لماذا يخرج لنا مفكر إسلامي ، أو شيخ فاضل ليقول لنا أن فلان ـ من المسلمين ـ هو صورة فقط ؟ وهو لا يمثل الإسلام بأي شكل ؟!! كيف يستطيع إنسان ( غربي كان أم عربي ) أن يفرق بين المسلم الحق وبين من يقال عنه أنه محسوب على الإسلام ؟!!! ألا نتشابه نحن ـ العرب والمسلمون ـ جميعا في أنظارهم ؟!! إذا تشابهت الأواني ، كيف تميز أيها يحمل الخبيث وأيها يحمل الطيب ؟؟؟؟ كيف وصل للغرب أن العرب هم
( الراعي الرسمي ) لمبدأ ( تشييئ المرأة ) ؟!! وأن الدين عبارة عن تعدد زوجات ، وقطع يد وتفجير وإرهاب ، فقط ؟!! كيف يستطيع من يقلد الغرب أن يحمل رسالتنا إليهم ، يعني أنه يخطئ مثلهم ، يشرب الخمر ويغش ويخدع ويلغي حقوق المرأة ؟ ثم يقول : ديننا علمنا أن نحترم المرأة ؟!!! لماذا نرجع تخلفنا وجهلنا ـ دائما ـ على أنه مؤامرة صهيونية ؟!!! أليس لتقاعسنا وتكاسلنا الدور الكبير في ذلك ؟ وبالمقابـــــل ….
لماذا ينكر العالم الغربي علينا ـ العرب والمسلمون ـ أن يكون هناك فعلا من يحسبون خطأ علينا ؟ لماذا يرفضون المبدأ من أساسه ؟!!! ألم تقم إسرائيل يوما من الأيام ـ والموساد على وجه الخصوص ـ بتنظيم اغتيالات منظمة ، راح ضحيتها الكثير من المفكرين والمفكرات والعلماء والعالمات ، الذين لو كتبت لهم الحياة لغيروا صورتنا لدى الغرب ـ وعندما سائلوا إسرائيل ، وحملوها تبعة ذلك ، قالت بتبجح : لماذا تحاسبون إسرائيل كدولة على أعمال فردية ، قام بها أناس حمقى ؟ وبالفعل تمت تبرئة إسرائيل ؟؟؟!!!!!! إذن لماذا تأخذ أمة بكاملها بذنب الأقلية ؟! لماذا عندما يقوم شخص ثائر ـ سبق وشاهد أهله وقد قتلوا أمامه ـ بتفجير أو عمل مناضل ، تلصق بالعرب تهمة الإرهاب ؟!! لماذا يتهموننا بأننا نشييء المرأة ـ أي نعتبرها من أشياء البيت ـ لمجرد قيام شخص جاهل أو شخصين بحبس نسائهم بالبيت ، ومنعهم من التداوي والتعلم والمشاركة الاجتماعية ـ بل ربما تموت نسائه ولا يدري أحد بذلك ـ ؟؟؟ ألم يعترفوا هم أنفسهم بعظمة القرآن وعظمة تعاليم الدين ؟!! ألم يحمل الإعلام الصهيوني على عاتقه مهمة قتل المعاني السامية والنبيلة والرائعة لدينا ، واستئصالنا عن هويتنا ؟!! ثم تبرع وقام
ـ مشكورا ـ بنقل صورة متخلفة ، مهزوزة عن أننا أمة تعبد الجنس ؟!! ألم يصورنا الإعلام الغربي في أفلامه على أننا ، تجار رقيق ، وأصحاب دور دعارة ، وتجار أعراض ؟!! لماذا أصبح العربي صورة لشيء … لا حقيقة له ، لماذا أصبح العرب .. أواني ..... تخلو من المعاني .
( الراعي الرسمي ) لمبدأ ( تشييئ المرأة ) ؟!! وأن الدين عبارة عن تعدد زوجات ، وقطع يد وتفجير وإرهاب ، فقط ؟!! كيف يستطيع من يقلد الغرب أن يحمل رسالتنا إليهم ، يعني أنه يخطئ مثلهم ، يشرب الخمر ويغش ويخدع ويلغي حقوق المرأة ؟ ثم يقول : ديننا علمنا أن نحترم المرأة ؟!!! لماذا نرجع تخلفنا وجهلنا ـ دائما ـ على أنه مؤامرة صهيونية ؟!!! أليس لتقاعسنا وتكاسلنا الدور الكبير في ذلك ؟ وبالمقابـــــل ….
لماذا ينكر العالم الغربي علينا ـ العرب والمسلمون ـ أن يكون هناك فعلا من يحسبون خطأ علينا ؟ لماذا يرفضون المبدأ من أساسه ؟!!! ألم تقم إسرائيل يوما من الأيام ـ والموساد على وجه الخصوص ـ بتنظيم اغتيالات منظمة ، راح ضحيتها الكثير من المفكرين والمفكرات والعلماء والعالمات ، الذين لو كتبت لهم الحياة لغيروا صورتنا لدى الغرب ـ وعندما سائلوا إسرائيل ، وحملوها تبعة ذلك ، قالت بتبجح : لماذا تحاسبون إسرائيل كدولة على أعمال فردية ، قام بها أناس حمقى ؟ وبالفعل تمت تبرئة إسرائيل ؟؟؟!!!!!! إذن لماذا تأخذ أمة بكاملها بذنب الأقلية ؟! لماذا عندما يقوم شخص ثائر ـ سبق وشاهد أهله وقد قتلوا أمامه ـ بتفجير أو عمل مناضل ، تلصق بالعرب تهمة الإرهاب ؟!! لماذا يتهموننا بأننا نشييء المرأة ـ أي نعتبرها من أشياء البيت ـ لمجرد قيام شخص جاهل أو شخصين بحبس نسائهم بالبيت ، ومنعهم من التداوي والتعلم والمشاركة الاجتماعية ـ بل ربما تموت نسائه ولا يدري أحد بذلك ـ ؟؟؟ ألم يعترفوا هم أنفسهم بعظمة القرآن وعظمة تعاليم الدين ؟!! ألم يحمل الإعلام الصهيوني على عاتقه مهمة قتل المعاني السامية والنبيلة والرائعة لدينا ، واستئصالنا عن هويتنا ؟!! ثم تبرع وقام
ـ مشكورا ـ بنقل صورة متخلفة ، مهزوزة عن أننا أمة تعبد الجنس ؟!! ألم يصورنا الإعلام الغربي في أفلامه على أننا ، تجار رقيق ، وأصحاب دور دعارة ، وتجار أعراض ؟!! لماذا أصبح العربي صورة لشيء … لا حقيقة له ، لماذا أصبح العرب .. أواني ..... تخلو من المعاني .
