذه...؟

                تحياتي....

                تعليق

                • نجوان
                  عضو فعال
                  • Mar 2001
                  • 60

                  #9
                  حقا يقال لم يبلغ مرتبة الجهاد وسيء أن يسمى بهذه المرتبه الساميه هؤلأء المرهبين وتلك الأفعال قد يتشبه بها كارلوس الذي أختفى عن الأنظار بعد القبض عليه وقيل وقتها أنه قد أسلم؟ وقد غامر مثله وصال وجال حتى بلغ به المقام السودان وقد أنتهى جزأ من الأرهاب العالمي في تلك الفتره والباقي كثير شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا(الأسلأم بريء من هولأء الفئات الطاغيه طبعا) شكرا مرة ثانيه

                  تعليق

                  • جلال الخالدي
                    عضو متميز
                    • Aug 2000
                    • 5138

                    #10
                    تسلم ايدك اخت نورين وكلامك صحيح أختلف معك في نقطه .... ولا كنها لن تفسد للود قضيه
                    وقد أوفيتي أسامه بعض حقّه .... ولي هنا الإشاده بعقليتك ورأيك السديد .
                    وفقك الله ودمتي أختي الكريمه

                    الأخ / خالد البديوي
                    بإختصار شديد فالإطاله لن تفيد ....
                    لو لم يكن الشيخ / أسامه بن لادن وجماعة طالبان .... على حق لما تكالبت عليهم قوى الكفر
                    والضلال ولما أبدت إسرائيل إستعدادها للمسانده !!
                    لو لم يكونوا على حق لما ايدهم الصغير قبل الكبير في كل انحاء العالم الاسلامي !!

                    عموماً قلت سأختصر وها أنذا أختصرت ... فقد سبق وأن نوقشت أنت في هذا الموضوع
                    وأنسحبت من النقاش بعد أن ضاقت بك السبل والله أعلم !!

                    وتقبلوا تحياتي
                    ليلي .. طويـل ..؛

                    (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                    [/CENTER]

                    تعليق

                    • خالد البديوي
                      عضو متميز

                      • Jul 2000
                      • 1137

                      #11
                      أخي العزيز جلأل ..

                      تحيه طيبه ...

                      أستغرب حقيقة حديثك حول مناقشه وأنسحاب ...

                      فضلأ مراجعة ذلك الموضوع قبل أن تتفضل بتلك الكلمات عبر الرابط ...


                      نشر عبر وكالة الأنباء الأسلأميه الدوليه ....IINA ================================ مفتي عام السعودية - أحداث الرياض/28 جمادي الثاني 1422هـ/16 سبتمبر 2001م/وكالة الأنباء الإسلامية أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء و إدارة البحوث العلمية


                      برجاء أن لأ يتحول نقاشك لحديث وهجوم شخصي وليكن حديثك واقعيا أكثر من ذلك ... بعد مراجعتك ووتتبع ما عرض عبر الرابط السابق بأنتظار تعقيبك الكريم حول ما أوردته من أستفسارا موجه شخصيا لك في ولم تجيب عنه ... فمن ضاقت به السبل حينها ...

                      كما أرجوا أيضاح مفهوم التأييد من الصغير قبل الكبير في كل أنحاء العالم الأسلأمي .. فالحديث ليس على أطلأقه بل يحدد بمستوي يستوعبه العقل والمنطق ...

                      أنا لم أؤيد تلك الفرق الضاله فماذا هو وصفي أذا ؟
                      تحياتي ...

                      تعليق

                      • جلال الخالدي
                        عضو متميز
                        • Aug 2000
                        • 5138

                        #12
                        اخي خالد ارجو ان يكون واضحاً لديك بأني لا أخصك كشخص ولكني اتعامل مع عقليه
                        بما تحمله من افكار ومعتقدات .... فلا إساءه ولا مآخذ شخصيه ... ثق من ذلك ...

                        بالنسبه للرابط فأرجو أن ترجع له جيداً فأنت لم ترد على تعقيب الأخ المشرف مع أن
                        الحديث كان موجهاً إليك وفي نفس مانتحدث به الآن ولأني لن أضيف عليه ولن أزيد
                        أتمنى منك الرد عليه ... هذا ماكنت أقصده فأعتقد بأنك لم تفهم القصد مع انك قد ذهبت للصفحه
                        ورأيت التعقيب الأخير عليك إن لم تكن قد رأيته سابقاً .
                        ليلي .. طويـل ..؛

                        (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
                        [/CENTER]

                        تعليق

                        • daijavoux7
                          عضو بارز
                          • May 2001
                          • 1647

                          #13
                          السلام عليكم

                          يا اخي خالد خدمة الانسان لاهله في البيت هذا جهاد ,,, ذهابه الي عمله جهاد ,,, كل عمل المسلم جهاد في جهاد ,,, ولاكن الجهاد درجات اعظمها الجهاد في سبيل الله ,,, انا لا اقول هذا الكلام طالبا من جميع المسلمين ان يحملوا سيوفهم والذهاب لمقاتلة اعداء الدين (( لان احد الصحابه ذهب الي الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يخرج في الجهاد معهم ,,, فقال له الرسول (( في ما معنى الحديث )) هل لك من تعول هنا فقال لي ام عجوز فقال له ابقى معها فانه جهاد )) .

                          ولاكن اخي خالد هل نبخل عليهم بالدعاء لهم لنصرتهم على الكافرين .

                          والله يا خالد والله انه ليحزنني ان ارى بلد اسلامي يهاجم من الكفار.

                          وفي النهايه كن على ثقة تامه اخي خالد وهذا الكلام موجه لكل الناس وليس لك شخصيا ان الله سبحانه وتعالى سوف ينصر دينه ويعزه,,, فاذا كانت عزة الدين الاسلامي مع ما تقوم به طالبان فان الله سينصرهم واذا كانوا منافقين ويفعلون ذلك من اجل متاع الدنيا فان الله سيردهم على اعقابهم خائبين .

                          واخيرا اشكرك من كل قلبي على اسلوبك الراقي في الكتابه وتفهم للمواضيع بعقلانيه وبدون تعصب.

                          وشكرا اخوك محمد
                          سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
                          مجموعة احباء الاسلام

                          تعليق

                          • خالد البديوي
                            عضو متميز

                            • Jul 2000
                            • 1137

                            #14
                            وعليكم السلأم ورحمة الله وبركاته ...

                            الأخ العزيز جلأل الخالدي برجاء مراجعة بريدك الخاص للأهميه ...
                            كما أن الرد الأخير كأن بصدد فتوى ولم يكون في سبيل ذلك سؤالأ أو ردا موجها لي وليس الرأي حكرا على أي فرد بمشاركته بالرأي وللجميع مبدأ أتاحة الفرصه فى التعقيب عن ما يرونه....
                            الأخ daijavoux7 ...

                            تحيه طيبه ...

                            بالطبع ندعوا الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وأمته ويهديها نحو الصراط المستقيم ... وما أعنيه هو كل شعوب الأرض المسلمه والموحدين بدين الله عزو وجل وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وبأتباعهم ما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسنن الخلفاء الراشدين المهدين من بعده ومن سار على دربهم الى أن يرث الله الأرض ومن عليها....

                            وشكرا على أطرائك الكريم....

                            تحياتي للجميع ...

