السلام عليكم:
قبل بداية الانتخابات المصرية ، أوضحت لكم أن حزب النور ذو المنهج السلفي سيحظى بفوز يصدم الجميع ومن ضمنهم "الإخوان المسلمون" ، وهذا ما جرى بالفعل ، ففي بداية الحملة الانتخابية كان مرشحو حزبي - النور .. والحرية والعدالة.. - يعتبرون أنهم يسيرون على نفس النهج ونفس المبادئ والمنطلقات والأهداف ، وحتى الدعاية الانتخابية في الشارع المصري كانت منسقة بينهم بشكل كبير ، فالإخوان لهم شارع رئيسي لا يتواجد فيه السلفيون .. والعكس صحيح ، وقسموا أيضا المناطق بنفس الطريقة بحيث يكثف كل حزب دعايته الانتخابية في منطقة تعتبر خاضعة له ، إلا أن صدمة الإخوان من حجم فوز السلفيين دعاهم لاستخدام (القذارة السياسية) هكذا عبر لي أحد أعضاء حزب النور بالأمس ، ففي جولة الإعادة بالإسكندرية حسمت إحدى المقاعد الفردية بين مرشح من حزب النور ومرشح ليبرالي ، فحدث ما لم يكن متوقعا ، وهو أن الإخوان المسلمون قاموا بدعم المرشح الليبرالي لإسقاط المرشح السلفي ، وبهذا تكون هذه الواقعة هي أولى فصول الصراع - السلفي الإخواني - الذي سيبلغ حدته في الدورتين الثانية والثالثة من الانتخابات البرلمانية..
تحياتي ..
قبل بداية الانتخابات المصرية ، أوضحت لكم أن حزب النور ذو المنهج السلفي سيحظى بفوز يصدم الجميع ومن ضمنهم "الإخوان المسلمون" ، وهذا ما جرى بالفعل ، ففي بداية الحملة الانتخابية كان مرشحو حزبي - النور .. والحرية والعدالة.. - يعتبرون أنهم يسيرون على نفس النهج ونفس المبادئ والمنطلقات والأهداف ، وحتى الدعاية الانتخابية في الشارع المصري كانت منسقة بينهم بشكل كبير ، فالإخوان لهم شارع رئيسي لا يتواجد فيه السلفيون .. والعكس صحيح ، وقسموا أيضا المناطق بنفس الطريقة بحيث يكثف كل حزب دعايته الانتخابية في منطقة تعتبر خاضعة له ، إلا أن صدمة الإخوان من حجم فوز السلفيين دعاهم لاستخدام (القذارة السياسية) هكذا عبر لي أحد أعضاء حزب النور بالأمس ، ففي جولة الإعادة بالإسكندرية حسمت إحدى المقاعد الفردية بين مرشح من حزب النور ومرشح ليبرالي ، فحدث ما لم يكن متوقعا ، وهو أن الإخوان المسلمون قاموا بدعم المرشح الليبرالي لإسقاط المرشح السلفي ، وبهذا تكون هذه الواقعة هي أولى فصول الصراع - السلفي الإخواني - الذي سيبلغ حدته في الدورتين الثانية والثالثة من الانتخابات البرلمانية..
تحياتي ..




تعليق