أكلوه لحما وتركوه عظما؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    أكلوه لحما وتركوه عظما؟!

    أكلوه لحما وتركوه عظما؟!




    الرافضة الحاقدة والاشتراكية اليهودية تعملان على استخدام البعض من الدول أو الاحزاب او الافراد المعارضة لسياسة الوضع أو الحكم القائم، على أن يكون هذا الاستخدام لهذا العدو في هذا اليوم أو ذك استخداما مؤقتا وبحذر لإضافة قوة الى قوتهم، ثم تصفيته حسب الاحوال.


    فقد تحالف هؤلاء الغدرة مع أهل السنة مرارا وتكرارا ثم غدروا بنا ، كتحالف الرافضة في العراق مع الحسين بن علي، وكتحالف حركة الاتحاد والترقي اليهودية بقيادة اتاتورك اليهودي مع العرب، ثم تحالف لينين مع الاسلاميين لاسقاط الحكم النصراني في موسكو من قبل، وتحالف الشيوعي القومي العربي عبدالناصر مع الاخوان، وكل هذه التحالفات تم الغدر بالمتحالفين معهم ضد النظام القائم من الاسلاميين.


    واليوم تغدر الاشتراكية الرافضة في الباكستان بعد تحالفها المؤقت مع نواز شريف ضد برويز مشرف تغدر بزعيم المعارضة الرئيسي شريف وذلك بمنع المحكمة العليا له من الترشح لمنصب رسمي. فـ [حليف الامس] نواز شريف أصبح [عدو اليوم]. [الرأي الاردنية 27/2/2009]


    أما غدر الرافضة لحماس،،،


    فغدا سنرى كيف سيتم الغدر بها بعد تحقيق الهدف الخسيس الايراني الاشتراكي من هذا التحالف المشبوه.


    وهذه هي بعض نصوص لينين والقيادات الماركسية في ضرورة التحالف والغدر بالمتحالفين معهم :


    يقول ماركس وانجلز: ((والخلاصة: أن الشيوعيين يؤيدون في كل قطر من الأقطار كل حركة ثورية ضد النظام الاجتماعي والسياسي القائم(([1].


    وقال لينين: (( يمكن القبول باشتراك أشخاص مفوّضين- أي من غير اللينينيين- من قبل حزبنا في حكومة ثورية مؤقتة، بغية النضال بلا هوادة ضد جميع المحاولات المعادية للثورة))([2]). وبهذه استخدم نواز شريف.


    وتحت عنوان تكاتيك (إقصاء المحافظين عن الحكومة) :
    (( ... وبمعنى ما نقول أن البروليتاريا المناضلة والبرجوازية المناضلة تسيران معاً وتهاجمان معاً الأوتوقراطية، من جوانب مختلفة ... وهكذا، فإن من مصلحة البروليتاريا أن لا تتمكن حكومة القيصر من الفصل بين البرجوازية والبروليتاريا))([3]).


    يقول صلاح نصر: (( ولقد قال ستالين: إن الذين لا يعتمدون على أنفسهم، هم فقط الذين يخشون الدخول في تحالفات مؤقتة مع الشعوب التي لا يعول عليها؟ ولكن ستالين والزعماء الآخرين حذروا الحزب من الاستخدام غير السليم للتحالف. إذ يجب أن نضع في الأذهان أنالحليف المؤقت هو عدو المستقبل.


    وكما يقول لييتس: ((فإن الحزب الذي يدخل في أي علاقات أخرى غير النزاع السافر مع مجموعة خارجية ينبغي عليه أن يستخدم هذه المجموعة، وإلا فإنها ستستخدمه. ذلك أنه يجب أن يكون التحالف مؤقتا فقط لمعاونة المجموعات الخارجية. ومن ثم فإن مثل هذه التحالفات بمثابة علاقات عابرة، يدخلها الشيوعيون بحذر وانتباه، وتستخدم كخطوات في سبيل القضية الكبرى)).



    27/2/2009


    (1) ((البيان الشيوعي)) (ص84).

    (2) ((لينين/مختارات)) ( 1/79).

    (3) المصدر السابق، (1/129) .
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: أكلوه لحما وتركوه عظما؟!

