ليكن في معلوم الجميع أن الجهاد إذا اتفقت أسبابه وشروطه فهو من أعظم الأعمال عند الله فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله والجهاد في سبيله» متفق عليه.
والمجاهد في سبيل الله من أفضل الناس فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: أي الناس أفضل؟ قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله» متفق عليه، وقال ـ صلى الله عليه وسلم: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» رواه البخاري.
وأيضا فكل واحد يدخل الجنة لايتمنى الرجوع إلى الدنيا إلا الشهيد، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة».
وإن تعجب فعجب شماتة بعض المسلمين بالمجاهدين الفلسطينيين والافغان , حيث اتهموا الاستشهاديين من امه الاسلام بأنهم منتحرون ونسوا هؤولاء المتشمتين ان المسلمين الفلسطينيين قد سلبت ارضهم وعرضهم وقتلت اولادهم وشبابهم وشيوخهم فذاقوا الذل والهوان من المغتصب العدو الصهيوني الامريكي , وقد كثر المتشدقون من اعوان العدو للنيل من المسلمين المجاهدين , وهذا يذكرني بما فعله أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه يوم كان قائدا لجيش المشركين في أحد فبعد أن انتهت المعركة إلى هزيمة المسلمين قام أعداء الله بالتمثيل بالشهداء فقطعوا آذانهم وجدعوا أنوفهم وبقروا بطونهم، ولما تكامل تهيؤ المشركين للانصراف، أشرف أبو سفيان على الجبل، فنادى: أفيكم محمد؟ فلم يجيبوه، فقال أفيكم ابن أبي قحافة «ابو بكر»؟ فلم يجيبوه، فقال أفيكم عمر بن الخطاب؟ فلم يجيبوه ـ وكان النبي صلى الله عليه وسلم ـ منعهم من الإجابة ـ ولم يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة لعلمه وعلم قومه أن قيام الإسلام بهم. فقال: أما هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه أن قال: يا عدو الله إن الذين ذكرتهم أحياء، وقد أبقى الله ما يسوؤك، فقال: قد كان فيكم مثلة (تشويه الشهداء) لم آمر بها ولم تسؤني.
ثم قال: أعل هبل.
فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ فقالوا: فما نقول؟ قال: «قولوا: الله أعلى وأجل».
ثم قال: لنا العزى ولا عزى لكم.
فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ قالوا: ما نقول؟ قال: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم».
ثم قال أبو سفيان: أنعمت فعال، يوم بيوم بدر، والحرب سجال،
فأجاب عمر، وقال: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار.
فأنزل الله تعالى: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس).
وكما قال مسلم بن الوليد:
يجود بالنفس إن ضن البخيل بها
والجود بالنفس أقصى غاية الجود
فليجودوا المتشدقون بأنفسهم كما يجود الاستشهاديين من امه لا اله الا الله أو ليخرسوا , خرسهم الله.
والمجاهد في سبيل الله من أفضل الناس فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: أي الناس أفضل؟ قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله» متفق عليه، وقال ـ صلى الله عليه وسلم: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» رواه البخاري.
وأيضا فكل واحد يدخل الجنة لايتمنى الرجوع إلى الدنيا إلا الشهيد، قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة».
وإن تعجب فعجب شماتة بعض المسلمين بالمجاهدين الفلسطينيين والافغان , حيث اتهموا الاستشهاديين من امه الاسلام بأنهم منتحرون ونسوا هؤولاء المتشمتين ان المسلمين الفلسطينيين قد سلبت ارضهم وعرضهم وقتلت اولادهم وشبابهم وشيوخهم فذاقوا الذل والهوان من المغتصب العدو الصهيوني الامريكي , وقد كثر المتشدقون من اعوان العدو للنيل من المسلمين المجاهدين , وهذا يذكرني بما فعله أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه يوم كان قائدا لجيش المشركين في أحد فبعد أن انتهت المعركة إلى هزيمة المسلمين قام أعداء الله بالتمثيل بالشهداء فقطعوا آذانهم وجدعوا أنوفهم وبقروا بطونهم، ولما تكامل تهيؤ المشركين للانصراف، أشرف أبو سفيان على الجبل، فنادى: أفيكم محمد؟ فلم يجيبوه، فقال أفيكم ابن أبي قحافة «ابو بكر»؟ فلم يجيبوه، فقال أفيكم عمر بن الخطاب؟ فلم يجيبوه ـ وكان النبي صلى الله عليه وسلم ـ منعهم من الإجابة ـ ولم يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة لعلمه وعلم قومه أن قيام الإسلام بهم. فقال: أما هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه أن قال: يا عدو الله إن الذين ذكرتهم أحياء، وقد أبقى الله ما يسوؤك، فقال: قد كان فيكم مثلة (تشويه الشهداء) لم آمر بها ولم تسؤني.
ثم قال: أعل هبل.
فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ فقالوا: فما نقول؟ قال: «قولوا: الله أعلى وأجل».
ثم قال: لنا العزى ولا عزى لكم.
فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ألا تجيبونه؟ قالوا: ما نقول؟ قال: «قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم».
ثم قال أبو سفيان: أنعمت فعال، يوم بيوم بدر، والحرب سجال،
فأجاب عمر، وقال: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار.
فأنزل الله تعالى: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس).
وكما قال مسلم بن الوليد:
يجود بالنفس إن ضن البخيل بها
والجود بالنفس أقصى غاية الجود
فليجودوا المتشدقون بأنفسهم كما يجود الاستشهاديين من امه لا اله الا الله أو ليخرسوا , خرسهم الله.

تعليق