ماذا يحدث في اليمن؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    ماذا يحدث في اليمن؟

    حرب سادسة تدور رحاها هذه الأيام بين القوات اليمنية والحوثيين بعد سقوط الهدنة التي تم توقيعها بين الطرفين في عام ٢٠٠٦ واحتلال الحوثيين بصعدة القريبة من السعودية.
    والأسئلة التي تحتاج الى إجابة
    هل النظام اليمني بهذا الضعف حتى لم يستطع فرض سيطرته على جميع أرجأت اليمن
    ويقبل باتفاقية هدنة مع جماعة إرهابية تتخذ من الجبال وكرا لها
    وكيف عجز النظام اليمني قمع هذه الجماعة المسلحة تسليحا خفيفا بالرغم من استطاعته هزيمة الانفصاليين من اليمن الجنوبي الذين كان لديهم جيش نظامي في بعض مناطق اليمن؟
    كل هذه اسئلة تحتاج الى مشاراكاتكم


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • هناء جازان
    عضو بارز
    • Mar 2009
    • 1605

    #2
    الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

    عزيزي مديرنا الغالي

    بحكم قربنا من الحدث

    حتى اننا والله في بعض الاحيان نسمع صوت قصف المدافع

    وكذلك بحكم معرفتنا من بعض اقاربنا العسكريين الذين على الحدود

    فالحوثيين يتحصنون في جبال وعرة وفي قرى يقطنها

    اطفال ونساء وكبار سن

    ويضعهم دروع بشرية نسأل الله الامن والامان ونحمده على ذلك

    فاليمن الجنوبي كانت الحرب نظامية

    اما مع هؤلاء فهي ليست كذلك

    ولكم جزيل الشكر

    تعليق

    • طفولتي
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 17960

      #3
      الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

      السلام عليكم

      صنعاء

      : تفيد الأنباء بأن الهدوء عاد إلى مناطق محافظة صعدة بشمال اليمن والتي شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي. وحسب مسؤول عسكري فقد توصل الطرفان إلى اتفاق من ست نقاط يبدأ تنفيذه ابتداء من يوم غد يقضي بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وتبادل المحجوزين وعدم الاعتداء من أي طرف على الآخر .

      هذا ولم يستبعد مسؤول عسكري يمني الاسبوع الفائت عملية عسكرية واسعة على المتمردين الحوثيين في صعدة (شمال غربي اليمن) قبل شهر رمضان، معترفا في اتصال أجرته معه "الشرق الأوسط"، بوقوع خسائر في صفوف قوات الأمن (الجيش والشرطة)، وأيضا "قيام مواقع عسكرية حكومية بتحريك أماكنها بمدن وقرى في منطقة التوتر على مشارف صعدة من ناحيتي الجنوب والجنوب الشرقي، والشمال الشرقي"، بسبب ما أسماه "أعمال قطع طرق وكر وفر على مواقع أمنية حكومية، تقوم بها عناصر من التمرد الحوثي".

      وأضاف هذا المسؤول، الذي قاد حملة ضد المتمردين في جبال "رازح"، المشرفة على مناطق يتمركز فيها مسلحون حوثيون: لا نستبعد عملية عسكرية واسعة في صعدة قبل شهر رمضان، لفرض القانون وسلطة الدولة. وعما إذا كان هذا الإجراء المحتمل يعتبر من الاستعدادات لخوض حرب سادسة ضد المتمردين، بعد خمس حروب بدأت منذ عام 2004، أوضح المسؤول الأمني، إن الجيش "لا ينظر للعمليات التي يقوم بها بين حين وآخر هناك على أنها حروب بالمعني الحرفي للكلمة، ولكنها محاولات يقوم بها لفرض الأمن وبسط سلطة الدولة، ومنع الميليشيات وقطاع الطرق من الاعتداء على المواطنين، في الأماكن التي يتمركز فيها المتمردون، مع الحفاظ على عدم سقوط مدنيين لا ذنب لهم".

      وأفادت تقارير يوم الخميس ان أتباع حركة الحوثي في اليمن استولوا على لواء مشاة يمني. و ذكر موقع "مأرب برس" الإخباري المستقل ان "عناصر مسلحة من أتباع حركة الحوثي استولت على اللواء 82 مشاة بالكامل، والذي يحوي عشرات الأطقم ومدفعية وصواريخ ودبابات ومصفحات وأكثر من مليوني طلقة منوعة، بمديرية شدا" بمحافظة صعدة. وأضاف ان رئيس عمليات اللواء 82 العقيد علي الردفاني لقي مصرعه في هذه المواجهات الشرسة بين من تبقى من أفراد اللواء والحوثيين الذين احكموا السيطرة على اللواء.

      وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، لكن لم يتم الحصول على إحصائيات دقيقة لعدد الضحايا من الجانبين لاستمرار المعارك بينهما وعدم إفصاح أي منهما عن عدد ضحاياه. وكان تقارير إخبارية مستقلة ذكرت أن الحرب السادسة في صعده بشمال اليمن بدأت فعليا بين القوات الحكومية وأتباع حركة الحوثي الزيدية المتمردة في ضوء استمرار المواجهات العنيفة بين الجانبين خلال الأيام القليلة الماضية وسقوط العديد من المناطق في أيدي الحوثيين.

      وأوضحت أن حركة الحوثي المتمردة تمكنت من السيطرة الكاملة على المجمع الحكومي في مديرية شدا بمحافظة صعدة في شمال اليمن، عقب مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات الحكومية وأتباع حركة الحوثي. يشار الى ان انطلاق شرارة الحرب بين الجيش وحركة الحوثيين المتمردة بدأت في 28 يونيو / حزيران 2004 .وأسفرت خمسة حروب بين الجانبين عن مقتل نحو ستة آلاف شخص وجرح ضعفهم واعتقال المئات .
      من جهة أخرى عبرت اللجنة الأمنية اليمنية العليا عن أسفها الشديد لما آلت إليه الأوضاع في محافظة صعدة، في ضوء استمرار من وصفتهم ب عناصر "لتخريب والإرهاب" في ممارسة أعمالهم الإجرامية والتخريبية في إشارة إلى المواجهات العنيفة بين الجيش والحوثيين التي تدور رحاها منذ أسبوعين بين الجانبين . وقال مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، "منذ أن أصدر الرئيس علي عبد الله صالح قرار وقف العمليات العسكرية استمرت عناصر التخريب في ممارسة الأعمال التخريبية والإجرامية، من خلال قيامها بالاعتداءات المتكررة على المواطنين ورجال الأمن".
      أخر ماقرأت من أخبار هذي الحرب
      تحـــيتي

      تعليق

      • Jnouby
        عضو جديد
        • Aug 2009
        • 2

        #4
        الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

        الأخ ساندروز
        الأخوة والأخوات جميعا ..

        عند الحديث عن اليمن الموحد يجب أن نعلم أن الوحدة قد تمت بين بلدين في العام1990 في الـ 22 من مايو . وكما درستم في مادة الجغرافيا فبالتأكيد انكم تعلمون أن هناك دولتين يمنيتين.
        ولا توجد أي قواسم مشتركة بين الدولتين على كافة الأصعدة سواء الإجتماعي ، الجغرافي ، الثقافي ، السياسي..الخ .
        القاسم المشترك الوحيد بين الدولتين هو الاسم(يمن) . وهو استحدث سياسيا لأغراض توسعية إقليمية في السبعينيات من القرن الماضي . ولا شك أنكم تعلمون خاصة في المملكة العربية السعودية بمن ينادى بالحضرمي وبمن ينادى باليماني من المغتربين في بلدكم .
        ما سبق كان للإيضاح فقط . حول أن اليمن لم يكن موحدا خلال مراحل التاريخ سواء على المساحة الجغرافية التي تضم البلدين تحت مسمى (اليمن ) او الجمهورية اليمنية قبل العام 1990م. وكل ما أتحدث عنه هنا معروف لدينا ولدى كل متابع لتاريخ جنوب الجزيرة العربية ولن نألوا جهداً في إيضاح الأمر لكل من أراد أن يفهم القضية بين الدولتين التي تم توحيدهما إندماجياً في العام 90م وما قبلها من مراحل التاريخ .

        تلك الوحدة التي كانت مسار خاطئ في تاريخ دولتنا الجنوبية وما يحدث اليوم هو أن الشعب الجنوبي يريد تصحيح مساره بالعودة إلى دولته المستقلة على تراب الجنوب العربي (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ).

        أما ما يحدث في صعدة فهي حرباً على عدة أصعدة . دينية مذهبية ، وسياسية واقليمية . وتستخدم كورقة سياسية في أغلب الأوقات من قبل رئيس نظام صنعاء علي صالح والدليل قيام حرب(سادسة) بين الجيش اليمني والحوثيين في صعدة . والأطراف السياسية في هذه القضية إيران كون الحوثيين أصحاب مذهب شيعي والمملكة العربية السعودية كون صعدة محاذية لحدودها بالإضافة إلى الخلافات بين السعودية وإيران. ويستغلها النظام الحاكم في صنعاء للحصول على الدعم المالي وكورقة سياسية ضد السعودية ودلالة على ذلك زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني قبل ثلاثة أشهر لصنعاء. في رسالة سياسية من نظام صنعاء للجيران في المملكة العربية السعودية . خاصة في حال تأييدها لقضية الدولة الجنوبية .

