أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جروان
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 142

    #1

    أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

    أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة
    ( 1 )
    العلماء والعقلاء والشرفاء والحكماء في الأمة يعرفون أن :
    ( الكيان الصهيوني ) دولة غاشمة وحشية تعيش على الحروب والقتل والتدمير ، وتعتاش من دم الشعوب وتختبئ وراء مزاعم القوة التي لا تقهر من خلال تكديس ترسانة الأسلحة الحديثة والمتطورة والفتاكة إلى جانب ترسانة الأسلحة النووية .
    وأن ( الكيان الصهيوني ) تبيت للعرب والمسلمين المؤامرات والمخططات الجهنمية وتعد لهم الأفخاخ لجرهم إلى مواجهات غير محسوبة النتائج وتسعى لتفتيتهم وتقسيمهم وزرع بذور الفتن حتى تتمكن من السيطرة على المنطقة لتكون لها اليد العليا في كل شأن وقرار وقضية .
    وأن ( الكيان الصهيوني ) دولة عنصرية حاقدة تنتهك حقوق الإنسان ولا تأخذ في حسبانها أي قيمة للإنسان المسلم ، لا فرق بين عسكري ومدني ورجل وامرأة وطفل وعجوز . ولا نحتاج للتذكير بالمجازر والمذابح التي ارتكبتها بدم بارد وفي وضح النهار وعلى مرأى من العالم كله من دير ياسين وكفر قاسم وقبية الى صبرا وشاتيلا " بمعاونة الرافضة الأشرار .
    مروراً بعشرات المذابح الوحشية الأخرى وصولاً إلى المجازر الوحشية التي ارتكبتها أخيراً في لبنان .
    وأن الولايات المتحدة منحازة إلى ( الكيان الصهيوني ) وداعمة ومشجعة لها على ممارساتها وانتهاكاتها وتماديها في الغي والعدوان .
    وأن المجتمع الدولي ( غائب عن السمع ) ، حيث سلم مفاتيح الحلول والقرارات لقوة أحادية هي الولايات المتحدة، وتحول إلى متفرج لا حول له ولا قوة .
    وأن الأمم المتحدة تحولت إلى شاهد زور ، وأن قرارات الشرعية الدولية تطبق حسب القياس الإسرائيلي والتفصيل الأميركي .
    ولتعد بنا الذاكرة إلــى :

    أعقاب إطلاق حركة " حماس " بضعة صواريخ على الكيان الصهيوني , يتم فيها جرح صهيوني أو اثنين .
    وإذا بالغارات والجنون المستمر بإطلاق الصواريخ والدبابات تحصد أرواح عشرات الفلسطينيين كباراً وصغاراً يومياً .
    ومع ردة الفعل العنيفة التي قام بها الكيان الصهيوني ضد المدنيين الأبريـــاء خلال ( الأربعاء الأسود 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ، والمآسي التي خلفها ضدهم ، لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ! .
    فما هي الحكمة من التحرش بأولئك المجرمين ونحن نعلم علم اليقين بأن ردهم سيكون هكذا ، وأن العالم سيؤيدهم ويناصرهم ويعتبر ما فعلوه دفاعاً عن النفس !

    إذن ( حماس ) عصابة لا تعمل شيئاً سوى إرهاب الفلسطينيين والتنكيل بهم يومياً على يد مسلحيها والغارات الصهيونية المتواصلة من جهة أخرى .
    بعد المذبحة ـ ( الأربعاء 21 / 2 / 1429 هـ ـ 28 / 2 / 2008 ) ـ الصهيونية والأكثر دموية منذ العام 2000 في مخيم جباليا ، والتي ارتفعت حصيلتها الى أكثر من 100 شهيداً " نحسبهم كذلك والله تعالى حسيبهم " .
    ( حماس ) لا تستحي إعلامياً من استغلال قتل الرضيع مُحمد ناصر البُرعي فجر الخميس 28 / 2 / 2008 في قصف صهيوني جوي صاروخي أصاب منزلهما في مدينة غزة ليختنق الرضيع من الغبار الكثيف جراء انهيار سقف غرفته







