أسرار وخفايا وخبايا ( حماس منتخبة من الشعب الفلسطيني )
( 1 )
كان ما كان من الإدارة الأمريكية أن رصدت مبلغاً من المال لفوز حركة فتح في الانتخابات الأخيرة على حساب حماس ، وعلم الشارع الفلسطيني بهذا الأمر وبالتالي فإن الناخب الفلسطيني سيعطي صوته لحماس نكاية في الإدارة الأمريكية ، هذه نقطة نضعها في الاعتبار .
النقطة الثانية أن وسائل الإعلام أعلنت أن هناك اتجاها صهيونياً ـ عن طريق أجهزة الموساد ـ يسعى إلى فوز حركة حماس وليس فتح في الانتخابات التشريعية ! .
لو عملنا الفكر في النقطتين يمكننا استنتاج أن كلاً من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وحماس قد أعدوا العدة لشيء ما !!! .
وبدأت القصة .. .. ..
أولاً : طرحت ( حماس ) برنامجا يقوم على بناء مجتمع مدني ، يحفظ حقوق المواطنة وحرية الرأي ، ويؤمن بالتعددية . وهو ما طالبت به الفصائل الأخــــرى ، من يسارية وليبرالية وعلمانية !!!
وقال مشعل : إن حركته ( ستتعامل بواقعية وبالمرونة السياسية اللازمة )
فقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ( لا شك لدي على الإطلاق بأن أميركا ستفتح أبوابها أمام حماس إذا تخلت عن هدفها المعلن بالقضاء على إسرائيل ) .
وبفضل الضغط الأمريكي الذي يمارس على بعض الأنظمة في المنطقة سمح للإسلاميين بالفوز والمشاركة السياسية ، وليس سراً أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد تلقى تعهدات أمريكية بدعم شفافية الانتخابات ، ودعمه شخصياً ضد المنشقين عليه من قادة حركة فتح ، بل إن الأمريكيين دعوا أبو مازن إلى البقاء وعدم الاستقالة ، ومساعدة ( حماس ) في تسلم السلطة .
ورغم ما ظهر من تهديد أمريكي بوقف المساعدات للدولة الفلسطينية بقيادة ( حماس ) ، إلا أن الأمريكيين قرروا دعم حكومة محتملة لـ ( حماس ) بشكل غير مباشر ، وذلك بالضغط على رئيس الوزراء بالوكالة ايهود أولمرت ، بأن يحرر الأموال الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل من الرسوم الجمركية ومن مخصصات التأمين ، التي تعادل 37٪ من الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية .
ثانياً : إذا جئت بالأسباب التي أدت إلى فوز ( حماس ) محللاً للنتيجة ، فهل يمكن أن نأخذ بأن الناخبين الفلسطينيين صوتوا دعماً لسياسات "حماس " ؟
النتيجة ستأتي ( لا ) .
إن النتيجة هي رفض لفساد امتد منذ ما قبل أوسلو .. .. ..
بل يرجع إلى أزمنة " أيلول الأسود " حينما ضيقت " منظمة التحرير الفلسطينية " الخناق على مشروع تحرير فلسطين ، فصار المشروع عملية موضعية تارة تمر في جونية وطوراً في بعبدا ، وأخرى تهدف إلى زعزعة أمن الأردن بمعزل عن حسابات الآخرين .
أضف إلى ذلك استبدال " فتح " جلدها الثوري بتنفيعات السلطة.
وفي أزمنة البحبوحة وجوائز الترضية من كرم الفضلات الأميركية و" حاتم طي الأوروبي " لم تكن مجموعة السماسرة إلا موشومة بالسوء من خلال الإدارة الجماعية للسلطة الفلسطينية وللمساعدات التي يمنحها المجتمع الدولي لغزة وللضفة الغربية ، مما أوجدت الطبقية والتفرقة والمحسوبية في المجتمع الفلسطيني الذي يعاني تحت قيود الاحتلال .
