الفورمولا فى البحرين ومسئولية الاعلام
ليست مبالغة القول اننا نعيش عصرًا جديدًا من الحضارة الإنسانية، هو عصر التقدم العلمي والحضاري، حيث يشهد المجتمع الإنساني تطورات مذهلة، يعد الإعلام أحد أبرز ملامحها نظرا لدوره المتزايد فى تشكيل الرأى العام وتوجيهه صوب الاتجاهات التى تتفق والقائمون عليه. واذا كان صحيحا أن الاعلام اصبح المصدر الرئيسى للمعلومات والاخبار بل والخبرات التى قد تُعين الفرد وصانع القرار على تحديد موقفه، فإنه من الصحيح ايضا ان الدور الحقيقى للاعلام هو بناء جسور التواصل بين الجميع، وتعظيم الثقة بين الافراد، فضلا عن دوره فى دحض كافة الشائعات والإفتراءات التي تثار بين الحين والآخر.
ومن هنا تبرز اهمية الدور الذى يلعبه الاعلام البحرينى خاصة والاعلام العربى عامة فى كشف المخططات التى تحاك بالامة العربية فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة برمتها، فلم يعد مقبولا ما تنشره بعض القنوات التليفزيونية العربية – تقليدًا او نقلاً لما يذاع فى بعض القنوات الاجنبية- بشأن الاوضاع فى مملكة البحرين، والتى تعتمد فى مصادرها على اخبار غير صحيحة المصدر والتى تستهدف بث الفرقة والانقسام بين ابناء المملكة، اضافة إلى ارتكانها الى اختلاق القصص والاكاذيب، ولعل ما سجلته سلبا بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية بشأن استعداد المملكة لتنظيم سباق الجائزة الكبرى للفورمولا واحد لهذا العام والذي جاء ضمن الروزنامة الدولية لهذه المسابقة، يمثل غيضا من فيض من الامثلة على انحراف الاعلام عن دوره الصحيح ووظيفته الحقيقية فى السعى للوصول الى الحقائق وكشف الملابسات وازاحة الستائر عن الخفايا لاستيضاح الامور والوقوف على جوهر الاحداث ومضمونها الصحيح. وهو ما دحضه النجاح الكبير الذي تحقق لمملكة البحرين جراء تنظيم هذه المسابقة والتى مثلت رسالة واضحة إلى جميع أقطار العالم ان مملكة البحرين بلد الأمن والأمان وان شعبها مصمم على المضي قدمًا في الانفتاح والتواصل مع العالم واستقبال الضيوف كما كانت طبيعته على مر التاريخ، وهو ما تاكد جليا فى الاقبال الواسع من قبل المواطنين والمقيمين والزوار من خارج البحرين، فضلا عن التغطية الاعلامية الواسعة داخليا واقليميا وعالميا، والتى جعلت مملكة البحرين من أولى الدول التى تتصدر قائمة نشرات الاخبار والبرامج خلال أيام السباق، وهو ما يدل على عودة الامن والاستقرار والهدوء إلى المملكة كالعهد بها دائما بعد مرور عاصفة كادت ان تؤدى بكيان الوطن برمته لولا حكمة قيادته واخلاص شعبه.
