أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان سيرفض طلب الولايات المتحدة بتجميد أرصدة حزب الله معتبرا ذلك إجراء معاديا للعرب. في غضون ذلك قال وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر إن حزب الله أصبح يشكل تهديدا إستراتيجيا لإسرائيل.
ويعتبر موقف رئيس مجلس النواب هو أول موقف علني لمسوؤل رسمي لبناني منذ أن نشرت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي لائحة إضافية تتضمن أسماء 22 تنظيما تعتبرها إرهابية وتطالب بتجميد أرصدتها. ومن بين هذه التنظيمات حزب الله وحركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال بري عقب لقائه بالسفير الأميركي في بيروت فنسنت باتل إنه أبلغ الأخير بموقف النواب اللبنانيين معتبرا أن المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين ليستا إرهابا بل هما حرب علىالإرهاب المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف بري أن بيروت ترفض اللائحة الأميركية الجديدة التي أدرجت فيها أسماء أشخاص ومنظمات بعيدة عن تنظيم القاعدة ورئيسه أسامة بن لادن. وقال إن واشنطن تبنت الموقف الإسرائيلي, وإن بيروت ترفض ما يسمى باللائحة الجديدة. واعتبر الموقف الأميركي تصديا للمقاومة وللانتفاضة ودعما للإرهاب وليس العكس.
وكانت صحيفة "المستقبل" التي يملكها رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري نقلت الاثنين الماضي عن مصدر في الوفد المرافق للحريري في طريق عودته من المملكة العربية السعودية إلى بيروت أن "الحكومة تتجه إلى رفض الطلب الأميركي بتجميد أموال وموجودات حزب الله وأي طلب يمس المقاومة للاحتلال الإسرائيلي".
كما أدانت شخصيات سياسية لبنانية من مختلف الاتجاهات والطوائف الموقف الأميركي الأخير من حزب الله الذي ماتزال عناصره تتصدى للجيش الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا الواقعة على تقاطع الحدود بين لبنان وسوريا وإسرائيل، والتي تستمر إسرائيل باحتلالها ويطالب لبنان بسيادته عليها.
تحياتي///الجزيره نت
ويعتبر موقف رئيس مجلس النواب هو أول موقف علني لمسوؤل رسمي لبناني منذ أن نشرت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي لائحة إضافية تتضمن أسماء 22 تنظيما تعتبرها إرهابية وتطالب بتجميد أرصدتها. ومن بين هذه التنظيمات حزب الله وحركتا حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال بري عقب لقائه بالسفير الأميركي في بيروت فنسنت باتل إنه أبلغ الأخير بموقف النواب اللبنانيين معتبرا أن المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين ليستا إرهابا بل هما حرب علىالإرهاب المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف بري أن بيروت ترفض اللائحة الأميركية الجديدة التي أدرجت فيها أسماء أشخاص ومنظمات بعيدة عن تنظيم القاعدة ورئيسه أسامة بن لادن. وقال إن واشنطن تبنت الموقف الإسرائيلي, وإن بيروت ترفض ما يسمى باللائحة الجديدة. واعتبر الموقف الأميركي تصديا للمقاومة وللانتفاضة ودعما للإرهاب وليس العكس.
وكانت صحيفة "المستقبل" التي يملكها رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري نقلت الاثنين الماضي عن مصدر في الوفد المرافق للحريري في طريق عودته من المملكة العربية السعودية إلى بيروت أن "الحكومة تتجه إلى رفض الطلب الأميركي بتجميد أموال وموجودات حزب الله وأي طلب يمس المقاومة للاحتلال الإسرائيلي".
كما أدانت شخصيات سياسية لبنانية من مختلف الاتجاهات والطوائف الموقف الأميركي الأخير من حزب الله الذي ماتزال عناصره تتصدى للجيش الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا الواقعة على تقاطع الحدود بين لبنان وسوريا وإسرائيل، والتي تستمر إسرائيل باحتلالها ويطالب لبنان بسيادته عليها.
تحياتي///الجزيره نت