                            تعليق

                            • شـوق العيون
                              عضو متميز
                              • Mar 2001
                              • 891

                              #15
                              إلى الأخ الفاضل خالد البديوي

                              (إن الإرهاب - وهو مرفوض في الإسلام رفضاً حاسماً - ينتسب من يمارسونه أحياناً إلى الإسلام، بل يتظاهرون بالغيرة على الدين وعلى حقوق المسلمين، وقد يتجاوزون الحد في اتهام المسلمين أفرادًا وجماعات بالمروق من الدين ويستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وهكذا فعل أجدادهم من الخوارج حين اتهموا عليا رضي الله عنه بالخروج من الدين واستحلوا قتل إمام المسلمين بعد أن بايعه الناس، وبذلك وجهوا إرهابهم إلى المسلمين كافة وإلى أئمتهم خاصة. ولقد قاتلهم إمام المسلمين ليحفظ أمن المجتمع وحياة المسلمين حتى قضى على فلولهم، وهذا واجب كل إمام مسلم، لا سيما في هذا العصر الذي ينسب فيه غير المسلمين كل إرهاب وإخلال بأمن المجتمعات إلى فعل المسلمين أو توجيهات الإسلام، مع أن الشرع الإسلامي وتوجيهاته هي أقوم السبل في مواجهة جرائم الإرهاب).
                              ما فهمته من كلامك أخي الفاضل خالد أن جماعة طالبان جماعة إرهابية ولقد ذهبت في تشبيههم بالخوارج من غير وجه حق ( على الأقل شبههم بالمهاجرين )...... هل هذا أسلوب تتكلم به عن جماعة مسلمة أم أنك من النوع الذي يتأثر كثيرا بالصحف الغربية ...... أخي الفاضل خالد ما مفهوم الجهاد لديك ؟؟؟؟؟؟ هل هو ما يمارسه الحكام العرب المسلمين الجهاد ؟؟؟؟؟؟ أم تقديم الولاء والطاعة وتقبيل أيدي الأمريكان وأرجلهم من قبل حكامنا هو الجهاد؟؟؟؟؟ وما مفهوم الإرهاب لديك؟؟؟؟؟؟ قتل مليون طفل عراقي ليس إرهاب ؟؟؟؟ قتل ملايين الفلسطينيين ليس إرهاب ؟؟؟؟؟؟ قتل المسلمين في الشيشان ليس إرهاب ؟؟؟؟؟ المجازر التي تحدث في أندونيسيا بفضل المؤسسات التنصرية المدعومة من قبل أمريكا ليس إرهاب؟؟؟؟؟ ولكن عندما يستخدم المجاهدين الأفغان الجهاد ليدافعوا عن بلادهم يعتبر هذا إرهاب سبحان الله كيف المفاهيم اختلطت عليك !!!!


                              (لقد حفظ الإسلام أمن المجتمع المسلم إزاء المجتمعات الأخرى، فلم يشرع القتال إلا دفاعاً عن الدين والنفس وحفظ المجتمع من الفتنة، وأمر بطاعة أولي الأمر...ولا يجوز في الإسلام أن تخرج طائفة من الناس على أمن المجتمع وتهدد استقراره أو تنزع يدها من بيعة توجب الطاعة، بل لقد أمر الرسول صلوات الله عليه وسلامه بالطاعة حتى ولو ظهر في المجتمع ما يعد منكراً، ما دام يجري التصدي له بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من العلماء والأمراء، أو بإنكار عامة الناس، وما دام المجتمع المسلم يتمتع بحقه في عبادة الله وحده، وتظهر فيه شعائر الإسلام، ويوجد فيه الحاكم المسلم الذي يحفظ الدين ويحمي أرض الإسلام ومصالح المسلمين، فلا خروج عن الطاعة من الفرد أو طائفة من الناس تروع الآمنين وتنشر الخوف والفزع بين المؤمنين. لقد ذكر الله الخارجين عن الطاعة، وجعلهم محاربين لله ورسوله، وحدد عقوبتهم بخسرانهم في دينهم ودنياهم).
                              عن أي مجتمع إسلامي تتكلم عنه أخي الفاضل خالد و عن أي حاكم مسلم يحفظ الدين ويحمي أرض الإسلام ومصالح المسلمين ؟؟؟؟!!!! أو ربما كنت تقصد الخلفاء الراشدين طبعا وليس حكام اليوم. هل تذكر قصة الأعرابي وعمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال في أحد خطبه ماذا لو رأيتموني إعوججت عن الطريق هكذا؟؟؟ فسكت كبار الصحابة رضي الله عنهم فأعادها حتى قام الأعرابي فقال: والله يا أمير المؤمنين لو رأيناك إعوججت عن الطريق هكذا لقمنا بالسيوف هكذا هل تعتقدون أن عمر بن الخطاب قال له خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه. لا والله لقد حيا بطولته وقال الحمد لله الذي جعل في المسلمين من لو إعوججت عن الطريق هكذا لقاموا بالسيوف هكذا ...... وفي أيامنا هذه مشايخ وعلماء الدين في السجون أخي الفاضل خالد الذين يعلمون الدين ويعرفونه في السجون بسبب جهل حكامنا في الدين وهرولتهم وراء شهوات الدنيا.... عندما يتحول حكامنا مثل عمر بن الخطاب سوف تجد الطاعة والولاء. وتقول الخارجين عن الطاعة!!!! بل أن من حكمة الإسلام أنه أعطانا حق الرقابة على الحاكم في حالة أن الحاكم مثلا وافق على ضرب دولة إسلامية لا نصفق له ونبين له أنه على صواب .....لا أخي الفاضل خالد و أنما نبين له رأي الدين لأنه لا يعلم في أمور الدين لذلك يجب الإستعانه بعلماء الدين وإستشارتهم بدلا من سجنهم كما هو الحال في العالم الإسلامي.

