تحليل إخباري.. إنها حرب إبادة يشنها شارون وبيريس على الشعب الفلسطيني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • abo samh
    عضو فعال
    • Apr 2001
    • 568

    #1

    تحليل إخباري.. إنها حرب إبادة يشنها شارون وبيريس على الشعب الفلسطيني

    * لم يعد مقبولاً ولا مستساغاً ان يتحدث العالم عن مبادرة أمريكية بإقامة دولة فلسطينية أو مبادرة أوروبية بالعودة إلى طاولة المفاوضات فيما يواصل ارييل شارون وشاؤول موفاز وبن اليعازر جرائمهم الواحدة تلو الأخرى.لم يعد مقبولاً من الادارة الأمريكية ان تصدر تصريحات ناعمة لينة طرية تجاه الإرهاب الإسرائيلي الذي يقتل خمسة تلاميذ دفعة واحدة ويواصل سياسة الاغتيال رغم توقف العمليات الاستشهادية لحركة (حماس) منذ احداث 11أيلول في امريكا.لم يعد مقبولاً من العرب ان يشدوا الرحال إلى واشنطن وينتظروا قدوم زيني وبيرنز من أجل لي ذراع شارون وتبكيته بسبب استمرار مجازره ضد شعب من صنف آخر من صنف عربي ليس له اعتبار مثل جنس اليهود أو الأوروبيين أو الأمريكان جنس عربي يؤمن بالقتل والإرهاب فليس مستحباً أن تؤنب (اسرائيل) من أجل مقتل أطفال أو سحق ابرياء أو اغتيال نشطاء أو حصار أو تجاوز خطوط حمراء لأن الضحية ليس بمرتبة القاتل.فاليهود في عرف كثير من الغربيين وفي عرف ساستها شعب عريق متفوق أما الآخرون فهم مثل البهائم (في نظرهم) أي ان أطفالهم ليسوا أطفالاً وأرواحهم ليست مثل أرواح الخلق بل أقرب للبهائم كما يؤمنون في توراتهم وتلمودهم وكما يقول لهم حاخاماتهم.هذا هو الفكر الصهيوني التلمودي الذي ينطلق منه جنودهم وهم يقتلون الأطفال ويغتالون الأبطال دون ان يرف لهم جفن أو ضمير فالإنسان الطبيعي يحزن لمقتل قطة لكنهم لا يأبهون لقتل الفلسطيني على الاطلاق لكن الجريمة والمأساة ان يقتل واحد منهم.لهذا لم يعد مقبولاً من السلطة أن تواصل الضغط على عناصرها وكوادرها وعلى الشعب الفلسطيني من أجل وعود سرابية خادعة تترجاها من وراء خطاب باول أو بوش أو جولات الدول الأوروبية ولو كان الأمر يتعلق بدولة خارجة عن الفلك العبري لرأينا كيف تفرض عليها القوانين والقرارات الدولية وترسل لها البوارج والطائرات إذا لم تنصع وتنحن لهذا ولغيره تواصل (اسرائيل) جرائمها يومياً رغم اعلانها وقف اطلاق النار لأن قتل الفلسطيني لا يعد انتهاكاً لوقف اطلاق النار بل قتل اليهودي أو جرحه هو الجريمة. لذلك لم يعد مقبولاً منا جميعاً انتظار مدافع الافطار فيما تتواصل النعوش الفلسطينية طريقها إلى المقابر في مشاهد سينمائية اشبه بالأساطير الاغريقية.انها حرب ابادة شنيعة يشنها شارون على الشعب الفلسطيني وسط صمت دولي فظيع ومريب.حرب ابادة لن تبقى ولن تذر.حرب إبادة مخطط لها ومقصودة وما كلمات شارون وتصريحات وزير خارجيته الكذاب بيريس عن قبول المبادرة الأمريكية إلا تغطية على الهدف والمخطط الحقيقي فها هو هذا الرجل الحمائمي بطل قانا الجليل يؤيد اغتيال أبوهنود لأنه يهودي في أعماقه وليس كما يدعي ويسوق ولو كان يملك ذرة أخلاق لما أيد جرائم اسرائيل وفضل الابتعاد عن شارون لكنه وجه آخر لشارون.وبعد فقد بلغ السيل الزبى وفاض، لم يعد أمل في دولة أو سلطة أو استقلال.الثار هو السبيل لوقف الذل والهزيمة.. الثأر والاستشهاد.لم تعد تعني لنا الحياة شيئاً.ولا الروح أو الولد أو الدبلوماسية والسياسة والشرعية الدولية.فما ذنب خمسة أطفال من عائلة واحدة تتناثر أجسادهم شظايا في الفضاء ما ذنبهم وبأي ذنب قتلوا؟بأي ذنب تمتهن كرامتنا يومياً ونذبح ذبح النعاج والكل قابض على موقعه وموقفه لا يتزحزح، بأي ذنب يصمت العالم ولأي هدف لا أخلاقي تسكت العواصم فيما تهب لنجدة الأقوى وتترك الضعيف يمارس موته واغتياله وهدر دمه في عالم قال عن نفسه حر وديمقراطي أو ليبرالي يدافع عن حقوق الإنسان وأمام مرأى مليار مسلم يرون انتهاك حرمتهم ودينهم وأطفالهم وابطالهم في شهر فضيل مبارك.لم يعد مجدياً النوح والبكاء لقد حصحص الحق ومن لم يتحرك فإنه يؤيد شارون في كل ما يقوم به ويبارك صنائعه البيضاء.
    اللهم انصر الأسلام والمسلمين
    القدس لنا والعزه لنا والنصر ان شاء الله لنا
    ولدنا أحرارا وسنموت أبطالا

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...