بسم الله الرحمن الرحيم
قرر الغرب التدخل العسكري الفوري في ليبيا بعد أسبوعين من البحث والدرس، وقال مندوب فرنسا إن الأمر يتعلق بساعات وليس بأيام.
لأن قوات القذافي اقتربت من بنغازي ورجحت كفتها على الثوار الذي تركوا دون دعم من إخوانهم المسلمين.
ولم يكن هذا حرصًا من الغرب على الإنسانية أو على المدنيين ... فلقد علمناهم قتلة محترفين لا مشاعر لديهم ولا أحاسيس ولا مبادئ .. وتاريخهم وحاضرهم حافل بذلك ولكنهم لم يريدوا انتصار الثوار على القذافي دون أن يضمنوا لهم حصتهم في النفوذ والثروات، فتركوا المهلة للقذافي الطاغية ليضع الثوار في موقف ضعيف بسبب تفوق تسليح قواته ولما اقتربت اللحظة
وتحت الضغط والخوف من عودة القذافي طالب المجلس الليبي بالحظر الجوي وبالتأكيد لكل شيء ثمن وفوق ذلك فإن الغرب لن يكتف بالحظر الجوي ومسح ليبيا شبرًا شبرًا، وتدمير كل قوة فيها لتصبح فريسة فيما بعد لجرائم التطوير الاقتصادي والعسكري ... ، فإن بعضًا من القوات الخاصة الغربية قد نزلت أرض ليبيا بحجة تسهيل مهمات الحظر الجوي وفي هذا كله خطر وأي خطر ولما شعر القذافي بمرارة الخذلان من أولياء نعمته الذين ضيع ثروات الأمة لإرضائهم صار يهدد بفتح مخازن الأسلحة حتى لا تنعم هذه الدول الطامعة بثروات ليبيا ولا يستقر لهم حال، فهو يعلم أن أهل ليبيا لن يسكتوا على وجود محتل كافر في أرضهم.
وإني لأغتنم هذه الفرصة لحث إخواننا في هذا المنتدى لكشف الوجه القبيح للمستعمر، وخاصة أن البسطاء من الناس بمشاعرهم يؤيدون التدخل العسكري ظانين أنه ضد القذافي.
قرر الغرب التدخل العسكري الفوري في ليبيا بعد أسبوعين من البحث والدرس، وقال مندوب فرنسا إن الأمر يتعلق بساعات وليس بأيام.
لأن قوات القذافي اقتربت من بنغازي ورجحت كفتها على الثوار الذي تركوا دون دعم من إخوانهم المسلمين.
ولم يكن هذا حرصًا من الغرب على الإنسانية أو على المدنيين ... فلقد علمناهم قتلة محترفين لا مشاعر لديهم ولا أحاسيس ولا مبادئ .. وتاريخهم وحاضرهم حافل بذلك ولكنهم لم يريدوا انتصار الثوار على القذافي دون أن يضمنوا لهم حصتهم في النفوذ والثروات، فتركوا المهلة للقذافي الطاغية ليضع الثوار في موقف ضعيف بسبب تفوق تسليح قواته ولما اقتربت اللحظة
وتحت الضغط والخوف من عودة القذافي طالب المجلس الليبي بالحظر الجوي وبالتأكيد لكل شيء ثمن وفوق ذلك فإن الغرب لن يكتف بالحظر الجوي ومسح ليبيا شبرًا شبرًا، وتدمير كل قوة فيها لتصبح فريسة فيما بعد لجرائم التطوير الاقتصادي والعسكري ... ، فإن بعضًا من القوات الخاصة الغربية قد نزلت أرض ليبيا بحجة تسهيل مهمات الحظر الجوي وفي هذا كله خطر وأي خطر ولما شعر القذافي بمرارة الخذلان من أولياء نعمته الذين ضيع ثروات الأمة لإرضائهم صار يهدد بفتح مخازن الأسلحة حتى لا تنعم هذه الدول الطامعة بثروات ليبيا ولا يستقر لهم حال، فهو يعلم أن أهل ليبيا لن يسكتوا على وجود محتل كافر في أرضهم.
وإني لأغتنم هذه الفرصة لحث إخواننا في هذا المنتدى لكشف الوجه القبيح للمستعمر، وخاصة أن البسطاء من الناس بمشاعرهم يؤيدون التدخل العسكري ظانين أنه ضد القذافي.


تعليق