    لم يخجل ( الزهار ) و ( ادعى ووصف ) ذبح غزة وتدميرها بأنه انتصار ! .. .. خرج علينا يمارس نوعا غريبا من مراحل الطفولة .. ..
    قائلاً : المقاومة انتصرت وجاهزة لصد أي عدوان جديد
    الإسلام اليوم / وكالات
    الاثنين 25 / 2 / 1429 هـ ـ 3 / 3 / 2008 م
    ( أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " الدكتور محمود الزهار اليوم الاثنين ، على أن العملية العسكرية الصهيونية في بلدة جباليا بشمال قطاع غزة " انتهت دون تحقيق أهدافها ، وفشلت في إيقاف صواريخ المقاومة " ، مشدداً على أن حجم المواجهة والمنطقة التي دخلها الاحتلال " تعكس قوة " حماس " وبرنامج المقاومة الفلسطينية " .

    وحذّر الزهار ، خلال مسيرة حاشدة دعت إليها حركة "حماس" في مدينة غزة للاحتفال بدحر جيش الاحتلال من شمال القطاع، على أن تكون الخطوة القادمة هي اقتحام أبناء "حماس" لحدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.
    وقال الزهار مخاطباً الدولة العبرية : " قبل أن تفكروا في قصف البيوت وقبل أن تفكروا في الاجتياح فكروا كيف ستحمون أنفســـــكم وأنتم في بيوتكم من جنود " حماس " الذين سيقتحمونها عليكم " .
    واعتبر في الوقت ذاته أن انسحاب جيش الاحتلال من شـــمال قطاع غزة بمثابة " فوز عظيم للمقاومة في معركة الأيام " الخمسة السوداء " على أولمرت وباراك وعملائهما في المنطقة " ) .

    نعم صورت له عقليته المريضة أن يحتفل بالانتصار ويدعي بأن العدو الصهيوني خرج مهزوماً مطروداً من غزة يجر أذيال الفشل ، دون أن يحقق مراده .
    وهنا سؤال نتساءله : إذا كان قتل مئة فلســـطيني أبرياء وتدمير منازلهم يعتبره " الزهار " نصراً فما هي الهزيمة إذاً ؟! .
    والمضحك المبكي ، أنهم أعلنوا للعالم أنهم انتصروا في غزة !
    كيف .. .. وأين .. .. ومتى .. .. وما هي الأرقام !؟
    لا جواب ، انتصرنا وحســـب ، وهذا يذكرنا بحكاية النصر الإلهي لـ " حزب اللات " في لبنان ؛ دُمِّرَ الجنوب بالكامل وسويت الضاحية بالأرض وهُجِّرَ عشرات الآلاف من مساكنهم .
    و " نصر اللات " يقول : انه انتصر نصرا إلهيا ، لأنه ما زال حيا .. .. وليس هناك ضحايا ... ولا خراب ... ولا دمار اقتصادي .
    حماس نسخة تتطابق مع نسخة " حزب اللات " مع بعض الفروق لكن الهوى والمزاج السياسي والآيديولوجي هو هو ، والقوى التي تدعم هي هي ، والوسائل والحيل السياسية لا تختلف كثيراً .

    أي انتصار هذا .. .. ..
    وقد وجدنا وشاهدنا حملة شرسة شنتها إسرائيل على مدنيي غزة الأبرياء
    وفي المقابل وجدنا طيش قيادة حماس وجناحها العسكري عزالدين القسام ، الذي يرسل صواريخ القسام البدائية للمستوطنات الصهيونية ، ليجرح اصبعا ، او ليشق الزجاج المتطاير رأس عجوز او لتقع تلك الصواريخ البدائية في الحدائق العامة او الأراضي الخلاء ..
    أي انتصار هذا .. .. ..

    والفلسطينيون وهم تحت حصار لمدة أشهر ـ " في الظاهر ! لأن في خفايا السياسة مبادىء ومصالح " ـ ، حيث رأينا جموعهم وهي تجتاح الحدود المصرية بسبب الجوع والعطش والحاجة وكأنها تجتاح حدود سويسرا أو النمسا ! .
    أي انتصار هذا .. .. ..

