غزة المنكوبـة ... وأمة الأحذية ( حماس وفتح و . و ) !
ــــــــــــ
قال الكاتب / حمد سالم المري .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أمة الأحذية ) .. .. والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .. .. بتاريخ الجمعة 5 / 1 / 1430 هـ ـ 2 / 1 / 2009 م .
( من يقول بأننا أمة متخلفة تسير خلف ركب الدول المتطورة ؟ .. ..
ومن يقول بأننا جبناء لا نملك سلاحاً فعالاً للدفاع عن أنفسنا ؟ .. ..
ومن يقول بأننا أمة جاهلة همجية لا تستطيع أن تعبر عن فكرها بطريقة حضارية ؟ .
لقد أثبتت الأيام بأننا أشد تطوراً من الدول المتطورة نفسها بل إننا أسرع منهم تطوراً فهم صنعوا الأحذية زينة لأرجلهم تقيها من حر الشمس وبرد الشتاء أما نحن نستخدم هذه الأحذية التي صنعوها رمزاً للحرية نلوح بها في مظاهراتنا المنددة بالعدوان الإسرائيلي والجبروت الأمريكي .
هم جبناء لا يواجهوننا تكمن قوتهم كونهم يملكون أسلحة متطورة يلقون بها على رؤوسنا ويدكون بها بيوتنا أما نحن فشعوب شجاعة تملك ألسنة حداد وحناجر تصدح بالمظاهرات والشعارات المحمسة نقصفهم بها ليل نهار .
هم شعوب مترفة تخاف المواجهة فيعبرون عن رأيهم وأفكارهم بالكلمة والقلم أما نحن فشعوب شجاعة خشنة تحب المواجهة وإثارة الشغب فتعبر عن أفكارها بقذف الأحذية .
فكيف إذا يتقولون علينا هذه الأقاويل الزائفة ؟ هل تعلمون السبب ؟ انهم يخافون من وحدتنا المتلاحمة وكلمتنا الواحدة منذ اتفاقية سايكس بيكو ومروراً بمعاهدات كامب ديفيد وأسلو ووادي العربة وواي ويفير وخارطة الطريق وأخيراً حرب تحرير غزة واستقلالها عن الضفة الغربية .
انهم ينشرون الإشاعات المغرضة بحق أمتنا العربية الشامخة التي توشك على إلقاء إسرائيل في البحر بقوة وشجاعة وبسالة قادة أحزابنا العربية من أمثال البطل الهمام زعيم النصر الإلهي حسن نصر الله أن يرسل جيشه الجبار حزب الله فيحتل تل أبيب وينقذ ليس غزة وحدها بل كل أرض فلسطين الخالدة من يد اليهود الصهاينة المحتلين أبناء القردة و الخنازير .
انهم يخافون من أمتنا الإسلامية وعلى رأسها إيران من أن تمسح إسرائيل من على الخارطة الجغرافية العالمية وكيف لا يحدث ذلك ورئيسها محمود أحمدي نجاد يشارك في المظاهرات التي تنظمها استخباراته للتنديد والوعيد بإسرائيل ؟ .
انهم يحاولون تشويه صورتنا الحضارية في التعبير عن مشاعرنا بسبب خوفهم من استخدام شعوبنا العربية وهذه الشعوب أعضاء مجلس أمتنا لسلاحهم السحري القوي الذي يعتبر رمزاً للحرية ألا وهو الحذاء أو ( الجوتي ) كما يطلق عليه باللهجة العامية الخليجية و ( القندرة ) باللهجة العراقية و ( الجزمة ) باللهجة المصرية أو مهما كان يطلق عليه ، فيقذفون بهذا الحذاء دولة إسرائيل المصطنعة الصغيرة الضعيفة التي تعيش وسط ما يقارب خمسمائة مليون عربي رافعين أحذيتهم استعداداً لساعة الصفر حتى تنهال على رؤوس أعدائهم أبناء القردة و الخنازير .
وحتى تأتي هذه الساعة الحاسمة التي تخافها إسرائيل وترتعد منها فرائصها نقول لشعب غزة أعذرونا قد نتأخر في نجدتكم من محنتكم ولكننا حتماً سنأتي . ولكن قد نصل في وقت وقد دمرت غزة بكاملها وقتل جميع أبنائها وعندئذ لا نستطيع طرد اليهود الصهاينة من أرض خالية مدمرة لا شعب يسكنها فقد أمرنا الله تعالى بعمارة الأرض ولهذا سنتركها لهم يعمروها .
يقع الشعب الفلسطيني في غزة ضحية ثلاثة محاور :
المحور الأول حزب حماس الذي يسير وفق أجندة إيرانية .
وحزب فتح الذي يسير وفق أجندة إسرائيلية أمريكية .
وإسرائيل المحتلة .
فحزب حماس يستعمل هذا الشعب وأرضه كدروع بشرية وثكنة عسكرية لتحقيق مصالحه الحزبية وفق ما تمليه عليه طهران .
وحزب فتح يريد تدمير حزب حماس وطرده من الساحة السياسية الفلسطينية فيفرحه ما يحدث لهم من قتل ودمار .
وإسرائيل تريد تدمير الكل . فهل تعقلون ما يحدث يا أمة .. الأحذية ؟ ) .
