الرد: آية الله العظمى خالد مشعل تحت ظل ولي أمره ( خامنئي ) !!!
( 15 )
نقول إن الكلام عن حركة التشيع ووجودها .. .. .. لا يقتصر على فلسطين وحسب بل يشمل الكثير من الدول ، وإن اختلفت قوة ونشاط هذه الحركة . وقد نصح المخلصون وبينوا ما تقوم به دولة إيران الصفوية من دعم لا محدود لحركات التشيع على مستوى العالم الإسلامي من أندونيسيا مروراً بالبوسنة والهرسك ثم إلى المغرب والجزائر ومروراً بسوريا والسودان ، ولم يعد الأمر سراً بل ظاهراً جلياً ، وقد اشتكى الكثير من علماء أهل السنة في هذه البلدان من استغلال إيران للظروف السياسية والاقتصادية فيها لنشر مذهبهم الباطني .
وقد فوجئ أهل السنة في السودان بوجود جناح بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب يحوي كتباً تدعو لهدم الإسلام وعقائد أهله كما في البيان الذي أصدره مجمع الفقه الإسلامي التابع لرئاسة الجمهورية في السودان ، وانظر إلى ما قاله السوداني المتشيع : ( معتصم سيد أحمد ) على موقع الرافضي المرجع المدرسي الالكتروني . بل إن السفارة الصفوية أسست معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي في الخرطوم .
وفي جزر القمر يتداول القمريون اتهامات من بعض القضاة بشأن تشيع الرئيس عبدالله سابي والنشاط الإيراني الإغاثي واضح هناك من خلال الهلال الأحمر الإيراني ومن خلال مركز إغاثي اسمه " لجنة إمداد الأمام الخميني في جزر القمر المتحدة " .
وما محاولات الرافضة السبئية الصفوية في ( المغرب ) عنا ببعيد .. .. .. مما أدت إلى توتر في العلاقات بين المغرب و" إيران الصفوية " حيث وصلت ذروتها بقطع الرباط علاقاتها الدبلوماسية بطهران في شهر " مارس 2009 " على خلفية اتهامات بالإساءة للمغرب والسعي للنيل من المذهب السني في البلاد والتبشير بالمذهب الباطني الرافضي .
أخيراً .. .. ..
كفاكم يا " حماس " كفاكم فقد فاض الكيل إلى متى يتلاعبون بكم .. .. ..
إلى متى تسيرون خلف جزاركم ، وقد وعدكم بالكلأ وهو يهم بنحركم عددا ، ولا يترك منكم أحدا .. ..
هل من عاقل .. .. هل من مستفيق .. .. ..
أوقفوا ما يراد لكم ومخططات الغدر الإيراني الصفوي عملاء اليهود .. .. ..
ومخططات الغدر اللبناني أصحاب النصر الإبليسي .. .. ..
أليس لكم عبرة في " أمل " ؟! .. .. .. وكيف فعلوا بكم وبأهلكم من قبل .. ..
وهاهم قد نزعوا قناع " أمل " المجرمة ولبسوا " حزب اللات " .. ..
ولا بد أن نذكركم بالنظام السورى وربيبه الرافضى وتاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين فيكفى أن نذكر سوريا فقط بمذبحة تل الزعتر فى أغسطس " 8 " / 1976 ، التى راح ضحيتها أكثر من ثلاثه الاف فلسطينى ـ هم أكثر ممن قتلتهم إسرائيل طوال سنين الإنتفاضة ـ قتلهم السوريون بدم بارد أثناء حصار وحشى استمر 52 يوما لمخيم تل الزعتر بالإشتراك مع الموارنة لا لشئ إلا لمنع الفلسطينيين من القيام بعمليات ضد إسرائيل من لبنان ـ حماية حدود اسرائيل الشمالية من العمليات ـ وترتب على ذلك تهجير 17 ألف فلسطينى من المخيم بعد أن اضطروا لأكل الكلاب والقطط من شدة الحصار . .
هل تذكرونها !؟ .
وإذا كان لابد أن نذكر " نصر اللات " فإننا نذكره بجريمة حزب أمل الشيعى ـ وهو الأب الفعلى لـ " حزب اللات " الذى أنجبه ورعاه ـ و " نصراللات " وبطانته كانوا فى ذلك الوقت مجرد جنود من اولئك الجنود الذين ارتكبوا هذه المذبحة هل تذكرونها فى مايو " 5 " / 1985 ..
وحصار أمل البشع لفلسطينى صبرا وشاتيلا وقصفهم المتصل على مدار 24 يوما للنساء والأطفال العزل بالمخيم حتى أرسلوا يستفتون علماء الدين فى مشروعية أن يأكلوا لحم إخوانهم القتلى حتى لا ينال الأحياء منهم بالجوع ما نال إخوانهم بالرصاص .