        نحن كجنوبيين لا ناقة لنا ولا جمل في حرب صعدة وهي قضية داخلية خاصة بالجمهورية العربية اليمنية . كما اننا كجنوبيين نكن للحكومة والشعب السعودي بالغ الحب والتقدير وحسن الجوار وهذا ما تعلمه الحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق وما يعكسه الاحترام المتبادل بين من تسمونهم بالحضارمه(الجنوبيين) وبين الشعب السعودي خلال مراحل التاريخ السعودي .


        تحياتي لكم جميعا وأشكر الأخ الذي أرسل الرابط إلي في غرفة صوت الجنوب في البالتوك.

        Out text

        تعليق

        • يوسف جبر
          عضو متميز

          • Nov 2008
          • 1046

          #5
          الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

          مشكله الحوثيين أو اتباع بدر الدين الحوثي

          يمكن أن تتشابه مع مشكله البقيع التي حدثت منذ فتره قليله

          فكلهم شيعه (اقتراب أو ابتعاد عن الاثني عشريه)

          لكن الحوثيين بيدهم سلاح وهنا الفرق وهنا أيضا السؤال من أين أتى؟

          لايوجد جيش في المنطقه قادر على مواجهة معارك حرب العصابات كما تسمى

          وحرب لبنان الاخيره خير دليل

          اذا هذا ليس ضعف عند الجيش اليمني ولكنه جزء من غباء الانظمه

          عليهم بالاحتواء من الداخل والخارج ثم دعوتهم سلما للرجوع الى الحق والا فالقضاء عليهم يكون أسهل

          وعلى الدول المجاوره المساعده بتأمين الحدود ليتم قطع الامدادات عن الفلول الهاربه

          وبالنسبه لمسألة الجنوب
          ربما يكون أهل الجنوب تعرضوا لظلم كون السلطه في صنعاء

          وقد أحسوا بالتهميش في كل شئ وهم شركاء وطن
          فمن حقهم أن يطالبوا على الاقل بخيرات الجنوب



          تعليق

          • ساندروز
            المدير العام

            • Sep 2000
            • 12032

            #6
            الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

            شكرا على ارائكم القيمة، ولكن هل يستطيع رجال العصابات احتلال مدن ومناطق؟
            الأمر غريب، ثم من اين اتى هولاء الشيعة في اليمن، فحسب علمي انه لايوجد شيعة في اليمن.


            هاتف:
            0055-203 (715) 001
            0800-888 (715) 001

            تعليق

            • يوسف جبر
              عضو متميز

              • Nov 2008
              • 1046

              #7
              الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

              اضيف في الأساس بواسطة ساندروز
              شكرا على ارائكم القيمة، ولكن هل يستطيع رجال العصابات احتلال مدن ومناطق؟
              الأمر غريب، ثم من اين اتى هولاء الشيعة في اليمن، فحسب علمي انه لايوجد شيعة في اليمن.
              الأخ العزيز ساندروز
              رجال العصابات أو بالأحرى رجال حرب العصابات قادرون على الوقوف في وجه الجيوش النظاميه
              ولا تستطيع هذه الجيوش هزيمتهم بسهوله
              ولنا في الجهاد في أفغانستان الدليل فقد تمت هزيمة الروس
              وأيضا حرب لبنان الاخيره
              سواء أتفقنا أو أختلفنا مع حزب الله فقد أنتصر على الترسانه العسكريه الصهيونيه

