الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوبدر
    عضو متألق
    • Jul 2001
    • 2983

    #1

    الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

    الشعبية وحماس والجهاد تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات
    عــ48ــرب ووكالات
    تاريخ النشر: 17/09/2011 - آخر تحديث: 19:59

    تتوالى ووتفاوت ردود الفعل الفلسطينية حول توجه السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها محمود عباس، إلى مجلس الأمن، لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية عضوًا في الأمم المتحدة، فيما بات يعرف في المصطلح السياسي الفلسطيني والعربي "باستحقاق أيلول".. فبينما تؤيد فتح هذه الخطوة وتقوم بتنظيم فعاليات وأنشطة شعبية ورمزية لدعمها، فإن كلاًّ من الجبهة الشعبية وحماس والجهاد انتقدتها اليوم بشدة، وخاصّة بعد خطاب محمود عبّاس أمس، الذي أبدى فيه تمسّكه بالمفاوضات مهما كانت النتائج من التوجّه لمجلس الأمن.الجبهة الشعبية: تشبت عباس بالمفاوضات يعمق الانقسام السياسيفقد انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، تمسك عباس بخيار المفاوضات، أيًّا كان كانت نتيجة الطلب الفلسطيني للحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.وقالت الجبهة في بيان لها إن تأكيد الرئيس الفلسطيني (خلال خطابه بالأمس) على خيار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مرة أخرى، وفق المرجعيات والأسس القائمة عليها، "يعمق الانقسام السياسي ولا يؤدي إلى تحقيق حالة من الإجماع الوطني".وأضافت أن هذا الحديث "يضعف التوجه للأمم المتحدة، ويبقي القضية الفلسطينية رهينة لهذه المفاوضات التي أثبتت التجربة عقمها".وجددت رؤيتها للبديل السياسي بالدعوة لعقد مؤتمر دولي "كامل الصلاحيات من أجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية لا للتفاوض عليها، والتي نصت بشكل واضح على حق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية على حدود 67، وكذلك حق شعبنا بالعودة لأراضيه التي هجر منها وفقًا للقرار 194."كما جددت دعوتها لاستعادة الوحدة الوطنية "كضرورة لمواجهة استحقاق المواجهة الشاملة مع دولة الاحتلال، التي تتوعد وتتجهز للفلسطينيين لعقابهم على توجههم للمطالبة بحقوقهم".شلّح: توجّه السّلطة إلى الأمم المتّحدة سببه الاحساس بالفشل واليأس من مسار التّسويةوفي السياق ذاته، اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، عزم السلطة التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطينية في حدود 1967، بأنه إحساس بالفشل واليأس من مسار التسوية.وقال شلَّح في كلمةٍ له خلال المؤتمر الدولي للصحوة الإسلامية، الذي بدأ أعماله في العاصمة الإيرانية طهران اليوم السبت: "كان الأولى بصانع القرار في دائرة المفاوضات، أن يعود للشعب الفلسطيني للاتفاق على استراتيجية جديدة تتناغم مع حراك الشارع العربي".ورفض د. شلَّح بشدة الانشغال بدولة فلسطينية على حدود 1967، وقال: "نحن نريد دولة ولا ننظر إلى العالم نظرة عدمية"، مضيفًا "إذا أراد البعض أن ينشغل في دولة على أو في حدود 67، ففلسطين بالنسبة لنا هي كل فلسطين، لا تنقص ذرة واحدة من ترابها، وعاصمتها القدس".وحذّر الأمين العام لحركة الجهاد من الرهان على دولة في انتظارها الفيتو الأمريكي، منبهًا إلى مخاطر عديدة يحملها هذا التوجه.وأوضح د. شلَّح أنه قال لرئيس السلطة محمود عباس في القاهرة قبل أسابيع: "لماذا تغلق على أنفسنا الدائرة، والله يفتح أمامنا أبواباً؟!"، مشيراً إلى ما يحدث من ثورات في البلدان العربية.وشدد على أن أهم نقطة كان عليها الحال في ميزان القوى المختل، هي أن الشعوب غابت أو غُيبت عن الصراع.وأشار د. شلَّح إلى أن "الرهان الدائم على الشعوب العربية كان ينبعُ من ثقتنا بالله، وبديننا، وأمتنا وإسلامنا"، ونوَّه إلى أن "أهل فلسطين عادوا ليمسكوا بزمام القضية من جديد"، موضحًا في السياق أن من يقصدهم في وصفه، هم جماهير الأمة العربية والإسلامية من طنجة إلى جاكرتا.