    وقد رأينا عشرات جثث الأطفال والشباب والمدنيين القتلى ؟ .
    انتصار .. .. كيف تم هذا الانتصار لا أحد يعرف غير انه انتصار آخر كما حدث في لبنان .
    ما جرى في غزة يشكل حالة من استنساخ وادعاءات "حزب اللات " .
    الأولى في ( لبنان ) .. .. ..
    حين طل علينا " نصر اللات " من مخبئه ليعلن نصر الخائبين
    وصفق خلفه ملالي الكذب والنفاق سمامسرة الحروب بالوكالة ابتهاجاً بالأكذوبة التي أطلقوها وصدقوها ، بينما انكب الصهاينة على محاســـبة قادتهم عبر تحقيقات " فينوغراد " الشهيرة ، لاستخلاص العبر والدروس ومواطن الخلل .
    والثانية في ( غــزة ) .. .. ..
    إذن لا جديد غير الكذب وخداع شعب روت دمائه في غزة كما روت جنوب لبنان وتهدمت بيوت غزة كما تهدمت بيوت جنوب بيروت .
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

    صرخة بتحقيق عاجل حول مسرحية الحرب على حماس






    بعد أن هدأ الغبار وتبين للقاصي والداني أن ما جرى من حرب يهودية مجرمة فاجرة ضد شعبنا في قطاع غزة تحت ستار إنهاء [حركة المقاومة الاسلامية] (حماس)....




    ما هذا كان سوى إحدى المسرحيات التي أتقنت إخراجها الجاسوسية اليهودية ومَنْتَجَها ملالي طهران ودمشق، ونفذها كل من الجيش الاسرائيلي وقادة حماس على جهلهم...




    بعد هذه الفضيحة الكبيرة التي سموها لنا [نصرا مؤزرا] زورا وبهتانا، بعد هذا كله وهذا الدمار الهائل والحصار...




    لا بد من أن نرفع صوتنا مطالبين بتحقيق فوري وعاجل فيما جرى...




    هذا التحقيق يجب أن لا يكون داخل حركة حماس وبين قياداتها فقط كما يريدون ويدعون إليه...






    بل نريده تحقيقا عربيا، او إسلاميا ، أو دوليا ، وهذا هو الافضل ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيّ عن بينة




    نعم إن ما جرى يدل دلالة فاضحة على أن الجيش اليهودي كان في حربه على شعبنا في القطاع أقرب الى النزهة او المناورة منه إلى الحرب الحقيقية...



    وهذا يذكرنا بحروب اليهود الصهاينة مع الناصريين والبعثيين التي وجدوا فيه الامن والامان، حين هربت القوات العربية وانسحبت من أمامهم!!!



    مع العلم بأن إسرائيل لن تكن تريد حقا إنها حركة حماس كما ادعت أول المعركة



    ولكنها أرادت تلميع حماس كما لمعت حزب الله في لبنان، وقد كان.








    17/2/2009

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #3
      الرد: أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

      تكتيك اسرائيلي لتشويه المقاومة
      2008-04-30



      فلسطين الآن – وكالاتكشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن وحدة الحرب النفسية في الجيش الاسرائيلي باتباع تكتيك جديد يستهدف التشكيك في المقاومة وقيادتها، تتمثل في التعليق على الأخبار والمواد الصحفية الموجودة على المواقع العربية الإلكترونية، لزعزعة الثقة في المقاومة وبث روح الانهزامية لدى القراء الفلسطينيين والعرب. واكدت المصادر ان هناك دلائل قوية على أن عناصر الوحدة الذين يتقنون اللغة العربية يقومون بإرسال تعليقات على الاخبار والتقارير والمقالات التي تزخر بها مواقف الصحف والمجالات والمواقع الاخبارية العربية على شبكة الانترنت، باسماء عربية مستعارة حيث يقومون بتأييد المقالات التي تهاجم المقاومة وقوى الممانعة في العالم العربي، وتهاجم اصحاب المقالات المساندة للمقاومة.