              وهذه نبذه عن الحوثيين نقلتها من أحد المواقع وهي كثيره التي تحكي قصه وتوجه هولاء
              من هم الحوثيون :
              إن أول ظهور لهذا التيار كان في فترة الثمانينات من القرن الماضي إذا قام الشيخ صلاح أحمد فليته سنة 1986 وبدعم إيراني بإنشاء اتحاد الشباب المؤمن وقد كان أعضاء هذا التيار يدرسون الثورة الإيرانية على يد محمد بدر الدين الحوثي الذي يعتبر الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها ... وفي ظل التعددية الحزبية والسياسية والحرية الإعلامية والذي تزامن مع قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 ظهرت عدة أحزاب سياسية ذات توجهات مختلفة من بينها حزب الحق الذي كان أحد أعضائه حسين بدر الدين الحوثي هذا الحزب الذي أسسه مجموعة من الشخصيات الزيدية إلا أن حسين بدر الدين الحوثي لم يستمر طويلا في الحزب واستقال منه ويعود السبب في ذلك إلى حصول حزبه في الانتخابات البرلمانية على نسبة ضئيلة جدا من الأصوات ,بعدها قام بتأسيس منتدى الشباب المؤمن سنة 1997 هذا المنتدى الذي كان يظم عددا من مثقفي المذهب الزيدي إلا أن هؤلاء لم يكونوا على وفاق مع حسين الحوثي بسبب أفكار هذا الأخير التي كانت منحازة إلى مذهب الإثنى عشرية الأمر الذي أدى إلى تصدع في التيار الواحد فتحول المنتدى إلى اسم آخر هو تنظيم الشباب المؤمن تحت زعامة حسين الحوثي بعدما انشق عليه المخالفين لأفكاره هذا التنظيم الذي كان مدعوما من طرف إيران خاصة مع وجود علاقة قوية تربط الثورة الإيرانية مع العائلة الحوثية في اليمن ومن بين الأفكار التي كان يعتنقها حسين الحوثي وإتباعه ما يلي :
              -على الأمة أن تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج إليه , فهي لا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة
              -يكفي أن يكون للأمة أمام أو زعيم أو قائد أو قدوة (وقد كان يطلق على الحوثي القدوة ) إذ كان يركز في أدبياته على مسالة القدوة ووجوب إتباعها والأخذ برأييها.
              -الحملة الشديدة على الصحابة الإبرار لدرجة أن الحوثي حمل بعضهم فشل الأمة الإسلامية لذا السنة حسب الحوثيين لا يعتمد عليها لأنها جاءت من طرف صحابة رسول الله صلى الله عليه سلم . من خلال هذه المبادئ والأفكار الأثنى عشرية التي يعتنقها تنظيم الحوثي وأتباعه وما يجري في اليمن من صراع بين هذا التنظيم والحكومة اليمنية أصبح من الواضح أن وراء هذه الأحداث جهات خارجية تريد تمرير مشروعها ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة كلها .

              2/ طبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران :
              لقد اندلعت أولى المواجهات في صيف 2004 وأسفر هذا الصراع على مقتل قائدها حسين الحوثي في 8/09/2004 بعدها تولى قيادة التنظيم الأب بدر الدين الحوثي ليعود الصراع من جديد بين الطرفين وفي هذه الأثناء لم يعد بوسع الحكومة اليمنية أن تبق مكتوفة الأيدي مع هذا التصعيد والتحدي الذي أراد فرضه أتباع الحوثي وكان لزاما أن توقف الأمر بأي طريقة قبل أن تمتد رقعته خاصة وأن ظل إيران مخيم بأفكاره ودعمها المادي والمعنوي. فقد بدت ملامح السيناريو الإيراني تظهر للعلن مع بروز أفكار هذا التيار واشتداد المعارك بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي
              فالمتتبع للأحداث لا يجد بالغ عناء في اكتشاف التواطؤ الإيراني ومحاولة زعزعة المنطقة ككل وليس اليمن فقط فاليمن والعراق جزء من مخطط فارسي كبير .خاصة بعد التضامن الذي أظهرته إيران اتجاه الحوثي وإتباعه , إذ صدر بيان من مجموعة من علماء الدين في إيران يحتجون فيه على ما أسموه بالمجازر التي ترتكب ضد الشيعة في اليمن كما طالب متظاهرون كانوا مجتمعين أمام السفارة اليمنية بطرد السفير اليمني من طهران وتغير اسم الشارع الذي تقع فيه سفارة اليمن إلى اسم الحوثي
              والصراع الذي يحدث في اليمن اليوم ما هو في الحقيقة إلا مخطط شيعي إيراني وفي هذا الصدد اقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزاعمة عبد العزيز الحكيم عن تفاصيل المد الشيعي في الدول العربية والإسلامية من خلال إصدار بيان سري يحتوي على توصيات المؤتمر التأسيسي لشيعة العالم في مدينة قم الإيرانية بحيث يوصي هذا المؤتمر بتأسيس منطقة عالمية تسمى منطقة المؤتمر الشيعي العالمي يكون مقرها إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم كما يدعو المؤتمر لضرورة تعميم التجربة الشيعية التي كانت ناجحة في العراق إلى باقي الدول العربية والإسلامية الأخرى منها السعودية ’ الأردن ’ اليمن ’ مصر’ الكويت و البحرين وهذا من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق إدخال مجموعة من الأفراد داخل المؤسسات الحساسة العسكرية والأجهزة الأمنية ودعمها ماليا عن طريق تخصيص ميزانية خاصة بها . وما يحدث من صراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية خير دليل على ذلك إذ تصاعدت الأحداث في منطقة صعدة وازداد الاقتتال بين الطرفين خلال هذه الفترة حيث أقدم عناصر من الحوثيين على اختطاف أحد الأشخاص وإعدامه شنقا بتاريخ 15 فبراير 2007 حسب مصدر محلي كما قام هؤلاء بعمليات اغتيال حيث استهدفت أمين عام المجلس المحلي السابق طه عبد الله الصعدي وتم اغتياله رميا بالرصاص أمام أفراد أسرته بمدينة ضحيان بصعده .
              وهذا التحدي للسلطة اليمنية يبرز مدى ثقة الحوثيين بقدراتهم ’ وأيضا اعتمادهم على الدعم الخارجي والثقة العمياء في إيران فمستحيل أن تقدم مجموعات محدودة العدد والعدة بمغامرة غير محسوبة العواقب لم يكن ثمة دعم وإسناد خارجي لوجستيكي وبشري , وهذا دليل صارخ على دخول إيران اللعبة اليمنية وحشر أنفها في المنطقة بكل قواها .

