أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة
( 1 )
العلماء والعقلاء والشرفاء والحكماء في الأمة يعرفون أن :
( الكيان الصهيوني ) دولة غاشمة وحشية تعيش على الحروب والقتل والتدمير ، وتعتاش من دم الشعوب وتختبئ وراء مزاعم القوة التي لا تقهر من خلال تكديس ترسانة الأسلحة الحديثة والمتطورة والفتاكة إلى جانب ترسانة الأسلحة النووية .
وأن ( الكيان الصهيوني ) تبيت للعرب والمسلمين المؤامرات والمخططات الجهنمية وتعد لهم الأفخاخ لجرهم إلى مواجهات غير محسوبة النتائج وتسعى لتفتيتهم وتقسيمهم وزرع بذور الفتن حتى تتمكن من السيطرة على المنطقة لتكون لها اليد العليا في كل شأن وقرار وقضية .
وأن ( الكيان الصهيوني ) دولة عنصرية حاقدة تنتهك حقوق الإنسان ولا تأخذ في حسبانها أي قيمة للإنسان المسلم ، لا فرق بين عسكري ومدني ورجل وامرأة وطفل وعجوز . ولا نحتاج للتذكير بالمجازر والمذابح التي ارتكبتها بدم بارد وفي وضح النهار وعلى مرأى من العالم كله من دير ياسين وكفر قاسم وقبية الى صبرا وشاتيلا " بمعاونة الرافضة الأشرار .
مروراً بعشرات المذابح الوحشية الأخرى وصولاً إلى المجازر الوحشية التي ارتكبتها أخيراً في لبنان .
وأن الولايات المتحدة منحازة إلى ( الكيان الصهيوني ) وداعمة ومشجعة لها على ممارساتها وانتهاكاتها وتماديها في الغي والعدوان .
وأن المجتمع الدولي ( غائب عن السمع ) ، حيث سلم مفاتيح الحلول والقرارات لقوة أحادية هي الولايات المتحدة، وتحول إلى متفرج لا حول له ولا قوة .
وأن الأمم المتحدة تحولت إلى شاهد زور ، وأن قرارات الشرعية الدولية تطبق حسب القياس الإسرائيلي والتفصيل الأميركي .
ولتعد بنا الذاكرة إلــى :
أعقاب إطلاق حركة " حماس " بضعة صواريخ على الكيان الصهيوني , يتم فيها جرح صهيوني أو اثنين .
وإذا بالغارات والجنون المستمر بإطلاق الصواريخ والدبابات تحصد أرواح عشرات الفلسطينيين كباراً وصغاراً يومياً .
ومع ردة الفعل العنيفة التي قام بها الكيان الصهيوني ضد المدنيين الأبريـــاء خلال ( الأربعاء الأسود 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ، والمآسي التي خلفها ضدهم ، لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ! .
فما هي الحكمة من التحرش بأولئك المجرمين ونحن نعلم علم اليقين بأن ردهم سيكون هكذا ، وأن العالم سيؤيدهم ويناصرهم ويعتبر ما فعلوه دفاعاً عن النفس !
إذن ( حماس ) عصابة لا تعمل شيئاً سوى إرهاب الفلسطينيين والتنكيل بهم يومياً على يد مسلحيها والغارات الصهيونية المتواصلة من جهة أخرى .
بعد المذبحة ـ ( الأربعاء 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ـ الصهيونية والأكثر دموية منذ العام 2000 في مخيم جباليا ، والتي ارتفعت حصيلتها الى أكثر من 100 شهيداً " نحسبهم كذلك والله تعالى حسيبهم " .
( حماس ) لا تستحي إعلامياً من استغلال قتل الرضيع مُحمد ناصر البُرعي فجر الخميس 28 / 2 / 2008 في قصف صهيوني جوي صاروخي أصاب منزلهما في مدينة غزة ليختنق الرضيع من الغبار الكثيف جراء انهيار سقف غرفته







لم يخجل ( الزهار ) و ( ادعى ووصف ) ذبح غزة وتدميرها بأنه انتصار ! .. .. خرج علينا يمارس نوعا غريبا من مراحل الطفولة .. ..
قائلاً : المقاومة انتصرت وجاهزة لصد أي عدوان جديد
الإسلام اليوم / وكالات
الاثنين 25 / 2 / 1429 هـ ـ 3 / 3 / 2008 م
( أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " الدكتور محمود الزهار اليوم الاثنين ، على أن العملية العسكرية الصهيونية في بلدة جباليا بشمال قطاع غزة " انتهت دون تحقيق أهدافها ، وفشلت في إيقاف صواريخ المقاومة " ، مشدداً على أن حجم المواجهة والمنطقة التي دخلها الاحتلال " تعكس قوة " حماس " وبرنامج المقاومة الفلسطينية " .
