لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #1

    لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية

    لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية


    هذا الملف أقدمه للصم العمي البكم ممن لا يدرك طمسه من خمسه ولا أدبيات السياسة وألف بائها.

    هذا الملف طعنة كبيرة قوية لكل من:

    1- الاشتراكيين المتاجرين بالقضية الفلسطينية
    2-الرافضة ممن دفعوا بشبابنا لتبني مشاريع إسرائيل باسم القتال
    3-التحريريين من يقترفون كل سبب يخدم إسرائيل ويقوي شوكتها



    هذا الملف خطير جدا جدا وفرصة ذهبية يجب استثمارها جيدا...


    انظر الى خطورته ومدى الحرج الذي أصيبت به اسرائيل جراء وصول حكومة إسرائيلية جديدة أفصحت عن موقفها الحقيقي الرافض للسلام واعلنته بدون مواربة ولا لف ولا دوران

    تخيل لو أن إسرائيل تركت خداع الرأي العام والتذرع بأفعال الفصائل الفلسطينية الرافضة للسلام، وعبرت عن حقيقتها منذ زمن!!
    تخيل كيف سيكون الموقف من العالم ضد إسرائيل!!


    إن الاعلام أخطر على إسرائيل من القنابل وساحات الحرب




    اترككم مع اللف المثير للجدل في العالم وفي اسرائيل

    ثم انظروا الى البعض كيف يطرح طرحا ليفرج عن أزمة سياسية قد تعصف باسرائيل لتدركوا ان اقتباس هذا الكلام من مطابخ دمشق وطهران الذي صرح به ما هو الا لانقاذ اسرائيل من المأزق الجديد!!!



    يتبع..
    آخر تعديل بواسطة السند; 05-06-2009, 04:08 PM.
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #2
    الرد: لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية

    مسؤول أميركي يعقب على تصريحات وزير خارجية إسرائيل الجديد: إسرائيل أصيبت بالجنون



    واشنطن تدعو نتنياهو وليبرمان لزيارتها.. وليفني: ما قيل عن عرفات يصلح أن يقال عنا الآن



    تل أبيب ـ غزة: «الشرق الأوسط»
    «أنتم بالتأكيد أصبتم بالجنون»، بهذه الكلمات تحدث مسؤول أميركي إلى نظيره الإسرائيلي، تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد، أفيغدور ليبرمان، التي قال فيها إن مؤتمر أنابوليس مات، وإن على إسرائيل أن تستعد للحرب لكي تصنع السلام.

    وكان هذا واحداً فقط من ردود الفعل الغاضبة التي صدرت في العالم، وحتى في إسرائيل نفسها، على حديث ليبرمان. فقد سارعت الإدارة الأميركية لتعلن أنها متمسكة بمبدأ «دولتين للشعبين». وتلقت إسرائيل، عبر مكتب الرئيس شيمعون بيريس والسفارات الإسرائيلية في أوروبا، اتصالات عديدة تحتج على هذه التصريحات وتسأل عن مدى تعبيرها عن موقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وتتساءل عن رأي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه، إيهود باراك، فيها. وذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن تصريحات ليبرمان وقبلها تصريحات نتنياهو، الذي رفض الحديث عن تسوية الدولتين، تثير الغضب في أوروبا، ولذلك تم إلغاء اللقاء المقرر في يونيو (حزيران) المقبل، بين قادة الدول الأوروبية وإسرائيل. وكان بعض الوزراء الأوروبيين قالوا في جلسات خاصة إنهم يريدون إلزام إسرائيل بالتوقيع على الالتزام بمبدأ الدولتين كشرط لرفع مستوى علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.


    ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مسؤولين كبار في الخارجية صدمتهم من تطرف ليبرمان، ويعتقدون أن عليه أن يعبر دورة سريعة لدراسة ألف ـ باء السياسة والعمل الدبلوماسي. وقال أحدهم إن ليبرمان يقوي بهذه التصريحات أصوات التطرف المعادية لإسرائيل في العالم ويحطم الجسور التي بنيت بينها وبين بعض القوى في بعض الدول العربية ويدمر إنجازات هائلة تحققت في السياسة الدولية عبر السنين الأخيرة. قال المدير العام لديوان رئيس الوزراء في زمن حكومة إسحق رابين، إيتان هابر، إن ليبرمان تكلم بصفاقة لا تلائم موظف في وزارة، فكم بالحري لوزير. وبهذه الروح ظهرت عدة مقالات في الصحافة الإسرائيلية. وقالت وزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني، إن تصريحات ليبرمان وصمت نتنياهو وباراك، يعنيان شيئاً واحداً هو أن ما كان يقال في الماضي عن ياسر عرفات يصلح أن يقال عن إسرائيل. فنحن لسنا مناسبين لعملية سلام وفقدنا دورنا كشريك في عملية السلام، وعلينا أن نستعد لمجابهة عزلة خطيرة في العالم إذا لم تتغير هذه اللهجة الفظة وغير المسؤولة.
    ودعت كلينتون ليبرمان لزيارة واشنطن لبحث سبل دفع عملية السلام وفقاً للمصالح المشتركة. وتلقى ليبرمان دعوات مشابهة من مسؤول ملف الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، وكذلك من نظرائه وزراء خارجية روسيا وإيطاليا وإسبانيا. يذكر أن مبعوث الرئيس أوباما إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، سيصل إلى المنطقة بعد أسبوعين. وتأكد أنه سيقيم مكتباً دائماً في القدس يتولى مسؤولية تشغيله السفير الأميركي السابق في لندن، روبرت هول. وتلقى نتنياهو، أمس، دعوة رسمية هاتفية من الرئيس أوباما لزيارة واشنطن في مطلع مايو (أيار) المقبل. وفلسطينياً قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن حكومة نتنياهو تحاول تبرير نيتها في توسيع المشاريع الاستيطانية والتهويدية بمحاولة فرض اشتراطات جديدة على الفلسطينيين. وكان عبد ربه يرد على تصريحات لليبرمان أمس جاء فيها أنه سيكون من الصعب استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية قبل أن تعيد سيطرتها على غزة وتنزع سلاح حماس وتتصدى لـ «الإرهاب». وفي تصريحات لـ «الشرق الأوسط»، قال عبد ربه «هذا أسلوب قديم اعتاد عليه العنصريون في إسرائيل، حيث يتم التذرع بالأمن من أجل تسويغ عدم تنفيذ استحقاقات إسرائيل كما وردت في خطة «خارطة الطريق». وتساءل عبد ربه «ما العلاقة بين الأوضاع في غزة وتوجه الحكومة الجديدة المعلن لاستكمال تهويد القدس وبناء مزيد من المستوطنات في أرجاء الضفة الغربية». واعتبر عبد ربه أن التركيبة الحزبية والشخصية للحكومة الجديدة في إسرائيل توفر فرصة ذهبية للكشف عن الوجه الحقيقي لإسرائيل، مشدداً على أهمية أن يسمع العالم ما يصرح به ليبرمان حتى يتمكن من الحكم على الوجهة الحقيقية لحكومة نتنياهو. واعتبر الدكتور يحيى موسى نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي أن ليبرمان يهدف للزج بالفلسطينيين في أتون حروب داخلية طويلة مقابل سراب إسرائيل. وفي تصريحات لـ «الشرق الأوسط» قال موسى إن الرد على السلوك الإسرائيلي يأتي بتفكيك السلطة في الضفة وإقامة حكومة على أساس المقاومة في غزة، حتى تتحمل إسرائيل أعباء احتلالها للضفة، ولكي يدرك العالم أن الفلسطينيين غير مستعدين للقبول بالواقع المزري القائم حالياً. وحذر موسى من أن الحوار الوطني وتشكيل حكومة وفاق وطني لن ينجحا في حل الأزمة القائمة، مشدداً على ضرورة خلط الأوراق بشكل يخدم القضية الوطنية الفلسطينية. ودعا موسى قيادة السلطة وحركة فتح لاستخلاص العبر المطلوبة والتوقف عن التفاوض «العبثي» مع إسرائيل.