    تظــاهرات ضــد زرداري تجتـــاح باكستـــان بعد قرار منع شريف الترشح للمناصب الرسمية





    اسلام أباد - وكالات - تظاهر الاف الباكستانيين الغاضبين امس ضد الرئيس اصف علي زرداري بعد منع المحكمة العليا زعيم المعارضة الرئيسي نواز شريف من الترشح لمنصب رسمي.
    واستنفرت الحكومة القوات شبه العسكرية فيما اوقفت الشرطة 30 نائبا في اضخم احتجاج ضد زرداري الذي يفتقد الشعبية منذ تبوأ سدة الرئاسة في ايلول المنصرم في باكستان.
    ودعا رئيس الوزراء السابق نواز شريف الى التحرك بعد ان منعته المحكمة العليا وشقيقه الاربعاء من تولي منصب رسمي، في قرار اثار التوتر السياسي في البلاد. ولطالما اختلف زرداري وشريف حول مستقبل باكستان الحليف الاميركي الرئيسي في الحملة على ناشطي طالبان والقاعدة التي تضعضعت جراء الازمة المالية، والتطرف الاسلامي والحكومة الضعيفة.
    وقال شريف مخاطبا الحشود في بلدة شيكوبورا في ولاية البنجاب ان المحكمة العليا الحقت ضررا هائلا لكن الامة نهضت مجددا.
    واضاف هذا التجمع استفتاء ضد زرداري ودعا الحشد الى التعهد بتنظيم مسيرة في الشهر المقبل لمطالبة الحكومة باعادة قضاة المحكمة العليا الذين اقالهم الرئيس السابق برويز مشرف الى مناصبهم.

    الراي الاردنية
    27/2/2009

    تعليق

    • عبد الله صبري
      عضو فعال
      • Aug 2007
      • 455

      #3
      الرد: أكلوه لحما وتركوه عظما؟!

      اضيف في الأساس بواسطة السند
      أكلوه لحما وتركوه عظما؟!










      الرافضة الحاقدة والاشتراكية اليهودية تعملان على استخدام البعض من الدول أو الاحزاب او الافراد المعارضة لسياسة الوضع أو الحكم القائم، على أن يكون هذا الاستخدام لهذا العدو في هذا اليوم أو ذك استخداما مؤقتا وبحذر لإضافة قوة الى قوتهم، ثم تصفيته حسب الاحوال.




      فقد تحالف هؤلاء الغدرة مع أهل السنة مرارا وتكرارا ثم غدروا بنا ، كتحالف الرافضة في العراق مع الحسين بن علي، وكتحالف حركة الاتحاد والترقي اليهودية بقيادة اتاتورك اليهودي مع العرب، ثم تحالف لينين مع الاسلاميين لاسقاط الحكم النصراني في موسكو من قبل، وتحالف الشيوعي القومي العربي عبدالناصر مع الاخوان، وكل هذه التحالفات تم الغدر بالمتحالفين معهم ضد النظام القائم من الاسلاميين.




      واليوم تغدر الاشتراكية الرافضة في الباكستان بعد تحالفها المؤقت مع نواز شريف ضد برويز مشرف تغدر بزعيم المعارضة الرئيسي شريف وذلك بمنع المحكمة العليا له من الترشح لمنصب رسمي. فـ [حليف الامس] نواز شريف أصبح [عدو اليوم]. [الرأي الاردنية 27/2/2009]




      أما غدر الرافضة لحماس،،،




      فغدا سنرى كيف سيتم الغدر بها بعد تحقيق الهدف الخسيس الايراني الاشتراكي من هذا التحالف المشبوه.




      وهذه هي بعض نصوص لينين والقيادات الماركسية في ضرورة التحالف والغدر بالمتحالفين معهم :




      يقول ماركس وانجلز: ((والخلاصة: أن الشيوعيين يؤيدون في كل قطر من الأقطار كل حركة ثورية ضد النظام الاجتماعي والسياسي القائم(([1].




      وقال لينين: (( يمكن القبول باشتراك أشخاص مفوّضين- أي من غير اللينينيين- من قبل حزبنا في حكومة ثورية مؤقتة، بغية النضال بلا هوادة ضد جميع المحاولات المعادية للثورة))([2]). وبهذه استخدم نواز شريف.