              ومن موقع البينه


              الحوثي .. وتصدير المذهب
              الحلم الفارسي بإقامة إمبراطورية شيعية في العالم الإسلامي هدفا لا يزال يمثل حلم إيران الشيعية منذ حدوث ما يعرف بثورة الآيات. وفي وثيقة حديثة وسارية المفعول في عهد خاتمي نفسه أوضحت الغاية العظمى لهذه الدولة الشيعية؛ فقد أرسل مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية رسالة إلى المحافظين في الولايات الإيرانية وكتب عليها: (سري للغاية) كان مما جاء فيها:

              «الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة قامت دولة الإثني عشرية في إيران بعد عقود عديدة ولذلك فنحن ـ وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ـ نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً وهو تصدير الثورة؛ وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلاً عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات. لكن نظراً للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية ـ كما اصطُلح على تسميتها ـ لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة.

              ولهذا فإننا من خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل ومدة كل مرحلة عشر سنوات لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول ونوحد الإسلام أولاً؛ لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب؛ لأن هؤلاء (أهل السنة والوهابيين) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين حتى إنهم يعدُّون اعتماد المذهب الشيعي مذهباً رسمياً ودستوراً للبلاد أمراً مخالفاً للشرع والعرف. وإن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسِّن علاقتنا مع العراق بعد الحرب؛ وذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد. إن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود».

              ويعترف الباحث الشيعي اللبناني هاني فحص بأن التوجهات الإيرانية ذات أفق يتعدى جغرافيتها الوطنية.

              هذا الهدف كامن في جميع تصرفات القيادات الإيرانية وهم لا يعلنون عنه ويخططون له ويرسمون الاستراتيجيات لتحقيقه كما تدل الوثيقة السابقة وتدل عليه أيضاً ممارساتهم عندما استدعت الضرورة إظهاره كما حدث يوم الجمعة 21 مايو الماضي من تحديد موعد المظاهرات في يوم واحد واختيار مظاهرات الأكفان كما حصل بالتوازي في مظاهرة حزب الله في لبنان ومظاهرة المعارضة الشيعية في البحرين فإنهما رسالة مكشوفة بأن كلمة السر جاءت من طهران وتحديداً من المرشد علي خامنئي.

              وثمة معلومات عن أن فحوى الخطب التي ألقيت والصور التي رفعت في المظاهرات ومنها «صورتا المرجع الشيعي العراقي السيستاني و الخميني» كانت ضمن خطة معدة سلفاً بكل تفاصيلها وإلا فكيف يمكن فهم التوافق المفاجئ لشيعة إيران ولبنان والبحرين وباكستان على تحديد ذلك اليوم؟ ... و لكن أن تمتد تلك التأثيرات إلى اليمن فهذا هو الذي لم يكن في الحسبان .

              ففي جبال مران في محافظة صعده دارت رحى المواجهات العسكرية بين أنصار حسين بدر الدين الحوثي والقوات الحكومية المكلفة بالقبض عليه بتهمة الخروج على النظام ومخالفة الدستور ومقاومة السلطة وإثارة الدعوات المذهبية في اليمن.

