عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم،

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • mazen azmi
    عضو فعال

    • Apr 2005
    • 291

    #1

    عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم،

    أخي المؤمن الله يدعوك أن تكون مع المجاهدين




    عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم، مع من يقفون، أيقفون مع المجاهدين؟ أم يقفون مع الذين يعطلون الجهاد، ويفلسفون الهزيمة؟ والجواب الشافي نراه في كتاب الله فهيا بنا :

    مع من نقف ؟

    (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) (119) التوبة

    دعوة صريحة وواضحة لكل مؤمن أن يكون مع الصادقين، وهذا يعني بداهة أنه لا يجوز لمؤمن أن يكون مع الكاذبين، ومن هنا وجب علينا أن نتعرف على الصادقين لنكون معهم، ونتعرف على الكاذبين لنتجنبهم.

    فمن هم الصادقون ؟

    (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) (15) الحجرات

    إذن هم مؤمنون لم يشكوا أبدا، وصدقوا إيمانهم بالجهاد والإنفاق في سبيل الله، فالصادقون إذن هم المجاهدون في سبيل الله، ولقد أيد الله ذلك بقوله (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (23) الأحزاب

    أي أن الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه هم المجاهدون منهم من استشهد، ومنهم من لا زال يحمل سلاحه ينتظر الشهادة.

    ومن الكاذبون إذن؟
    (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) (1) المنافقون

    ومن هم المنافقون؟

    (بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما (138) الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) (139) النساء

    إذن هم الذين يوالون الكافرين ولا يقاتلونهم، ولقد بين الله أنهم يتهربون من القتال فقال :

    (وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون) (167) آل عمران

    وكذلك نرى تقاعسهم عن القتال في قول الله عز وجل (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون) (67) التوبة

    ويقول القرطبي قبض أيدهم أي ترك الجهاد.

    بل هم يعوقون عن الجهاد في سبيل الله ولا يكتفون بالقعود عن القتال :

    (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا) (18) الأحزاب

    والآيات التي تفضح تخاذل المنافقين عن الجهاد كثيرة فهم الخوالف، وهم الذين قال الله فيهم (وإن منكم لمن ليبطئن) والذي قال فيهم (إن يريدون إلا فرارا) وغيرها من الآيات الكريمات.

    والمشكلة ألاكبر عندما يشككون بالمقاومة ويقفون بشكل أو بأخر مع اليهود أو الاعداء وتصبح المقاومة هي العميلة والمتخاذلة وهم عادة يكونون مثلنا ناس لاتعرفهم لكن عندما يكتبون تشتم رأئحة العفن النتن تخرج من كتاباتهم وهم يريدون يصنعون لهم كيان خاص بهم و يريدون أن يخدروا الشرفاء ويجعلون منهم مقاومين على الطريقة الامركي سرائيلية
    هناك كثير من هذه الاشكال التي تعيش بيننا ونراها وأشكالها طبيعية وقد تكون في بعض الاحيان اشكالها ملائكية لكن جوهرها شيطان
    فهل تقبل أخي المسلم لنفسك أن تكون مع الكاذبين المنافقين الذين لا يجاهدون، فتكون قد خالفت أمر الله عز وجل؟

    أم أنك ستعلنها بوضوح أنك حيث يريدك ربك مع المؤمنين الصادقين المجاهدين في سبيل الله؟

    لا خيار أمامنا إلا أن نكون مع المجاهد00

    الاردن سنية 100_100 ولاعزاء للرافضة ابدن
  • شـوق العيون
    عضو متميز
    • Mar 2001
    • 891

    #2
    الرد: عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم،

    مشــاركة مميزة لي عودة وتعقيب عليها أخوي الفاضل مـازن


    سلام

    تعليق

    • شـوق العيون
      عضو متميز
      • Mar 2001
      • 891

      #3
      الرد: عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم،

      أخوي الفاضل مـازن نعم أنا اؤيدك جملة وتفصيلا فيما ذهبت إليه فيما يخص طلب الجهاد ولكن يجب النظر للجهاد من ثلاث جوانب
      1.المنظور الشخصي
      2.منظور الحكومات العربية
      3.منظور الشعوب العربية

      في البداية سوف اتكلم من مطلق منظوري الشخصي
      أخي الفاضل كلنا يردد الجهاد الجهاد نريد الجهاد لأن الخلاص من الذل والعار في الجهاد وانا معك ولكن هل نحن بالفعل كأمة مهيئين للجهاد؟؟

      هل الشباب العربي المسلم مهيأ للجهاد؟؟ أخي الفاضل اتعلم متى استطاع الصليبيون احتلال الأندلس؟؟ بعد ان دخلت الدنيا وشهواتها في قلوب المسلمين فأصابهم الإنحلال الأخلاقي وابتعدوا عن الإسلام وهذا هو حالنا اليوم فترى الشباب يعيش قصص الحب والغزل والرقص والغناء وغيرها كثير من الوان اللهو .. فهل يعقل بين ليلة وضحاها هذا الشباب سوف يهب للجهاد؟؟ انا شخصيا لا اتوقع منهم ان يهبوا للجهاد وهم على هذا الحال.

      نريد أقواما يحبون الموت كما يحب اعداء الله الحياة
      نريد أقواما يصلون صلاة الفجر في جماعة
      نريد أقواما يحفظون كتاب الله
      نريد أقواما الإيمان يملأ قلوبهم فينعكس على أخلاقهم


      إذا توفرت هذه الأمور بعدها يحق لنا التفكير في الجهاد وإلا فلا حاجة لنا في ان نخوض في حرب نتيجتها معروفة مسبقا....أخي الفاضل انت تعلم وانا اعلم ان النصر كان يتأخرعلى المسلمين بسبب تكاسلهم عن بعض السنن فكيف بنا اليوم.

