حقائق عن حماس .... فاحذروا يا اولى الالباب
الإخوان المسلمون من الداخل
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً،والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد:
ينضم كثير من الشباب إلى جماعة الإخوان من حيث لايشعرون؛ باسم الدعوة، ونصرة الدين، ومصاحبة الصالحين ( الشباب ) ، ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدم عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
فمن مواقفهم وصفاتهم :
1- تعظيم رموز الجماعة - كسيد قطب- ، وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها، بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع، فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني ، فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه .
2-الزهد في كتب السنة والعقيدة - ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-، والعناية بكتب ومذكرات الإخوان (ككتب سيد قطب وتفسيره ) وسموها - تضخيماً – كتب الفكر الإسلامي والفقه الحركي ، ولقبوا أصحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛ بدعـوى أنهم : قادة، شهداء، علماء.
3-الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب، فيقل في مجالسهم ذكر الله، ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية، ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لايعملون لقضايا الأمة!! .
4-الطعن في العلماء وتنقصهم بأنهم: فقهاء الحيض والنفاس، علماءال******،مشايخ الحكومة، مداهنون!.
5- يفخرون بفقههم للواقع، ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع ! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع.
6-حب التصدر في الأحداث العظام ، والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس، مع تهميش فتاوي العلماء،وقديماً قيل : حب الظهور يقصم الظهور .
7-الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم ، فيقولون- مثلاً- : فلان ( أحد رموزهم ) اجتمع في محاضرته ثلاثون ألفاً ، فكيف نكون على خلاف منهج السلف ؟!، فماذا يقول الإخوان إذاً في احد الانبياء الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟0
8- الحجر على عقول الأتباع ، فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة ، وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السرية .
9-عدم العناية بمصادرالتلقي ، فهم يسمعون ويقرأون لكل أحد أيّاً كانت عقيدته، شرط أن يكون له موقف من الحكام،وأن لا يكون معارضاً لجماعتهم :سلفياً على الجادة، وأما ما يسمى بـ( سلفي إلا ) يعني : إلا في : معاملة الحكام ! ومعاملة أهل البدع والأهواء ! فإنه من إخوان (الإخوان ) .
10- مفهوم الولاء والبراء عند الإخوان مربوط بالجماعة ، فالمحبة والنصرة ، والشفاعات والمناصب للإخوان ، وأما غيرهم فليس له إلا الجفاء والإعراض ، بل التحذير منه إن كان سنياً سلفياً ، حتى الصدقات التي يجمعها الإخوان تدفع للفقراء بانتقاء!.
11- السرية في العمل والتنظيم ، فإن الإخوان يظهرون للعلماء والحكام والعامة خلاف ما يبطنون؛ إذ السرية ( التقية ) شعار الإخوان المسلمين ، فالواحد منهم قد يمدح في محاضراته العلامة ابن باز رحمه الله ، ويصفه بـ " سماحة الوالد " وهو " لمنهجه وائد " ؛ إذ القلوب إلى سيد قطب وجماعته أميل !.
12- يصف الإخوان مخالفيهم - كالسلفيين – بالشدة ليوهموا الناس أنهم أهل التسهيل واللين، ولذلك رفعوا راية (فقه التيسير) ، والواقع يكذب هذا؛ إذ العنف في مواطن كثيرة من العالم الإسلامي منبعه جماعة الإخوان، وما جماعات التكفير والهجرة عنا ببعيد؛ إذ هي من إفرازات الجماعة .
13- خوفونا من الغزو الفكري والتنصير وأشغلونا بهما، فتبين بعد سنين أن الذي غزانا جماعة الإخوان المسلمين لتحل محل الدعوة السلفية " دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب " والدليل أن أولئك (الشباب) زهدوا في الدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ لأن قلوبهم قد أشربت حب سيد قطب ومنهجه وحزبه(جماعة الإخوان) .
14- يدندنون دائماً بمصطلح (الصحوة)،و( الحاكمية)، و(الطواغيت)،فليتهم يحكّمون كتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم في أخطائهم وفظائعهم التي ذكر بعضها من تكلم عن عقيدة ومنهج الجماعة.