      وتحت عنوان تكاتيك (إقصاء المحافظين عن الحكومة) :


      (( ... وبمعنى ما نقول أن البروليتاريا المناضلة والبرجوازية المناضلة تسيران معاً وتهاجمان معاً الأوتوقراطية، من جوانب مختلفة ... وهكذا، فإن من مصلحة البروليتاريا أن لا تتمكن حكومة القيصر من الفصل بين البرجوازية والبروليتاريا))([3]).




      يقول صلاح نصر: (( ولقد قال ستالين: إن الذين لا يعتمدون على أنفسهم، هم فقط الذين يخشون الدخول في تحالفات مؤقتة مع الشعوب التي لا يعول عليها؟ ولكن ستالين والزعماء الآخرين حذروا الحزب من الاستخدام غير السليم للتحالف. إذ يجب أن نضع في الأذهان أنالحليف المؤقت هو عدو المستقبل.




      وكما يقول لييتس: ((فإن الحزب الذي يدخل في أي علاقات أخرى غير النزاع السافر مع مجموعة خارجية ينبغي عليه أن يستخدم هذه المجموعة، وإلا فإنها ستستخدمه. ذلك أنه يجب أن يكون التحالف مؤقتا فقط لمعاونة المجموعات الخارجية. ومن ثم فإن مثل هذه التحالفات بمثابة علاقات عابرة، يدخلها الشيوعيون بحذر وانتباه، وتستخدم كخطوات في سبيل القضية الكبرى)).





      27/2/2009




      (1) ((البيان الشيوعي)) (ص84).

      (2) ((لينين/مختارات)) ( 1/79).


      (3) المصدر السابق، (1/129) .
      الحليف المؤقت عدو المستقبل
      عبارة كبيرة جدا تنم عن تخطيط مستقبلي ولكن تعال نأخذ أمثلة أقرب عن سياسة التحالفات
      والمثال الأقرب لنا لبنان
      هل تذكر التحالف الرباعي؟؟
      عندما تحالف تيار المستقبل حامي حمى سنة لبنان مع حزب الله الرافضي والتيار الوطني الحر الماروني بقيادة الجنرال الذي أحرق لبنان وحزب وليد جنبلاط الدرزي المتلون الذي هرأ نعاله على طريق دمشق بيروت.
      من أكل ورمى من ؟؟؟؟
      أنا أقول لك استخدم تيار المستقبل الشيعة و الموارنة مطية لتشكيل الحكومة ومن ثم انقلب عليهم
      النتيجة مما كتبت أن القاعدة التي طرحها قادة الشيوعية طبقها غيرهم بحرفية عالية.
      هذا من جهة
      أما من جهة المغالطات التاريخية والإفترائات في مقالك فحدث ولا حرج
      متى كان عبد الناصر شيوعيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      لو قلت قوميا عربيا لقلت لك نعم ولو قلت طبق النظام الإشتراكي لقلت مضطرا بعد رفض البنك الدولي ودول الغرب وعلى رأسها أمريكا تمويل مشروع السد العالي وتزويده بالسلاح.
      ولا يخفى على أحد أن تلك الفترة كان العرب كلهم إما تحت جناح امريكا ويطبق سياستها وإما تحت رحمة السوفييت ويطبقون سياستها مضطرين.
      ولا أدري الربط الدائم والغريب بين الرافضة والشيوعية لماذا ؟؟
      مع العلم أن الفرق التاريخي بين هاذين المذهبين الفكريين كبير وشاسع
      ولكل منهما هدف وغاية مع عدم إغفالي لخطرهما المحدق.
      من حق الرافضة أن يخططوا لما يشاؤوا وكذلك الشيوعيين وكذلك اليهود والأمريكان ولكن ماذا أعددنا نحن العرب من أهل السنة والجماعة لحرب تلك المخططات.
      إن قلنا لا شيء فلا يجب علينا أن نلومهم لتغلغلهم ونشر أفكارهم بظل غياب الدور العربي.
      الفكر يحارب بالفكر يا صديقي.
      ومواضع بذلهم للمال يجب أن نبذل مقابلها المال وأماكن التماس والقتال يجب أن نقاتل
      بالمختصر يجب أن نكون ندا لهم.
      لا أن نجلس للتنظير فقط وشرح الخطر دون محاربته.
      بالنهاية من يطرح ان حليف اليوم هو عدو الأمس يعلم بالضرورة أن هذا الحليف المؤقت يؤمن بهذا االكلام ويتحين الفرص ليخرج من عباءة تحالفه منتصرا لنفسه ومصالحه.
      السند في كل ما يكتب وينقل يسقط حماس والمقاومة الفلسطينية ببراءة ودون قصد في مواضيعه,ويوسمها بالغباء السياسي والتبعيةالعمياء,لتكون نتيجة الموضوع عدم جدوى المقاومة.
      ولكن أسأل كل من يعتبر المقاومة ورقة بيد الغير نهايتها الحرق
      هل فكرت يوما أن الغير هو ورقة بيد المقاومة أيضا تستطيع رميها وحرقها متى شائت ,خصوصا عندما تجد عند محيطها العربي الطبيعي الدعم الذي تلقاه من حلفاء اليوم اعداء المستقبل.
      قليلا من التفكير
      لتجدوا الإجابات