ومن ناحية أخرى، يمثل حرص الاتحاد الدولي في تمسكه بإقامة السباق في موعده المحدد ومراهنته على مقدرة مملكة البحرين على احتضانه، ردا واضحا على كافة وسائل الاعلام المنحازة والموجهة التى جعلت من معركة بناء الوطن والنهوض باحواله والارتقاء بمعيشة ابناءه مجرد معركة اعلامية، فقد سعت بعض القوى السياسية البحرينية الموصومة بالمعارضة بكل جهدها من أجل كسب تأييد الإعلام الغربي لمواقفها، والذى ربما تأثر فى بعض الاوقات بالادعاءات والافتراءات والاكاذيب التى حاولت نشرها وبثها لقلب الحقائق واخفاء الوقائع الصحيحة كما أشار إلى ذلك نبيل رجب بقوله الذى ينم عن حقد دفين وبغض لوطنه:"أنه بعد النجاح الإعلامي الكبير الذي حققناه في سباق الفورمولا علينا الاستعداد لكل فعالية ومعرض ومؤتمر وبطولة قادمة وتطويعها لخدمة ثورتنا"، إلا ان تنظيم سباق الفورمولا اليوم واستضافة جميع وسائل الاعلام من مختلف انحاء العالم، خاصة فى ظل الدور الذى قامت به هيئة شؤون الإعلام بتنظيم زيارات للوفود الإعلامية والمنظمات الدولية وترك المجال لهم لمقابلة من يشاؤون من المواطنين والقوى السياسية، يمثل كذلك ردا عمليا وحاسما وقاطعا على كل تلك الاكاذيب، فقد كشفت المشاهدة الواقعية والمراقبة الذاتية من جانب كافة المراسلين والاعلاميين للنهضة التنموية والاصلاحات الوطنية والجهود المضنية التى بذلتها الحكومة البحرينية منذ تلك الاحداث المؤسفة التى شهدتها المملكة من قبل عام من اليوم، عن حقيقة التضليل ودوافع الكذب التى تثيرها تلك القوى الساعية الى تفتيت كيان الوطن وتقسيمه وتقديمه لقمة سائغة الى اطماع بعض القوى المجاورة، متناسين ان الشراكة فى ادارة الوطن تعنى جهود قوى الوطن كافة ومصالحه دون استحواذ او هيمنه او اقصاء.
خلاصة القول أن الصورة المشرقة التي ظهرت عليها فعاليات السباق وإن كانت تبعث على الفخر بالقدرات الهائلة التي تمتلكها مملكة البحرين على صعيد استضافة الاحداث الرياضية العالمية بفضل جهود حكومتها الوطنية فى سعيها الدؤوب لوضع المملكة في مكانة مميزة على الخارطة العالمية من ناحية، إلا انها تؤكد كذلك على الوجه الحضاري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي لمملكة البحرين، المرتكز على قيم المواطنة والتسامح والتعايش الإنساني والمساواة وسيادة القانون من ناحية أخرى.
ليست مبالغة القول اننا نعيش عصرًا جديدًا من الحضارة الإنسانية، هو عصر التقدم العلمي والحضاري، حيث يشهد المجتمع الإنساني تطورات مذهلة، يعد الإعلام أحد أبرز ملامحها نظرا لدوره المتزايد فى تشكيل الرأى العام وتوجيهه صوب الاتجاهات التى تتفق والقائمون عليه. واذا كان صحيحا أن الاعلام اصبح المصدر الرئيسى للمعلومات والاخبار بل والخبرات التى قد تُعين الفرد وصانع القرار على تحديد موقفه، فإنه من الصحيح ايضا ان الدور الحقيقى للاعلام هو بناء جسور التواصل بين الجميع، وتعظيم الثقة بين الافراد، فضلا عن دوره فى دحض كافة الشائعات والإفتراءات التي تثار بين الحين والآخر.
ومن هنا تبرز اهمية الدور الذى يلعبه الاعلام البحرينى خاصة والاعلام العربى عامة فى كشف المخططات التى تحاك بالامة العربية فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة برمتها، فلم يعد مقبولا ما تنشره بعض القنوات التليفزيونية العربية – تقليدًا او نقلاً لما يذاع فى بعض القنوات الاجنبية- بشأن الاوضاع فى مملكة البحرين، والتى تعتمد فى مصادرها على اخبار غير صحيحة المصدر والتى تستهدف بث الفرقة والانقسام بين ابناء المملكة، اضافة إلى ارتكانها الى اختلاق القصص والاكاذيب، ولعل ما سجلته سلبا بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية بشأن استعداد المملكة لتنظيم سباق الجائزة الكبرى للفورمولا واحد لهذا العام والذي جاء ضمن الروزنامة الدولية لهذه المسابقة، يمثل غيضا من فيض من الامثلة على انحراف الاعلام عن دوره الصحيح ووظيفته الحقيقية فى السعى للوصول الى الحقائق وكشف الملابسات وازاحة الستائر عن الخفايا لاستيضاح الامور والوقوف على جوهر الاحداث ومضمونها الصحيح. وهو ما دحضه النجاح الكبير الذي تحقق لمملكة البحرين جراء تنظيم هذه المسابقة والتى مثلت رسالة واضحة إلى جميع أقطار العالم ان مملكة البحرين بلد الأمن والأمان وان شعبها مصمم على المضي قدمًا في الانفتاح والتواصل مع العالم واستقبال الضيوف كما كانت طبيعته على مر التاريخ، وهو ما تاكد جليا فى الاقبال الواسع من قبل المواطنين والمقيمين والزوار من خارج البحرين، فضلا عن التغطية الاعلامية الواسعة داخليا واقليميا وعالميا، والتى جعلت مملكة البحرين من أولى الدول التى تتصدر قائمة نشرات الاخبار والبرامج خلال أيام السباق، وهو ما يدل على عودة الامن والاستقرار والهدوء إلى المملكة كالعهد بها دائما بعد مرور عاصفة كادت ان تؤدى بكيان الوطن برمته لولا حكمة قيادته واخلاص شعبه.