15- مشابهة المشركين في أساليبهم: كالمظاهرات، والمسيرات،و الاعتصامات والإضرابات، والاغتيالات والتفجيرات،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه " .
16- العناية بالمظاهر والألفاظ التي توهم القارئ والسامع أن وراءها علماً ! ومن تلك العبارات : قضايا الأمة الكبرى ؛ أولويات العمل الإسلامي ، القيادة والريادة ، من يحمل همّ الإسلام ، فقه الواقع ، العمل الحركي ، الأمة الغائبة ، تحرير الأرض أم تحرير الإنسان ، وعد كيسنجر ، لحن الخلود،خرق في سدِّ مأرب،أمّا بعد،لاتحزن .
17- ضعف التحذير من البدع، بل لا يحسنون ذلك لانشغالهم بالسياسة، وغاية ما ينكرون منها: أسبوع الشجرة وعيد الحب!.
18- المبالغة في استغلال قضية المرأة، وذلك لإثارة الرأي العام وتكثير الأتباع،حتى تركوا - إلا من رحم الله - الدعوة إلى التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة، ليتفرغوا لقضية المرأة. والحق أن عندنا أمرين: حراسة العقيدة وحراسة الفضيلة، وكلاهما مهم،لكن الأول – بلاشك- أهم وأولى بالعناية،ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .
19- يحرص الإخوان على احتواء العلماء وطلاب العلم والإحاطة بهم ؛لحجب أو إيصال الأخبار والمعلومات بطريقة تخدم الجماعة وتسّهل أمورها ،وكذلك يحرصون على احتواء أبناء العلماء وطلبة العلم والوجهاء والأثرياء، وضمهم إليهم للغرض ذاته: خدمة الجماعة (الشباب) .
20- العناية العجيبة بالرحلات والزيارات والمخيمات والمراكز الصيفية والمكتبات ،والقصص الواقعية والتمثيل والأناشيد، هذه وسائل الدعوة عندهم! فأين الكتاب والسنة ؟وأين العلم والعلماء ؟.
الإخوان المسلمون من الداخل
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً،والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد:
ينضم كثير من الشباب إلى جماعة الإخوان من حيث لايشعرون؛ باسم الدعوة، ونصرة الدين، ومصاحبة الصالحين ( الشباب ) ، ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدم عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
فمن مواقفهم وصفاتهم :
1- تعظيم رموز الجماعة - كسيد قطب- ، وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها، بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع، فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني ، فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه .
2-الزهد في كتب السنة والعقيدة - ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-، والعناية بكتب ومذكرات الإخوان (ككتب سيد قطب وتفسيره ) وسموها - تضخيماً – كتب الفكر الإسلامي والفقه الحركي ، ولقبوا أصحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛ بدعـوى أنهم : قادة، شهداء، علماء.
3-الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب، فيقل في مجالسهم ذكر الله، ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية، ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لايعملون لقضايا الأمة!! .
4-الطعن في العلماء وتنقصهم بأنهم: فقهاء الحيض والنفاس، علماءال******،مشايخ الحكومة، مداهنون!.
5- يفخرون بفقههم للواقع، ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع ! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع.
6-حب التصدر في الأحداث العظام ، والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس، مع تهميش فتاوي العلماء،وقديماً قيل : حب الظهور يقصم الظهور .
7-الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم ، فيقولون- مثلاً- : فلان ( أحد رموزهم ) اجتمع في محاضرته ثلاثون ألفاً ، فكيف نكون على خلاف منهج السلف ؟!، فماذا يقول الإخوان إذاً في احد الانبياء الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟0
8- الحجر على عقول الأتباع ، فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة ، وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السرية .
9-عدم العناية بمصادرالتلقي ، فهم يسمعون ويقرأون لكل أحد أيّاً كانت عقيدته، شرط أن يكون له موقف من الحكام،وأن لا يكون معارضاً لجماعتهم :سلفياً على الجادة، وأما ما يسمى بـ( سلفي إلا ) يعني : إلا في : معاملة الحكام ! ومعاملة أهل البدع والأهواء ! فإنه من إخوان (الإخوان ) .
