السلام عليكم
هذا كلام وجدته في مندى الساحه فاعجبني فحبيت ان اطلعكم به :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضل الله تبارك وتعالى أنني وبعض الأخوة من المقاطعين للمنتجات الأمريكية منذ أكثر من سنتين ولكننا كنا دائماً في صدام مع بعض الأخوة في جدوى تلك المقاطعة .
وكنا نشعر أننا وحدنا في تلك المقاطعة وسط الكثير من المسلمين .
ولكن سبحان مقلب القلوب هذا ما حصل معي أمس واليوم .
قصتان عجيبتان في خلال يومين .
===================
كنا في زيارة لأحد الأخوة - وهو من طلبة العلم ومن الذين لا يرون أي فائدة من تلك المقاطعة الإقتصادية لأمريكا - وكان دائماً يقول لنا :
هل تظنون أنكم بفعلكم هذا سوف تقضون على أمريكا أو تؤثرون في إقتصادها ؟؟؟؟؟؟ أنتم واهمون .
المهم دعانا الأخ لطعام الغداء ولمناقشة بعض الأمور .
وعندما أتي بالطعام لاحظت أنه لم يأتي بأي مشروب أمريكي كعادته .
فقلت له مازحاً :
أين الكوكا كولا ؟؟
فقال لي - وبسرعة في رد عجيب لم أتوقعه منه أبداً - :
أعوذ بالله هل تظنني كافر .
ثم سكت برهة ونحن في صمت من كلمته .
ثم تدارك وقال :
لا أقصد هذا ولكن أنتم تعلمون أن من ساعد الكافر على قتال المسلمين وفتنتهم عن دينهم وهو يعلم بما يعمل فهو مرتد .......
وأخذ يُفصل في المسألة وأنا أتعجب منه ليس لأنه يُفصل في تلك المسألة فقد تناقشنا فيها من قبل ولكن لأنه يُبرر عدم شرائه للمشروب الأمريكي .
ثم ختم كلامه وقال :
ماذا تظنون بي هل ما يجري في عروقي هو ماء ؟؟؟؟؟؟
أليس من يُقتلون في أفغانستان وغيرها هم إخوتي ؟؟؟؟؟؟؟
ثم قال :
((( أقسم بالله أني لن أشتري أي منتج أمريكي أو يهودي ما دمت حياً )))).
الله أكبر على تلك الأمة التي تستيقظ كل يوم من سباتها .
ولا تظنون إخواني أني أهول من الأمر لا وربي بل إن هذا له دلالات عظيمة كبيرة سوف تظهر في الأيام القادمة بإذن الله .
==================
في هذا اليوم ذهبنا وبعض الأخوة وبعض أبناء الأخوة لزيارة أحد الأخوة في منزله .
وعندما جلسنا سألنا الأخ ماذا تريدون أن تشربوا ؟؟؟
فقلنا له جميعاً :
شاهي ( شاي ) .
ولم يسأل الأخ أبناء الأخوة وكانو ثلاثة أكبرهم 12 عام ماذا تشربون ولكنه أحضر إليهم شراب لعصير التفاح .
وعندما قدمه إليهم فإذا بأحد هؤلاء الأبناء وعمره 11 سنة يقول له :
ما إسم هذا العصير ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
فقال له الأخ مباشرة عصير تفاح يا إبني ...
فقال له الولد :
لا لم أقصد هذا ولكن الشركة المصنعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
فقال له - ونحن في تعجب من هذا الولد - :
شركة مايدروب أو شيء من هذا .
فقال له الولد :
شكراً لن أشرب !!!!!!!!!!!
فقال له أبوه : لماذا ؟؟؟
فقال لأنها شركة أمريكية ألمانية .
فتعجبنا جميعاً فلم نكن نعرف هذا .
قال الأب لإبنه: يا بني ليس كل شركة أجنبية هي أمريكية .
فقال الولد :
أعرف أبي ولكني قرأت معظم ما يُباع في الأسواق من منتجات أمريكية وهذه الشركة أمريكية ولكنها تُنتج منتجها هذا في ألمانيا .
فقال الوالد لصاحب البيت:
إحضر لنا العلبة حتى نقرأ ما عليها - ونحن جميعاً نظن أن الولد أخطأ -
فلما أحضر العلبة قرأنا عليها منتج ألماني لشركة أمريكية حقاً .
فقمت وقبلت رأس الولد وقلت له بارك الله فيك وفي حرصك على المقاطعة لمن يقتل إخوانك - وللعلم أبو الولد ممكن يُقاطعون المنتجات الأمريكية ولكنه لا يعرف هذه الشركة - .
ولهذا إخواني لابد من التنبيه على هذا الأمر الهام وهو قراءة شركة الإنتاج أو التوكيل .
فأحينا هناك منتجات لشركات أمريكية ولكنها تُصنع في بلاد أخرى .
فعليكم إخواني بتعليم أبنائكم وإخوانكم المقاطعة وما معناها وما فائدتها .
