الفتـــاة ,,, والحـــب (2)
ملاحظة : أتمنى قبل قراءة هذا الموضوع قراءة الجزء الأول منه بعنوان " الفتــاة ... والحب "
تمر الشابة في مرحلة معينة من العمر ( المراهقة ) بتغيرات جسمية ونفسية ، يكون لها أثر كبير في حياتها الشخصية ، ومن اهم هذه التغيرات ، التغيرات العاطفية ، ففي هذه المرحلة يصبح كلاً من الطرفين يمتلك طاقة عاطفية قوية ومشاعر جياشة رقيقة ( الفراغ العاطفي ) ، ويصبح الشاب والشابة يبحثون عن ذلك الحب ويحتاجون إليه كما يحتاج الإنسان إلى الطعام والشراب ، لا سيما إذا كانت الفتاة تفتقد لا أقول إلى الحب بل إلى كلمات الحب وكما قال علماء النفس :" أن الإنسان اضعف مايكون إذا قال له أحدُ انا أحبك " ولعل صاحب فيروس i love you قد وفق في اختياره لهذا الإسم وللأسف كان أغلب ضحاياه هم من فئة الشباب .
وأتمنى لو نقف هنا سوياً على بعض الأمور التي قد تأثر فيكم كشابات وعن طريق هذه الأمور ينشئ ما يسمى بالحب أو " حب المراهقة " أو باللأصح " سـراب الحـب " ، وهنا يأتي السؤال " لماذا تقع الفتاة بسهولة وبسرعة في " مصيدة الحب " أو في " سراب الحب " أو أن تخدع بسهولة فيمن يتقنون " فن الكلام " والعزف على لحن الحب والزواج .. والجواب له عدة أسباب سأذكر منها ما تمر به الشبابات في العصر الحالي :
أولاً : افتقادالفتيات لمن يسمعهم الكلمة الرقيقة.. والإبتسامة الحانية.. أو الإهتمام بهم كأشخاص .. في أسرتهم أو من أصدقاهم .. بل قد لا تجد من يسمع لها همومها وتبث لها مشاكلها .. فكل أصدقاها وأفراد اسرتها مشغولون عنها .. وعندها تبحث - الفتاة - عن الحب وعن ذلك القلب الكبير والصدر الحنون الذي يسمع لها ويهتم بها .. فيتظاهر لها ذلك الشاب بأنه ذلك الصدر الحنون .. والحبيب العاشق المستهيم .. وللأسف في الفتاة ببرائتها وصراحتها تصدقه وتثق فيه كل الثقة .. وللأسف لا تفيق إلا بعد أن يفوت الآوان.. أو بعد أن ينكسر قلبها .. وتصاب بالإكتئاب بل في بعض الحالات تنتحر تلك الفتاة .. فتخسر دنياها وآخرتها لأن المنتحر في النار لا يخرج منها .. فاحذري إذاً من " سراب الحب " ومن " فن الكلام " ولا تجعلي الحب جحيم .
ثانياً : شعور الفتاة بالفراغ الكبير الذي يملاء حياتها ... إما بسبب فراغ قلبها وفكرها .. أو خلوه من غاية نبيلة أو هدف سام تسعى لتحقيقه في هذه الحياة الجميلة .. فتصباب بالفراغ العاطفي ، وهو من أشد الأمور على الفتاة .. وحينها تلجأ إلى " الهاتف " أو " الشات " ويكون أولاُ بدعوى مجرد التسلية .. وقتل الوقت .. وملء الفراغ .. لكن ما يلبث هذا الحديث إلا أن يتطور وينقل إلى حب وغرام وعشق وهيام !! .. لماذا لأن الشاب يسهل عليه التلاعب بالكلام والتمثيل بالحب العفيف والوعد بالزواج .. فتغرق الفتاة في " بحر من أمواج الحب المتلاطمة العاصفة المدمرة .. وتندم ولكن وقت لا ينفع الندم !!..