      تشويه المقاومة
      أقرت الإذاعة العبرية باللغة العبرية الليلة الماضية أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل وحدة للحرب النفسية منذ فترة طويلة، دون تحديد موعد البدء بتشغيلها. واشارت الإذاعة الى أن الوحدة تتبع شعبة الإستخبارات العسكرية في الجيش المعروفة ب " أمان "، حيث تركز جهدها بشكل خاص على محاولة التأثير على معنويات الفلسطينيين والعرب الى جانب محاولة دق اسافين بين المقاومة وابناء الشعب الفلسطيني. وأضافت الإذاعة أن الوحدة الجديدة مكونة من رجال استخبارات وعلماء نفس ومستشرقين على دراية بسمات الشخصية العربية، وتعمل بناءاً على توصيات ونتائج دراسات اجريت حول النفسية والذهنية العربية، اخذة بين الاعتبار نتائج الأبحاث في المجال النفسي. واكدت الإذاعة أن الوحدة شرعت في العمل بالتعاون مع اجهزة الجيش الاسرائيلي وتحديداً جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، بالإضافة الى وزارة الخارجية. واكدت أن عناصر الوحدة يقومون بصياغة بيانات موقعة بإسم الجيش الاسرائيلي موجهة للفلسطينيين وتدعي فيها أن عمليات المقاومة التي تنفذها المقاومة الفلسطينية تمس بمصالحهم وتزيد معاناتهم. وتقوم مروحيات سلاح الجيش الاسرائيلي بإلقاء هذه المناشير فوق التجمعات السكانية الفلسطينية. وبالفعل فقد لاحظ الفلسطينيون في قطاع غزة عدة مرات قيام مروحيات الجيش الاسرائيلي بإلقاء مناشير موقعة باسم الجيش وقصيرة، تحذر الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة.

      يسيطرون على الأثير الفلسطيني
      واكدت الإذاعة أن وحدة الحرب النفسية تقوم بين الفينة والأخرى بالسيطرة على ترددات بعض المحطات الاذاعية الفلسطينية المحلية، وتستخدمها في تلاوة بيانات خاصة بإسم الجيش، حيث تركز على نفس الرسالة، وهي بؤس الرهان على المقاومة الفلسطينية في تحقيق مكتسبات للشعب الفلسطيني الى جانب تحذير الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة. وبالفعل فقد قام عناصر هذه الوحدة بالسيطرة لبعض الوقت على تردد محطة " صوت الأقصى "، التابعة لحركة حماس، ومحطة " صوت الشعب "، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومحطة " صوت القدس "، التابعة لحركة الجهاد الاسلامي.

      حبائل استخبارية
      واكدت الإذاعة الاسرائيلية قيام عناصر هذه الوحدة بالإتصال بعدد كبير من الفلسطينيين، وتحديداً الذين يقطنون مناطق التماس القريبة من الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل حيث يحذرونهم من مغبة التعاون مع رجال المقاومة، والإبلاغ عن تحركاتهم. وفي كثير من الاحيان يقوم عناصر هذه الوحدة بترك ارقام هواتف لدى الاشخاص الذين يتصلون بهم، بعد أن يعدوهم بتلقي مكافآت في حال تعاونوا مع الجيش الاسرائيلي. واكدت مصادر فلسطينية قيام عناصر هذه الوحدة بالفعل بالإتصال بشبان يقطنون في المناطق الحدودية حيث قاموا بتقديم هذه العروض. وتعتبر هذه الوسيلة من وسائل الإسقاط في حبائل المخابرات الاسرائيلية في سعيها لتجنيد عملاء من بين الفلسطينيين.

      تعاون الاعلام الاسرائيلي
      لكن ما لم تشر اليه الإذاعة هو ما بات معروفاً لدى الكثيرين في الساحة الفلسطينية من دور لهذه الوحدة في محاولات تشويه سمعة قادة المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع وسائل الإعلام الاسرائيلية. فقبل عام وعندما اعلن الاسرى الفلسطينيون اضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم، قام عناصر الوحدة بتثبيت كاميرات تصوير في زنزانة مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح، والذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في السجون الاسرائيلية، وذلك اثناء خروجه من الزنازنة. وبعد ذلك تم تصويره وهو يتناول طعامه في الزنزانة، حيث تم التقاط شريط فيديو للبرغوثي قبل شروع المعتقلين في الإضراب، وقام عناصر الوحدة بتسريب الشريط للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي التي قامت ببثه، للتدليل على ان ابرز قادة المعتقلين لا يلتزم بالإضراب

