أخرج المتطرف أسامة بن لأدن أبناءه خارج أفغانستان ... لكي ينعموا بالأمن والأمان بعيدا عن خطر القصف الذي تتعرض له الأراضي الأفغانيه .. وحتي يكون هناك مجالأ له في المستقبل ليحل ضيفا مشئوما تجاه من يرضى أن يستقبله على تراب أراضيه ليبدأ مشوار جديدا في بث الرعب والأرهاب الدولي تجاه الأمنين المطمئنين... فما هي الجهه التي ينوي الأتجاه أليها ذلك المتطرف في القريب العاجل؟ (هذا اذا خرج سالما من هذا القصف ) والذي لم يضار به حقيقة هو وفرقته الضاله بل ظل يعاني منه الشعب الأفغاني المسلم حتي هذه الساعه..وبعد أن تسبب في كأرثة تضاف الى سجل الحروب الأفغانيه بعد أندخار الغزو الروسي وبما يقارب خمسة وعشرون عاما ... تدخل في تلك الفتن الطائفيه مدعي الأسلأم والسلأم .. من أجل أن ينموا بيئة صالحه لبث الرعب والفتن في جميع دول العالم وبداية بالدول العربيه وسط جو مشحون بالفتن والقلأقل حتي يكونوا بعيدين عن مراقبة تخطيطهم ومشاريعهم في القتل والأباده لكل شعوب الأرض المسلمين والعرب قبل الغرب....
وعرض بالتفاصيل صور عبر وسائل الصحف العربيه لأبن المتطرف السعودي المدعو عبدالله ...
وأليكم نماذج لهذه الصور التي طالعتنا به صحيفة الشرق الأوسط الدوليه ... وكأن فيها المدعو عبدالله يتحدث فيها من الأراضي الباكستانيه ....

وكأن المذكورنفىمن قبل أن تكون صحيفة صنداي ميرور قد ألتقت معه ... فكأنت تلك الصور والتي تؤكد مقابلته لأجهزة الأعلأم الغربيه .... وقد أفاد ايضا....وقال ان والده يعتقد ان بعض عملاء الولايات المتحدة انضموا الى طالبان «وبسبب ذلك ينظر دائما الى الوراء في كل مكان يذهب اليه». وعندما كان في كابل كان بن لادن يتنقل باستخدام فريق من السائقين الذين تدربوا تدريبات خاصة في سيارته وهي شاحنة بيك آب من طراز تويوتا.
(أذا اصبح شك ذاك الرجل كبيرا في الوقت الحالي تجاه من أستضافوه وسبب لهم الكوارث والمحن).. وهذا بالطبع مصير البعيدين كل البعد عن الشريعة الأسلأمية الصحيحه .. بأنه الأن يعيش حياة الخوف والشك ...
حقائق كثيره ..... ولأ تقبل الجدل....
تحياتي.....
وعرض بالتفاصيل صور عبر وسائل الصحف العربيه لأبن المتطرف السعودي المدعو عبدالله ...
وأليكم نماذج لهذه الصور التي طالعتنا به صحيفة الشرق الأوسط الدوليه ... وكأن فيها المدعو عبدالله يتحدث فيها من الأراضي الباكستانيه ....

وكأن المذكورنفىمن قبل أن تكون صحيفة صنداي ميرور قد ألتقت معه ... فكأنت تلك الصور والتي تؤكد مقابلته لأجهزة الأعلأم الغربيه .... وقد أفاد ايضا....وقال ان والده يعتقد ان بعض عملاء الولايات المتحدة انضموا الى طالبان «وبسبب ذلك ينظر دائما الى الوراء في كل مكان يذهب اليه». وعندما كان في كابل كان بن لادن يتنقل باستخدام فريق من السائقين الذين تدربوا تدريبات خاصة في سيارته وهي شاحنة بيك آب من طراز تويوتا.
(أذا اصبح شك ذاك الرجل كبيرا في الوقت الحالي تجاه من أستضافوه وسبب لهم الكوارث والمحن).. وهذا بالطبع مصير البعيدين كل البعد عن الشريعة الأسلأمية الصحيحه .. بأنه الأن يعيش حياة الخوف والشك ...
حقائق كثيره ..... ولأ تقبل الجدل....
تحياتي.....






تعليق