                              (ولكن علي الجانب الآخر فإن بن لادن ليس مناضلا وطنيا ولا زعيما إصلاحيا‏..‏ وعندما ذهب إلي أفغانستان في بداية الغزو السوفيتي لها في عام‏79‏ فقد ذهب تلبية لنداء حي علي الجهاد ضد الإلحاد وهي دعوة غذتها وشجعتها الولايات المتحدة التي كان همها في ذلك الوقت استغلال حماس هؤلاء المجاهدين لمقاومة السوفيت في أفغانستان بدلا من أن تتدخل أمريكا بقواتها بعد أن ذاقت عذاب التدخل في شرق آسيا مرتين في كوريا وفي فيتنام‏.
                              ولم ينته دور بن لادن بانتهاء الحرب ضد السوفيت في أفغانستان عام‏89,‏ فقد أغرته الثروة التي لم يسهم في كسبها وإنما ورثها عن أبيه‏,‏ والقوة التي أفرزتها معسكرات التدريب والأسلحة الكثيرة التي كانت تتدفق عليهم إلي توجيه ذلك كله إلي خدمة أغراضه الخاصة وتكوين أكبر تنظيم ارهابي اكتوت بنيرانه الكثير من الدول العربيه..
                              إن بن لادن ليس الزعيم البريء المناضل الوطني الذي يستحق أن تدافع عنه أي دولة‏ حقيقة...)

                              لم يستخدم الشيخ أسامة ابن لادن أمواله في خدمة أغراضه الشخصية وإذا كنت من متابعين القنوات الفضائية هناك الكثير من القنوات عرضت كيف صرف الشيخ أسامة بن لادن الكثير من ثروة لتجنيد الأفغان ضد الروس........ ولكن سبحان الله كيف تقبل أن تسيء لهذا المسلم بهذه السهول وأعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى على عبادة و أين أنت من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)وأين أنت من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (جد لأخيك المسلم سبعين حجة ) وسبحان الله !!! ومن ثم نحن لا نرى أن الشيخ أسامة بن لادن يعيش في قصور ويأكل ما لذ طاب ويترك آلاف الناس يتضورون جوعا أو يلبس أفخر الملابس ويترك الشعب فقيرا محتاجا........ لقد رأى الجميع كيف أصبح حاله وكيف هم الدين بادي على وجهه في آخر مقابلة له..... وأضف أن الشيخ أسامة بن لادن ليس مناضل وطني لأنها كلمة مناضل لا تليق بستواه وإنما هو بطل مجاهد في سبيل الله.