ثالثاً :الأفلاام والمسلسلات والأغاني والمجلات والقصص الغرامية .. التي تؤجج في القلوب نار الحب المنطفئة ... وتشعل فينا الأحاسيس والمشاعر العاطفية .. والتي صورت للفتاة أنها لا يمكن أن تعيش بدون " عشيق " !!.. بل لا يصلح أن تتزوج الفتـاة إلا بعد قصة " حب عاطفية ساخنة " !!.. مع حبيبها الولهان .. بل لقد اوهموا الفتيات بأن الفتاة التي لا تتخذ لها حبيباً هي فتاة شاذة معقدة مريضة نفسياً غيرمتحضرة الى آخره .... فأصبحت الفتاة تعتقدأن الحب ياتي أولاً ثم يأتي بعده الزواج ... ولذا اخذ كثير من الفتيات يبحثن عن " الحب " عفواً " سراب الحب " بأي وسيلة ومهما كان الثمن ... وظهر لدينا " الحب من أول نظرة (!!) " بل " من أول كلمة " (!!!) ... وأصبحت الفتيات مهيأت للتعلق بهذا السراب الخادع مباشرة وعلى الفور .. وبأدنى سبب .. وبحجة انها مرحلة تمهيدية "للزواج" الذي هو غريزة فطرية .. وأمنية غالية .. وغريزة عند كل فتاة .. فوقعن فريسة " في سراب الحب " ... بينما النظرة الصحيحة الواقعية المجربة هي :
أن الحب الصادق الذي يستمر ويصمد أمام مشاكل الحياة وعقباتها .. هو الحب الذي يأتي بعد الزواج لا قبله .
رابعاً :قد يكون هناك مشاكل تمر بالفتاة سواء في حياتها الأسرية أو الإجتماعية .. فيحينها تحاول الفتاة ان تنسى هذا الواقع الأليم الذي تعانية داخل بيتها أو داخل مدرستها أو كليتها ... فتبحث عن شخص يهتم بها ويراعي مشاعرها ويغدق عليها من العواطف الجياشة التي حرمها منها أبواها والمجتمع من حولها.. ويبني لها عالماً مليئاً بالسعادة والأحلام المخملية والعبارات الوردية .. وحينها تقع فريسة في بيت سراب الحب .
خامساً : قد يكون الشاب - في نظر الفتاة صادقاً - وعندها أريد أن أنصحك بعض النصائح :
أولاً : لا تجعلي الحب أو سراب الحب يعميكي ، فلو كان صادقاً لعجل لك بالزواج ولم يغريك أو يمنيكي بالأماني والوعود من إنتهاء الدراسة ثم بناء المستقبل ثم بناء بيت الزوجية .... وهكذا إلى أن تفيقي ذات يوم وقد أضعت من بين يديك الخطاب .. وخنت أهلك .. وأغضبت ربك .. ثم ها هو سراب الحب قد تلاشى ولم يبقى إلا الندم .. وهل ينفع الندم حينها .
ثانياً : أن الشباب .. وأنا أعلم فئة كبيرة منهم الذين قد وقعوا في علاقة آثمة عن طريق الهاتف والإنترنت ... وحين أسألهم هل فعلاً تريدون الزواج من هؤلاء الفتيات فيكون الجواب: " طبعاً لا " ... " فقط نريد ان تسلى " ... " لن أتزوج من هذه الفتاة فالتي تخون مرة ربما تخونني عند الزواج " .. ومن هذه الإجابات التي غالبها إن لم يكن كلها لا يريدون الزواج من هذه الفتاة فقط يريدون الإستمتاع في مرحلة الشباب .. والإفتخار بعدد الفتياة التي يعرفونهم .. والخروج معها من حين لآخر .. وربما ممارسة الفاحشة معها .. وهذا هوا الواقع00 ولكن للأسف الفتاة لا تريد الإعتراف بهذا الامر .. وسؤالي هل يستحق هؤلاء الشباب أن يملكوا قلوبكم ويعزفوا عليها كلام الحب الخاوي من معاني الصدق .. وإلى متى تظلين تخدعين نفسك ولا تبصرين الحقيقة .. وهي واضحة أمام عينيك !!
ثالثاً : وإذا كان الشاب صادق وهذا نادر ، فأيضاً له أثر سيئ على حياتك وقد بينت هذا في موضعي السابق بعنوان " الفتــاة والحـب ( الجزء الأول )" .
قد تقولي لي هذه هي الأسباب وقد علمناه فماذا تفعل من قد وقعت في " مصيدة الحب الخادع " و اقتنعت " بسراب الحب " فإذا أردتي العلاج فاطلبيه مني حتى ألمس اهتمامك بالموضوع .. ولتعلمي ليس العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نستمر بالخطأ ..
من مكتوباتي ، وبعض النقط منقولة .
