بسم الله لرحمن الرحيم
كيف نواجه الفكر المتطرف
هذا رأيي خاص جدا افترض فيه الصواب و لا ادعي له الكمال
بعيد عن تسفيه الاحلام و الشجب و الوعيد اعتقد ان مواجهة هذا الفكر المتطرف يتمحور حول خمس اسس رئيسية هي :
الاساس الاول
المواجهة الامنية
و هذا ما يقوم به رجال الامن بكل تفاني و فدائية جعلت الجميع يقف إجلالا و احتراما لرجل الامن السعودي ’ و الذي يقف على الخط الاول من خطوط المواجهة مع هذا التييار المتطرف . بل ازعم ان رجل الأمن حمل على عاتقه أخطاء المجتمع بكل فصائله بعد ان اشتركنا جميعا بتغذية هذا الفكر المتطرف .
الاساس الثاني
المواجهة الاعلامية
و للأسف ما زال التخبط يعتلي رجل الاعلام السعودي في معالجته لمثل هذه القضايا ، فما بين افراط و تفريط يمر الحدث تلو الحدث دون ان نجد لهذا الكيان الإعلامي أي إسهام في معالجة الأحداث .
بل و يخرج علينا بين الفينة و الأخرى إعلاميون يتشكلون كالحرباء ، تعرفهم بلحن القول ، لا يفرقون بين عباد البقرة و قراء البقرة ، يدعون إلى الرذيلة ثم لا يتورعون عن قول الزور ، شعارهم ويل للمصلين ، و لا تقربوا الصلاة .
هؤلاء هم من يؤججون مثل هذه التيارات على المجتمع ، مثلهم كمن يطفئ النار بالزيت .
فيجب على رجالات هذا الإعلام ان يتقوا الله فيما يطرحوه
الاساس الثالث
المواجهة الفكرية
و هذا دور قد غفلنا عنه كثيرا ، و اصبحنا اليوم نحصد ثماره ، و يكفي لأثبات ذلك ان الفكر المتطرف هو فكر لم يتم مواجهته فنمى حتى تحول الى عمل مسلح ، فلو واجهنا هذا الفكر و أطروحاته ودحضناها لما تولد جيل يؤمن بالجهاد ضد أهل الإسلام .
فيجب على المثقفين و اصحاب الفكر النير ان ينزلوا الى الميدان و ان يسخروا طاقاتهم لمواجهة هذا الفكر و ان يفتحوا أبوابهم أمام طلاب الحق من الشباب المتحمس لهذا الدين . و إلا ستكون المواجهة دامية .
الأساس الرابع
المواجهة القضائية
أيها القائمون على العدل
قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ... "
العدل على أساسه قامت السموات و الأرض و انبثق نور الهدى ليجلي الظلمة
فما حالنا مع العدل
السجون تشهد بتجاوزات خطيرة و غرف التحقيق تتحدث عن فضائع ارتكبت و ادله محقت
و لا حول و لا قوة الا بالله
ان العنف لا يولد الا عنف ، و الظلم عاقبته وخيمة ، و التقويم خير من الترهيب
الأساس الخامس
المواجهة البيئية
و هنا دور الأسرة و التعليم و مجالس السمر و الاستراحات و المخيمات في محاربة هذا الفكر و استئصال منابعه من الفرد ثم المجتمع
كيف نواجه الفكر المتطرف
هذا رأيي خاص جدا افترض فيه الصواب و لا ادعي له الكمال
بعيد عن تسفيه الاحلام و الشجب و الوعيد اعتقد ان مواجهة هذا الفكر المتطرف يتمحور حول خمس اسس رئيسية هي :
الاساس الاول
المواجهة الامنية
و هذا ما يقوم به رجال الامن بكل تفاني و فدائية جعلت الجميع يقف إجلالا و احتراما لرجل الامن السعودي ’ و الذي يقف على الخط الاول من خطوط المواجهة مع هذا التييار المتطرف . بل ازعم ان رجل الأمن حمل على عاتقه أخطاء المجتمع بكل فصائله بعد ان اشتركنا جميعا بتغذية هذا الفكر المتطرف .
الاساس الثاني
المواجهة الاعلامية
و للأسف ما زال التخبط يعتلي رجل الاعلام السعودي في معالجته لمثل هذه القضايا ، فما بين افراط و تفريط يمر الحدث تلو الحدث دون ان نجد لهذا الكيان الإعلامي أي إسهام في معالجة الأحداث .
بل و يخرج علينا بين الفينة و الأخرى إعلاميون يتشكلون كالحرباء ، تعرفهم بلحن القول ، لا يفرقون بين عباد البقرة و قراء البقرة ، يدعون إلى الرذيلة ثم لا يتورعون عن قول الزور ، شعارهم ويل للمصلين ، و لا تقربوا الصلاة .
هؤلاء هم من يؤججون مثل هذه التيارات على المجتمع ، مثلهم كمن يطفئ النار بالزيت .
فيجب على رجالات هذا الإعلام ان يتقوا الله فيما يطرحوه
الاساس الثالث
المواجهة الفكرية
و هذا دور قد غفلنا عنه كثيرا ، و اصبحنا اليوم نحصد ثماره ، و يكفي لأثبات ذلك ان الفكر المتطرف هو فكر لم يتم مواجهته فنمى حتى تحول الى عمل مسلح ، فلو واجهنا هذا الفكر و أطروحاته ودحضناها لما تولد جيل يؤمن بالجهاد ضد أهل الإسلام .
فيجب على المثقفين و اصحاب الفكر النير ان ينزلوا الى الميدان و ان يسخروا طاقاتهم لمواجهة هذا الفكر و ان يفتحوا أبوابهم أمام طلاب الحق من الشباب المتحمس لهذا الدين . و إلا ستكون المواجهة دامية .
الأساس الرابع
المواجهة القضائية
أيها القائمون على العدل
قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ... "
العدل على أساسه قامت السموات و الأرض و انبثق نور الهدى ليجلي الظلمة
فما حالنا مع العدل
السجون تشهد بتجاوزات خطيرة و غرف التحقيق تتحدث عن فضائع ارتكبت و ادله محقت
و لا حول و لا قوة الا بالله
ان العنف لا يولد الا عنف ، و الظلم عاقبته وخيمة ، و التقويم خير من الترهيب
الأساس الخامس
المواجهة البيئية
و هنا دور الأسرة و التعليم و مجالس السمر و الاستراحات و المخيمات في محاربة هذا الفكر و استئصال منابعه من الفرد ثم المجتمع
هذا ما تيسر ايراده ، و لا شك ان الاسلحة كثيرة لمحاربة هذه الظاهرة و لكن الاهم هو اخلاص النية في ذلك .
هذا رأي خاص جدا فما كان به من صواب فمن الله ورسوله و ما كان به من زلل فمن نفسي و من الشيطان و الله و رسوله منه براء

تعليق