ايران والحرب الوشيكة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام العقورى
    عضو
    • Nov 2010
    • 20

    #1

    ايران والحرب الوشيكة

    لاشك ان المتتبع للوضع الايرانى فى المنطقة والى مشاكلها اللتى لا تنتهى مع المجتمع الدولى ,يطرح فى نفسة كثير من التساؤلات ومنها ما يلى:
    1- هل وضعت ايران نفسها فى حجر الزاوية بعنادها للمجتمع الدولى وارتكبت نفس الاخطاء اللتى ارتكبها العراق ايام الراحل صدام حسين.
    2- هل ما تمارسة ايران عبارة عن لعبة شد وجذب لتحصل على مكاسبها فى النهاية كما يقول بعض المحللين.
    3- هل هناك تحالفات خلف الكواليس يدور فيها مايدور بينها وبين ما يعتقد انهم اعدائها كما يرى البعض.
    4- ما هى النهايه المتوقعة لهذةالتطورات الحادة فى الوضع الايرانى.
    وفى وجهة نظرى الخاصة وحسب رؤيتى المتواضعة للشأن الايرانى ان من يقول ان هناك ما يدور من تحالفات خلف الكواليس بين ايران واعدائها هى نظرة قاصرة لواقع الاحداث ولخلفيات دولة ايران الايدولوجية والعقائدية.
    اما كونها لعبة شد وجذب فهذا ممكن لأن مايهم ايران فى النهاية ان تصل الى طموحاتها.
    ايران واسطورة المهدى المنتظر:
    انا أقول ان كل ماحدث ومازال يحدث الأن من ايران هو بسبب عقائدية الدولة والمترسخة فى قلوبهم وعقولهم كساسة ومفكرين وايظا كشعب وهو انتظارهم للمهدى اللذى سينصرهم كما يعتقدون.
    والسؤال ماعلاقة انتظارهم للمهدى بما يحدث؟
    والجواب:ربما شاهد كثير منكم خطاب احمدى نجاد فى الامم المتحدة واللذى اشار فية الى ان ولى اللة سيخرج قريبا وينصف المظلومين والمقهورين وينتصر لقومة (الشيعة) .
    ومن هنا يتوجب علينا ان نعود للخلف لنرى من هو المهدى الذى ينتظرونه وما علاقتة بأزمة ايران مع دول الخليج وبعض الدول العربية ومع المجتمع الدولى وهل للبرنامج النووى دخل فى هذا الموضوع.
    المهدى حسب روايات الشيعة وباختصار هو امام من نسل الرسول صلى اللة علية وسلم من طريق الامام الحسين ابن فاطمة زوجة سيدنا على رضى اللة عنهما ,ولد عام 260 هجري وهو لازال فى غيبة عن انظارهم لكنة يتواصل مع شيعتة حيث ان هناك بعض منهم ادعوا رؤيتة واصبحو سفراء لة, وهم يطلبون عونة ليلا ونهارا باعتبارة حجة اللة القائمة فى الارض.

    وبعد مجيئ الخمينى بثورتة الاسلامية الى ايران ذكر وسطر فى كتبه عن ضرورة العمل بكل جد لأفساح الطريق امام المهدى للظهور.
    وقد قال ما نصة (سيشهد اولادنا واحفادنا ظهور المهدى) ويقصد جيلنا هذا.
    ويقول كبار علماء الشيعة ان المهدى سيظهر فى زمن حروب وقتل وسفك دماء وتمزيق اشلاء حيث يكون وقتها العالم فى حاجة الى من يأتى بالعدل والانصاف فيظهر المهدى حينها.