      تعليق

      • السند
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 962

        #4
        الرد: أكلوه لحما وتركوه عظما؟!

        اضيف في الأساس بواسطة عبد الله صبري
        الحليف المؤقت عدو المستقبل
        عبارة كبيرة جدا تنم عن تخطيط مستقبلي ولكن تعال نأخذ أمثلة أقرب عن سياسة التحالفات
        والمثال الأقرب لنا لبنان
        هل تذكر التحالف الرباعي؟؟
        عندما تحالف تيار المستقبل حامي حمى سنة لبنان مع حزب الله الرافضي والتيار الوطني الحر الماروني بقيادة الجنرال الذي أحرق لبنان وحزب وليد جنبلاط الدرزي المتلون الذي هرأ نعاله على طريق دمشق بيروت.
        من أكل ورمى من ؟؟؟؟
        أنا أقول لك استخدم تيار المستقبل الشيعة و الموارنة مطية لتشكيل الحكومة ومن ثم انقلب عليهم


        اخي: اتمنى أن يكون ما قلته قد كان.

        ولكن الامر على غير ما تفضلت به


        التحالف بين تيار المستقبل كقائد لقوى 14 أذار وبين حزب الله كقائد لقوى 8 أذار هو تحالف إنتخابي فقط وليس قتالي أسفر عن تشكيل حكومي فيه العدد المحدد للشيعة من حزب الله وحركة أمل

        ولم يدخل في الحكومة الأولى أحد من جماعة ميشيل عون لعدم رضى المستقبل عنه (بالرغم من أنه لم يعلن ولائه لحزب اللات بعد )،


        بدأت المشاكل بين (الشيعه) و14 أذار بالظهور مع بداية تشكيل وتقنين المحكمة الدولية

        لذا {علق الوزراء الشيعه} في البداية إجتماعاتهم بالحكومة لمدة 3 أشهرعلى أمل إسقاط الحكومة بسبب غياب طائفة عن الإجتماعات

        لم يفلحوا ...

        إحداث طاولة الحوار برئاسة بري وعودة الوزراء الشيعة.

        بالرغم من إدخالهم لبنان في تموز 2006 الحربية

        بعد ذلك إنسحبوا من الحكومة مع 1 وزير أرمني نصراني
        ووزير ماروني تابع لأميل لحود {المختار السوري في منصب رئيس لبنان}

        وأطلقوا على الحكومة السابقة ساقطة قانونياً صالحة نيابياً

        وقاموا إعتصام في وسط بيروت ومشاكل 7 أيار 2008 أسفرت عن مؤتمر الدوحه وتمثيل الثلث المعطل في الحكومة الحالية
        وإدخال وزير شيعي مناصر للمستقبل

        إستفاد جميع الأطراف من التحالف الإنتخابي عام 2005

        لذا فلم يضحك المستقبل على أحد في الحكومة أو النيابة ولكن نجح في عدم تمرير مخططهم سواء في تعطيل جلسات مجلس الوزراء
        ثم عند أول مطب وظهور المشاكل بخصوص المحكمة والتعينات فرط الحلف الإنتخابي تماماً وانتهى التحالف المؤقت