              و لكن هل دعوى الحكومة بأن الحوثي يتبع المذهب الزيدي و لكن بأفكار أقرب منها للإمامية الإثنى عشرية هي دعوى صحيحة ؟

              حسب الرواية الرسمية أن جماعة الشباب المؤمن التي أسسها الحوثي قد وجدت الدعم من الدولة في بداية نشأتها في عام 1997 وكان دافع الدولة أن هذه الجماعة إما أنها فورة شباب أو أنها جماعة سوف تستطيع أن تقف أمام أحزاب سياسية شرعية ذات نفوذ وتمثل إزعاجا للحزب الحاكم.

              وجاء في لائحة الاتهام والتي أوردها وزير الداخلية اللواء الركن الدكتور رشاد العليمي أمام أعضاء مجلس النواب أن الحوثي أفتى بعدم شرعية النظام الحاكم وأفتى بعدم تسليم الزكاة إلى السلطة المحلية وبأن الحكم مغتصب وبدأ يستلم الزكاة بنفسه من المواطنين وادعى بأنه إمام وأخذ البيعة من بعض أنصاره وأتباعه وأكد الوزير أنه تم العثور على وثيقة فيها بيعة للحوثي على الإمامة من أحد أتباعه وان الحوثي أنزل علم الجمهورية اليمنية من المؤسسات الحكومية والمدارس في مديرية حيدان ورفع بدلاً عنه علم حزب الله اللبناني وأشار وزير الداخلية إلى أن الحوثي بدأ دعوته الدينية والمذهبية منذ بداية العام 1997 عندما انشأ مراكز دينية في مديرية حيدان محافظة صعدة دون ترخيص قانوني وأنه تزعم بطريقة مخالفة للدستور والقانون تنظيماً سرياً أطلق عليه اسم: الشباب المؤمن ويعمل على نشر أفكار متطرفة من خلال هذا التنظيم الذي يمنح أعضاءه مرتبات شهرية وينصبهم خطباء في المساجد بعد طرد الخطباء السابقين وبدأ بنشر دعوته في أوساط الشباب في محافظات أخرى خارج محافظة صعدة واستطاع أن يجند مئات من الشباب ويعدهم لنشر أفكاره والترويج لها. وعدّد وزير الداخلية حوادث الاعتداءات المخلة بالأمن التي قام بها الحوثي ومنها مهاجمته مكتب مديرية حيدان وتدمير مبنى المديرية وإطلاق النار على أطقم الأمن التابعة للمديرية إضافة إلى عدد من حوادث الاعتداء على النقاط التابعة لقوات الأمن في المحافظة وأكد الوزير أن الحوثي ظل طيلة هذه الفترة يشتري الأسلحة والذخائر ويحرض أتباعه على ذلك.

              و بعيدا عن المصادر الرسمية فإن حسين بدر الدين الحوثي من أبناء محافظة صعدة مديرية حيدان والده احد فقهاء الزيدية البارزين. فاز بعضوية مجلس النواب في انتخابات 1993 وكان من الأعضاء القياديين في حزب الحق وفي العام 1997 قدم استقالته من الحزب لأسباب غير معروفة وعاد إلى مدينة صعدة حيث بدأ يؤسس تنظيماً جديداً أطلق عليه اسم: «الشباب المؤمن». ويؤكد مصدر مقرب من الحوثي أن تنظيم « الشباب المؤمن » عبارة عن مؤسسة فكرية مهمتها دعم الحركة العلمية وعقد الندوات والمحاضرات للطلاب فيما يرى بعض المراقبين أن الأفكار والمعتقدات التي أنشئ عليها هذا التنظيم قائمة على أسس مذهبية صرفة منها وجوب الإمامة وعدم شرعية الأنظمة التي لا تقوم على مبدأ الإمام العادل بالإضافة إلى أن الندوات والمحاضرات التي عقدت في هذا الإطار كانت تدعو لرفض الهيمنة الأميركية والإسرائيلية وهذا ما جعل هؤلاء الشباب يرفعون شعار الموت لأميركا وإسرائيل ويجاهرون به عقب صلاة الجمعة في بعض المساجد ليس في صعدة وحدها ولكن في محافظات أخرى.

              وقد حدث أكثر من مرة في الجامع الكبير في صنعاء أن رددت مجموعة من الشباب بعد صلاة الجمعة شعارات الموت لأميركا وإسرائيل وحدث أن ألقت قوات الأمن القبض على عدد منهم ولا زال بعضهم معتقلاً حتى الآن.

              و تقول بعض المصادر اليمنية أن بدر الدين الحوثي والد حسين الحوثي وأحد أبرز علماء المذهب الهادوي في صعدة أول من سعى في إنشاء الحركة مع مجموعة من أتباعه ومناصريه. إلا أن جهود التقارب والجمع بين علماء الزيدية وتيار الحوثي أثمرت في دخول الحوثي ومن معه في إطار 'حزب الحق' المحسوب على المذهب الزيدي.