      تعليق

      • يوسف جبر
        عضو متميز

        • Nov 2008
        • 1046

        #4
        الرد: أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

        اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
        تكتيك اسرائيلي لتشويه المقاومة
        2008-04-30



        فلسطين الآن – وكالاتكشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن وحدة الحرب النفسية في الجيش الاسرائيلي باتباع تكتيك جديد يستهدف التشكيك في المقاومة وقيادتها، تتمثل في التعليق على الأخبار والمواد الصحفية الموجودة على المواقع العربية الإلكترونية، لزعزعة الثقة في المقاومة وبث روح الانهزامية لدى القراء الفلسطينيين والعرب. واكدت المصادر ان هناك دلائل قوية على أن عناصر الوحدة الذين يتقنون اللغة العربية يقومون بإرسال تعليقات على الاخبار والتقارير والمقالات التي تزخر بها مواقف الصحف والمجالات والمواقع الاخبارية العربية على شبكة الانترنت، باسماء عربية مستعارة حيث يقومون بتأييد المقالات التي تهاجم المقاومة وقوى الممانعة في العالم العربي، وتهاجم اصحاب المقالات المساندة للمقاومة.

        تشويه المقاومة
        أقرت الإذاعة العبرية باللغة العبرية الليلة الماضية أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل وحدة للحرب النفسية منذ فترة طويلة، دون تحديد موعد البدء بتشغيلها. واشارت الإذاعة الى أن الوحدة تتبع شعبة الإستخبارات العسكرية في الجيش المعروفة ب " أمان "، حيث تركز جهدها بشكل خاص على محاولة التأثير على معنويات الفلسطينيين والعرب الى جانب محاولة دق اسافين بين المقاومة وابناء الشعب الفلسطيني. وأضافت الإذاعة أن الوحدة الجديدة مكونة من رجال استخبارات وعلماء نفس ومستشرقين على دراية بسمات الشخصية العربية، وتعمل بناءاً على توصيات ونتائج دراسات اجريت حول النفسية والذهنية العربية، اخذة بين الاعتبار نتائج الأبحاث في المجال النفسي. واكدت الإذاعة أن الوحدة شرعت في العمل بالتعاون مع اجهزة الجيش الاسرائيلي وتحديداً جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، بالإضافة الى وزارة الخارجية. واكدت أن عناصر الوحدة يقومون بصياغة بيانات موقعة بإسم الجيش الاسرائيلي موجهة للفلسطينيين وتدعي فيها أن عمليات المقاومة التي تنفذها المقاومة الفلسطينية تمس بمصالحهم وتزيد معاناتهم. وتقوم مروحيات سلاح الجيش الاسرائيلي بإلقاء هذه المناشير فوق التجمعات السكانية الفلسطينية. وبالفعل فقد لاحظ الفلسطينيون في قطاع غزة عدة مرات قيام مروحيات الجيش الاسرائيلي بإلقاء مناشير موقعة باسم الجيش وقصيرة، تحذر الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة.

        يسيطرون على الأثير الفلسطيني
        واكدت الإذاعة أن وحدة الحرب النفسية تقوم بين الفينة والأخرى بالسيطرة على ترددات بعض المحطات الاذاعية الفلسطينية المحلية، وتستخدمها في تلاوة بيانات خاصة بإسم الجيش، حيث تركز على نفس الرسالة، وهي بؤس الرهان على المقاومة الفلسطينية في تحقيق مكتسبات للشعب الفلسطيني الى جانب تحذير الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة. وبالفعل فقد قام عناصر هذه الوحدة بالسيطرة لبعض الوقت على تردد محطة " صوت الأقصى "، التابعة لحركة حماس، ومحطة " صوت الشعب "، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومحطة " صوت القدس "، التابعة لحركة الجهاد الاسلامي.

        حبائل استخبارية
        واكدت الإذاعة الاسرائيلية قيام عناصر هذه الوحدة بالإتصال بعدد كبير من الفلسطينيين، وتحديداً الذين يقطنون مناطق التماس القريبة من الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل حيث يحذرونهم من مغبة التعاون مع رجال المقاومة، والإبلاغ عن تحركاتهم. وفي كثير من الاحيان يقوم عناصر هذه الوحدة بترك ارقام هواتف لدى الاشخاص الذين يتصلون بهم، بعد أن يعدوهم بتلقي مكافآت في حال تعاونوا مع الجيش الاسرائيلي. واكدت مصادر فلسطينية قيام عناصر هذه الوحدة بالفعل بالإتصال بشبان يقطنون في المناطق الحدودية حيث قاموا بتقديم هذه العروض. وتعتبر هذه الوسيلة من وسائل الإسقاط في حبائل المخابرات الاسرائيلية في سعيها لتجنيد عملاء من بين الفلسطينيين.