    ونبَّه إلى أن الثورات العربية تواجه تحدياتٍ جسام، مشيرًا إلى أن أعداء الأمة لم يتركوها وشأنها، فهم فوجئوا بها وتوازنوا، وركبوا الموجة ثم بدأ هجومهم المضاد.
    وتحدث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن أن الثورات العربية ورِثت ركامًا وحطامًا من التجزئة، وال*******، والتخلف، ووجود "إسرائيل" التي وصفها بالخنجر المغروس في قلب الأمة منذ عقودٍ طويلة، ولم يخفِ د. شلَّح أن لهذه الثورات مشاكل وإفرازات جديدة ستضاف إلى هذا الركام والحطام.ولفت د. شلّح النظر في نهاية حديثه إلى أن العالم وقف منذ أكثر من عقدين خلف مشروع التسوية، وكان همه تصفية قضية فلسطين إلى الأبد، قائلاً في السياق:" الصحوة بقيادة حركات المقاومة في قلب فلسطين، وفي لبنان، صمدت ومنعت تصفية القضية وحقّقت الانتصارات".خارجية المقالة: خطاب عباس "مجرد توقعات ووعود"من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية بالحكومة المقالة، إن خطاب الرئيس أبو مازن، لم يحمل مضمونا جديدا، بل احتوى على "مجرد توقعات ووعود"، دون تقديم ضمانات حقيقية تؤكد ترجمة مثل هذا التوجه إلى حقيقة وواقع .وأضافت في بيان لها: "من حيث المبدأ، إن الشعب الفلسطيني ناضل وقدم التضحيات من أجل الحصول على دولة مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين، وأيدنا كل جهد يصب في هذا الاتجاه."واعتبرت أن المشكلة تكمن بأن السلطة اعترفت بوضوح بفشل المفاوضات، وفي الوقت نفسه تريد العودة إليها، ولكن بثوب جديد، وتقر أن الإعلان عن الدولة لن ينهي الاحتلال، ولن يأتي بالاستقلال، كما هي النتائج التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة إن لم تكن تتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .وأكدت الوزارة على ضرورة توحيد البيت الفلسطيني من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة، وإعادة صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية، تضمن السير في الاتجاه الصحيح و"عدم الدخول في مغامرات سياسية غير محسوبة"، على حد تعبير البيان.
  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

    حتى حقنا الطبيعي في الحصول على دولة وعلى كيان فلسطيني يحترم أصبح جريمة ؟؟

    ليست المرة الأولى التي تتلاقى فيها مصالح الإخوان المسلمين مع أمريكا .. فالمصالح المشتركة بين الإخوان وأمريكا تمر "بالربيع العربي"

    تعليق

    • ابوبدر
      عضو متألق
      • Jul 2001
      • 2983

      #3
      الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

      أخي عربي فدائي أسمر
      هل أنت متأكد أن الفلسطينيين سيحصلون على دولة؟
      ما هي حدود هذه الدولة؟
      وعن ماذا سيتنازل الفلسطينيون في مقابل الدولة؟
      وهل سيعترف العالم بالدولة التي تتحدث عنها بالقدس عاصمة لها؟
      وما هو مصير الأراضي التي احتلت عام 48 حسب طلب الاعتراف الفلسطيني؟
      ووووووووووو
      أرجو أن تراجع التصريحات والمواقف الفلسطينية والتي يتخذها أصحاب قرار التوجه للأمم المتحدة التي لطالما أنصفت الفلسطينيين وقضيتهم وترى عن أية دولة يتحدثون.
      أما بخصوص تلاقي موقف الإخوان مع أمريكا فلن أرد عليه الآن وسأتركك لتجيب عن الأسئلة.


      اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
      حتى حقنا الطبيعي في الحصول على دولة وعلى كيان فلسطيني يحترم أصبح جريمة ؟؟

      ليست المرة الأولى التي تتلاقى فيها مصالح الإخوان المسلمين مع أمريكا .. فالمصالح المشتركة بين الإخوان وأمريكا تمر "بالربيع العربي"
      آخر تعديل بواسطة ابوبدر; 19-09-2011, 08:54 AM.

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

        حتى أوضح لك ... الفائدة من توجهنا للام المتحدة ليس الحصول على الدولة الفلسطينية ، فنهاية ابومازن بعد نهاية اخر دقيقة من اجتماع الامم المتحدة ... فالرجل ختم حياته السياسية بهذا التوجه ..

        ولكن ,,,,
        الفائدة هنا تكمن في كلا الاحتمالين ..سواء في حال الرفض أو في حال القبول ..

        أما في حال الرفض :
        فذلك سيثبت لكل من تبنى السلام ويريد أن يتبناه مستقبلا أن الولايات المتحددة وحلفاؤها لا يرغبون بالسلام ، بل يرغبون بالمماطلة فقط وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني ... كما أن الرفض سيشكل أرضية صلبة تستند عليها المقاومة الفلسطينية للإنطلاق في حرب أكثر مشروعية في عيون هذا العالم الظالم ... بل أننا سنكسب تعاطف كل شعوب العالم لأننا سرنا في طريق "السلام" إلى نهايته ..وقوبلنا بالرفض والجحود ......لذلك في اعتقادي أن الرفض أهم من القبول .

        أما في حال القبول :
        عندما نكون دولة كاملة العضوية على حدود 67 ، فذلك يعطينا حدودا دولية نستطيع طلب حماية للأمم المتحدة ومجلس الأمن لهذه الحدود ، كما أنه يعطينا السيطرة الكاملة على موانئنا وأجوائنا .. والأهم هي كرامة المواطن الفلسطيني ، فكما تعلم أن هناك فلسطيين ماتوا مرضا لأنهم لا يستطيعون الخروج لعلاج ويتم إذلالهم والتنكيل بهم ، بينما نرى اليهود الذين احتلونا ووضعونا في هذه الكارثة يتجولون ويصولون ويجولون في أقطار العرب ..إلا من رحم ربك .. ومن كانوا يرفضون إذلالنا واستقبال اليهود يهوون واحدا تلو الآخر وتحت عدة مسميات .. سميها احتلالا أو ثورة .. ولكن يسقطون ..صدام .. القذافي .. والأسد على الطريق .. وتحاك الدسائس للمملكة السعودية والجزائر ليكونوا آخر ضحايا الحملة الصليبية الجديدة ... أما بالنسبة للنظام المصري البائد فليس ذو أهمية .. خاصة وأن رياح الثورة المصرية سرت بغير ما تشتهي أمريكا وإسرائيل وهذا جيد ...

        لذلك وفي النهاية .. أنا أستغرب كثيرا من رفض الإخوان المسلميين عبر ممثليتها في فلسطين للتوجه للأمم المتحدة ... فما هي أسباب الرفض ؟؟ ... وحتى إن كان هناك أسباب مقنعة للرفض .. فهل هي تضاهي الفوائد التي سنجنيها إن توجهنا ؟ .... والسؤال الأهم ..... ما مصلحة الإخوان المسلمين في تعطيل توجه كهذا ؟؟؟

        تعليق

        • ابوبدر
          عضو متألق
          • Jul 2001
          • 2983

          #5
          الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

          الأخ عربي فدائي أسمر
          أولا أشكرك على التوضيح وعلى هذا النقاش العقلاني الهاديء
          ثانيا أتمنى عليك استخدام مصطلح "حركة المقاومة الاسلامية حماس" بدلا من مصطلح الإخوان المسلمين حتى أستطيع أن أورد تصريحات وآراء قيادات حماس وليس قيادة الدعوة "الإخوان المسلمين".
          ثالثا: أنا أدعوك الى زيارة مواقع حماس الإعلامية الرسمية والاطلاع بهدوء وبانفتاح على أسباب الرفض للتوجه للأمم المتحدة بهذا الخصوص.
          رابعا: كنت أتمنى أن تناقش توجه
          الشعبية والجهادوالحركات السلفية الجهادية الرافض لذهاب أبو مازن للأمم المتحدة وأنت تعلم أن المواقف السياسية والمنطلقات الفكرية لدى هذه الحركات لا يتفق مع توجهات ومنطلقات حركة حماس.
          دمت بود

          اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
          حتى أوضح لك ... الفائدة من توجهنا للام المتحدة ليس الحصول على الدولة الفلسطينية ، فنهاية ابومازن بعد نهاية اخر دقيقة من اجتماع الامم المتحدة ... فالرجل ختم حياته السياسية بهذا التوجه ..

          ولكن ,,,,
          الفائدة هنا تكمن في كلا الاحتمالين ..سواء في حال الرفض أو في حال القبول ..

          أما في حال الرفض :
          فذلك سيثبت لكل من تبنى السلام ويريد أن يتبناه مستقبلا أن الولايات المتحددة وحلفاؤها لا يرغبون بالسلام ، بل يرغبون بالمماطلة فقط وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني ... كما أن الرفض سيشكل أرضية صلبة تستند عليها المقاومة الفلسطينية للإنطلاق في حرب أكثر مشروعية في عيون هذا العالم الظالم ... بل أننا سنكسب تعاطف كل شعوب العالم لأننا سرنا في طريق "السلام" إلى نهايته ..وقوبلنا بالرفض والجحود ......لذلك في اعتقادي أن الرفض أهم من القبول .

          أما في حال القبول :
          عندما نكون دولة كاملة العضوية على حدود 67 ، فذلك يعطينا حدودا دولية نستطيع طلب حماية للأمم المتحدة ومجلس الأمن لهذه الحدود ، كما أنه يعطينا السيطرة الكاملة على موانئنا وأجوائنا .. والأهم هي كرامة المواطن الفلسطيني ، فكما تعلم أن هناك فلسطيين ماتوا مرضا لأنهم لا يستطيعون الخروج لعلاج ويتم إذلالهم والتنكيل بهم ، بينما نرى اليهود الذين احتلونا ووضعونا في هذه الكارثة يتجولون ويصولون ويجولون في أقطار العرب ..إلا من رحم ربك .. ومن كانوا يرفضون إذلالنا واستقبال اليهود يهوون واحدا تلو الآخر وتحت عدة مسميات .. سميها احتلالا أو ثورة .. ولكن يسقطون ..صدام .. القذافي .. والأسد على الطريق .. وتحاك الدسائس للمملكة السعودية والجزائر ليكونوا آخر ضحايا الحملة الصليبية الجديدة ... أما بالنسبة للنظام المصري البائد فليس ذو أهمية .. خاصة وأن رياح الثورة المصرية سرت بغير ما تشتهي أمريكا وإسرائيل وهذا جيد ...

          لذلك وفي النهاية .. أنا أستغرب كثيرا من رفض الإخوان المسلميين عبر ممثليتها في فلسطين للتوجه للأمم المتحدة ... فما هي أسباب الرفض ؟؟ ... وحتى إن كان هناك أسباب مقنعة للرفض .. فهل هي تضاهي الفوائد التي سنجنيها إن توجهنا ؟ .... والسؤال الأهم ..... ما مصلحة الإخوان المسلمين في تعطيل توجه كهذا ؟؟؟

          تعليق

          • H@$$@N
            عضو متميز
            • Jul 2004
            • 5562

            #6
            الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

            السلام عليكم :

            أما بالنسبة للشعبية .. فكما يعلم الجميع .. فسياستها "خالف تعرف" وهي ومنذ إعتقال أمينها العام من سجون السلطة تناوئ أي موقف رسمي للمنظمة .. وبناء عليه أنا شخصيا لا أعير موقفها كثيرا من الأهمية لأنه موقف كيدي وليس موقف سياسي أو وطني ...

            أما بالنسبة للمسميات .... فحماس هي جزء من حركة الإخوان المسلمين .. فكرا وتنظيما ..وهي تعتبر جناح الحركة في فلسطين .. وهذه الحقيقة التي من المفترض ألا تزعج أحدا ..فلا أدري ما سبب إصرار حماس على تسمية نفسها "بحركة المقاومة الإسلامية" بدلا من الإخوان المسلمين

            أما بالنسبة لأسباب الرفض سأطلع عليها فيما بعد .. وذلك لأعطيها حقها كاملا في القراءة ... ولكن وحكم مسبق مني قبل أن أطلع عليها ... ( دولة يتعامل معها العالم ... خير من هدنة طويلة الأمد ) فكلا الحلين المطروحين يصل بنا إلى أخذ استراحة محارب طويلة بعض الشيئ لإعداد أنفسنا جيدا .... وحتى أبومازن .. على قناعة بأن حل القضية لن يكون عبر السلام ، لذلك ينهي يتوجهه للأمم المتحدة آخر سبل السلام مع الاسرائيليين .. ويغلق الباب من هذه الناحية ..

            لي عودة .. شكرا جزيلا

            تعليق

            • ابوبدر
              عضو متألق
              • Jul 2001
              • 2983

              #7
              الرد: الشعبية والجهاد وحماس تنتقد "استحقاق أيلول" وتشبث عباس بالمفاوضات

              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              أما
              الشعبية فلها مواقف سياسية مؤيدة ومعارضة لتوجهات فتح وأبو مازن ويبدو أنك لا تتابع أخبار الحركات السياسية في فلسطين ولك عذر في بعدك واطلاعك على الاعلام الرسمي للمنظمة ولسلطة رام الله
              وأما
              الجهاد فلم تتطرق اليه هذه المرة ولو كان خلافه مع حماس لجعلته لاعبا سياسيا مركزيا وأساسيا.
              وأما
              الحركات السلفية الجهادية فلم تتحدث عنهم وأيضا لغياب ااطلاعك على مواقفهم وأتفهم ذلك أيضا.
              وهناك لا عب سياسي لم تعره اهتمام وهو
              حزب التحرير وكل أعماله ومواقفه واطروحاته وبياناته سياسية بحتة.
              وأما بخصوص المسميات فحركة المقاومة الاسلامية حماس هكذا اسمها في فلسطين وأنا أسمي فتح بفتح ولا أسميها حركة العلمانيين أو الليبراليين أو غيرها من المسميات التي تعبر عن حقيقتها فأنا أتحدث عنها باسمها الذي تتسمى به وليس ما أريد أن أدعوها به.
              أما بالنسبة لمقولتك (دولة يتعامل معها العالم ... خير من هدنة طويلة الأمد ) فلن أناقشك لأن الدولة التي تتحدث عنها هي على الأكثر مغامرة من عباس وحاشيته سيدفع ثمنها الفلسطينيين دهرا طويلا وهي ليست استراحة محارب بل نومة مفاوض.
              ولنا بقية حديث
              دمت بود
              اضيف في الأساس بواسطة عربي فدائي أسمر
              السلام عليكم :

              أما بالنسبة للشعبية .. فكما يعلم الجميع .. فسياستها "خالف تعرف" وهي ومنذ إعتقال أمينها العام من سجون السلطة تناوئ أي موقف رسمي للمنظمة .. وبناء عليه أنا شخصيا لا أعير موقفها كثيرا من الأهمية لأنه موقف كيدي وليس موقف سياسي أو وطني ...

              أما بالنسبة للمسميات .... فحماس هي جزء من حركة الإخوان المسلمين .. فكرا وتنظيما ..وهي تعتبر جناح الحركة في فلسطين .. وهذه الحقيقة التي من المفترض ألا تزعج أحدا ..فلا أدري ما سبب إصرار حماس على تسمية نفسها "بحركة المقاومة الإسلامية" بدلا من الإخوان المسلمين

              أما بالنسبة لأسباب الرفض سأطلع عليها فيما بعد .. وذلك لأعطيها حقها كاملا في القراءة ... ولكن وحكم مسبق مني قبل أن أطلع عليها ... ( دولة يتعامل معها العالم ... خير من هدنة طويلة الأمد ) فكلا الحلين المطروحين يصل بنا إلى أخذ استراحة محارب طويلة بعض الشيئ لإعداد أنفسنا جيدا .... وحتى أبومازن .. على قناعة بأن حل القضية لن يكون عبر السلام ، لذلك ينهي يتوجهه للأمم المتحدة آخر سبل السلام مع الاسرائيليين .. ويغلق الباب من هذه الناحية ..

              لي عودة .. شكرا جزيلا

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...