الشعبية وحماس والجهاد تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات
عــ48ــرب ووكالاتتاريخ النشر: 17/09/2011 - آخر تحديث: 19:59
ونبَّه إلى أن الثورات العربية تواجه تحدياتٍ جسام، مشيرًا إلى أن أعداء الأمة لم يتركوها وشأنها، فهم فوجئوا بها وتوازنوا، وركبوا الموجة ثم بدأ هجومهم المضاد.وتحدث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن أن الثورات العربية ورِثت ركامًا وحطامًا من التجزئة، وال*******، والتخلف، ووجود "إسرائيل" التي وصفها بالخنجر المغروس في قلب الأمة منذ عقودٍ طويلة، ولم يخفِ د. شلَّح أن لهذه الثورات مشاكل وإفرازات جديدة ستضاف إلى هذا الركام والحطام.ولفت د. شلّح النظر في نهاية حديثه إلى أن العالم وقف منذ أكثر من عقدين خلف مشروع التسوية، وكان همه تصفية قضية فلسطين إلى الأبد، قائلاً في السياق:" الصحوة بقيادة حركات المقاومة في قلب فلسطين، وفي لبنان، صمدت ومنعت تصفية القضية وحقّقت الانتصارات".خارجية المقالة: خطاب عباس "مجرد توقعات ووعود"من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية بالحكومة المقالة، إن خطاب الرئيس أبو مازن، لم يحمل مضمونا جديدا، بل احتوى على "مجرد توقعات ووعود"، دون تقديم ضمانات حقيقية تؤكد ترجمة مثل هذا التوجه إلى حقيقة وواقع .وأضافت في بيان لها: "من حيث المبدأ، إن الشعب الفلسطيني ناضل وقدم التضحيات من أجل الحصول على دولة مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين، وأيدنا كل جهد يصب في هذا الاتجاه."واعتبرت أن المشكلة تكمن بأن السلطة اعترفت بوضوح بفشل المفاوضات، وفي الوقت نفسه تريد العودة إليها، ولكن بثوب جديد، وتقر أن الإعلان عن الدولة لن ينهي الاحتلال، ولن يأتي بالاستقلال، كما هي النتائج التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة إن لم تكن تتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .وأكدت الوزارة على ضرورة توحيد البيت الفلسطيني من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة، وإعادة صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية، تضمن السير في الاتجاه الصحيح و"عدم الدخول في مغامرات سياسية غير محسوبة"، على حد تعبير البيان.



تعليق