    لذا فان كل مايقومون به من اعمال هى باعتقادهم بنصرة وتأييد المهدى ومحاولة تصدير الثورة الايرانية بهذة المعتقد وايظا معتقدات اخرى ترفضها باقى طوائف المسلمين (لامجال لذكرها هنا) إلى باقى دول المنطقة امر ازعج حكومات المنطقة اللتى رفضت هذا الدور التوسعى لايران.
    ولعل ماحدث فى البحرين والكويت مؤخرا من محاولة زعزعة الامن خير دليل على ذلك ,وكذلك بعد ثبوت دعم ايران للحوثيين الذين حاولو زعزعة امن اليمن والسعودية.
    لذا فان هذه الدول لاشك تسعد بحصار المجتمع الدولى بل وتترقب ضرب البرنامج النووى الايرانى بحذر ,لان ايران النووية لن ترحم احدا فهى تسير بمعية المهدى الذي يبارك كل هذة المشاريع واللذى سيقودها لانتصار ساحق فى نهاية المطاف كما تعتقد.
    وهذا الحصار اللذى نراه الان لايران لن ينتهى الا بحرب كبرى ستحرق الاخضر واليابس وسنرى فى هذة الحرب تحالف كثير من الدول الاسلامية مع الامريكان والاوربيين ضد ايران اللتى فى تصورى ستنقل الحرب من غارات وكر وفر الى حرب نووية اللة اعلم ماتبقى وتذر .
    وانى اعتقد والامر للة ان هذة الملاحم اللتى ستقع هى اللتى اخبر بها رسول اللة صلى اللة عليه وسلم واللتى وصفها بملاحم اخر الزمان حيث قال (الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون ).
    كتبها عصـــــــــام العقــــــــــــــــــــــورى
    بتاريخ 1/12/2010
  • المهندس اكرم شحات
    عضو جديد
    • Nov 2010
    • 3

    #2
    الرد: ايران والحرب الوشيكة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين .والصلاة والسلام علي نبينا وحبيبنا محمد وأله وصحبه اجمعين

    اما بعد:

    أخي عصام قد آثرت قضية في غاية الأهميه سواء بالنسبه
    للعرب وقضيت التشيع وبالنسبه للغرب وقضيت ملف ايران النووي وخفاياه

    ومن المعروف ان ايران اصبحت الأن قوة في العالم ولا يستهان بقدراتها

    ومن رأي الخاص والمتواضع جدآ بالنسبه لشخص غير خبير في الشوؤن الايرانيه وعباره عن متابع فقط للأحداث والقضايا

    فإنا الدوله الايرانيه
    تنفذ خطة طويلة الأمد
    اساسها ان تصبح دوله عظمي وربما في اعتقادهم أقوي دولة في العالم

    وهذا لن يتم إلا إذا إمتلكت السلطه والقوة

    وبالنسبه لموضوع السلطه فلن يتم إلا بالتوسع الجغرافي لرقعة الدوله الايرانيه وزياده مساحه نفوذها وذلك ببسط يدها علي اكبر مسطح ممكن
    والمسطح المناسب لها هي الدول العربية وخاصتا دول الخليج وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن ففي هذه الدول المناخ المناسب والملائم لدس وزرع الافكار التشيعيه وتوريد عقيدتهم لها
    فمثلآ الدعم الايراني الواضح لشيعه العراق
    والهدف الواضح منه هو إضعاف الجانب السني وتقليل رقعتهم الجغرافيه ووجودهم
    في العراق وذلك بإستخدام اساليب التهجير والتي من ابسطها القتل والإباده الجماعيه التي يتعرض
    لها سنة العراق ‏

    وتستخدم اسلوب أخر في لبنان وسوريا وفلسطين وذلك بدعم سوريا وحزب الله وحماس ضد العدو الصهويني ومن المضحك ان البعض يعتقد ان سبب هذا الدعم هو الغيره علي الاسلام والدفاع عنه
    فألامر بعيد جدآ عن هذا فالجميع يعلم مدي بعد الشيعه عن الاسلام في وقتنا الحاضر والافكار والمعتقدات الغريبه التي يروجونها وانما هدفهم الأول ان يتغلغلو في اصل هذه الدول ويزرعو بداخلها
    بذور معتقادتهم بها ونشرها عن طريق الأيادي التي تؤيدهم من داخل هذه الدول وبالتالي بناء قواعد واساسات قوية داخل هذه الدول وتصدير افكارهم التشيعيه عبر الحدود العراقية للدول المجاوره لها... والشئ
    الأدها هو انها تستخدم هذه الدول الأن كورقة دفاع اولي لها ضد العدو الاسرائيلي لكي تلهي العالم عنها إلي حين ان تتم برنامجها النووي