ملاحظة : أتمنى قبل قراءة هذا الموضوع قراءة الجزء الأول منه بعنوان " الفتــاة ... والحب "
تمر الشابة في مرحلة معينة من العمر ( المراهقة ) بتغيرات جسمية ونفسية ، يكون لها أثر كبير في حياتها الشخصية ، ومن اهم هذه التغيرات ، التغيرات العاطفية ، ففي هذه المرحلة يصبح كلاً من الطرفين يمتلك طاقة عاطفية قوية ومشاعر جياشة رقيقة ( الفراغ العاطفي ) ، ويصبح الشاب والشابة يبحثون عن ذلك الحب ويحتاجون إليه كما يحتاج الإنسان إلى الطعام والشراب ، لا سيما إذا كانت الفتاة تفتقد لا أقول إلى الحب بل إلى كلمات الحب وكما قال علماء النفس :" أن الإنسان اضعف مايكون إذا قال له أحدُ انا أحبك " ولعل صاحب فيروس i love you قد وفق في اختياره لهذا الإسم وللأسف كان أغلب ضحاياه هم من فئة الشباب .
وأتمنى لو نقف هنا سوياً على بعض الأمور التي قد تأثر فيكم كشابات وعن طريق هذه الأمور ينشئ ما يسمى بالحب أو " حب المراهقة " أو باللأصح " سـراب الحـب " ، وهنا يأتي السؤال " لماذا تقع الفتاة بسهولة وبسرعة في " مصيدة الحب " أو في " سراب الحب " أو أن تخدع بسهولة فيمن يتقنون " فن الكلام " والعزف على لحن الحب والزواج .. والجواب له عدة أسباب سأذكر منها ما تمر به الشبابات في العصر الحالي :
أولاً : افتقادالفتيات لمن يسمعهم الكلمة الرقيقة.. والإبتسامة الحانية.. أو الإهتمام بهم كأشخاص .. في أسرتهم أو من أصدقاهم .. بل قد لا تجد من يسمع لها همومها وتبث لها مشاكلها .. فكل أصدقاها وأفراد اسرتها مشغولون عنها .. وعندها تبحث - الفتاة - عن الحب وعن ذلك القلب الكبير والصدر الحنون الذي يسمع لها ويهتم بها .. فيتظاهر لها ذلك الشاب بأنه ذلك الصدر الحنون .. والحبيب العاشق المستهيم .. وللأسف في الفتاة ببرائتها وصراحتها تصدقه وتثق فيه كل الثقة .. وللأسف لا تفيق إلا بعد أن يفوت الآوان.. أو بعد أن ينكسر قلبها .. وتصاب بالإكتئاب بل في بعض الحالات تنتحر تلك الفتاة .. فتخسر دنياها وآخرتها لأن المنتحر في النار لا يخرج منها .. فاحذري إذاً من " سراب الحب " ومن " فن الكلام " ولا تجعلي الحب جحيم .
ثانياً : شعور الفتاة بالفراغ الكبير الذي يملاء حياتها ... إما بسبب فراغ قلبها وفكرها .. أو خلوه من غاية نبيلة أو هدف سام تسعى لتحقيقه في هذه الحياة الجميلة .. فتصباب بالفراغ العاطفي ، وهو من أشد الأمور على الفتاة .. وحينها تلجأ إلى " الهاتف " أو " الشات " ويكون أولاُ بدعوى مجرد التسلية .. وقتل الوقت .. وملء الفراغ .. لكن ما يلبث هذا الحديث إلا أن يتطور وينقل إلى حب وغرام وعشق وهيام !! .. لماذا لأن الشاب يسهل عليه التلاعب بالكلام والتمثيل بالحب العفيف والوعد بالزواج .. فتغرق الفتاة في " بحر من أمواج الحب المتلاطمة العاصفة المدمرة .. وتندم ولكن وقت لا ينفع الندم !!..
