السلام عليكم :
هذه تغطية مصور للرحلة البحرية من طرابلس إلى بني غازي ، وقد كان على متن الرحلة بعض من ثوار شرق ليبيا الذين قدموا للقتال في طرابلس و300 من الرعايا العرب والأجانب إضافة إلى سجناء أبوسليم المحررين ، وسأقوم بالتعليق على كل صورة وسأدرج المزيد من الصور في إضافة جديدة.
التغطية حصرية وخاصة بمنتدى ساندروز
هذه صورة فور وصولنا إلى ميناء الشعاب في طرابلس ، وبعدها علمنا أن الرحلة لن تنطلق من هذا المرفأ وإتجهنا إلى مرفأ الصيد البحري ، الأجواء كانت تشوبها الحذر وسيارات الثوار تجوب الطريق الساحلي المجاور ، سحابة دخان في مكان قريب مجاور ، طلقات مضاد طيران بالقرب منا يبدو أنها تستخدم كعلامات بين الثوار.
هذه صورة داخل ميناء الصيد البحري ، وتظهر أمامكم السفينة ازورا التي كلفت بنقل الركاب ، المسافة بين بوابة الميناء وهذه السفينة حوالي 2 كم اضطر الرعايا العرب إلى حمل حقائبهم الثقيلة سيرا على الأقدام حتى الوصول إلى السفينة
صورة قريبة للسفينة ازورا ،وذلك قبل أن تقوم بتفريغ شحنة من المياه المعبئة والتي جلبت لطرابلس التي تعاني أزمة مياه شرب حادة.
هنا تم تجمع للرعايا العرب ، حيث طلب أحد المسؤولين عن الرحلة منهم التجمع للركوب وفوجئ الجميع بأننا تجمعنا فقط لتقوم الصحافة الفرنسية بتصويرنا في حالة فوضوية.
أحد الصحفيين الفرنسيين يصور لقطات لرعايا مصريين ، وكان المصورون الصحفيون يركزون فقط على مثل هذه المشاهد التي يظهر فيها المواطن العربي وهو يجلس على الأرض مهموما ، وكان يتغاضى عن تصوير العائلات والطلبة الجامعيين والأكادميين أو حتى عمل لقاء معهم.
صورة أخرى للتجمع
صورة أخرى للتغطية الإعلامية الفرنسية
سفينة مساعدات أخرى تابعة للصليب الأحمر تقوم بتفريغ كميات من المياه المعبئة لسكان مدينة طرابلس
صورة لسيارات الثوار ومنظر عام يظهر فيه جزء من الميناء وترسو فيه ناقلة البنزين التي منعت على مدى 6 أشهر من دخول طرابلس
هذه اللحظة هي لحظة مغادرة ميناء طرابلس ، ولن تصف هذه اللحظة أي صور أو عبارات ، فقد كانت لحظات خاصة جدا تجوبها مشاعر مختلطة ، الجميع ينظر إلى طرابلس وهي تبتعد في مظهر مؤثر جدا ، تركناها جريحة حزينة ، نتمنى أن نعود لها وقد استعادت عافيتها
صورة من عرض البحر في الطريق إلى بنغازي
صورة لعلم الثوار وقد وضع على سطح السفينة









تعليق