              غير أن أوضاع الحزب الداخلية لم ترق لمجموعة من القيادات الشابة بمن فيهم حسين الحوثي [ووالده] مما أدى إلى خروجهم منه وانفصالهم عنه زاعمين أن إصلاح الحزب من الداخل لم يعد مجديا بعد أن نفد صبرهم وأغلق الباب في وجوههم واصفين 'حزب الحق' بأنه في قبضة قيادات متحكمة كبيرة في السن لا تدرك الواقع ولم يعد عندها روح العمل والنشاط وتعمل بصورة بدائية لا تجيد أسلوب التنظيم والتأطير –على حسب ما جاء في استقالتهم الجماعية المكتوبة والتي وزعت ونشرت بكميات كبيرة عقب انفصالهم عن الحزب.

              و تقول معلومات أخرى أن حسين بدر الدين الحوثي وقف مع الحزب الاشتراكي اليمني في حربه التي بدأت بوادرها في عام 1993م وقد قامت الدولة في عام 1994م أثناء حرب الانفصال بمهاجمة بيته وضربه بالأسلحة الثقيلة مما جعله يفر إلى سوريا ومن سوريا إلى إيران ومكث هناك حتى أصلح وضعه وعفت عنه الدولة ثم عاد لكنه بعد رجوعه عاد لتحركاته ونشاطه السابق فهو يقوم بالتدريس والدعوة والتحرك في أوساط القبائل والعمل التنظيمي وتوفير دعم الأنشطة وتحصيل المعونات وهو يبايع من أتباعه على أنه الإمام الفعلي والشرعي وأنه الممهد لظهور المهدي الغائب –بحسب عقائد الشيعة.

              نشر مركز الجزيرة العربية للدراسات ملفا مكتوبا كان يوزعه الحوثي هو وأتباعه على الناس تحت مسمى : [لا عذر للجميع أمام الله ] حيث يقول الحوثي في ص3 : [ كانت إيران بلد مليئة بالحوزات العلمية ومليئة بالعلماء تحرك واحد منهم ] يقصد الخميني عندما ثار وقال في الفتنة في الحرم ص14: [ الإمام الخميني الذي عرف الحج بمعناه .. فوجه الإيرانيين إلى أن يرفعوا شعار البراءة من أمريكا البراءة من المشركين البراءة من إسرائيل .... فالإمام الخميني عندما أمرهم أن يرفعوا البراءة من المشركين في الحج .. بداية تحول الحج أن يصبح بالصبغة الإسلامية ].

              وقال في ملزمة: الصرخة في وجه المستكبرين [ص:2] [الكيان الصهيوني المعتدي المحتل الغدة السرطانية التي شبهها الإمام الخميني رحمة الله عليه بأنها [غدة سرطانية في جسم الأمة يجب أن تستأصل].

              و يقول ص12 : [ مع أن الإمام الخميني قال قبل عشرين سنة أن أمريكا وإسرائيل تخططان للاستيلاء على الحرمين ] الشاهد كثرة إعجابه بالخميني واستشهاده بمواقفه وأقواله . و يبدو أن علماء الزيدية قد شعروا بشذوذ مواقفه عن مذهبهم الأخف شرا فأصدروا بياناً قبل اندلاع الأحداث أكدوا فيه عدم شرعية ما يدعو إليه حسين الحوثي.