وحذّر الزهار ، خلال مسيرة حاشدة دعت إليها حركة "حماس" في مدينة غزة للاحتفال بدحر جيش الاحتلال من شمال القطاع، على أن تكون الخطوة القادمة هي اقتحام أبناء "حماس" لحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.
وقال الزهار مخاطباً الدولة العبرية : " قبل أن تفكروا في قصف البيوت وقبل أن تفكروا في الاجتياح فكروا كيف ستحمون أنفســـــكم وأنتم في بيوتكم من جنود " حماس " الذين سيقتحمونها عليكم " .
واعتبر في الوقت ذاته أن انسحاب جيش الاحتلال من شـــمال قطاع غزة بمثابة " فوز عظيم للمقاومة في معركة الأيام " الخمسة السوداء " على أولمرت وباراك وعملائهما في المنطقة " ) .
نعم صورت له عقليته المريضة أن يحتفل بالانتصار ويدعي بأن العدو الصهيوني خرج مهزوماً مطروداً من غزة يجر أذيال الفشل ، دون أن يحقق مراده .
وهنا سؤال نتساءله : إذا كان قتل مئة فلســـطيني أبرياء وتدمير منازلهم يعتبره " الزهار " نصراً فما هي الهزيمة إذاً ؟! .
والمضحك المبكي ، أنهم أعلنوا للعالم أنهم انتصروا في غزة !
كيف .. .. وأين .. .. ومتى .. .. وما هي الأرقام !؟
لا جواب ، انتصرنا وحســـب ، وهذا يذكرنا بحكاية النصر الإلهي لـ " حزب اللات " في لبنان ؛ دُمِّرَ الجنوب بالكامل وسويت الضاحية بالأرض وهُجِّرَ عشرات الآلاف من مساكنهم .
و " نصر اللات " يقول : انه انتصر نصرا إلهيا ، لأنه ما زال حيا .. .. وليس هناك ضحايا ... ولا خراب ... ولا دمار اقتصادي .
حماس نسخة تتطابق مع نسخة " حزب اللات " مع بعض الفروق لكن الهوى والمزاج السياسي والآيديولوجي هو هو ، والقوى التي تدعم هي هي ، والوسائل والحيل السياسية لا تختلف كثيراً .
أي انتصار هذا .. .. ..
وقد وجدنا وشاهدنا حملة شرسة شنتها إسرائيل على مدنيي غزة الأبرياء
وفي المقابل وجدنا طيش قيادة حماس وجناحها العسكري عزالدين القسام ، الذي يرسل صواريخ القسام البدائية للمستوطنات الصهيونية ، ليجرح اصبعا ، او ليشق الزجاج المتطاير رأس عجوز او لتقع تلك الصواريخ البدائية في الحدائق العامة او الأراضي الخلاء ..
أي انتصار هذا .. .. ..
والفلسطينيون وهم تحت حصار لمدة أشهر ـ " في الظاهر ! لأن في خفايا السياسة مبادىء ومصالح " ـ ، حيث رأينا جموعهم وهي تجتاح الحدود المصرية بسبب الجوع والعطش والحاجة وكأنها تجتاح حدود سويسرا أو النمسا ! .
أي انتصار هذا .. .. ..
وقد رأينا عشرات جثث الأطفال والشباب والمدنيين القتلى ؟ .
انتصار .. .. كيف تم هذا الانتصار لا أحد يعرف غير انه انتصار آخر كما حدث في لبنان .
ما جرى في غزة يشكل حالة من استنساخ وادعاءات "حزب اللات " .
الأولى في ( لبنان ) .. .. ..
حين طل علينا " نصر اللات " من مخبئه ليعلن نصر الخائبين
وصفق خلفه ملالي الكذب والنفاق سمامسرة الحروب بالوكالة ابتهاجاً بالأكذوبة التي أطلقوها وصدقوها ، بينما انكب الصهاينة على محاســـبة قادتهم عبر تحقيقات " فينوغراد " الشهيرة ، لاستخلاص العبر والدروس ومواطن الخلل .
والثانية في ( غــزة ) .. .. ..
إذن لا جديد غير الكذب وخداع شعب روت دمائه في غزة كما روت جنوب لبنان وتهدمت بيوت غزة كما تهدمت بيوت جنوب بيروت .