بارك الله فيكم
وإن شاء الله إن أمة بهذا التكاتف لا تُهزم أبداً بإذن الله
أخوكم الطحاوي
هذا كلام وجدته في مندى الساحه فاعجبني فحبيت ان اطلعكم به :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضل الله تبارك وتعالى أنني وبعض الأخوة من المقاطعين للمنتجات الأمريكية منذ أكثر من سنتين ولكننا كنا دائماً في صدام مع بعض الأخوة في جدوى تلك المقاطعة .
وكنا نشعر أننا وحدنا في تلك المقاطعة وسط الكثير من المسلمين .
ولكن سبحان مقلب القلوب هذا ما حصل معي أمس واليوم .
قصتان عجيبتان في خلال يومين .
===================
كنا في زيارة لأحد الأخوة - وهو من طلبة العلم ومن الذين لا يرون أي فائدة من تلك المقاطعة الإقتصادية لأمريكا - وكان دائماً يقول لنا :
هل تظنون أنكم بفعلكم هذا سوف تقضون على أمريكا أو تؤثرون في إقتصادها ؟؟؟؟؟؟ أنتم واهمون .
المهم دعانا الأخ لطعام الغداء ولمناقشة بعض الأمور .
وعندما أتي بالطعام لاحظت أنه لم يأتي بأي مشروب أمريكي كعادته .
فقلت له مازحاً :
أين الكوكا كولا ؟؟
فقال لي - وبسرعة في رد عجيب لم أتوقعه منه أبداً - :
أعوذ بالله هل تظنني كافر .
ثم سكت برهة ونحن في صمت من كلمته .
ثم تدارك وقال :
لا أقصد هذا ولكن أنتم تعلمون أن من ساعد الكافر على قتال المسلمين وفتنتهم عن دينهم وهو يعلم بما يعمل فهو مرتد .......
وأخذ يُفصل في المسألة وأنا أتعجب منه ليس لأنه يُفصل في تلك المسألة فقد تناقشنا فيها من قبل ولكن لأنه يُبرر عدم شرائه للمشروب الأمريكي .
ثم ختم كلامه وقال :
ماذا تظنون بي هل ما يجري في عروقي هو ماء ؟؟؟؟؟؟
أليس من يُقتلون في أفغانستان وغيرها هم إخوتي ؟؟؟؟؟؟؟
ثم قال :
((( أقسم بالله أني لن أشتري أي منتج أمريكي أو يهودي ما دمت حياً )))).
الله أكبر على تلك الأمة التي تستيقظ كل يوم من سباتها .
ولا تظنون إخواني أني أهول من الأمر لا وربي بل إن هذا له دلالات عظيمة كبيرة سوف تظهر في الأيام القادمة بإذن الله .
==================
في هذا اليوم ذهبنا وبعض الأخوة وبعض أبناء الأخوة لزيارة أحد الأخوة في منزله .
وعندما جلسنا سألنا الأخ ماذا تريدون أن تشربوا ؟؟؟
فقلنا له جميعاً :
شاهي ( شاي ) .
ولم يسأل الأخ أبناء الأخوة وكانو ثلاثة أكبرهم 12 عام ماذا تشربون ولكنه أحضر إليهم شراب لعصير التفاح .
وعندما قدمه إليهم فإذا بأحد هؤلاء الأبناء وعمره 11 سنة يقول له :
ما إسم هذا العصير ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
فقال له الأخ مباشرة عصير تفاح يا إبني ...
فقال له الولد :
لا لم أقصد هذا ولكن الشركة المصنعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
فقال له - ونحن في تعجب من هذا الولد - :
شركة مايدروب أو شيء من هذا .
فقال له الولد :
شكراً لن أشرب !!!!!!!!!!!
فقال له أبوه : لماذا ؟؟؟
فقال لأنها شركة أمريكية ألمانية .
فتعجبنا جميعاً فلم نكن نعرف هذا .
قال الأب لإبنه: يا بني ليس كل شركة أجنبية هي أمريكية .
فقال الولد :
أعرف أبي ولكني قرأت معظم ما يُباع في الأسواق من منتجات أمريكية وهذه الشركة أمريكية ولكنها تُنتج منتجها هذا في ألمانيا .
فقال الوالد لصاحب البيت:
إحضر لنا العلبة حتى نقرأ ما عليها - ونحن جميعاً نظن أن الولد أخطأ -
فلما أحضر العلبة قرأنا عليها منتج ألماني لشركة أمريكية حقاً .
فقمت وقبلت رأس الولد وقلت له بارك الله فيك وفي حرصك على المقاطعة لمن يقتل إخوانك - وللعلم أبو الولد ممكن يُقاطعون المنتجات الأمريكية ولكنه لا يعرف هذه الشركة - .
ولهذا إخواني لابد من التنبيه على هذا الأمر الهام وهو قراءة شركة الإنتاج أو التوكيل .
فأحينا هناك منتجات لشركات أمريكية ولكنها تُصنع في بلاد أخرى .
فعليكم إخواني بتعليم أبنائكم وإخوانكم المقاطعة وما معناها وما فائدتها .
بارك الله فيكم
وإن شاء الله إن أمة بهذا التكاتف لا تُهزم أبداً بإذن الله
أخوكم الطحاوي


تعليق