هذه العبارة (العنوان) هي جزء من عبارة أطول استعملها الدكتور بدر بن حمود البدر عنوانا فرعيا لمقال زاويته (المقهى) بجريدة الرياض يوم الثلاثاء 29/1/2002 , ونص العبارة كاملة هو : "الحجب مهنة قذرة ولكن يجب أن يتولاها أحد" , وقد ذكر الدكتور البدر أن العبارة ترجمة حرفية لعبارة إنجليزية شائعة , ثم بين مناسبتها لموضوعه بقوله .. مشيرا إلى العبارة الأصل : "وردت إلى ذهني بعد قراءة مقالات صحفية متعددة تهاجم المدينة في موضوع حجب مواقع الإنترنت" , ثم ساق بعضا مما ذكر أن لائحة اتهام المدينة (وفقا لتعبيره) في المقالات الصحفية المشار إليها قد اتسعت له .
وربما يصح لنا .. نحن معشر أصحاب الأسماء المستعارة في هذه المنتديات .. أن نعتب على الدكتور المحترم لما قصر الإشارة إلى ما ورد في موضوعه على المقالات (الصحفية) دون (الإنترنتية) التي يغلب على الظن (بحكم تخصصه) أنه قد اطلع عليها , إلا أن هذا العتب يبقى فضوليا قد يترفع الدكتور الشاب حتى عن الالتفات إليه .. دون أن يتأثر كرمه ولطفه بأي أثر من ذلك .. ولسان حاله أو مقاله : من أنتم يا أصحاب الأقنعة حتى يلتفت أو يشار إلى (خربشاتكم) ؟!
على أية حال فبالتأكيد ليس هذا هو بيت القصيد , وإنما هو ذلك المعنى الصاعق الذي أسقطه الدكتور عن قصد أو غير قصد (وهو الأرجح) على عملية حجب المواقع , فالمقالة وإن كانت في مجملها اعتذارا عن المدينة .. ودفاعا عنها .. وإنصافا لها بدفع ما سماه الدكتور لائحة الاتهام الصحفية فإن قوتها الحقيقية (أي المقالة) جاءت في ما تضمنته من مضامين وما يمكن أن تثيره من تساؤلات .
فبعيدا عن الاستطراد بسرد جميع عناصر موضوعه فإن دفاعه عن المدينة تلخص بأنها لم تسع إلى تحمل مسؤولية الحجب كما أنها ليست هي الجهة الوحيدة المسؤولة عنه , وهذا كلام لا يحقق الغرض منه في الدفاع أو الدفع , إذ تبقى المدينة نظاما كما هي في نظر الجمهور باعتبارها الواجهة والأداة التنفيذية لهذه المهنة (القذرة) : فلماذا لا تلغى المهنة (القذرة) جملة ؟ ولما ذا يلزم أن يقوم بها أحد أصلا ؟ ولماذا قبلت وتقبل المدينة الموقرة القيام بهذه المهنة (القذرة) ؟ ولماذا لم .. أو لا .. تعتذر عن القيام بها احتجاجا بما هو جلي من أن وظيفتها الأصلية إنما هي نقيض ذلك تماما ؟ بل لماذا لا تسعى المدينة الموقرة الآن بالنصيحة المشروعة .. والتي يقدر أنها لو تمت ستكون مقدرة جدا عند رجال وجهات القرار في الدولة .. لتجاوز هذا المسلك المفرط في سوئه وبدائيته وسذاجته معا ؟
تحياتي للجميع
سابل
وربما يصح لنا .. نحن معشر أصحاب الأسماء المستعارة في هذه المنتديات .. أن نعتب على الدكتور المحترم لما قصر الإشارة إلى ما ورد في موضوعه على المقالات (الصحفية) دون (الإنترنتية) التي يغلب على الظن (بحكم تخصصه) أنه قد اطلع عليها , إلا أن هذا العتب يبقى فضوليا قد يترفع الدكتور الشاب حتى عن الالتفات إليه .. دون أن يتأثر كرمه ولطفه بأي أثر من ذلك .. ولسان حاله أو مقاله : من أنتم يا أصحاب الأقنعة حتى يلتفت أو يشار إلى (خربشاتكم) ؟!
على أية حال فبالتأكيد ليس هذا هو بيت القصيد , وإنما هو ذلك المعنى الصاعق الذي أسقطه الدكتور عن قصد أو غير قصد (وهو الأرجح) على عملية حجب المواقع , فالمقالة وإن كانت في مجملها اعتذارا عن المدينة .. ودفاعا عنها .. وإنصافا لها بدفع ما سماه الدكتور لائحة الاتهام الصحفية فإن قوتها الحقيقية (أي المقالة) جاءت في ما تضمنته من مضامين وما يمكن أن تثيره من تساؤلات .
فبعيدا عن الاستطراد بسرد جميع عناصر موضوعه فإن دفاعه عن المدينة تلخص بأنها لم تسع إلى تحمل مسؤولية الحجب كما أنها ليست هي الجهة الوحيدة المسؤولة عنه , وهذا كلام لا يحقق الغرض منه في الدفاع أو الدفع , إذ تبقى المدينة نظاما كما هي في نظر الجمهور باعتبارها الواجهة والأداة التنفيذية لهذه المهنة (القذرة) : فلماذا لا تلغى المهنة (القذرة) جملة ؟ ولما ذا يلزم أن يقوم بها أحد أصلا ؟ ولماذا قبلت وتقبل المدينة الموقرة القيام بهذه المهنة (القذرة) ؟ ولماذا لم .. أو لا .. تعتذر عن القيام بها احتجاجا بما هو جلي من أن وظيفتها الأصلية إنما هي نقيض ذلك تماما ؟ بل لماذا لا تسعى المدينة الموقرة الآن بالنصيحة المشروعة .. والتي يقدر أنها لو تمت ستكون مقدرة جدا عند رجال وجهات القرار في الدولة .. لتجاوز هذا المسلك المفرط في سوئه وبدائيته وسذاجته معا ؟
تحياتي للجميع
سابل

تعليق