( 1 )
العلماء والعقلاء والشرفاء والحكماء في الأمة يعرفون أن :
( الكيان الصهيوني ) دولة غاشمة وحشية تعيش على الحروب والقتل والتدمير ، وتعتاش من دم الشعوب وتختبئ وراء مزاعم القوة التي لا تقهر من خلال تكديس ترسانة الأسلحة الحديثة والمتطورة والفتاكة إلى جانب ترسانة الأسلحة النووية .
وأن ( الكيان الصهيوني ) تبيت للعرب والمسلمين المؤامرات والمخططات الجهنمية وتعد لهم الأفخاخ لجرهم إلى مواجهات غير محسوبة النتائج وتسعى لتفتيتهم وتقسيمهم وزرع بذور الفتن حتى تتمكن من السيطرة على المنطقة لتكون لها اليد العليا في كل شأن وقرار وقضية .
وأن ( الكيان الصهيوني ) دولة عنصرية حاقدة تنتهك حقوق الإنسان ولا تأخذ في حسبانها أي قيمة للإنسان المسلم ، لا فرق بين عسكري ومدني ورجل وامرأة وطفل وعجوز . ولا نحتاج للتذكير بالمجازر والمذابح التي ارتكبتها بدم بارد وفي وضح النهار وعلى مرأى من العالم كله من دير ياسين وكفر قاسم وقبية الى صبرا وشاتيلا " بمعاونة الرافضة الأشرار .
مروراً بعشرات المذابح الوحشية الأخرى وصولاً إلى المجازر الوحشية التي ارتكبتها أخيراً في لبنان .
وأن الولايات المتحدة منحازة إلى ( الكيان الصهيوني ) وداعمة ومشجعة لها على ممارساتها وانتهاكاتها وتماديها في الغي والعدوان .
وأن المجتمع الدولي ( غائب عن السمع ) ، حيث سلم مفاتيح الحلول والقرارات لقوة أحادية هي الولايات المتحدة، وتحول إلى متفرج لا حول له ولا قوة .
وأن الأمم المتحدة تحولت إلى شاهد زور ، وأن قرارات الشرعية الدولية تطبق حسب القياس الإسرائيلي والتفصيل الأميركي .
ولتعد بنا الذاكرة إلــى :
أعقاب إطلاق حركة " حماس " بضعة صواريخ على الكيان الصهيوني , يتم فيها جرح صهيوني أو اثنين .
وإذا بالغارات والجنون المستمر بإطلاق الصواريخ والدبابات تحصد أرواح عشرات الفلسطينيين كباراً وصغاراً يومياً .
ومع ردة الفعل العنيفة التي قام بها الكيان الصهيوني ضد المدنيين الأبريـــاء خلال ( الأربعاء الأسود 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ، والمآسي التي خلفها ضدهم ، لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ! .
فما هي الحكمة من التحرش بأولئك المجرمين ونحن نعلم علم اليقين بأن ردهم سيكون هكذا ، وأن العالم سيؤيدهم ويناصرهم ويعتبر ما فعلوه دفاعاً عن النفس !
إذن ( حماس ) عصابة لا تعمل شيئاً سوى إرهاب الفلسطينيين والتنكيل بهم يومياً على يد مسلحيها والغارات الصهيونية المتواصلة من جهة أخرى .
بعد المذبحة ـ ( الأربعاء 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ـ الصهيونية والأكثر دموية منذ العام 2000 في مخيم جباليا ، والتي ارتفعت حصيلتها الى أكثر من 100 شهيداً " نحسبهم كذلك والله تعالى حسيبهم " .
( حماس ) لا تستحي إعلامياً من استغلال قتل الرضيع مُحمد ناصر البُرعي فجر الخميس 28 / 2 / 2008 في قصف صهيوني جوي صاروخي أصاب منزلهما في مدينة غزة ليختنق الرضيع من الغبار الكثيف جراء انهيار سقف غرفته







لم يخجل ( الزهار ) و ( ادعى ووصف ) ذبح غزة وتدميرها بأنه انتصار ! .. .. خرج علينا يمارس نوعا غريبا من مراحل الطفولة .. ..
قائلاً : المقاومة انتصرت وجاهزة لصد أي عدوان جديد
الإسلام اليوم / وكالات
الاثنين 25 / 2 / 1429 هـ ـ 3 / 3 / 2008 م
( أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " الدكتور محمود الزهار اليوم الاثنين ، على أن العملية العسكرية الصهيونية في بلدة جباليا بشمال قطاع غزة " انتهت دون تحقيق أهدافها ، وفشلت في إيقاف صواريخ المقاومة " ، مشدداً على أن حجم المواجهة والمنطقة التي دخلها الاحتلال " تعكس قوة " حماس " وبرنامج المقاومة الفلسطينية " .
