حرب الإيدولوجيا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سلطان القحطاني
    عضو جديد
    • Nov 2001
    • 4

    #1

    حرب الإيدولوجيا

    يتسائلُ العديدُ من المحللين السياسين عن جدوى هذه الحرب ، وهل هذه الحرب بإمكانها أن تحل الأزمه - أقصد الإرهاب -

    ويتشدق البعض بإن أمريكا تُريدُ من هذه الحرب الضرر على الإسلام والمسلمين ، وبعضهم الآخر يتشدق

    بأن هذه الحرب حرب حضارات ، ولذلك تم
    إجترار كل ماقاله صموئيل هنغنتون عن صراع الحضارات ،

    والرد على هذين البعثين من القول هو أنه :


    أين هي الحضاره العربيه التي بإمكانه أن تصارع الحضاره الغربيه

    أو أن تحاول فقط مصارعتها

    الحضاره العربيه كما يقولُ المفكرون - ونتفق نحنُ معهم في ذلك - أن الحضاره العربيه إنتهت.

    ام الذين يقولون أنها حربٌ على الإسلام فهذا من الأشياء المضحكه:


    دولة طالبان - بإمكاننا ان نسميها دوله بإعتبار أنها تُسيطرُ على أغلب أجزاء أفغانستان - أعلنت حرباً على دوله

    من أعظم دول العالم وهي أميركا ولذلك وجب الرد على هذه الحرب من قبل واشنطن ، ونتيجةً لذلك يجب في هذه الحرب ان يسقط مدنيون

    ولنتصور يأعزائي حرباً دون قتلى ، هل ستكون تلك حرب؟؟؟

    أم أنها نوعٌ من الكوميديا




    وللحديث بقيه
    ( عازم على ان اشق طريقا جديده لا تخلو من صعوبات)

    ميكافيلي
  • خالد البديوي
    عضو متميز

    • Jul 2000
    • 1137

    #2
    الأخ الكريم سلطان ..

    تحيه طيبه ...
    يسعدنا وجودكم الكريم معنا .. ونحو مزيد من المناقشات التي نسعي بها لتنمية ولثقل المهارات في الفكر والتعلم ونحو مزيدا من خبرات الأقلأم الجاده والمثمرة بالخير...

    ولنا عوده أنشاء الله في ما تتبعه من أضافات ..

    وهل نحن حقا متمسكين بثقافتنا وحضارتنا وتعاليم أدياننا السماويه وهل وقفنا صفا واحدا تجاه كل شرائع مستحدثه ساهمت من قبل في هدم حضاراتنا وما زالت تدعوا من خلأل حملأتها للمزيد ...

    واتفق معكم ايضا في أن حضارتنا العربيه قد انتهت وولى زمانها وللأسف!

    وتفضل بقبول تحياتي وتقديري....

    تعليق

    • سلطان القحطاني
      عضو جديد
      • Nov 2001
      • 4

      #3
      ورده للإرهاب

      إستكمالاً لما كُنتُ قد طرحتُه في المقال أعلاه

      أقول

      إن من يقف ضد هذه الحرب - بعد أن تم تأييدُها من جميع التيارات الفكريه - او بإمكاننا أن نقول أن رؤوس التيارات قد أيدت هذه الحرب

      جميع رؤساء

      المؤسسات الدينيه
      المؤسسات السياسيه
      المؤسسات الفكريه

      أما المؤسسات المدنيه

      فأمتنعت عن التأييد

      وهذا التأييد - بطبيعة الحال - ليس تأييداً للمنظمه ( القاعده) بل تأييداً للعداء مع الولايات المتحده الأمريكيه

      وهذا خطأ المقوله الشائعه
      ( عدو عدوي صديقي) / كان الجميع يعتقد أن هتلر مناصراً للعرب ، لأنه يقتل اليهود ، ولم يدر ببالهم أنهم أيضاً على القائمه إذا حانت الفرصه


      وللحديث بقيه
      ( عازم على ان اشق طريقا جديده لا تخلو من صعوبات)

      ميكافيلي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...