هل يذكر " نصر اللات " أكثر من ألف وخمسمائة فلسطينى ذهبوا لمراكز الإستجواب التابعة لأمل ولم يعد منهم أحد .. .. ..
وهل يذكر حصارهم لصبرا وشاتيلا واجتياحها والمجزرة البشعة التى أعقبت ذلك حتى أن الفلسطينيين كانوا يقتلون جرحاهم حتى لا يقعوا فى يد الوحوش من جنود أمل .
إن ما فعلوه فى فلسطينى صبرا وشاتيلا أبشع مما فعله المارون بمساعدة إسرائيل فيهم .
إن كنتم قد نسيت وأنتم أصحاب القضية ، أما نحن فإننا لا نستطيع أن ننسى .. .. ..
ولكن لندع التاريخ جانبا ولنسأل ماذا فعلت سوريا وربيبها " حزب اللات " للقضية الفلسطينية وقد نتفق أو نختلف حول تقصيرنا فى واجبنا تجاه الفلسطينيين .. ..
ولكن لم يحدثنا اولئك الحنجوريين أصحاب الصوت العالى ماذا فعلوا .. ..
ماذا فعل " حزب اللات " ومعه من الصواريخ ما معه ، غير الخطب الجوفاء والإتهامات يكيلها يمنة ويسرة .
وليخبرنا النظام السورى صانع " حزب اللات " وراعيه له مع اسرائيل حدود وأرض محتلة وأكثر من ست عمليات ارتكبتها اسرائيل ضدهم وأعلنوا أنهم يحتفظون بما سموه حق الرد .. ولعل حق الرد هذا قد تعفن من طول احتفاظهم به فى أدراج مكاتبهم ، ماذا فعلت ومتى يكون حق الرد هذا إن لم يكن فى مثل هذه الظروف .
هل من عاقل ؟ .. .. هل من متعظ يا "حماس" ؟ .. ..
هل تريدون مزيدا من الثكلى والأيتام والأشلاء .. .. ..
ولا تغتروا بهذه المظاهرات ولا الهتافات فإنها لن تنقذ أشلاءكم ، ولا أطفالكم .
هل تريدون من يخدعكم بالنياحة ؟ فليست النائحة كالثكلى ألا تعقلون .. .. ..
إنه لا أسهل من مظاهرات العويل والتي يعقبها الموائد وما لذ وطاب ! .
" حماس " .. .. .. تذكروا قول ربكم : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .. ..
وتذكروا قوله تعالى : " ولا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما " .
( 15 )
نقول إن الكلام عن حركة التشيع ووجودها .. .. .. لا يقتصر على فلسطين وحسب بل يشمل الكثير من الدول ، وإن اختلفت قوة ونشاط هذه الحركة . وقد نصح المخلصون وبينوا ما تقوم به دولة إيران الصفوية من دعم لا محدود لحركات التشيع على مستوى العالم الإسلامي من أندونيسيا مروراً بالبوسنة والهرسك ثم إلى المغرب والجزائر ومروراً بسوريا والسودان ، ولم يعد الأمر سراً بل ظاهراً جلياً ، وقد اشتكى الكثير من علماء أهل السنة في هذه البلدان من استغلال إيران للظروف السياسية والاقتصادية فيها لنشر مذهبهم الباطني .
وقد فوجئ أهل السنة في السودان بوجود جناح بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب يحوي كتباً تدعو لهدم الإسلام وعقائد أهله كما في البيان الذي أصدره مجمع الفقه الإسلامي التابع لرئاسة الجمهورية في السودان ، وانظر إلى ما قاله السوداني المتشيع : ( معتصم سيد أحمد ) على موقع الرافضي المرجع المدرسي الالكتروني . بل إن السفارة الصفوية أسست معهد الإمام جعفر الصادق الثانوي في الخرطوم .
وفي جزر القمر يتداول القمريون اتهامات من بعض القضاة بشأن تشيع الرئيس عبدالله سابي والنشاط الإيراني الإغاثي واضح هناك من خلال الهلال الأحمر الإيراني ومن خلال مركز إغاثي اسمه " لجنة إمداد الأمام الخميني في جزر القمر المتحدة " .
وما محاولات الرافضة السبئية الصفوية في ( المغرب ) عنا ببعيد .. .. .. مما أدت إلى توتر في العلاقات بين المغرب و" إيران الصفوية " حيث وصلت ذروتها بقطع الرباط علاقاتها الدبلوماسية بطهران في شهر " مارس 2009 " على خلفية اتهامات بالإساءة للمغرب والسعي للنيل من المذهب السني في البلاد والتبشير بالمذهب الباطني الرافضي .
أخيراً .. .. ..
كفاكم يا " حماس " كفاكم فقد فاض الكيل إلى متى يتلاعبون بكم .. .. ..
إلى متى تسيرون خلف جزاركم ، وقد وعدكم بالكلأ وهو يهم بنحركم عددا ، ولا يترك منكم أحدا .. ..