        تعاون الاعلام الاسرائيلي
        لكن ما لم تشر اليه الإذاعة هو ما بات معروفاً لدى الكثيرين في الساحة الفلسطينية من دور لهذه الوحدة في محاولات تشويه سمعة قادة المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع وسائل الإعلام الاسرائيلية. فقبل عام وعندما اعلن الاسرى الفلسطينيون اضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم، قام عناصر الوحدة بتثبيت كاميرات تصوير في زنزانة مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح، والذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في السجون الاسرائيلية، وذلك اثناء خروجه من الزنازنة. وبعد ذلك تم تصويره وهو يتناول طعامه في الزنزانة، حيث تم التقاط شريط فيديو للبرغوثي قبل شروع المعتقلين في الإضراب، وقام عناصر الوحدة بتسريب الشريط للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي التي قامت ببثه، للتدليل على ان ابرز قادة المعتقلين لا يلتزم بالإضراب

        لقد أسمعت اذ ناديت حيا



        تعليق

        • جنين
          عضو جديد
          • Jan 2009
          • 9

          #5
          الرد: أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

          اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
          تكتيك اسرائيلي لتشويه المقاومة

          2008-04-30


          فلسطين الآن – وكالاتكشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن وحدة الحرب النفسية في الجيش الاسرائيلي باتباع تكتيك جديد يستهدف التشكيك في المقاومة وقيادتها، تتمثل في التعليق على الأخبار والمواد الصحفية الموجودة على المواقع العربية الإلكترونية، لزعزعة الثقة في المقاومة وبث روح الانهزامية لدى القراء الفلسطينيين والعرب. واكدت المصادر ان هناك دلائل قوية على أن عناصر الوحدة الذين يتقنون اللغة العربية يقومون بإرسال تعليقات على الاخبار والتقارير والمقالات التي تزخر بها مواقف الصحف والمجالات والمواقع الاخبارية العربية على شبكة الانترنت، باسماء عربية مستعارة حيث يقومون بتأييد المقالات التي تهاجم المقاومة وقوى الممانعة في العالم العربي، وتهاجم اصحاب المقالات المساندة للمقاومة.


          تشويه المقاومة
          أقرت الإذاعة العبرية باللغة العبرية الليلة الماضية أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل وحدة للحرب النفسية منذ فترة طويلة، دون تحديد موعد البدء بتشغيلها. واشارت الإذاعة الى أن الوحدة تتبع شعبة الإستخبارات العسكرية في الجيش المعروفة ب " أمان "، حيث تركز جهدها بشكل خاص على محاولة التأثير على معنويات الفلسطينيين والعرب الى جانب محاولة دق اسافين بين المقاومة وابناء الشعب الفلسطيني. وأضافت الإذاعة أن الوحدة الجديدة مكونة من رجال استخبارات وعلماء نفس ومستشرقين على دراية بسمات الشخصية العربية، وتعمل بناءاً على توصيات ونتائج دراسات اجريت حول النفسية والذهنية العربية، اخذة بين الاعتبار نتائج الأبحاث في المجال النفسي. واكدت الإذاعة أن الوحدة شرعت في العمل بالتعاون مع اجهزة الجيش الاسرائيلي وتحديداً جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، بالإضافة الى وزارة الخارجية. واكدت أن عناصر الوحدة يقومون بصياغة بيانات موقعة بإسم الجيش الاسرائيلي موجهة للفلسطينيين وتدعي فيها أن عمليات المقاومة التي تنفذها المقاومة الفلسطينية تمس بمصالحهم وتزيد معاناتهم. وتقوم مروحيات سلاح الجيش الاسرائيلي بإلقاء هذه المناشير فوق التجمعات السكانية الفلسطينية. وبالفعل فقد لاحظ الفلسطينيون في قطاع غزة عدة مرات قيام مروحيات الجيش الاسرائيلي بإلقاء مناشير موقعة باسم الجيش وقصيرة، تحذر الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة.