                              (سؤال ؟(ورد في رأي صحافي)*صلأاح منصر
                              هل يقبل بن لادن التسليم ويحمي أفغانستان من الدمار الذي يمكن أن يلحق بها أم يرفض التسليم بصرف النظر عن المخاطر التي سيتعرض لها البلد الذي يستضيفه ؟
                              نظرتي نحو هذا الأمر أنه تتجلى الأنانيه الواضحه في الحياه حين يتحكم فرد بمصير شعب بأكمله !!!)

                              ) إذا كنت فقط من متابعين الأخبار يا أخي الفاضل خالد سوف تعلم أن في كذا مرة صرح على لسان بوش ( وعلى لسان مستشارة الأمن القومي) أنه سواء تم تسليم الشيخ أسامة بن لادن أو لا سوف تضرب أفغانستان إذا كما نعلم أن الهدف ليس الشيخ أسامة بن لادن وإنما الإسلام وخاصة الملتزمين به ..... وعلى سبيل المثال هناك صحيفة بريطانية كتبت عن قانون الاحتشام الذي صدر من شيخ إمارة الشارقة هل تعلمون ماذا قالت عنه هذه الصحيفة ...... لقد قالت أننا نخاف أن تظهر طالبان أخرى في الشارقة فما رأيك أخي الفاضل خالد هل الشارقة أيضا إرهابية ونحن لا نعلم ....... أن العالم الغربي خبيث جدا بحيث أنه يعلم جيدا أي المسلمين الذي يطبقون الدين الإسلامي الصحيح وأيهم بالفعل إرهابيون ..... فالجماعات الإرهابية التي قد تكون ضد الإسلام تتركها مثل الجماعة التي أتت بعد وفاة أبوسياف الرجل الصالح إدخلوا هذا اللنك لمعرفة المزيد عنه.

                              الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي امام المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وبعد ملاحظة/ فأن تكني بأسم ابو سياف فهو نسبة الي اسم اكبر ابنائي ابو سياف هو لقب مؤسس الجماعة واسمة : عبدالرزاق الزنكلاني ، وهو من مسلمي جنوب الفلبين من جزيرة باسيلان ، درس العلم الشرعي في جامعة أم القري ، وتخرج منها ، ثم التحق بمراكز التدريب


                              (مشكورة حبيبتي نورين على طرح الموضوع وجزيت خيرا)

                              أختكم
                              شوق العيون

                              تعليق

                              • خالد البديوي
                                عضو متميز

                                • Jul 2000
                                • 1137

                                #16
                                الأخت الفاضله شوق العيون ...

                                تحيه طيبه ....
                                حول تشبيه تلك الفرق بالخوارج فغني عن التعريف ما حدث من تلك الفرق .. وتجدي في سيرهم ومطالباتهم تشبههم الكامل بفرق الخوارج ويسعدني أن اوضح مقارنة لذلك في وقت قريب جدا...
                                وفي الحقيقه من سهل لنا الهوان في تقبيل أيدي وأرجل الغرب كما ورد من خلأل الرساله هم أبناء الأمه الأسلأميه أن صح أنهم مازالوا يعتبرون أنفسهم كذلك والذين سعوا لتحقيق أطماع توسعيه دون وجه حق.... لن يفارق مخيلتي مشهد تقبيل أحد المستسلمين في حرب الخليج الثانيه لفردة حذاء الجندي الأمريكي وهي بالطبع نتاج من سهل لهذا الجندي المسلم أن تهون عليه نفسه مقابل ضمان حياته ...
                                ليس حقا تسمية المجاهدين الأفغان ... فما زال البعض يسمونهم كذلك بعد قتال الروس عام 79م ورغم بعدهم عن ساحة الجهاد وأصبح قتالهم من أجل السلطه (هل القتال من أجل الأستيلأء على السلطه أصبح جهادا)؟...