وحذّر الزهار ، خلال مسيرة حاشدة دعت إليها حركة "حماس" في مدينة غزة للاحتفال بدحر جيش الاحتلال من شمال القطاع، على أن تكون الخطوة القادمة هي اقتحام أبناء "حماس" لحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.
وقال الزهار مخاطباً الدولة العبرية : " قبل أن تفكروا في قصف البيوت وقبل أن تفكروا في الاجتياح فكروا كيف ستحمون أنفســـــكم وأنتم في بيوتكم من جنود " حماس " الذين سيقتحمونها عليكم " .
واعتبر في الوقت ذاته أن انسحاب جيش الاحتلال من شـــمال قطاع غزة بمثابة " فوز عظيم للمقاومة في معركة الأيام " الخمسة السوداء " على أولمرت وباراك وعملائهما في المنطقة " ) .
نعم صورت له عقليته المريضة أن يحتفل بالانتصار ويدعي بأن العدو الصهيوني خرج مهزوماً مطروداً من غزة يجر أذيال الفشل ، دون أن يحقق مراده .
وهنا سؤال نتساءله : إذا كان قتل مئة فلســـطيني أبرياء وتدمير منازلهم يعتبره " الزهار " نصراً فما هي الهزيمة إذاً ؟! .
والمضحك المبكي ، أنهم أعلنوا للعالم أنهم انتصروا في غزة !
كيف .. .. وأين .. .. ومتى .. .. وما هي الأرقام !؟
لا جواب ، انتصرنا وحســـب ، وهذا يذكرنا بحكاية النصر الإلهي لـ " حزب اللات " في لبنان ؛ دُمِّرَ الجنوب بالكامل وسويت الضاحية بالأرض وهُجِّرَ عشرات الآلاف من مساكنهم .
و " نصر اللات " يقول : انه انتصر نصرا إلهيا ، لأنه ما زال حيا .. .. وليس هناك ضحايا ... ولا خراب ... ولا دمار اقتصادي .
حماس نسخة تتطابق مع نسخة " حزب اللات " مع بعض الفروق لكن الهوى والمزاج السياسي والآيديولوجي هو هو ، والقوى التي تدعم هي هي ، والوسائل والحيل السياسية لا تختلف كثيراً .
أي انتصار هذا .. .. ..
وقد وجدنا وشاهدنا حملة شرسة شنتها إسرائيل على مدنيي غزة الأبرياء
وفي المقابل وجدنا طيش قيادة حماس وجناحها العسكري عزالدين القسام ، الذي يرسل صواريخ القسام البدائية للمستوطنات الصهيونية ، ليجرح اصبعا ، او ليشق الزجاج المتطاير رأس عجوز او لتقع تلك الصواريخ البدائية في الحدائق العامة او الأراضي الخلاء ..
أي انتصار هذا .. .. ..
والفلسطينيون وهم تحت حصار لمدة أشهر ـ " في الظاهر ! لأن في خفايا السياسة مبادىء ومصالح " ـ ، حيث رأينا جموعهم وهي تجتاح الحدود المصرية بسبب الجوع والعطش والحاجة وكأنها تجتاح حدود سويسرا أو النمسا ! .
أي انتصار هذا .. .. ..
وقد رأينا عشرات جثث الأطفال والشباب والمدنيين القتلى ؟ .
انتصار .. .. كيف تم هذا الانتصار لا أحد يعرف غير انه انتصار آخر كما حدث في لبنان .
ما جرى في غزة يشكل حالة من استنساخ وادعاءات "حزب اللات " .
الأولى في ( لبنان ) .. .. ..
حين طل علينا " نصر اللات " من مخبئه ليعلن نصر الخائبين
وصفق خلفه ملالي الكذب والنفاق سمامسرة الحروب بالوكالة ابتهاجاً بالأكذوبة التي أطلقوها وصدقوها ، بينما انكب الصهاينة على محاســـبة قادتهم عبر تحقيقات " فينوغراد " الشهيرة ، لاستخلاص العبر والدروس ومواطن الخلل .
والثانية في ( غــزة ) .. .. ..
إذن لا جديد غير الكذب وخداع شعب روت دمائه في غزة كما روت جنوب لبنان وتهدمت بيوت غزة كما تهدمت بيوت جنوب بيروت .







تعليق