قرأت هذه القصه من احدى المواقع للصحف واثارت هذه القصه غضبي على السلطه اللبنانيه لسماحها لهؤلاء الخون بالعوده للبنان :-
وهذه القصه كما قرأتها:
''روميو'' عاد إلى لبنان و''جولييت'' بقيت في إسرائيل...!!!
بعد الانسحاب المذل للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان فر معه أيضا الكثير من عناصر ميليشيا أنطوان لحد وأفراد عائلاتهم. وقامت إسرائيل بتجميع أغلب هؤلاء الفارين في كيبوتسات إسرائيلية.
وبعد أكثر من عام على الانسحاب الإسرائيلي أدرك بعض الفارين وعائلاتهم أن "نار" لبنان أرحم عليهم من "جنة" إسرائيل وأخذ بعضهم بحزم أمتعته والعودة إلى الوطن بعد قبولهم بأحكام الدولة اللبنانية بسبب تعاونهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
ومن ضمن العائدين في الفترة الأخيرة ضابط سابق في صفوف الميليشيا وقام هذا الضابط وزوجته وابنه البالغ من العمر 17 سنة برزم حقائبهم والعودة للبنان.
ووصف الابن عملية الرجوع بأنها صعبة وذلك لارتباطه بعلاقة غرامية مع فتاة يهودية من مستوطنة كريات شمونة (الخالصة) الواقعة على الحدود بين الدولة العبرية ولبنان.
وحسب جريدة "يديعوت أحر ونوت" فإن الشاب اللبناني تعرف على الفتاة اليهودية، التي في نفس عمره، عندما قامت مدرستها بإرسال صفها في رحلة لأحد مراكز تجمع العائلات اللبنانية التي فرت من لبنان. وأقام ابن الضابط والفتاة اليهودية علاقة تحولت مع الوقت إلى حب وغرام. ولم يخبر أي منهما ذويه عن وجود مثل هذه العلاقة خوفا من ردود فعل سلبية.
ولكن في الفترة الأخيرة علمت الفتاة عن نية العائلة اللبنانية بالعودة للبنان. بيد أنها لم تأخذ الأمر بمنتهى الجدية معتقدة أن الضابط السابق في "جيش لحد" لن يستطيع العودة ولذا فيتحتم عليه إبقاء ابنه معه. وقالت صديقات الفتاة إنه عندما اتضح لها أن العودة للبنان ستشمل جميع أفراد العائلة تردت حالتها النفسية وبدأت تذرف الدمع. ولم يكن أمامها سوى مصارحة أهلها بالأمر.
وعندما حان وقت الرحيل رافقت الفتاة وأهلها عائلة الضابط حتى نقطة العبور في رأس الناقورة. وكان من الصعب على الشاب والفتاة أن يفترقا حيث أنهما تعانقا لبضع دقائق. كما وعدت العائلتان بالحفاظ على العلاقة عبر الاتصال الهاتفي بعد أن افترقتا بصورة مؤثرة. وتقول الفتاة إنها لن تنس الشاب الذي تحبه وقالت " إنني متأكدة أننا سنلتقي يوما ما في إحدى الدول الأوروبية".
ونختتم هذه "القصة الرومانسية" بجزء من أشعار قيلت في مسرحية " روميو وجولييت":
الوداعَ الوداعَ
وحده إلهيَ يعلم
أين يجمعُنا الدَّهرُ بعد اليوم؟
هذي بُردآءُ الخوف النافض راجفة في عروقي
حتى لتكادُ تجمِّد سُعَر حياتي
فلأنادِهِا لتعود إليَّ تسكن روعي
يا حاضنُ لا لا فماذا عساها تصنعُ عندي؟ …
وهذا هو الرابط:-
http://www.albawaba.com/headlines/Th...g=a&dir=behind
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه القصه كما قرأتها:
''روميو'' عاد إلى لبنان و''جولييت'' بقيت في إسرائيل...!!!
بعد الانسحاب المذل للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان فر معه أيضا الكثير من عناصر ميليشيا أنطوان لحد وأفراد عائلاتهم. وقامت إسرائيل بتجميع أغلب هؤلاء الفارين في كيبوتسات إسرائيلية.
وبعد أكثر من عام على الانسحاب الإسرائيلي أدرك بعض الفارين وعائلاتهم أن "نار" لبنان أرحم عليهم من "جنة" إسرائيل وأخذ بعضهم بحزم أمتعته والعودة إلى الوطن بعد قبولهم بأحكام الدولة اللبنانية بسبب تعاونهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
ومن ضمن العائدين في الفترة الأخيرة ضابط سابق في صفوف الميليشيا وقام هذا الضابط وزوجته وابنه البالغ من العمر 17 سنة برزم حقائبهم والعودة للبنان.
ووصف الابن عملية الرجوع بأنها صعبة وذلك لارتباطه بعلاقة غرامية مع فتاة يهودية من مستوطنة كريات شمونة (الخالصة) الواقعة على الحدود بين الدولة العبرية ولبنان.
وحسب جريدة "يديعوت أحر ونوت" فإن الشاب اللبناني تعرف على الفتاة اليهودية، التي في نفس عمره، عندما قامت مدرستها بإرسال صفها في رحلة لأحد مراكز تجمع العائلات اللبنانية التي فرت من لبنان. وأقام ابن الضابط والفتاة اليهودية علاقة تحولت مع الوقت إلى حب وغرام. ولم يخبر أي منهما ذويه عن وجود مثل هذه العلاقة خوفا من ردود فعل سلبية.
ولكن في الفترة الأخيرة علمت الفتاة عن نية العائلة اللبنانية بالعودة للبنان. بيد أنها لم تأخذ الأمر بمنتهى الجدية معتقدة أن الضابط السابق في "جيش لحد" لن يستطيع العودة ولذا فيتحتم عليه إبقاء ابنه معه. وقالت صديقات الفتاة إنه عندما اتضح لها أن العودة للبنان ستشمل جميع أفراد العائلة تردت حالتها النفسية وبدأت تذرف الدمع. ولم يكن أمامها سوى مصارحة أهلها بالأمر.
وعندما حان وقت الرحيل رافقت الفتاة وأهلها عائلة الضابط حتى نقطة العبور في رأس الناقورة. وكان من الصعب على الشاب والفتاة أن يفترقا حيث أنهما تعانقا لبضع دقائق. كما وعدت العائلتان بالحفاظ على العلاقة عبر الاتصال الهاتفي بعد أن افترقتا بصورة مؤثرة. وتقول الفتاة إنها لن تنس الشاب الذي تحبه وقالت " إنني متأكدة أننا سنلتقي يوما ما في إحدى الدول الأوروبية".
ونختتم هذه "القصة الرومانسية" بجزء من أشعار قيلت في مسرحية " روميو وجولييت":
الوداعَ الوداعَ
وحده إلهيَ يعلم
أين يجمعُنا الدَّهرُ بعد اليوم؟
هذي بُردآءُ الخوف النافض راجفة في عروقي
حتى لتكادُ تجمِّد سُعَر حياتي
فلأنادِهِا لتعود إليَّ تسكن روعي
يا حاضنُ لا لا فماذا عساها تصنعُ عندي؟ …
وهذا هو الرابط:-
http://www.albawaba.com/headlines/Th...g=a&dir=behind
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
