بعد ( بداية ونهاية الهجوم ) سكان غـزة تساءلوا عن جدوى الحرب
( 1 )
تناست أو جهلت قادة " حماس " ما يأمر في واحدة من ( مزامير التلمود ) ما معناه :
( أما أطفالهم فيجب التركيز على إبادتهم ، وجعل لحومهم تنتثر على الحيطان . اسحقوا جماجمهم بحيث لا يبقى منها أثر ) .
وأين هؤلاء من الكيان الصهيوني منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني في عام 1948 .. .. ..
والكيان الصهيوني مارس أبشع الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ، وحينما قرر العرب إعلان الحرب على الكيان الصهيوني ، تكالبت القوى العالمية الكبرى على مصر والجيوش العربية دفاعا عن الكيان الصهيوني الغاشم
كما قامت تلك الدولة الصهيونية بشكل علني بامتلاك أفتك أنواع الأسلحة ، ومن ضمنها عدد كبير من الرؤوس النووية .
وتاريخ الكيان الصهيوني السياسي يثبت عدائيتها منذ قيامه كدولة قامت وارتكزت على الجريمة والاحتلال بقوة السلاح .
والتاريخ يشهد على دمويتهم وعنفهم اللامحدود .
حماس منتصرة !!! .. .. .. هكذا يصر أصحاب الشعارات الرنانة والفارغة من المضمون .
شعارات بعيدة عن الواقع .. بعيدة عن الفهم البدائي لما جرى في هذه الحرب ، والتي أحالت غزة خرابا وموتا ، دما ودموعا ودمارا .. وسرعان ما سيعلن المختبؤون في دمشق وطهران ، وفي ملاجئ غزة المريحة عن انتصارهم الإلهمي " زعموا " فوق ركام غزة ودماء أطفالها ودموع نسائها .
انتصاراتنا وهمية .. .. ..
وهم بأسر جندي اسرائيلي يتسبب بإسقاط حكومات ، ويهدد أحزاباً بالزوال .
هم يحاربون لحماية شعبهم ، وصون كرامتهم ، وكسب ودّهم .
ونحارب نحن من أجل تكريس صورة القيادات والأحزاب .
اصبحت أرواحنا ، وأجساد أطفالنا قرابين رخيصة لأهداف رخيصة . صرنا نحارب من أجل شعارات الجماعة والحزب ، ونستخف بحياة الانسان .
وفي الحرب على غزة ، نتحدث عن محاكمة اسرائيل ، لكننا لم نطرح سؤالاً واحداً حول من تسبب ، أو فشل في حماية البشر في غزة .
في الماضي ضيّع المناضلون كل شيء ، ومستقبل الانسان الفلسطيني ، وحقه في العلاج والتعليم، والعيش الكريم .
واليوم صار عليه ان يموت من أجل استمرار هذا العبث .
نحن نعيش حالاً من العبث السياسي ، مهما حاول السياسيون ، وبعض المثقفين تزييف الحقيقة
ففي غزة شنت على الفلسطينيين حرب ملعونة ، استخدمت فيها اسرائيل كل أنواع الفتك والقتل والوحشية ، واستشهد مئات الاطفال والنساء والآمنين والبسطاء ، وجرح وشوّه الآلاف ، وتشرد ضعفهم ، وتوقفت حياة الناس ، وانتشرت المجاعة ، وتحول الفلسطينيون الى متسولين أمام المنظمات الانسانية .
وفي النهاية عادوا يرددون خطابات سمجة : ( المعابر والحدود وخصومات الفصائل والتهدئة ومدتها ) .
أي عبث هذا ، وأي جهاد هذا الذي تهون عليه أرواح الفلسطينيين بهذه الجسارة .
انصرفوا . استقيلوا . اخرجوا من حياة هذا الشعب ، فحروبكم العبثية .
في كل حرب يتوارى الأمل ، ويزداد عدد الشهداء والجرحى والمشوهين والملاجئ والمشردين ، وتنقص مساحة الارض ، وتغص سماء المدن الفلسطينية بقنابل الموت والوحشية وتتوالد الفصائل والمنظمات والاحزاب ، والمؤتمرات ، وتتمادى الخلافات العربية ، ويبطر الإعلام بالدعاية السياسية .
يجب ان نتوقف عن هذه المسيرة المغشوشة ، عن هذا العبث .
فالقضية تحتاج الى مجاهدين موحدين .. .. .. لا منتفعين وتجار كلام .