ثالثاً :الأفلاام والمسلسلات والأغاني والمجلات والقصص الغرامية .. التي تؤجج في القلوب نار الحب المنطفئة ... وتشعل فينا الأحاسيس والمشاعر العاطفية .. والتي صورت للفتاة أنها لا يمكن أن تعيش بدون " عشيق " !!.. بل لا يصلح أن تتزوج الفتـاة إلا بعد قصة " حب عاطفية ساخنة " !!.. مع حبيبها الولهان .. بل لقد اوهموا الفتيات بأن الفتاة التي لا تتخذ لها حبيباً هي فتاة شاذة معقدة مريضة نفسياً غيرمتحضرة الى آخره .... فأصبحت الفتاة تعتقدأن الحب ياتي أولاً ثم يأتي بعده الزواج ... ولذا اخذ كثير من الفتيات يبحثن عن " الحب " عفواً " سراب الحب " بأي وسيلة ومهما كان الثمن ... وظهر لدينا " الحب من أول نظرة (!!) " بل " من أول كلمة " (!!!) ... وأصبحت الفتيات مهيأت للتعلق بهذا السراب الخادع مباشرة وعلى الفور .. وبأدنى سبب .. وبحجة انها مرحلة تمهيدية "للزواج" الذي هو غريزة فطرية .. وأمنية غالية .. وغريزة عند كل فتاة .. فوقعن فريسة " في سراب الحب " ... بينما النظرة الصحيحة الواقعية المجربة هي :
أن الحب الصادق الذي يستمر ويصمد أمام مشاكل الحياة وعقباتها .. هو الحب الذي يأتي بعد الزواج لا قبله .
رابعاً :قد يكون هناك مشاكل تمر بالفتاة سواء في حياتها الأسرية أو الإجتماعية .. فيحينها تحاول الفتاة ان تنسى هذا الواقع الأليم الذي تعانية داخل بيتها أو داخل مدرستها أو كليتها ... فتبحث عن شخص يهتم بها ويراعي مشاعرها ويغدق عليها من العواطف الجياشة التي حرمها منها أبواها والمجتمع من حولها.. ويبني لها عالماً مليئاً بالسعادة والأحلام المخملية والعبارات الوردية .. وحينها تقع فريسة في بيت سراب الحب .
خامساً : قد يكون الشاب - في نظر الفتاة صادقاً - وعندها أريد أن أنصحك بعض النصائح :
أولاً : لا تجعلي الحب أو سراب الحب يعميكي ، فلو كان صادقاً لعجل لك بالزواج ولم يغريك أو يمنيكي بالأماني والوعود من إنتهاء الدراسة ثم بناء المستقبل ثم بناء بيت الزوجية .... وهكذا إلى أن تفيقي ذات يوم وقد أضعت من بين يديك الخطاب .. وخنت أهلك .. وأغضبت ربك .. ثم ها هو سراب الحب قد تلاشى ولم يبقى إلا الندم .. وهل ينفع الندم حينها .
ثانياً : أن الشباب .. وأنا أعلم فئة كبيرة منهم الذين قد وقعوا في علاقة آثمة عن طريق الهاتف والإنترنت ... وحين أسألهم هل فعلاً تريدون الزواج من هؤلاء الفتيات فيكون الجواب: " طبعاً لا " ... " فقط نريد ان تسلى " ... " لن أتزوج من هذه الفتاة فالتي تخون مرة ربما تخونني عند الزواج " .. ومن هذه الإجابات التي غالبها إن لم يكن كلها لا يريدون الزواج من هذه الفتاة فقط يريدون الإستمتاع في مرحلة الشباب .. والإفتخار بعدد الفتياة التي يعرفونهم .. والخروج معها من حين لآخر .. وربما ممارسة الفاحشة معها .. وهذا هوا الواقع00 ولكن للأسف الفتاة لا تريد الإعتراف بهذا الامر .. وسؤالي هل يستحق هؤلاء الشباب أن يملكوا قلوبكم ويعزفوا عليها كلام الحب الخاوي من معاني الصدق .. وإلى متى تظلين تخدعين نفسك ولا تبصرين الحقيقة .. وهي واضحة أمام عينيك !!
ثالثاً : وإذا كان الشاب صادق وهذا نادر ، فأيضاً له أثر سيئ على حياتك وقد بينت هذا في موضعي السابق بعنوان " الفتــاة والحـب ( الجزء الأول )" .
قد تقولي لي هذه هي الأسباب وقد علمناه فماذا تفعل من قد وقعت في " مصيدة الحب الخادع " و اقتنعت " بسراب الحب " فإذا أردتي العلاج فاطلبيه مني حتى ألمس اهتمامك بالموضوع .. ولتعلمي ليس العيب أن نخطأ ولكن العيب أن نستمر بالخطأ ..
من مكتوباتي ، وبعض النقط منقولة .

تعليق