        هذا من التنبيه بأن ثمة فرق بين تحالف المستقبل مع الرافضة وهدفه، وبين تحالف حماس في مشروع هو في الحقيقة مشروع يهودي ، اي أن رفض السلام هو ما تريده اسرائيل، والمقاومة في حالة ضعفنا كذلك



        النتيجة مما كتبت أن القاعدة التي طرحها قادة الشيوعية طبقها غيرهم بحرفية عالية.
        هذا من جهة
        أما من جهة المغالطات التاريخية والإفترائات في مقالك فحدث ولا حرج
        متى كان عبد الناصر شيوعيا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        هذه هي مشكلتك أنت فقد كان شيوعيا ثم نادى بالقومية العربية وطبق الاشتراكية العلمية على ارض مصر، سواء كان مضطرا ام مختارا،

        لو قلت قوميا عربيا لقلت لك نعم ولو قلت طبق النظام الإشتراكي لقلت مضطرا بعد رفض البنك الدولي ودول الغرب وعلى رأسها أمريكا تمويل مشروع السد العالي وتزويده بالسلاح.
        ولا يخفى على أحد أن تلك الفترة كان العرب كلهم إما تحت جناح امريكا ويطبق سياستها وإما تحت رحمة السوفييت ويطبقون سياستها مضطرين.

        حق: لذلك كان عليه أن يصطف مع الدول العربية السنية (السعودية والاردن) في اقامة العلاقات مع الغرب وليس مع الشرق الاخطر بمائة مرة من الغرب

        ولا أدري الربط الدائم والغريب بين الرافضة والشيوعية لماذا ؟؟
        مع العلم أن الفرق التاريخي بين هاذين المذهبين الفكريين كبير وشاسع
        ولكل منهما هدف وغاية مع عدم إغفالي لخطرهما المحدق.

        دخلت الشيوعية على خط الرافضة من خلال الثورة الخمينية
        الا تعلم ان الخميني كان شيوعيا رافضيا؟؟


        من حق الرافضة أن يخططوا لما يشاؤوا وكذلك الشيوعيين وكذلك اليهود والأمريكان ولكن ماذا أعددنا نحن العرب من أهل السنة والجماعة لحرب تلك المخططات.
        إن قلنا لا شيء فلا يجب علينا أن نلومهم لتغلغلهم ونشر أفكارهم بظل غياب الدور العربي.
        الفكر يحارب بالفكر يا صديقي.
        ومواضع بذلهم للمال يجب أن نبذل مقابلها المال وأماكن التماس والقتال يجب أن نقاتل
        بالمختصر يجب أن نكون ندا لهم.
        لا أن نجلس للتنظير فقط وشرح الخطر دون محاربته.
        بالنهاية من يطرح ان حليف اليوم هو عدو الأمس يعلم بالضرورة أن هذا الحليف المؤقت يؤمن بهذا االكلام ويتحين الفرص ليخرج من عباءة تحالفه منتصرا لنفسه ومصالحه.
        السند في كل ما يكتب وينقل يسقط حماس والمقاومة الفلسطينية ببراءة ودون قصد في مواضيعه,ويوسمها بالغباء السياسي والتبعيةالعمياء,لتكون نتيجة الموضوع عدم جدوى المقاومة.

        عزيزي:
        المقاومة التي تنتهجها حماس لا تصب في مصلحتنا، بل تضر لعدد من الاسباب،
        ولا تنسى ان المقاومة هو ما تريده اسرائيل من حماس وغير حماس كما أرادتها من عبدالناصر وسوريا الاشتراكية ومن حزب الله في الجنوب اللبناني، وهو مشروع خطير استثمره شارون وفجر انتفاضة الاقصى لاجل ذلك، ولدي الادلة.


        ولكن أسأل كل من يعتبر المقاومة ورقة بيد الغير نهايتها الحرق
        هل فكرت يوما أن الغير هو ورقة بيد المقاومة أيضا تستطيع رميها وحرقها متى شائت ,خصوصا عندما تجد عند محيطها العربي الطبيعي الدعم الذي تلقاه من حلفاء اليوم اعداء المستقبل.
        قليلا من التفكير
        لتجدوا الإجابات

        اتمنى أن نكون قادرين والايام بيننا يا سيدي

        اقرأ التعليق تحت ضمن الاقتباس

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...