ــــــــــــ
قال الكاتب / حمد سالم المري .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أمة الأحذية ) .. .. والمنشورة في جريدة " الوطن " الكويتية .. .. بتاريخ الجمعة 5 / 1 / 1430 هـ ـ 2 / 1 / 2009 م .
( من يقول بأننا أمة متخلفة تسير خلف ركب الدول المتطورة ؟ .. ..
ومن يقول بأننا جبناء لا نملك سلاحاً فعالاً للدفاع عن أنفسنا ؟ .. ..
ومن يقول بأننا أمة جاهلة همجية لا تستطيع أن تعبر عن فكرها بطريقة حضارية ؟ .
لقد أثبتت الأيام بأننا أشد تطوراً من الدول المتطورة نفسها بل إننا أسرع منهم تطوراً فهم صنعوا الأحذية زينة لأرجلهم تقيها من حر الشمس وبرد الشتاء أما نحن نستخدم هذه الأحذية التي صنعوها رمزاً للحرية نلوح بها في مظاهراتنا المنددة بالعدوان الإسرائيلي والجبروت الأمريكي .
هم جبناء لا يواجهوننا تكمن قوتهم كونهم يملكون أسلحة متطورة يلقون بها على رؤوسنا ويدكون بها بيوتنا أما نحن فشعوب شجاعة تملك ألسنة حداد وحناجر تصدح بالمظاهرات والشعارات المحمسة نقصفهم بها ليل نهار .
هم شعوب مترفة تخاف المواجهة فيعبرون عن رأيهم وأفكارهم بالكلمة والقلم أما نحن فشعوب شجاعة خشنة تحب المواجهة وإثارة الشغب فتعبر عن أفكارها بقذف الأحذية .
فكيف إذا يتقولون علينا هذه الأقاويل الزائفة ؟ هل تعلمون السبب ؟ انهم يخافون من وحدتنا المتلاحمة وكلمتنا الواحدة منذ اتفاقية سايكس بيكو ومروراً بمعاهدات كامب ديفيد وأسلو ووادي العربة وواي ويفير وخارطة الطريق وأخيراً حرب تحرير غزة واستقلالها عن الضفة الغربية .
انهم ينشرون الإشاعات المغرضة بحق أمتنا العربية الشامخة التي توشك على إلقاء إسرائيل في البحر بقوة وشجاعة وبسالة قادة أحزابنا العربية من أمثال البطل الهمام زعيم النصر الإلهي حسن نصر الله أن يرسل جيشه الجبار حزب الله فيحتل تل أبيب وينقذ ليس غزة وحدها بل كل أرض فلسطين الخالدة من يد اليهود الصهاينة المحتلين أبناء القردة و الخنازير .
انهم يخافون من أمتنا الإسلامية وعلى رأسها إيران من أن تمسح إسرائيل من على الخارطة الجغرافية العالمية وكيف لا يحدث ذلك ورئيسها محمود أحمدي نجاد يشارك في المظاهرات التي تنظمها استخباراته للتنديد والوعيد بإسرائيل ؟ .
انهم يحاولون تشويه صورتنا الحضارية في التعبير عن مشاعرنا بسبب خوفهم من استخدام شعوبنا العربية وهذه الشعوب أعضاء مجلس أمتنا لسلاحهم السحري القوي الذي يعتبر رمزاً للحرية ألا وهو الحذاء أو ( الجوتي ) كما يطلق عليه باللهجة العامية الخليجية و ( القندرة ) باللهجة العراقية و ( الجزمة ) باللهجة المصرية أو مهما كان يطلق عليه ، فيقذفون بهذا الحذاء دولة إسرائيل المصطنعة الصغيرة الضعيفة التي تعيش وسط ما يقارب خمسمائة مليون عربي رافعين أحذيتهم استعداداً لساعة الصفر حتى تنهال على رؤوس أعدائهم أبناء القردة و الخنازير .
وحتى تأتي هذه الساعة الحاسمة التي تخافها إسرائيل وترتعد منها فرائصها نقول لشعب غزة أعذرونا قد نتأخر في نجدتكم من محنتكم ولكننا حتماً سنأتي . ولكن قد نصل في وقت وقد دمرت غزة بكاملها وقتل جميع أبنائها وعندئذ لا نستطيع طرد اليهود الصهاينة من أرض خالية مدمرة لا شعب يسكنها فقد أمرنا الله تعالى بعمارة الأرض ولهذا سنتركها لهم يعمروها .
يقع الشعب الفلسطيني في غزة ضحية ثلاثة محاور :
المحور الأول حزب حماس الذي يسير وفق أجندة إيرانية .
وحزب فتح الذي يسير وفق أجندة إسرائيلية أمريكية .
وإسرائيل المحتلة .
فحزب حماس يستعمل هذا الشعب وأرضه كدروع بشرية وثكنة عسكرية لتحقيق مصالحه الحزبية وفق ما تمليه عليه طهران .
وحزب فتح يريد تدمير حزب حماس وطرده من الساحة السياسية الفلسطينية فيفرحه ما يحدث لهم من قتل ودمار .
وإسرائيل تريد تدمير الكل . فهل تعقلون ما يحدث يا أمة .. الأحذية ؟ ) .


تعليق