      ولعلمك أخي الفاضل دائما تحضرني هاتين الآيتين عدما يذكر الجهاد.

      ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)) سورة البقرة 246

      هذا السيناريو الأول

      هذا يوضح حال بني إسرائيل قبل ان يُفرض عليهم الجهاد كيف كانوا يصرون على ان يفرض عليهم الجهاد.. وهذا حالنا نحن الشعوب العربية مع الحكومات نريد منها ان تفتح لنا باب الجهاد (لأن الأسلام رخص لنا في الإجهاد) ولكن كم من المليار مسلم سوف يهب للجهاد إذا تم فتح باب الجهاد ؟؟ هل على الأقل مليون مسلم جاهزين للجهاد؟؟ إذا كان أقل من مليون مسلم فلعمري انه لعار الدهر؟؟

      ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً)) النسـاء 77
      هذا السناريو الثاني

      لنفرض ان غدا فتحت الحكومات العربية باب الجهاد ... أخي الفاضل هل انت حقا مستعد انك تترك أمك وزوجتك وابنائك واخواتك وتذهب للجهاد وعندما تسأل ماذا تركت لأهلك سوف تقول تركت لهم الله ورسوله .. او سوف نتمنى لو ان الله سبحانه وتعالى لم يكتب علينا الجهاد.
      أخوي الفاضل هذا ليس تثبيط لمعنوياتك ولكن نظرة متفحصة في واقع نعشيه ونلمسه... والأمور في يد جبار السموات والأرض يصرفها كيف يشاء ولكن ابشرك قريبا جدا سوف تكون الكرة في ملعبنا لأن هذا هو حال الدنيا يوم لهم ويوم عليهم.

      من منظور الحكومات العربية

      حكوماتنا العربية باستمرار تغني حق الدنيا (مش حتنازل عنك أبدا مهما يكون) واصبح هذا شعارها... وهذا أمر طبيعي أن يطغى حب السلطة والمال عليهم ويعميهم عن الحقائق فيبدأون برؤية الأمور بطريقة مقلوبة ترضى غرور "ماما أمريكا" .. فأصبحت المخابرات العربية تعمل ضد الشعوب العربية وكانت في السابق تعمل ضد العدو ألم أقل لك ان الموازين قلبت ...
      من ناحية اخرى الحكومات العربية لا تريد الخوض في حروب مع امريكا وحلفائها لأنها كبلت انفسها بمعاهدات كثيرة لا تعد ولا تحصى وبالتالي عليها الوفاء وضريبة هذه المعاهدات اننا في كل يوم يمر نحن تفرج على المسلمين وهم يقتلون ولا نحرك ساكنا ... والله المستعان

      منظور الشعوب العربية

      مسكينة الشعوب العربية لا حول لها ولا قوة ومغلوب على أمرها وإذا تجرأ أحدهم وذكر كلمة الجهاد يقال له خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعُها سبعون ذراعا فاسلكوه... ويذيقونهم ألوان العذاب والويلات حتى يصبح يغني (خلاص عافك الخاطر)

      أخوي الفاضل في رأيي الشخصي دعنا نركز على إنشاء جيل متميز يحمل شجاعة وافكار من كان قبله من الصحابة والتابعين... لأنه في الأخير كما قال أبو القاسم الشابي
      إذا الشعب يوما أراد الحياة
      ......................فلا بد أن يستجيب القدر
      ولا بد لليل أن ينجلي
      ......................ولابد للقيد أن ينكسر
      ومن لم يعانقه شوق الحياة
      .....................تبخر في جوها واندثر
      إذا ما طمحت إلى غاية
      .....................ركبت المنى ونسيت الحذر
      ومن لا يحب صعود الجبال
      .....................يعش ابد الدهر بين الحفر


      سلام

      تعليق

      • mazen azmi
        عضو فعال

        • Apr 2005
        • 291

        #4
        الرد: عندما تتعدد الرايات يكون الناس عادة في حيرة من أمرهم،

        دعيني أولا أشكرك على مشاركتك الجميلة أختي وبارك الله بك
        اما بخصوص الذي ذكرتيه نحن معشر المسلمين لانعول على حكامنا بفتح باب الجهاد
        لكن نحن على الاقل كفلسطنين بالذات نطالب بكلمة الحق أن تقال من كثير من المحسوبين علينا في الوطن العربي والاسلامي أنهم مثقفين ومفكرين
        الجهاد أختي يعرف كل شخص في أي مكان ومن يريد أن يذهب اليه لن يأخذ اذن ولاهم يحزنون ويعرف الجهاد في أي دولة والمجاهدين كثر ولله الحمد
        اما بالنسبة لنا نحن الفلسطنين لايوجد أمامنا الا الجهاد وقضيتنا تعتبر أعدل قضية بالعالم كله والذي
        حدث مؤخرا كارثة بل مصيبة عندما يخرج علينا المطبلين ويشككون بحماس وأنها عميلة لايران والعياذ بالله وأنهم عملاء لليهود الى هذه الدرجة أصبحنا شعوب أنهزامية ونخاف ولانستطيع أن نقول كلمة حق على الاقل هذا هو الجهاد وهو أقله مرتبة كلمة حق والتي أصبحنا لانجدها عند كثير من الناس الذين لايفقهون شيئا لابالدين ولابالسياسة
        ويريدون أن يغطوا الشمس بغربال لكن هيهات بأذن الله الحق غالب ولو بعد حين
        الاردن سنية 100_100 ولاعزاء للرافضة ابدن

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...