( 1 )
كان ما كان من الإدارة الأمريكية أن رصدت مبلغاً من المال لفوز حركة فتح في الانتخابات الأخيرة على حساب حماس ، وعلم الشارع الفلسطيني بهذا الأمر وبالتالي فإن الناخب الفلسطيني سيعطي صوته لحماس نكاية في الإدارة الأمريكية ، هذه نقطة نضعها في الاعتبار .
النقطة الثانية أن وسائل الإعلام أعلنت أن هناك اتجاها صهيونياً ـ عن طريق أجهزة الموساد ـ يسعى إلى فوز حركة حماس وليس فتح في الانتخابات التشريعية ! .
لو عملنا الفكر في النقطتين يمكننا استنتاج أن كلاً من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وحماس قد أعدوا العدة لشيء ما !!! .
وبدأت القصة .. .. ..
أولاً : طرحت ( حماس ) برنامجا يقوم على بناء مجتمع مدني ، يحفظ حقوق المواطنة وحرية الرأي ، ويؤمن بالتعددية . وهو ما طالبت به الفصائل الأخــــرى ، من يسارية وليبرالية وعلمانية !!!
وقال مشعل : إن حركته ( ستتعامل بواقعية وبالمرونة السياسية اللازمة )
فقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ( لا شك لدي على الإطلاق بأن أميركا ستفتح أبوابها أمام حماس إذا تخلت عن هدفها المعلن بالقضاء على إسرائيل ) .
وبفضل الضغط الأمريكي الذي يمارس على بعض الأنظمة في المنطقة سمح للإسلاميين بالفوز والمشاركة السياسية ، وليس سراً أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد تلقى تعهدات أمريكية بدعم شفافية الانتخابات ، ودعمه شخصياً ضد المنشقين عليه من قادة حركة فتح ، بل إن الأمريكيين دعوا أبو مازن إلى البقاء وعدم الاستقالة ، ومساعدة ( حماس ) في تسلم السلطة .
ورغم ما ظهر من تهديد أمريكي بوقف المساعدات للدولة الفلسطينية بقيادة ( حماس ) ، إلا أن الأمريكيين قرروا دعم حكومة محتملة لـ ( حماس ) بشكل غير مباشر ، وذلك بالضغط على رئيس الوزراء بالوكالة ايهود أولمرت ، بأن يحرر الأموال الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل من الرسوم الجمركية ومن مخصصات التأمين ، التي تعادل 37٪ من الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية .
ثانياً : إذا جئت بالأسباب التي أدت إلى فوز ( حماس ) محللاً للنتيجة ، فهل يمكن أن نأخذ بأن الناخبين الفلسطينيين صوتوا دعماً لسياسات "حماس " ؟
النتيجة ستأتي ( لا ) .
إن النتيجة هي رفض لفساد امتد منذ ما قبل أوسلو .. .. ..
بل يرجع إلى أزمنة " أيلول الأسود " حينما ضيقت " منظمة التحرير الفلسطينية " الخناق على مشروع تحرير فلسطين ، فصار المشروع عملية موضعية تارة تمر في جونية وطوراً في بعبدا ، وأخرى تهدف إلى زعزعة أمن الأردن بمعزل عن حسابات الآخرين .
أضف إلى ذلك استبدال " فتح " جلدها الثوري بتنفيعات السلطة.
وفي أزمنة البحبوحة وجوائز الترضية من كرم الفضلات الأميركية و" حاتم طي الأوروبي " لم تكن مجموعة السماسرة إلا موشومة بالسوء من خلال الإدارة الجماعية للسلطة الفلسطينية وللمساعدات التي يمنحها المجتمع الدولي لغزة وللضفة الغربية ، مما أوجدت الطبقية والتفرقة والمحسوبية في المجتمع الفلسطيني الذي يعاني تحت قيود الاحتلال .





تعليق