( 1 )
تناست أو جهلت قادة " حماس " ما يأمر في واحدة من ( مزامير التلمود ) ما معناه :
( أما أطفالهم فيجب التركيز على إبادتهم ، وجعل لحومهم تنتثر على الحيطان . اسحقوا جماجمهم بحيث لا يبقى منها أثر ) .
وأين هؤلاء من الكيان الصهيوني منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني في عام 1948 .. .. ..
والكيان الصهيوني مارس أبشع الممارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ، وحينما قرر العرب إعلان الحرب على الكيان الصهيوني ، تكالبت القوى العالمية الكبرى على مصر والجيوش العربية دفاعا عن الكيان الصهيوني الغاشم
كما قامت تلك الدولة الصهيونية بشكل علني بامتلاك أفتك أنواع الأسلحة ، ومن ضمنها عدد كبير من الرؤوس النووية .
وتاريخ الكيان الصهيوني السياسي يثبت عدائيتها منذ قيامه كدولة قامت وارتكزت على الجريمة والاحتلال بقوة السلاح .
والتاريخ يشهد على دمويتهم وعنفهم اللامحدود .
حماس منتصرة !!! .. .. .. هكذا يصر أصحاب الشعارات الرنانة والفارغة من المضمون .
شعارات بعيدة عن الواقع .. بعيدة عن الفهم البدائي لما جرى في هذه الحرب ، والتي أحالت غزة خرابا وموتا ، دما ودموعا ودمارا .. وسرعان ما سيعلن المختبؤون في دمشق وطهران ، وفي ملاجئ غزة المريحة عن انتصارهم الإلهمي " زعموا " فوق ركام غزة ودماء أطفالها ودموع نسائها .
انتصاراتنا وهمية .. .. ..
وهم بأسر جندي اسرائيلي يتسبب بإسقاط حكومات ، ويهدد أحزاباً بالزوال .
هم يحاربون لحماية شعبهم ، وصون كرامتهم ، وكسب ودّهم .
ونحارب نحن من أجل تكريس صورة القيادات والأحزاب .
اصبحت أرواحنا ، وأجساد أطفالنا قرابين رخيصة لأهداف رخيصة . صرنا نحارب من أجل شعارات الجماعة والحزب ، ونستخف بحياة الانسان .
وفي الحرب على غزة ، نتحدث عن محاكمة اسرائيل ، لكننا لم نطرح سؤالاً واحداً حول من تسبب ، أو فشل في حماية البشر في غزة .
في الماضي ضيّع المناضلون كل شيء ، ومستقبل الانسان الفلسطيني ، وحقه في العلاج والتعليم، والعيش الكريم .
واليوم صار عليه ان يموت من أجل استمرار هذا العبث .
نحن نعيش حالاً من العبث السياسي ، مهما حاول السياسيون ، وبعض المثقفين تزييف الحقيقة
ففي غزة شنت على الفلسطينيين حرب ملعونة ، استخدمت فيها اسرائيل كل أنواع الفتك والقتل والوحشية ، واستشهد مئات الاطفال والنساء والآمنين والبسطاء ، وجرح وشوّه الآلاف ، وتشرد ضعفهم ، وتوقفت حياة الناس ، وانتشرت المجاعة ، وتحول الفلسطينيون الى متسولين أمام المنظمات الانسانية .
وفي النهاية عادوا يرددون خطابات سمجة : ( المعابر والحدود وخصومات الفصائل والتهدئة ومدتها ) .
أي عبث هذا ، وأي جهاد هذا الذي تهون عليه أرواح الفلسطينيين بهذه الجسارة .
انصرفوا . استقيلوا . اخرجوا من حياة هذا الشعب ، فحروبكم العبثية .
في كل حرب يتوارى الأمل ، ويزداد عدد الشهداء والجرحى والمشوهين والملاجئ والمشردين ، وتنقص مساحة الارض ، وتغص سماء المدن الفلسطينية بقنابل الموت والوحشية وتتوالد الفصائل والمنظمات والاحزاب ، والمؤتمرات ، وتتمادى الخلافات العربية ، ويبطر الإعلام بالدعاية السياسية .
يجب ان نتوقف عن هذه المسيرة المغشوشة ، عن هذا العبث .
فالقضية تحتاج الى مجاهدين موحدين .. .. .. لا منتفعين وتجار كلام .


وأنا أتحداك أن تناقشنا بالموضوع أو اي موضوع كتبه لن تعرف ان تناقش وستهرب لسبب بسيط ألا وهو النسخ واللصق ولاتعرف شيئ غيره سوى الحقدماس العزة والشرف
تعليق