    اما بالنسبه لدول الخليج فما قد ظهر من دعم لهم للحوثين في اليمن ومحاوله زعزعة استقرار السعودية وظاهره التشيع الكبيره ومن محاولات تشيع بعض
    الأئمه السنة وذلك بدفع مبالغ خياله لهم

    وهذا من أخطر مايتعرض له العرب من مخططات

    وبالنسبه للقسم الثاني من خطتهم وهو القوة فيكون ذلك بامتلاكهم الاسلحه النوويه والذرية وهذا القسم هو سبب خلافتهم مع الغرب الذي يسعي دائمآ لحماية دولة مايسمي اسرائيل وليس خوفآ عالعرب او الدول المجاوره لها


    واسف علي هذه الإطاله والتي إنما جائت نتيجتآ لحماستي
    بسبب طرح هذا الموضع القوي والشيق عند مناقشة ابعاده والتصورات الخفيه ورائه وإثاره الفضول الداخلي لمعرفة الحقائق التي تدور حولنا ونحن في غفله عنها

    فعلآ اشكرك أخي عصام علي هذا الطرح
    القيم والاسلوب التحليلي الجيد والمنظور الخاص بك الذي قدمته عن هذه القضيه الغايه
    في الأهميه

    ربما هذه القضيه لا تأخد حيز الاهميه في دولنا _دول شمال افريقيا لان المشكله لازالت بعيده عنا

    والجميل والرائع منك بادرتك للتوعيه بهذه القضيه الخطيره فهي قد دخلت حيز التنفيذ فعلآ ويجب وضع حد لها

    وفي النهاية جميل ان تخرج من غفلة الصمت وتدع قلمك يندد ارقي الكلمات ويصنع اقوي الموصوعات في صفحات واروقت ارقي المنتديات ‏

    والسلام عليكم ورحمة
    الله تعالي وبركاته


    تعليق

    • ساري نهار
      عضو متميز
      • Dec 2006
      • 663

      #3
      الرد: ايران والحرب الوشيكة

      هناك حرب قادمه و الله اعلم


      و إيران لن تكون طرف مباشر فيها في البداية

      لكنها ستدخل خضم هذه الحرب رغما عنها

      فالتوقيت بالنسبة لها هو الذي سيحدد الدخول من عدمه

      تعليق

      • اكرم العراقي
        عضو فعال

        • May 2005
        • 133

        #4
        الرد: ايران والحرب الوشيكة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

        اعتقد ان خلفيتكم الطائفية سيطرت على ارائكم السياسية فمزجتكم موقفكم من الشيعة بالموقف تجاه ايران ..
        اعجبني تحليل كاتب المقال للوضع السياسي لايران ولكي اسغرب من اقحام قضية الامام المهدي (عج) بالسياسة

        وشكرا

        تعليق

        • ساري نهار
          عضو متميز
          • Dec 2006
          • 663

          #5
          الرد: ايران والحرب الوشيكة

          اضيف في الأساس بواسطة اكرم العراقي
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
          اضيف في الأساس بواسطة اكرم العراقي

          اعتقد ان خلفيتكم الطائفية سيطرت على ارائكم السياسية فمزجتكم موقفكم من الشيعة بالموقف تجاه ايران ..
          اعجبني تحليل كاتب المقال للوضع السياسي لايران ولكي اسغرب من اقحام قضية الامام المهدي (عج) بالسياسة

          وشكرا
          حين تُدار السياسة بعقلية شيعية
          فإن النتيجة تكون طائفية صرفة و يصبح القتل على مبدأ الهوية مؤسسة من ضمن مؤسسات السياسة الشيعه




          .
          .
          .
          .
          طهران- وكالات
          انتقد عدد من رجال الدين الإيرانيين الأربعاء 7-5-2008 الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد لأنه قال إن يد الإمام المهدي المنتظر "ترى بوضوح في إدارة شؤون البلاد كافة".