              وتذكر وكالة قدس برس إن التقرير الأمني يتهم الحوثي بتوزيع كتاب بعنوان " عصر الظهور " وهو كتاب شيعي لمؤلفه علي الكوراني العاملي الذي أشار في مقدمة طبعته السابعة مطلع العام الهجري الماضي 1424 إلى أنه : بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران ؛ ارتفع مؤشر الاهتمام بعقيدة المهدي المنتظر في شعوب العالم الإسلامي بالسؤال عنه والحديث حوله والقراءة والتأليف بل وفي غير المسلمين أيضاً.
              ويخصص الكتاب محوراً خاصاً عن اليمن تحت عنوان اليمن ودورها في عصر الظهور يؤكد فيه ورود أحاديث متعددة عن أهل البيت تؤكد حتمية حدوث ما يصفه الكتاب بـ ثورة اليمن الإسلامية الممهدة للمهدي عليه السلام وأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق. أما قائدها المعروف في الروايات التي أوردها الكتاب باسم اليماني فتذكر رواية أن اسمه حسن أو حسين من ذرية زيد بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
              ويستشهد الكتاب ببعض الروايات التي تؤكد أن اليماني يخرج من قرية يقال لها كرعة وهي قرية في منطقة بني خَوْلان قرب صعدة. ثم يثير الكاتب تساؤلا عن السبب في أن ثورة اليماني ورايته أهدى من ثورة الإيرانيين ورايتهم فيقول : المرجح أن يكون السبب الأساسي في أن ثورة اليماني أهدى أنها تحظى بشرف التوجيه المباشر من الإمام المهدي عليه السلام وتكون جزءاً مباشراً من خطة حركته وأنّ اليماني يتشرف بلقائه ويأخذ توجيهه منه. ويؤيد ذلك بحسب الكتاب أن أحاديث ثورة اليمانيين تركز على مدح شخص اليماني قائد الثورة وإنه يهدي إلى الحق ويدعو إلى صاحبكم ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو إلى النار.
              ويؤكد التقرير الأمني أن الأجهزة قد ضبطت مع أحد أنصار الحوثي ويُدعى فارس مسفر سالم من أهالي ساقين بصعدة وثيقة مبايعة للحوثي باعتباره الإمام والمهدي المنتظر جاء فيها : أُشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان وأُشهد الله على أن أبايعه على السمع والطاعة والتسليم وأنا مقر بولايته وإني سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه وهو المهدي المنتظر القائم الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً أبان لنا طريق النجاة وأوضح كتاب الله على أوضح بيان فنسأل الله أن يحشرنا في زمرته .

              و لكن تبقى علاقات الحوثي بجهات غربية محل تساؤل حيث يتهم الرئيس اليمني جهات استخباراتية أجنبية بالوقوف وراء حملة التمرد التي يقودها الحوثى وأنصاره بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد ، متسائلاً عن مصدر التمويل للحوثي الذي يصرف مائة دولار لكل من يذهب إلى صنعاء يقول الموت لأمريكا ؟ و تنفي السفيرة البريطانية في صنعاء فرانسيس جاي عن الحوثي تهمة الإرهاب ، مؤكدة إنه لا يمكن القول بأن حسين الحوثي وجماعته هم عناصر إرهابية لأنهم لم يقوموا بأي أعمال عنف ضد أهداف مدنية، هم ربما يشكلون تهديدا للنظام وليس لأمريكا او إسرائيل . واعتبرت الدبلوماسية البريطانية في حديث لصحيفة الشرق الأوسط نشرته مؤخرا أنه ليس كل من يهتف ضد إسرائيل او أمريكا إرهابيا معربة عن اعتقادها أن الشعارات التي ترفعها جماعة الحوثي في هذا الجانب هدفها كسب الرأي العام وتعاطف الجماهير.

              و تشير تقارير صحيفة يمنية نقلاً عن مصادر أمنية ، إلى قيام عدد من اليهود اليمنيين المقيمين في مديرية حيدان بمحافظة صعدة بتقديم المساندة للشيخ المتمرد. ووفقاً لما نسبته وكالة الأنباء اليمنية سبأ إلى مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه : فإن يهودا يمنيين ساندوا حسين بدر الدين الحوثي وتعاونوا معه في تمرده وخروجه على النظام والقانون. إن حالة الحوثي و تمرده نموذج جديد لرغبة شيعية و أحلام رافضية تريد التغلغل في أوطان المسلمين .

              تقبل مروري ودمت بود



              تعليق

              • يوسف جبر
                عضو متميز

                • Nov 2008
                • 1046

                #8
                الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

                اقتربت النهايه يا حوثيين


                حكم الأئمه انتهى



                تعليق

                • ام لجين
                  عضو متألق
                  • May 2008
                  • 2486

                  #9
                  الرد: ماذا يحدث في اليمن؟

                  اضيف في الأساس بواسطة ساندروز
                  شكرا على ارائكم القيمة، ولكن هل يستطيع رجال العصابات احتلال مدن ومناطق؟
                  اخراج الروس من افغانستان ووضع طالبان الان في المدن الافغانية يعطينا جوابا شافيا على مدى نجاح حرب العصابات في احتلال دول باكملها لاسيما ان كانت هذه الدول غير قادرة عسكريا
                  الأمر غريب، ثم من اين اتى هولاء الشيعة في اليمن، فحسب علمي انه لايوجد شيعة في اليمن.
                  الشيعة الزيديون موجودن في اليمن وحتى في السعودية اما ظهورهم على الساحة الان وبهذا الشكل فالفضل فيه للجهود الايرانية لمحاولة زعزعة استقرار دول الجوار ، كما فعلت بلبنان وسوريا والعراق فلن تتردد بتموين ومساندة شيعة اليمن

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...