                                أطلأقا لم أتأثر بصحفا اجنبيه أو أراء غريبه .... فما نراه في عالمنا الأسلأمي غني عن التعريف .. نحن من أصبحنا نمارس هذا الدور ونصب في وعاء ضخم ونصور صورة خاطئه عن مفاهيم أسلأمنا ونقدمه خالصا مستساغا وليمة للأعلأم الغربي لكي ينهش فيه ... وهذا حقيقة بمباركة أبناء الأسلأم الخارجين عن هذه التسميه ومن قاموا وأسسو لأنفسهم شريعة جديده مخالفة لما جاء في النهج السماوي وسماحة هذا الدين..
                                وحول هذا الجانب لن أقول ان المجاهدين الأفغان يدافعون عن أراضيهم عندما سمحوا لمعسكرات تدريبية لفرق من خارج أوطانهم تنظم صفوفها لمهاجمة العالم الأسلأمي قبل الغرب وقيام هذه الفرق بأستغلأل التوترات في تلك الأقاليم ليسعوا لتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم تجاه العالم الأسلأمي أولأ قبل الغرب....


                                وماذا عن جماعة أبو سياف ... تلك الفرقه التي ظهرت في أقليم من الأراضي الفلبينيه ... ولم نسمع عنهم من قبل الأ حين قيامهم بأختطاف مجموعة من الأجانب والأوربيين وقيامهم بطلب فدية مقابل أطلأق سراحهم ... وهذا ما تحقق لهم بالفعل أن دفع لهم مبلغا مقداره خمسة وعشرون مليون دولأر مقابل أطلأق سراح الرهائن ... هل كانوا تلك الفرق في حالة جهاد؟
                                هل الجهاد هو حجز الرهائن مقابل طلب فدية لأطلأق سراحهم ... وماذا كأن غرضهم من قبول هذه الفديه يقولون أنهم يرغبون بشراء أسلحه لقتال القوات الفلبينيه ... الأ يوجد في العاصمة الفلبينيه البعيده عن معاقل تلك الفرق مسلمون يعيشون حياتهم في أمن وسلأم ....(ولأ أعلم حقية أن كأنوا تلك الفرق يطبقون مبدأ معيننا لأبو سياف كفرد بعد وفاته) أم هم أتخذوا هذه التسميه من أجل أن يضيفوا مشروعية ما يذهبون أليه بأسم الأسلأم؟


                                سأتحدث هنا عن أنتقال دعوات الجاهليه الى أبناء المسلميين ....
                                إذن من أهم سمات العصر الحديث أنه عصر التغير الدائم والتطور المطلق لقد أطلق الفلاسفة والمفكرون في بلاد الغرب دعوات عالية، دعوا فيها إلى الثورة الثورة... على كل ثابت، ويقصدون من ذلك الثورة على الدين الكنسي المسيحي*(هذه فكرتهم) لقد ثاروا هناك على كل شيء ثابت غيروا الروابط والصلات وغيروا الفضائل والأخلاق، وغيروا الآداب والسلوكيات.
                                و سنقف الآن على بعض أسباب انتقال العدوى إلى أبناء المسلمين التي أولها :
                                1- جهل أبناء المسلمين بإسلامهم وبدينهم، والجاهل عدو نفسه، ومن جهل شيئاً عاداه، وعدم معرفتهم للثوابت الإسلامية، التي ينطلقون منها، وبذلك فقدوا الأرضية الثابتة الصلبة التي يقفون عليها
                                2- الفراغ الروحي، والقلق النفسي، والإفلاس الإيماني، الذي عاشه هؤلاء فقادهم إلى الأفكار الغربية، وأوصلهم إلى نتيجتها الحتمية.
                                3- عدم تحصين أرواح ونفوس هؤلاء أمام الغزو الفكري الغربي المدمر.
                                4- الطابور الخامس من المضللين، أدوات الغزو الفكري، الذين استخدمهم أساتذتهم من شياطين الإنس ودهاقين الفكر.