          وقال احمدي نجاد الاثنين في خطاب أمام طلاب الفقه نقله تلفزيون الدولة إن "الإمام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة".

          ويؤمن المسلمون الشيعة من المذهب الجعفري الإثناعشرية أن الإمام الثاني عشر الذي اختفى قبل 12 قرنا (المهدي) سيعود إلى الأرض ليملأها عدلا وسلاما، ويشكل الشيعة 10% من مسلمي العالم والأغلبية في إيران والعراق.

          وألمح احمدي نجاد أن عودة الإمام الغائب قريبة بقوله إن على الحكومة "تسوية مشاكل إيران الداخلية في أسرع وقت إذ أن الوقت يداهمنا".

          وأضاف "حان الوقت لكي ننهض بواجباتنا العالمية (...) إيران ستكون محور قيادة (العالم) ان شاء الله".

          ورد عليه حجة الإسلام غلام رضا مصباحي مقدم المتحدث باسم جمعية رجال الدين المقاتلين المحافظة المتشددة قائلا "إذا كان احمدي نجاد يريد أن يقول ان الامام الغائب يدعم قرارات الحكومة فهذا ليس صحيحا".

          واضاف "من المؤكد ان المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثير غيرهما من الاخطاء" التي ترتكبها الحكومة.

          كما اعتبر رجل الدين المحافظ حجة الاسلام علي اصغري عضو كتلة حزب الله في البرلمان انه "من الافضل لاحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم (..) والتركيز على الشؤون الدنيوية".

          ونصحه في تصريحات نقلتها صحيفة "اعتماد مللي" الأربعاء بـ"عدم التدخل في الشؤون الدينية والايحاء بأن إدارة البلاد يتولاها الامام الغائب".

          وكان احمدي نجاد اكد بعيد انتخابه عام 2005 ان "المؤمنين بالتعاليم الالهية للفكر الاسلامي يفعلون كل ما بوسعهم للتعجيل بعودة ظهور" المهدي المنتظر.

          ولم يكف منذ ذلك الحين عن الرجوع الى الامام الغائب وحتى على منصة الامم المتحدة بل انه اكد انه في خلال هذه المناسبة في خريف 2005 شعر بهالة من النور تحيط به متحدثا طويلا عن عودة المهدي المنتظر.

          وعندها ثار رجل دين ايراني كبير هو اية الله الاصلاحي يوسف سعاني على "اللجوء المتزايد الى الخرافات" في نقد مبطن للرئيس.

          ويرى الرئيس الايراني ان "اعداء" ايران نفسهم يعلمون ان عودة المهدي حتمية، وقال احمدي نجاد "في العراق يبدو وكأن المحتلين (الامريكيين) موجودون هناك لوضع يدهم على الثروات النفطية ونهب البلاد. لكنهم في الواقع ادركوا ان هذه المنطقة ستشهد حدثا" متوقعا ان "تظهر يد الله وترفع جذور الظلم عن العالم".

          واكد ايضا ان احداثا مثل الثورة الاسلامية عام 1979 او انتصار ايران على العراق في حربهما من "معجزات" المهدي.

          وقال ان "القوى العظمى مذهولة. هل تصدقون ان تصبح ايران قوة نووية هكذا؟ نحن نرى في ذلك اليد المدبرة للامام الغائب".

          برلمانيون يشتكون خاتمي لـ"الاستخبارات" لخطابه "المسيء"


          وفي قضية أخرى، يعتزم 77 عضوا من التيار المحافظ في البرلمان الإيراني التقدم بشكوى لوزارة الاستخبارات بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني السابق المعتدل محمد خاتمي اعتبروها مسيئة للزعيم الإعلى الإيراني الراحل آية الله روح الله الخميني، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة "اعتماد ملي" الأربعاء.