10- مفهوم الولاء والبراء عند الإخوان مربوط بالجماعة ، فالمحبة والنصرة ، والشفاعات والمناصب للإخوان ، وأما غيرهم فليس له إلا الجفاء والإعراض ، بل التحذير منه إن كان سنياً سلفياً ، حتى الصدقات التي يجمعها الإخوان تدفع للفقراء بانتقاء!.
11- السرية في العمل والتنظيم ، فإن الإخوان يظهرون للعلماء والحكام والعامة خلاف ما يبطنون؛ إذ السرية ( التقية ) شعار الإخوان المسلمين ، فالواحد منهم قد يمدح في محاضراته العلامة ابن باز رحمه الله ، ويصفه بـ " سماحة الوالد " وهو " لمنهجه وائد " ؛ إذ القلوب إلى سيد قطب وجماعته أميل !.
12- يصف الإخوان مخالفيهم - كالسلفيين – بالشدة ليوهموا الناس أنهم أهل التسهيل واللين، ولذلك رفعوا راية (فقه التيسير) ، والواقع يكذب هذا؛ إذ العنف في مواطن كثيرة من العالم الإسلامي منبعه جماعة الإخوان، وما جماعات التكفير والهجرة عنا ببعيد؛ إذ هي من إفرازات الجماعة .
13- خوفونا من الغزو الفكري والتنصير وأشغلونا بهما، فتبين بعد سنين أن الذي غزانا جماعة الإخوان المسلمين لتحل محل الدعوة السلفية " دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب " والدليل أن أولئك (الشباب) زهدوا في الدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ لأن قلوبهم قد أشربت حب سيد قطب ومنهجه وحزبه(جماعة الإخوان) .
14- يدندنون دائماً بمصطلح (الصحوة)،و( الحاكمية)، و(الطواغيت)،فليتهم يحكّمون كتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم في أخطائهم وفظائعهم التي ذكر بعضها من تكلم عن عقيدة ومنهج الجماعة.
15- مشابهة المشركين في أساليبهم: كالمظاهرات، والمسيرات،و الاعتصامات والإضرابات، والاغتيالات والتفجيرات،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه " .
16- العناية بالمظاهر والألفاظ التي توهم القارئ والسامع أن وراءها علماً ! ومن تلك العبارات : قضايا الأمة الكبرى ؛ أولويات العمل الإسلامي ، القيادة والريادة ، من يحمل همّ الإسلام ، فقه الواقع ، العمل الحركي ، الأمة الغائبة ، تحرير الأرض أم تحرير الإنسان ، وعد كيسنجر ، لحن الخلود،خرق في سدِّ مأرب،أمّا بعد،لاتحزن .
17- ضعف التحذير من البدع، بل لا يحسنون ذلك لانشغالهم بالسياسة، وغاية ما ينكرون منها: أسبوع الشجرة وعيد الحب!.
18- المبالغة في استغلال قضية المرأة، وذلك لإثارة الرأي العام وتكثير الأتباع،حتى تركوا - إلا من رحم الله - الدعوة إلى التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة، ليتفرغوا لقضية المرأة. والحق أن عندنا أمرين: حراسة العقيدة وحراسة الفضيلة، وكلاهما مهم،لكن الأول – بلاشك- أهم وأولى بالعناية،ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .
19- يحرص الإخوان على احتواء العلماء وطلاب العلم والإحاطة بهم ؛لحجب أو إيصال الأخبار والمعلومات بطريقة تخدم الجماعة وتسّهل أمورها ،وكذلك يحرصون على احتواء أبناء العلماء وطلبة العلم والوجهاء والأثرياء، وضمهم إليهم للغرض ذاته: خدمة الجماعة (الشباب) .
20- العناية العجيبة بالرحلات والزيارات والمخيمات والمراكز الصيفية والمكتبات ،والقصص الواقعية والتمثيل والأناشيد، هذه وسائل الدعوة عندهم! فأين الكتاب والسنة ؟وأين العلم والعلماء ؟.

أ)دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب (ب)دعوة الإخوان المسلمين!.ويحرصون على التسوية بين رموزهم وأئمة السنة،فيقولون المصلحون :أحمد بن حنبل’ابن تيميه،محمد بن عبدالوهاب،حسن البنا،سيد قطب!!؟؟؟،ويسمون رموزهم بـ: المجددين ،الأئمة.

تعليق