إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
الرد: نصر الله يهدي أحمدي نجاد بندقية إسرائيلية بالصور
للعلم وللتوضيح هذه البندقية غنمتها قوات حزب الله الشيعية من القوات الإسرائيلية اليهودية أثناء الحرب الأخيرة وعقبال عند كل جيوش الدول العربية السنية أن تغنم سلاحا من القوات الاسرائيلية اليهودية
لا لا ما حدى بيزعل لأنهم اخوان
وكمان ما لازم تصدق إن إسرائيل انهزمت من حزب الله لأن إسرائيل هي اللي بدها كده
وكم من انتصار لحزب الله يكون هبه من إسرائيل لحزب الله
وبيني وبينك عمر الشيعه ما كانوا خوف على إسرائيل ولا على الأميركان وإيران هي أصلاً ربيبة أميركا ويمكن تذكرفضيحة إيران غيت
والحين بيلعبوا لعبة القط والفار
بس القصه مكشوفه يا خوووك
وهذي هي القصه
يعني ما ننخدع وكفايه لأنه في النهايه بنضحك على أنفسنا في الوقت الضائع
الرد: نصر الله يهدي أحمدي نجاد بندقية إسرائيلية بالصور
اضيف في الأساس بواسطة ابوبدر
للعلم وللتوضيح هذه البندقية غنمتها قوات حزب الله الشيعية من القوات الإسرائيلية اليهودية أثناء الحرب الأخيرة وعقبال عند كل جيوش الدول العربية السنية أن تغنم سلاحا من القوات الاسرائيلية اليهودية
ملاحظة/ أرجو أن لا يستفز كلامي البعض
معقولة غنموها مع العلبة ؟؟ !! ثم أن الغنائم لا تعد ببندقية صيد وكان المفروض يهديه دبابة أو طائرة أو سيارة همر من الغنائم ما جت إلا على بندقية وليش ما عطاه مسدس وكفاه حمل الكرتونة بطولها ؟؟ وعلى فكرة أنا مع وهج الفكر بأن إسرائيل أهدت حزب الله إنتصار مقابل خراب بلد بحاله إسمه لبنان حتى لا يجرؤ أحد أن يتطاول أحد على العطية التي منحتها إسرائيل لحزب الله برفع رأية النصر ما يعني أضربك وأدميك وفي المقابل أبكي وأصيح وأولول حتى تصدق إنك منتصر وتنسى الألم المبرح إللي سببته لك على فكرة أنا كتبت هذا الهرج ومش زعلان بل بالعكس فرحان يا صديقي حتى شوف (( ))
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق