السلام عليكم:
المتابع لسير الأحداث الأخيرة والمتعلقة بالصراع الإسرائيلي - العربي ، يلاحظ أن هناك نوعا من " فض الإشتباك " بين الطرفين ، وأن الطرف الإسرائيلي يحاول إنهاء مشاكله العالقة مع حماس ومع مصر وربما في المستقبل مع تركيا ، فربما الإسرائيليون يرغبون بإنهاء هذه الحقبة من الجمود الشبه تام في الصراع ، ففض الإشتباك قد يعني اشتباكا أعنف في المستقبل ، ولكن بقوانين جديدة لا نعلم في صالح من ستكون ، إذا يبدو أن القادم هو مرحلة إعادة الترتيب وخلق قوانين جديدة للعبة ، فقد أثيرت أقاويل أن محمود عباس"أبومازن" قد أعد بالفعل قرار حل السلطة الفلسطينية وأنه سيعلن هذا القرار في حال صدور رفض رسمي من الأمم المتحدة على طلب إعلان الدولة الفلسطينية ، وخطوة كهذه لا نعرف ما مقابلها عند الإسرائيليين ، ولكن من المؤكد أن يخططون لشيئ ما ، ويحاول الاستفادة من خطوة أبومازن بقدر ما أمكن ، قرار حل السلطة الفلسطينية يعني فراغا سياسيا وإداريا وأمنيا في مناطق حكمها وسيطرتها ، وبموجب قرار الحل هذا تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كدولة إحتلال ، وعليها حينها أن ترعى الأن وتدفع رواتب الموظفين ، ولكن لا نعلم هل " ستوافق" إسرائيل على إدارة الأراضي المحتلة أم لا ، أم أنها ستسهل الطريق لبعض القوى المناوئة لمنظمة التحرير لتولي زمام الأمور في الضفة الغربية كما في غزة ، ولا ندري حقيقة ما مصير مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية ، فلا نستطيع الحكم على قرار حل السلطة إلا بعد الاطلاع على تفاصيله ، فربما يكون قرارا صوريا وتغييرا للمسميات لا أكثر ، فربما يسقط اسم السلطة ولكن يحل محله اسم منظمة التحرير وتعود المنظمة للواجهة من جديد بعد أن غيبها أبومازن وهمش دورها على حساب السلطة الفلسطينية ، وربما يقوم سلام فياض الذي يحظى باحترام كبير في الغرب بتشكيل كيان سلطوي محلي للإدارة البلاد ، كلها سناريوهات محتملة ، بما في ذلك انتفاضة ثالثة .. لن يكون الفلسطينيون وحدهم فيها هذه المرة .
تحياتي
المتابع لسير الأحداث الأخيرة والمتعلقة بالصراع الإسرائيلي - العربي ، يلاحظ أن هناك نوعا من " فض الإشتباك " بين الطرفين ، وأن الطرف الإسرائيلي يحاول إنهاء مشاكله العالقة مع حماس ومع مصر وربما في المستقبل مع تركيا ، فربما الإسرائيليون يرغبون بإنهاء هذه الحقبة من الجمود الشبه تام في الصراع ، ففض الإشتباك قد يعني اشتباكا أعنف في المستقبل ، ولكن بقوانين جديدة لا نعلم في صالح من ستكون ، إذا يبدو أن القادم هو مرحلة إعادة الترتيب وخلق قوانين جديدة للعبة ، فقد أثيرت أقاويل أن محمود عباس"أبومازن" قد أعد بالفعل قرار حل السلطة الفلسطينية وأنه سيعلن هذا القرار في حال صدور رفض رسمي من الأمم المتحدة على طلب إعلان الدولة الفلسطينية ، وخطوة كهذه لا نعرف ما مقابلها عند الإسرائيليين ، ولكن من المؤكد أن يخططون لشيئ ما ، ويحاول الاستفادة من خطوة أبومازن بقدر ما أمكن ، قرار حل السلطة الفلسطينية يعني فراغا سياسيا وإداريا وأمنيا في مناطق حكمها وسيطرتها ، وبموجب قرار الحل هذا تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كدولة إحتلال ، وعليها حينها أن ترعى الأن وتدفع رواتب الموظفين ، ولكن لا نعلم هل " ستوافق" إسرائيل على إدارة الأراضي المحتلة أم لا ، أم أنها ستسهل الطريق لبعض القوى المناوئة لمنظمة التحرير لتولي زمام الأمور في الضفة الغربية كما في غزة ، ولا ندري حقيقة ما مصير مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية ، فلا نستطيع الحكم على قرار حل السلطة إلا بعد الاطلاع على تفاصيله ، فربما يكون قرارا صوريا وتغييرا للمسميات لا أكثر ، فربما يسقط اسم السلطة ولكن يحل محله اسم منظمة التحرير وتعود المنظمة للواجهة من جديد بعد أن غيبها أبومازن وهمش دورها على حساب السلطة الفلسطينية ، وربما يقوم سلام فياض الذي يحظى باحترام كبير في الغرب بتشكيل كيان سلطوي محلي للإدارة البلاد ، كلها سناريوهات محتملة ، بما في ذلك انتفاضة ثالثة .. لن يكون الفلسطينيون وحدهم فيها هذه المرة .
تحياتي




تعليق