    جريدة الشرق الاوسط
    الجمعـة 07 ربيـع الثانـى 1430 هـ 3 ابريل 2009 العدد 11084
    http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=11084


    تعليق

    • السند
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 962

      #3
      الرد: لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية




      باراك يعترف بأن أمريكا تزعزع استقرار إسرائيل

      بالامس اعترف وزير الخارجية الاسرائيلي (ليبرمان) بان المبادرة العربية هي وصفة للقضاء على إسرائيل

      واليوم بدأ باراك بتفصيل ما أجمله ليبرمان، حيث بدأ بذكر الصور التي بها سيتم القضاء على اسرائيل ومنها:

      ما تسببه الضغوط الامريكية على إسرائيل لتفكيك المستعمرات اليهودية ، فقد نقلت جريدة الشرق الاوسط هذا اليوم 3/7/2009 الخبر تحت عنوان:



      باراك يحذر واشنطن: الضغوط الأميركية تزعزع الاستقرار الإسرائيلي


      تل أبيب: نظير مجلي

      استغل وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، المظاهرات الصاخبة التي نفذها نشطاء المستوطنين المتطرفين أمس وأول من أمس، وأغلقوا فيها القدس وأحرقوا حقولا للفلسطينيين ونفذوا اعتداءات دامية، ليحذر الإدارة الأميركية من زعزعة استقرار الحكم في تل أبيب.

      وقال باراك لمرافقيه على الطائرة وهو متجه إلى واشنطن: «الضغوط الأميركية على إسرائيل تقوي المتطرفين في الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، وتشعل الأرض في المنطقة، وتهدد بسقوط الحكومة والأمن الديمقراطي في إسرائيل».

      قلت:

      لذلك ولغيره تصر الدول العربية العاقلة الحكيمة التي تعرف طبيعة الصراع ومن أين تؤكل الكتف في الصراع العربي الاسرائيلي، تصر على العملية السلمية، فاستحقوا لدى الغثاء (مع الاسف) وصف العملاء، ولا يدري هؤلاء بأن العملاء هم من يشككون بنجاعة الحلول السلمية في القضاء على إسرائيل، وباعتراف صريح من زعمائهم....كما مر معنا

      ولكن كثيرا من الناس لا يعقلون ولا يعلمون ولا يدركون

      تعليق

      • السند
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 962

        #4
        الرد: لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية

        ميتشيل: الإسرائيليون كذبوا علينا طوال السنوات الماضية وهذا انتهى




        القدس المحتلة - سمر خالد - نقلت صحيفة معاريف العبرية عن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، جورج ميتشيل قوله في لقاء مع زعيم يهودي بارز في الولايات المتحدة إن إسرائيل كذبت طوال السنوات الماضية على الولايات المتحدة وأنه آن الأوان لوضع حد لذلك.

        وقالت الصحيفة في عددها الصادر الخميس أن اللقاء بين الاثنين تركز في ''المواجهة التي تتنامى'' بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والحكومة الإسرائيلية.

        وقال ميتشيل لمحدثه '' سياستنا بسيطة، الإسرائيليون كذبوا علينا طوال كل السنوات الماضية، وهذا الأمر انتهى''.

        ومن المتوقع أن يصل ميتشيل إلى تل أبيب قريبا، وسيقيم مكتبا في القدس وسعمل على تشكيل طاقم عمل موسع. ووصفت الصحيفة هذا المكتب بأنه سيكون مصدر قلق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

        ويقول المعلق السياسي في الصحيفة ''بن كاسبيت'' في محيط بنيامين نتنياهو يعتقدون أن خلف تغيير السياسة الأميركية يقف ''الحاقد'' رام عمنويل رئيس مكتب الرئيس أوباما''.
        في حين يعتقد آخرون أن الجنرال جيمس جونس هو المشكلة.

        ولكن برأي بن كاسبيت، المشكلة أكثر تعقيدا من ذلك فالأميركيون سئموا هذا الطريق، والتي يتم فيها بناء بؤر استيطانية وسرقة خيول طوال سنوات. ويتابع: ''الأمر انتهى''

        يقولون: ''وإذا كان الأميركيون يقصدون ذلك ولا ينوون التراجع في المستقبل القريب ستحصل مواجهة بشدة غير مسبوقة. ونحن سنكون في الجانب الضعيف''.
        ويضيف: نتنياهو يغرق في الوقت الراهن في بحر من الإحباط. ينظر اليوم بلهفة إلى أوباما، مشرق وتملأه الحيوية في جامعة القاهرة بعد زيارته للرياض، ولكنه لن يتمكن من لمسه. وفي ليلة واحدة تحولت إسرائيل من الابن الوحيد المدلل للولايات المتحدة إلى غير مرغوب ومنبوذ.