ومن ناحية أخرى، يمثل حرص الاتحاد الدولي في تمسكه بإقامة السباق في موعده المحدد ومراهنته على مقدرة مملكة البحرين على احتضانه، ردا واضحا على كافة وسائل الاعلام المنحازة والموجهة التى جعلت من معركة بناء الوطن والنهوض باحواله والارتقاء بمعيشة ابناءه مجرد معركة اعلامية، فقد سعت بعض القوى السياسية البحرينية الموصومة بالمعارضة بكل جهدها من أجل كسب تأييد الإعلام الغربي لمواقفها، والذى ربما تأثر فى بعض الاوقات بالادعاءات والافتراءات والاكاذيب التى حاولت نشرها وبثها لقلب الحقائق واخفاء الوقائع الصحيحة كما أشار إلى ذلك نبيل رجب بقوله الذى ينم عن حقد دفين وبغض لوطنه:"أنه بعد النجاح الإعلامي الكبير الذي حققناه في سباق الفورمولا علينا الاستعداد لكل فعالية ومعرض ومؤتمر وبطولة قادمة وتطويعها لخدمة ثورتنا"، إلا ان تنظيم سباق الفورمولا اليوم واستضافة جميع وسائل الاعلام من مختلف انحاء العالم، خاصة فى ظل الدور الذى قامت به هيئة شؤون الإعلام بتنظيم زيارات للوفود الإعلامية والمنظمات الدولية وترك المجال لهم لمقابلة من يشاؤون من المواطنين والقوى السياسية، يمثل كذلك ردا عمليا وحاسما وقاطعا على كل تلك الاكاذيب، فقد كشفت المشاهدة الواقعية والمراقبة الذاتية من جانب كافة المراسلين والاعلاميين للنهضة التنموية والاصلاحات الوطنية والجهود المضنية التى بذلتها الحكومة البحرينية منذ تلك الاحداث المؤسفة التى شهدتها المملكة من قبل عام من اليوم، عن حقيقة التضليل ودوافع الكذب التى تثيرها تلك القوى الساعية الى تفتيت كيان الوطن وتقسيمه وتقديمه لقمة سائغة الى اطماع بعض القوى المجاورة، متناسين ان الشراكة فى ادارة الوطن تعنى جهود قوى الوطن كافة ومصالحه دون استحواذ او هيمنه او اقصاء.
خلاصة القول أن الصورة المشرقة التي ظهرت عليها فعاليات السباق وإن كانت تبعث على الفخر بالقدرات الهائلة التي تمتلكها مملكة البحرين على صعيد استضافة الاحداث الرياضية العالمية بفضل جهود حكومتها الوطنية فى سعيها الدؤوب لوضع المملكة في مكانة مميزة على الخارطة العالمية من ناحية، إلا انها تؤكد كذلك على الوجه الحضاري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي لمملكة البحرين، المرتكز على قيم المواطنة والتسامح والتعايش الإنساني والمساواة وسيادة القانون من ناحية أخرى.