          وقالت الصحيفة إن المشرعين سيطلبون من وزير الاستخبارات غلام حسين محسني اجئي "مواجهة" خاتمي بسبب التصريحات التي يقولون إنها مسيئة لمؤسس الجمهورية الاٍسلامية الإيرانية. ولم تذكر الصحيفة متى سيقدمون الشكوى الرسمية كما لم تنشر المزيد من التفاصيل.

          ويعكس الخلاف الانقسام السياسي بين من يسعون في ايران مثل الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى عودة السياسات المتشددة للأيام الاولى للثورة والشخصيات المؤيدة للاصلاح مثل خاتمي الذي يسعى لتغيير سياسي واجتماعي.

          وفي كلمة ألقاها يوم الجمعة أثار خاتمي تساؤلا حول معنى عبارة "تصدير الثورة" التي صيغت عندما رأس الخميني البلاد. وكانت الدول العربية المجاورة تشعر بالخوف من هذه العبارة أنذاك إذ كانت تنظر اليها على أنها محاولة من ايران لاذكاء نيران تمرد في بلادهم. وكانت مساعي خاتمي لتحسين علاقات إيران مع العرب والغرب من العلامات المميزة لفترة رئاسته للبلاد.

          ونقلت الصحف عن خاتمي قوله في كلمة ألقاها في إقليم جيلان الشمالي "ماذا كان يعني الإمام الخميني بقوله تصدير الثورة. "هل كان يعني أن نحمل السلاح ونفجر أماكن في دول أخرى ونشكل جماعات للقيام بأعمال تخريبية في دول أخرى.. كان ضد مثل هذه الإجراءات وكان يواجهها."

          وقال المتشددون إن هذه التصريحات تشير إلى أن خاتمي يعطي ثقلا للاتهامات التي كثيرا ما توجهها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى إيران بأنها تثير أعمال عنف في العراق وفي أماكن أخرى، حيث تنفي طهران مثل هذه الاتهامات.

          وذكرت صحيفة كيهان المحافظة في تعليق "بالتأكيد يجب أن يتحمل خاتمي مسؤولية تصريحاته غير الوطنية." وتابعت "عواقب ذلك هي تلطيخ صورة النظام المضيئة وتأكيد الاتهامات العارية عن الصحة للقوى المتعجرفة" وهو تعبير يستخدمه مسؤولون ايرانيون في الاشارة للولايات المتحدة وحلفائها.

          وكان خاتمي شخصية بارزة للاصلاحيين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/اذار عندما احتفظ الاصلاحيون بأقليتهم البسيطة في البرلمان. ومن المتوقع أن يلعب دورا كبيرا في جهود الاصلاحيين لاستعادة الرئاسة في الانتخابات الرئاسية عام 2009

          ومن المتوقع بشكل كبير أن يسعى أحمدي نجاد للفوز بفترة رئاسة ثانية. ولكن المحافظين الذين فازوا بالانتخابات البرلمانية بينهم كثيرون من المعارضين لأحمدي نجاد وخاصة لسياساته الاقتصادية ومن ثم سيواجه مصاعب في البرلمان في العام السابق للانتخابات.

          تعليق

          • اكرم العراقي
            عضو فعال

            • May 2005
            • 133

            #6
            الرد: ايران والحرب الوشيكة

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            ليس جديدا على احمدي نجاد هذا الاسلوب الاستفزازي .. للغرب ولكل من يعاديه .. ولكن مشكلتنا نحن العرب تاخذا العزة بالاثم وتسيرنا قاعدة انصر اخاك ولو كان ظالما
            اين العرب بامكاناتهم مما وصلت اليه ايران .. بماذا ايران افضل منا لتصل الى هذا التفوق العلمي والتكنلوجي .. بل وحتى السياسي

            وشكرا

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...