        لم يتوقع نتنياهو في أسوأ كوابيسه أن يحصل ذلك معه بهذه السرعة والقوة . ويعرض بن كاسبيت ثلاث سيناريوهات للخروج من الأزمة:

        1- الدخول في مواجهة مع الإدارة الأميركية، وبعد سنة ينتهي الأمر وتعود الأمور إلى مجاريها حينما يبدأ أوباما للاستعداد لحملته الانتخابية الثانية.

        2- والسيناريو الثاني هو الخضوع وعقد الأمل على أن يصمد الاتلاف وإذا لم يحصل ذلك تغييره.

        3- السناريو الثالث أن يعرض نتنياهو حل وسطا وأن يعلن عن استعداده لقيام دولة فلسطينية، ويقوم بتفكيك البؤر الاستيطانية، والحصول على موافقة للبناء الاستيطاني لسد احتياجات التكاثر السكاني الطبيعي في التكتلات الاستيطانية.

        ويضيف: ولكن كل ذلك أمور بسيطة، الكابوس الحقيقي لنتنياهو ماذا سيحصل الشهر المقبل حينما ينتهي سريان الموعد الذي حددته الولايات المتحدة له.

        يقول بيبي نتنياهو في الغرف المغلقة لمقربيه، أن الأميركيين سيعرضون خطة شاملة للتسوية في الشرق الأوسط الصيف المقبل تعتمد على الانسحاب لحدود عام 1967، وسيعقدون مؤتمرا عالميا للسلام ، والذي سيتم فيه تسوية كافة الخلافات بين إسرائيل والعالم العربي، وستجر إسرائيل إلى هناك من شعرها.


        محيط - ‏04/06/2009‏




        تعليق

        • السند
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 962

          #5
          الرد: لقد فتح ملف الخلافات الامريكية الاسرائيلية علانية


          «هآرتس» : نتنياهو سيتراجع ويرضخ للضغط الاميركي
          باقة الغربية - الدستور الاردنية - حسن مواسي

          رجح عدد من المحللين السياسيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيخضع للضغوطات الأميركية وسيغترف بحل الدولتين وتجميد الاستيطان وأكد المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الوف بن أن رئيس الوزراء سيتراجع ويستسلم في نهاية المطاف للضغوطات الأميركية ، بل سيتم إرغامه الموافقة على مبدأ دولتين لشعبين ، وسيتنازل عن مواصلة البناء في المستوطنات ، موضحا انه لم يتم حتى الآن إجراء أي مباحثات جدية بين الإدارة الأميركية وحكومة نتنياهو وما يجري فقط نشر التصريحات من الطرفين ، وفقط بعد خطاب اوباما ستبدأ إسرائيل الولايات المتحدة المفاوضات الجدية".

          وفي هذا السياق ، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي إن نتنياهو يعيش في حالة قلق شديد بسبب وضع العلاقات مع الولايات المتحدة وأنه متوتر جدا قبيل خطاب الرئيس الاميركي بارك اوباما ، فيما أوضحت "معاريف" إنه خلافا للماضي فإن مسودة خطاب الرئيس الأميركي لم تصل إلى أيدي رئيس الحكومة الإسرائيلية ولذلك فإن نتنياهو سيضطر إلى الاستماع إلى الخطاب مثل الجميع. إلى ذلك قالت صحيفة "معاريف" أن المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ، جورج ميتشيل أكد في لقاء مع زعيم يهودي بارز في الولايات المتحدة إن إسرائيل كذبت طوال السنوات الماضية على الولايات المتحدة وأنه آن الأوان لوضع حد لذلك ، مشيرة إلى أن اللقاء بين الاثنين تركز في المواجهة التي تتنامى بين إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية ، وان سياسة اوباما بسيطة ، الإسرائيليون كذبوا علينا طوال كل السنوات الماضية ، وهذا الأمر انتهى".


          Date : 05-06-2009

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...