أين المعارضة البحرينية من الطفل عمر؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • dodydody
    عضو فعال
    • Jan 2012
    • 188

    #1

    أين المعارضة البحرينية من الطفل عمر؟

    أين المعارضة البحرينية من الطفل عمر؟
    عطا السيد الشعراوى
    تعمدت إحدى المنتسبات لمهنة من اشرف المهن وهي مهنة التعليم إهانة طفل صغير لا يدري ما حوله ولا يقدر على التفسير والتأويل وذلك بإجباره على تقبيل قدميها حتى صار ذلك عرفًا متبعًا وسلوكًا معتادًا من هذا الطفل الصغير وترسخت لديه قناعة بأن هذا هو السوك الطبيعي تجاه المعلمة التي ويا للاسف يضعها في منزلة الأم، فكانت هذه القناعة هي بداية انكشاف هذا السلوك القبيح من معلمة مدرسة النور العالمية الخاصة .
    إذا بحثنا عن الاسباب التي قد تدفع بإنسان إلى ارتكاب مثل هذه الفعل فلن نجد سوى افتقاد الإنسانية والرغبة في الانتقام والإذلال، فضلاً عن ضعف الرقابة والحساب وانعدام المسؤولية.
    ومن الغريب في هذه القضية هو هذا الصمت المريب لمن يطلقون على أنفسهم "المعارضة" والتي تحولت على أيديهم وممارساتهم التخريبية اليومية ومسيراتهم الفوضوية إلى "مصارعة " ضد كل ما هو وطني ، وباتت هي المعرقلة لمسيرة زاهرة من الإنجازات الشاملة في مختلف الميادين والمجالات استدعت من جميع الشرفاء التضحية والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادة حكيمة وحكومة رشيدة وهبت نفسها لصالح الوطن والمواطنين الذين كان منهم الصالحين ومن بينهم الطالحين.
    من المعروف أن من بين استراتيجيات المعارضة ( وبمعنى آخر الوفاق وأتباعها) وركائزها لتضليل الراي العام والإعلام الدولي "اللعب" على المشاعر الإنسانية "السوية" التي لا تمتلك سوى التعاطف مع الأطفال الأبرياء ، حيث راحت الوفاق تزج بهم في مسيراتهم وتورطهم في صراعاتها الشخصية وممارساتها اللاوطنية وعملياها التخريبية.
    الهدف معروف والقصد مكشوف وهو تحريك العالم الخارجي ضد الدولة وإحداث المزيد من الضغوط والارباك حتى تأتي اللحظة المناسبة من أجل الانقضاض على الدولة وإسقاط الشرعية القائمة وإقامة دولتهم المأمولة وتحقيق غايتهم المنشودة في دولة يزعمون أنها "إسلامية " على غرار الدولة الإيرانية التي لا تقيم وزنًا لقيم الحرية ولا تلقى بالا بالممارسات الديمقراطية والحقوقية وتسببت في انحدار البلاد وتردي أوضاعها وجعلها نموذجًا للدولة القمعية والتسلطية .
    لقضية الطفل "عمر" جوانب ومساويء عديدة ، لكنها في كل الأحوال تؤكد على أهمية تشديد القوانين والعقوبات على مثل هذه الانتهاكات منعًا لتكرارها ، كما أنها فضحتأهداف ونوايا وأخلاقيات الوفاق وأتباعها بصمتها المخزي وإقرارها الضمني بمثل هذه الانتهاكات في مقابل ولعها الشديد وحرصها الاشد على إذكاء أجواء الفتنة وإشعال نيران التوتر في حال ما كان الضحية طفلاً يعنيهم أو ابنا من أبنائهم في تفرقة تثير الاشمئزاز والاستنكار .
    لقد تساقطت جميع أوراق "المعارضة" وبسرعة شديدة وتحولت من أوراق تستظل بها إلى نيران تكتوي منها بعد أن تيقن الجميع من أن "المعارضة" تحولت إلى معول هدم لكل القيم الجميلة والمكتسبات الوفيرة .

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...