أكلوه لحما وتركوه عظما؟!
الرافضة الحاقدة والاشتراكية اليهودية تعملان على استخدام البعض من الدول أو الاحزاب او الافراد المعارضة لسياسة الوضع أو الحكم القائم، على أن يكون هذا الاستخدام لهذا العدو في هذا اليوم أو ذك استخداما مؤقتا وبحذر لإضافة قوة الى قوتهم، ثم تصفيته حسب الاحوال.
فقد تحالف هؤلاء الغدرة مع أهل السنة مرارا وتكرارا ثم غدروا بنا ، كتحالف الرافضة في العراق مع الحسين بن علي، وكتحالف حركة الاتحاد والترقي اليهودية بقيادة اتاتورك اليهودي مع العرب، ثم تحالف لينين مع الاسلاميين لاسقاط الحكم النصراني في موسكو من قبل، وتحالف الشيوعي القومي العربي عبدالناصر مع الاخوان، وكل هذه التحالفات تم الغدر بالمتحالفين معهم ضد النظام القائم من الاسلاميين.
واليوم تغدر الاشتراكية الرافضة في الباكستان بعد تحالفها المؤقت مع نواز شريف ضد برويز مشرف تغدر بزعيم المعارضة الرئيسي شريف وذلك بمنع المحكمة العليا له من الترشح لمنصب رسمي. فـ [حليف الامس] نواز شريف أصبح [عدو اليوم]. [الرأي الاردنية 27/2/2009]
أما غدر الرافضة لحماس،،،
فغدا سنرى كيف سيتم الغدر بها بعد تحقيق الهدف الخسيس الايراني الاشتراكي من هذا التحالف المشبوه.
وهذه هي بعض نصوص لينين والقيادات الماركسية في ضرورة التحالف والغدر بالمتحالفين معهم :
يقول ماركس وانجلز: ((والخلاصة: أن الشيوعيين يؤيدون في كل قطر من الأقطار كل حركة ثورية ضد النظام الاجتماعي والسياسي القائم(([1].
وقال لينين: (( يمكن القبول باشتراك أشخاص مفوّضين- أي من غير اللينينيين- من قبل حزبنا في حكومة ثورية مؤقتة، بغية النضال بلا هوادة ضد جميع المحاولات المعادية للثورة))([2]). وبهذه استخدم نواز شريف.
وتحت عنوان تكاتيك (إقصاء المحافظين عن الحكومة) :
(( ... وبمعنى ما نقول أن البروليتاريا المناضلة والبرجوازية المناضلة تسيران معاً وتهاجمان معاً الأوتوقراطية، من جوانب مختلفة ... وهكذا، فإن من مصلحة البروليتاريا أن لا تتمكن حكومة القيصر من الفصل بين البرجوازية والبروليتاريا))([3]).
يقول صلاح نصر: (( ولقد قال ستالين: إن الذين لا يعتمدون على أنفسهم، هم فقط الذين يخشون الدخول في تحالفات مؤقتة مع الشعوب التي لا يعول عليها؟ ولكن ستالين والزعماء الآخرين حذروا الحزب من الاستخدام غير السليم للتحالف. إذ يجب أن نضع في الأذهان أنالحليف المؤقت هو عدو المستقبل.
وكما يقول لييتس: ((فإن الحزب الذي يدخل في أي علاقات أخرى غير النزاع السافر مع مجموعة خارجية ينبغي عليه أن يستخدم هذه المجموعة، وإلا فإنها ستستخدمه. ذلك أنه يجب أن يكون التحالف مؤقتا فقط لمعاونة المجموعات الخارجية. ومن ثم فإن مثل هذه التحالفات بمثابة علاقات عابرة، يدخلها الشيوعيون بحذر وانتباه، وتستخدم كخطوات في سبيل القضية الكبرى)).
27/2/2009
(1) ((البيان الشيوعي)) (ص84).
(2) ((لينين/مختارات)) ( 1/79).
(3) المصدر السابق، (1/129) .




تعليق