                                ما سأتحدث به في هذه اللحظه أن جميع الفرق السابقة وصفها.... قد تشبهوا وطبقوا الفكر الغربي حقيقة والثورة على الدين الأسلأمي وحكام الدول الأسلأميه جميعها...
                                والتشبيه في ذلك بأن يطلق هؤلأء الدعوه والثوره ... على كل ثابت وقصدهم تغير الروابط والصلأت في نفوس ابناء الدين الأسلأمي ...

                                وحقيقة لم اسمع تعليقا غربيا عن ما حدث من خطوات مباركه فيي مدينة الشارقه في الدعوه بالألتزام بالأحتشام في الأماكن العامه والموجهه أسأسا للمقيمين الغربيين.... الأحتشام موجود من قبل وتجدي في الجاليات الأجنبيه في الخليج العربي حرصهم على هذا بكل روح طيبه وموده ... بل انهم يقولون في ذلك أنه نوعا من الأزياء المحببه لنفوسهم في أرتدائها ... ورغم أنهم قد لأ يجيدون أرتدائها بالطريقة الصحيحه ولكن في النهاية نجدهم أقرب الى الأحتشام ...
                                وأخيراً فلا يشك أحد في أن المسلمين المعاصرين، يواجهون أخطر التحديات التي مرت بهم في تاريخهم كله، ونحن مطالبون أن نكون مع الإسلام، في رحاه ومعاركه ومواقعه، وأن نثبت عليه، وأن ندور معه حيث دار .إننا لا نجتازُ هذه المرحلة، ولا نتجاوز هذه المحنة ولا ننجحُ في هذا التحدي إلا بالثوابت، بمعرفتها وملاحظتها ومعايشتها والثبات عليها و الانطلاق منها ،وسوف نجتاز هذه المحنة الخطيرة بإذن الله كما اجتاز أسلافنا المحن السابقة، وسيخرج الإسلام بإذن الله من هذه المحنة أصيلاً صافياً ظافراً منتصراً كما حصل في السابق !(وليس لنا في ذلك بالطبع أن نلتزم بأراء فرديه ومشاريع عقائديه جديده في سبيل تحقيق ذلك).. فلدينا أسلأمنا وكتاب الله عز وجل وشريعة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ..


                                وتفضلي بقبول التحيه والتقدير.....

                                تعليق

                                • نورين
                                  عضو فعال
                                  • Jan 2001
                                  • 192

                                  #17
                                  الشكر الجزيل للإخوه الكرام خالد البديوي , دايجافوكس 7 , نايف 2000 , جلال الخالدي والأخت

                                  الكريمه شوق العيون على مشاركاتكم بارائكم القيمه , التي وان اختلفت ولكن يجمع بينها كلها الحرص

                                  على عزه وكرامه الإنسان المسلم خاصه والرغبه في الفهم الصحيح الواعي للدين الإسلامي في جميع

                                  مجالات الحياه والإحساس الشديد بالألم لما يصيب المسلمين من ظلم وتنكيل باي مكان, وان عجزنا

                                  للأسف الشديد عن مد يد العون لأي مظلوم فلااقل من ان نلجا ونتضرع الى الله بان ينصف كل انسان

                                  مظلوم وهو الرحمن الرحيم اللذي حرم الظلم على نفسه ووعد بنصره المظلوم فسبحانه وتعالى يمهل

                                  ولايهمل .


                                  مع اطيب تحياتي للجميع
                                  عندما تسقط موجه الحزن
                                  فجأه من السماء كسحابه باكيه
                                  تسقي الزهور التي تحني رأسها
                                  وتلف التل الأخضر بضباب إبريل
                                  أغرقي حزنك عند ورده الصباح

                                  تعليق

                                  مواضيع مرتبطة

                                  Collapse

                                  جاري العمل...