نهر الوند يذبح عطشا بيد خامنئي ايران..!
لا ادري كيف يجمع الخامنئي الذي يدعي بولاية امر المسلمين وقائد جمهورية اسلامية شيعية كيف يجمع في فكره وتطبيقه ونهجه بين عقيدته ورفضه وبكاءه على ذبح الامام الحسين عليه السلام عطشا وعطش اطفاله وعياله واصحابه وتشريدهم في البيداء وقتلهم وتجفيف اواني شربهم وثقب قرب ماءهم .. وبين ذبح نهر الوند العراقي عطشانا وتجفيفه وحرمان الناس من حوله ومن يرتون منه ويستفادون منه يقدر عددهم ب 700 الف عائلة وتشريدهم في البيداء وتهجيرهم .. قالوا عنه هو الاكفأ في السياسة..
فهل هذه هي السياسة التي اصبح فيها اكفأ ورائدا فيها ؟!.. وان كان الاكفا في السياسة فهل هذا معنا انه الاغبى في الدين وهل هو من يفصل الدين عن السياسة فكيف يقول بولاية الفقيه.. واين فقهه هذا الم يطلع على كتاب الله تعالى حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز ( ولاتفسدوا في الأرض بعد اصلاحها )..ارض الله تعالى عمرها لعباده واصلحها وانزل عليها الماء الذي جعل منه كل شيء حي...الانسان والارض والطير والشجر والنبات...فلماذا خامنئي ايران ينازع الله تعالى بما وهب على عباده.. الله يعطي ويهب ويكرم ويعطف ويرحم العباد
وخامنئي ايران يمنع بلؤم وبغض وعناد.. لماذا .. فهل من جواب.. ام انها الاسطوانة القديمة المزعجة ( مصلحة الجمهورية الاسلامية العليا..) واي مصلحة هذه تنازع الله تعالى وتسلب ما اعطاه..وكيف تتوافق مصلحة جمهورية اسلامية مع تعارضها مع شرع الاسلام؟ فاي جمهورية اسلام هذه؟ لكن الصحيح هي (مصلحة جمهورية فارس العليا) هنا يستقيم الكلام ولاتعارض ابدا لانها على نقيض الاسلام. كنت اسمع عن قوم يأجوج وماجوج بانهم يشربون ماء البحار والانهار وها انا اراهم بصورة ايران ؟
لنترك الخامنئي لفارسيته.. فاين السيستاني من هذا الانتهاك والاعتداء السافر المخالف للعرف والشرع والاخلاق؟ ولنترك السيستاني الغارق بالرشا والفضائح والخيانة للاسلام والعراق وشعبه؟ اين المالكي من هذا الاعتداء والانتهاك والتشريد لابناء العراق وذبحهم عطاشا وتجفيف اراضيهم وانهارهم؟
ايضا لنترك المالكي الذي غرق الى هامته في افيون العمالة والخيانة والتبعية لايران وحكامها ومرشدها الاعلى؟ فاين منظمات حقوق الانسان التي هي من المفروض خارج لعبة التبعية والانحياز والعمالة
واين الامم المتحدة وعدلها ومساواتها التي تدعيها وهي ايضا خارج دائرة السياسة والضغوط ؟
اين الجامعة العربية ... اين الشرفاء في العالم..؟ هل سكن انينهم وخارت قواهم وفقدوا مبادءهم امام الحرب الاعلامية والسلاح النووي الايراني وتهديداتهم للعالم والمنطقة ؟ ام ان الجميع متواطىء ومشترك في حرمان وتعذيب وانتهاك حقوق الانسان العراقي ..وهو مايبدو ذلك والا فاين هم اين شجبهم اين زياراتهم الميدانية للنهر المذبوح عطشا هو من حوله من قرى وناس ونبات وحيوان؟


تعليق