          يسيطرون على الأثير الفلسطيني
          واكدت الإذاعة أن وحدة الحرب النفسية تقوم بين الفينة والأخرى بالسيطرة على ترددات بعض المحطات الاذاعية الفلسطينية المحلية، وتستخدمها في تلاوة بيانات خاصة بإسم الجيش، حيث تركز على نفس الرسالة، وهي بؤس الرهان على المقاومة الفلسطينية في تحقيق مكتسبات للشعب الفلسطيني الى جانب تحذير الفلسطينيين من مغبة التعاون مع رجال المقاومة. وبالفعل فقد قام عناصر هذه الوحدة بالسيطرة لبعض الوقت على تردد محطة " صوت الأقصى "، التابعة لحركة حماس، ومحطة " صوت الشعب "، التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومحطة " صوت القدس "، التابعة لحركة الجهاد الاسلامي.


          حبائل استخبارية
          واكدت الإذاعة الاسرائيلية قيام عناصر هذه الوحدة بالإتصال بعدد كبير من الفلسطينيين، وتحديداً الذين يقطنون مناطق التماس القريبة من الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل حيث يحذرونهم من مغبة التعاون مع رجال المقاومة، والإبلاغ عن تحركاتهم. وفي كثير من الاحيان يقوم عناصر هذه الوحدة بترك ارقام هواتف لدى الاشخاص الذين يتصلون بهم، بعد أن يعدوهم بتلقي مكافآت في حال تعاونوا مع الجيش الاسرائيلي. واكدت مصادر فلسطينية قيام عناصر هذه الوحدة بالفعل بالإتصال بشبان يقطنون في المناطق الحدودية حيث قاموا بتقديم هذه العروض. وتعتبر هذه الوسيلة من وسائل الإسقاط في حبائل المخابرات الاسرائيلية في سعيها لتجنيد عملاء من بين الفلسطينيين.


          تعاون الاعلام الاسرائيلي

          لكن ما لم تشر اليه الإذاعة هو ما بات معروفاً لدى الكثيرين في الساحة الفلسطينية من دور لهذه الوحدة في محاولات تشويه سمعة قادة المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع وسائل الإعلام الاسرائيلية. فقبل عام وعندما اعلن الاسرى الفلسطينيون اضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم، قام عناصر الوحدة بتثبيت كاميرات تصوير في زنزانة مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح، والذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في السجون الاسرائيلية، وذلك اثناء خروجه من الزنازنة. وبعد ذلك تم تصويره وهو يتناول طعامه في الزنزانة، حيث تم التقاط شريط فيديو للبرغوثي قبل شروع المعتقلين في الإضراب، وقام عناصر الوحدة بتسريب الشريط للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي التي قامت ببثه، للتدليل على ان ابرز قادة المعتقلين لا يلتزم بالإضراب
          وأعتقد أن كاتب الموضوع واحد من الاشخاص الذين تم التاثير عليهم واصبح يحلم بحماس ليلا ونهارا ولايعرف المسكين أن حماس الان هي بالعالي وبقلوب الشرفاء المناضلين الذين لايقبلون بالخضوع

          تعليق

          • محمد444
            عضو متميز

            • Oct 2005
            • 2875

            #6
            الرد: أكذوبة انتصار ( حماس ) في غزة المنكوبة

            هذا الجاهل الحاقد

            ليس لديه سوى حماس
            يصحى من النوم فيبحث عن ماذا فعلت حماس
            يذهب للنوم يستطلع ما عمليات حماس ؟

            حياته كلها عبارة عن كوابيس وانزعاج من حماس

            إن كنت رجلا بمعنى الكلمة اذهب وقابل حماس وقل لهم ماتكتبه هنا في المنتدى بدلا من مواضيعك التافهة خلف الشاشة اذهب وقل رأيك بحماس

            مثلما نحن نفتخر ونعلن عن اراءنا في اليهود المجرمين والنصارى المحتلين


            جروان : مع حذف الالف والنون

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...