هل من عاقل .. .. هل من مستفيق .. .. ..
أوقفوا ما يراد لكم ومخططات الغدر الإيراني الصفوي عملاء اليهود .. .. ..
ومخططات الغدر اللبناني أصحاب النصر الإبليسي .. .. ..
أليس لكم عبرة في " أمل " ؟! .. .. .. وكيف فعلوا بكم وبأهلكم من قبل .. ..
وهاهم قد نزعوا قناع " أمل " المجرمة ولبسوا " حزب اللات " .. ..
ولا بد أن نذكركم بالنظام السورى وربيبه الرافضى وتاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين فيكفى أن نذكر سوريا فقط بمذبحة تل الزعتر فى أغسطس " 8 " / 1976 ، التى راح ضحيتها أكثر من ثلاثه الاف فلسطينى ـ هم أكثر ممن قتلتهم إسرائيل طوال سنين الإنتفاضة ـ قتلهم السوريون بدم بارد أثناء حصار وحشى استمر 52 يوما لمخيم تل الزعتر بالإشتراك مع الموارنة لا لشئ إلا لمنع الفلسطينيين من القيام بعمليات ضد إسرائيل من لبنان ـ حماية حدود اسرائيل الشمالية من العمليات ـ وترتب على ذلك تهجير 17 ألف فلسطينى من المخيم بعد أن اضطروا لأكل الكلاب والقطط من شدة الحصار . .
هل تذكرونها !؟ .
وإذا كان لابد أن نذكر " نصر اللات " فإننا نذكره بجريمة حزب أمل الشيعى ـ وهو الأب الفعلى لـ " حزب اللات " الذى أنجبه ورعاه ـ و " نصراللات " وبطانته كانوا فى ذلك الوقت مجرد جنود من اولئك الجنود الذين ارتكبوا هذه المذبحة هل تذكرونها فى مايو " 5 " / 1985 ..
وحصار أمل البشع لفلسطينى صبرا وشاتيلا وقصفهم المتصل على مدار 24 يوما للنساء والأطفال العزل بالمخيم حتى أرسلوا يستفتون علماء الدين فى مشروعية أن يأكلوا لحم إخوانهم القتلى حتى لا ينال الأحياء منهم بالجوع ما نال إخوانهم بالرصاص .
هل يذكر " نصر اللات " أكثر من ألف وخمسمائة فلسطينى ذهبوا لمراكز الإستجواب التابعة لأمل ولم يعد منهم أحد .. .. ..
وهل يذكر حصارهم لصبرا وشاتيلا واجتياحها والمجزرة البشعة التى أعقبت ذلك حتى أن الفلسطينيين كانوا يقتلون جرحاهم حتى لا يقعوا فى يد الوحوش من جنود أمل .
إن ما فعلوه فى فلسطينى صبرا وشاتيلا أبشع مما فعله المارون بمساعدة إسرائيل فيهم .
إن كنتم قد نسيت وأنتم أصحاب القضية ، أما نحن فإننا لا نستطيع أن ننسى .. .. ..
ولكن لندع التاريخ جانبا ولنسأل ماذا فعلت سوريا وربيبها " حزب اللات " للقضية الفلسطينية وقد نتفق أو نختلف حول تقصيرنا فى واجبنا تجاه الفلسطينيين .. ..
ولكن لم يحدثنا اولئك الحنجوريين أصحاب الصوت العالى ماذا فعلوا .. ..
ماذا فعل " حزب اللات " ومعه من الصواريخ ما معه ، غير الخطب الجوفاء والإتهامات يكيلها يمنة ويسرة .
وليخبرنا النظام السورى صانع " حزب اللات " وراعيه له مع اسرائيل حدود وأرض محتلة وأكثر من ست عمليات ارتكبتها اسرائيل ضدهم وأعلنوا أنهم يحتفظون بما سموه حق الرد .. ولعل حق الرد هذا قد تعفن من طول احتفاظهم به فى أدراج مكاتبهم ، ماذا فعلت ومتى يكون حق الرد هذا إن لم يكن فى مثل هذه الظروف .
هل من عاقل ؟ .. .. هل من متعظ يا "حماس" ؟ .. ..
هل تريدون مزيدا من الثكلى والأيتام والأشلاء .. .. ..
ولا تغتروا بهذه المظاهرات ولا الهتافات فإنها لن تنقذ أشلاءكم ، ولا أطفالكم .
هل تريدون من يخدعكم بالنياحة ؟ فليست النائحة كالثكلى ألا تعقلون .. .. ..
إنه لا أسهل من مظاهرات العويل والتي يعقبها الموائد وما لذ وطاب ! .
" حماس " .. .. .. تذكروا قول ربكم : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .. ..
وتذكروا قوله تعالى : " ولا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما " .

تعليق