يوم القدس .. العراقييون السنة يباركون اعلان دولة ايران في العراق
ما ان أتت آخر جمعة من شهر رمضان المبارك لتتقرب الناس الى بارئها في آخر جمعه فيه ، والناس في العراق يختلفون عما سواهم من البشر باحياء العبادة والتقرب للخالق العظيم ، حيث تضاف الى عبادتهم وصيامهم نموذج من الالم والحزن والمعاناة والحاجة الى ابسط مقومات العيش ، من كل ذالك وبينه وفيه يُعلن امام الملئ اعلان الدولة الاسلامية الايرانية في العراق ، حيث ما ان تخرج الى الشارع العراقي الا وامامك صور الخميني والخامنئي قائد الثورة الاسلامية الايرانية ، شعارات واقوال ولافتات وبوسترات وصلوات جمع وخطب ناريه وتجمعات حاشده واطفال ونساء ومجاميع وغيرها من مظاهر الولاء للخامنئي ، وحقيقة الامر أن هذا الولاء ليس ولاء مرجعي حسب ما يفهمه البعض او يريد افهامه البعض الاخر ، ورفع الاسم الخاص لصاحب الصورة او البوستر او الافته هو قائد الثورة الاسلامية الايرانيه ، أما غيرها من الاسماء العقائدية كالمرجع او اية الله او غيرها فأنها غير موجوده لتكون الدلالة تامه على ايصال الرسالة الى الشعب العراقي بأجمعه وبكل طوائفه وقبول ذلك منهم ، وهذا الامر واضح وشاهد عليه من حيث صمت الجميع على ذلك وعدم تنديدهم بهذا الامر وبمسمع وتأييد جميع الاطياف العراقية السنية والشيعية ومباركة الدولة العراقية والتي أسست هذه الفكرة باستمالة مشاعر المسلمين بقضية القدس المقدسة والشعارات التي سمعناه منذ اكثر من ثلاثون عاما والتهديدات المستمرة بين اسرائيل ال*******ية وايران المحررة لها بالأعلام فقط ، لكن هل سئلت نفسك ايها المسلم الغيور بان كل هذه المدة وكل تلك الهتافات والشعارات من وراء الحدود قد اثرت على اسرائيل ولو بشعرة من خدش حيائها او غيره من التأثير ، وبالعكس من ذلك هل قامت اسرائيل في كل تلك السنوات بردود فعل حول تلك الشعارات من باب الدفاع عن النفس ، بل نجد فقط التصريحات الكاذبة والمتفق عليها بالتهديد والوعيد بمحو الطرفين فيما بينهم لتكون القدس قميص عثمان كما يقال في المثل العراقي ،
السكوت المطبق وعدم التنديد واعطاء القفا لهذا الحدث من قبل جميع الكتل السياسية والدينية من الجانب الاخر وهم ابناء السنة قد اضفى طابع الفرح بإعلان الدولة وليضيف عليها التفائل والاستقرار لها لتكون دولة مباركة من قبل السنة العرب في العراق وكذلك مباركة جميع الدول العربية وبشعوبها الا اصوات قد لا تسمع من هنا وهناك ليعلو صوت الثورة الاسلامية بتحقيق انجاز عظيم لهم واعلان العراق دولة اسلامية ايرانية بقيادة القائد الاوحد الخامنئي زاد الله في حنكته السياسية التوسعية الفارسية.