الحذر من الشّرَك أيها السعوديون
خبر مهم وتعليق أهم
أولا : الخبر
جدة 6 رمضان 1430هـ الموافق 27 أغسطس 2009م واس
صدر عن الديوان الملكي البيان التالي :
// بيان من الديوان الملكي //
إنه في تمام الساعة الحادية عشر والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 6 / 9 / 1430هـ وأثناء استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه أمام سموه ، وأثناء إجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه . وقد أصيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بإصابات طفيفة لا تذكر .
ولم يصب أحد بأي إصابات تذكر . . وقد غادر سموه المستشفى بعد إجراءات الفحوصات اللازمة . . حفظ الله سموه ورعاه من كل مكروه .
ثانيا: التعليق
ذكرني هذا الخبر بما قام به الجيش العراقي في منطقة الخفجي ايام حرب إخراج قوى الجيش الاشتراكي من الكويت،،،
حيث قاموا بالتظاهر بالاستسلام، فلما كانوا في موقع يمكنهم من الغدر بالجيش السعودي انقلبوا وقلبوا ظهر المجن وحققوا نجاحا على القوة السعودية واحتلوا الخفجي، فاصابوا بهذا الحدث عدة عصافير منها:
1- دعاية ايجابية للجيش العراق، وبالتالي مزيد من التأييد في شوارع العالم العربي والاسلامي
2-إظهار ضعف الجيش السعودي
3-زرع عدم ثقة السعوديين في قوافل الجيش العراقي التائب أو المستسلم في المعركة التي أربكت وابكت قيادات البعث الاشتراكي، فاصبح الجيش السعودي لا يثق بعدها بمن يرفع راية الاستسلام خوفا من الغدر المتوقع كما حصل من قبل في الخفجي.
ومن هنا يذكرني هذا الحدث بهذا التفجير
الاخير من القاعدي لاغتيال الامير، حيث من خلاله سيزرعون عدم الثقة بكل من تاب وأناب من التكفيريين ، بالتالي قد يتوصل المسؤولون الى وقف عملية المناظرات مع التكفيريين بحجة أنهم كذبة ودجاجلة في توبتهم.
فالحذر الحذر,,,,من وقف مشروع المناظرات والنقاشات
فعلينا أن نستمر في هذه المناظرات والنقاشات التي أثمرت في كل من مصر والسعودية والاردن
وعلينا أن نراقب التائبين منهم مراقبة كافية كي نكتشف المندسين منهم والمخربين لمشروع حملة السكينة
خبر مهم وتعليق أهم
أولا : الخبر
جدة 6 رمضان 1430هـ الموافق 27 أغسطس 2009م واس
صدر عن الديوان الملكي البيان التالي :
// بيان من الديوان الملكي //
إنه في تمام الساعة الحادية عشر والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 6 / 9 / 1430هـ وأثناء استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه أمام سموه ، وأثناء إجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه . وقد أصيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بإصابات طفيفة لا تذكر .
ولم يصب أحد بأي إصابات تذكر . . وقد غادر سموه المستشفى بعد إجراءات الفحوصات اللازمة . . حفظ الله سموه ورعاه من كل مكروه .
ثانيا: التعليق
ذكرني هذا الخبر بما قام به الجيش العراقي في منطقة الخفجي ايام حرب إخراج قوى الجيش الاشتراكي من الكويت،،،
حيث قاموا بالتظاهر بالاستسلام، فلما كانوا في موقع يمكنهم من الغدر بالجيش السعودي انقلبوا وقلبوا ظهر المجن وحققوا نجاحا على القوة السعودية واحتلوا الخفجي، فاصابوا بهذا الحدث عدة عصافير منها:
1- دعاية ايجابية للجيش العراق، وبالتالي مزيد من التأييد في شوارع العالم العربي والاسلامي
2-إظهار ضعف الجيش السعودي
3-زرع عدم ثقة السعوديين في قوافل الجيش العراقي التائب أو المستسلم في المعركة التي أربكت وابكت قيادات البعث الاشتراكي، فاصبح الجيش السعودي لا يثق بعدها بمن يرفع راية الاستسلام خوفا من الغدر المتوقع كما حصل من قبل في الخفجي.
ومن هنا يذكرني هذا الحدث بهذا التفجير
الاخير من القاعدي لاغتيال الامير، حيث من خلاله سيزرعون عدم الثقة بكل من تاب وأناب من التكفيريين ، بالتالي قد يتوصل المسؤولون الى وقف عملية المناظرات مع التكفيريين بحجة أنهم كذبة ودجاجلة في توبتهم.
فالحذر الحذر,,,,من وقف مشروع المناظرات والنقاشات
فعلينا أن نستمر في هذه المناظرات والنقاشات التي أثمرت في كل من مصر والسعودية والاردن
وعلينا أن نراقب التائبين منهم مراقبة كافية كي نكتشف المندسين منهم والمخربين لمشروع حملة السكينة




تعليق