في بداية الستينات واوآخر الخمسينات كنا نتغنى بشعارات زوال اسرائيل ورميهم في البحر واننا لسنا في عجلة من امرنا فأعداد اليهود قليلة وكل ما في الأمر اننا ننتظر زيادة اعدادهم ليكون الإجر اكبر وكان الحماس منقطع النظير نعم منقطع النظير اقولها لمن ولدوا بعد النكبات وكان إيماننا بزوال اسرائيل لايشوبه شك وانا احد المعاصرين لتلك الفترة فلقد كان إيماننا بزوال اسرائيل هو من المسلمات وهوانشاء الله كذلك فليس من مشكك في ذلك الا من سفه نفسه والحقيقة ان تفاؤلنا كان له مايبرره فمصر كانت في وضع جيد واسرائيل لم تكن كذلك وبقية العرب اكثر تماسكا وينظرون الى انه لامجال للتخاذل فهو وصمة عار لا احد يستطيع تحملها فمن شبه المستحيل التخلف عن الصف العربي لكننا كنا اكثر غرورا بانفسنا فوقعت الكارثة وهزم العرب وتوالت الهزائم ولازالت وتفرقنا وهذه مشيئة الله .ينصر من يشاء ويذل من يشاء.
الكاتب:ddeef123
الكاتب:ddeef123







مروركم مصدرا لفخري واعتزازي بإني اكتشفت من تتقد في صدورهم الغيرة على العرب وحزنهم لما اصاب اهلنا في غزة 

تعليق