اكد مسؤول عسكري جورجي ان حوالي 500 مقاتل شيشاني بينهم عناصر من القاعدة يتحصنون بمنطقة ممرات دي بانكيسي الجبلية الوعرة شمال جورجيا والتي يصعب السيطرة عليها وانهم يستعدون لشن هجمات منها .
وقال الجنرال غيورجيلي شيرفاشيدزا قائد قوات وزارة الداخلية لمجموعة من الصحافيين في قاعدة عسكرية على مدخل بانكيسي الاثنين "نعتقد ان هناك ربما حوالي 500 مقاتل".
وقال ردا على سؤال بشأن احتمال وجود عناصر للقاعدة بينهم "ليس مستبعدا وجودهم هنا".
واضاف "هناك معركة جارية ضد الارهاب في العالم ويبحث الارهابيون عن ملاذات للاختباء وقضاء فصل الشتاء وممرات بانكيسي هي بالتأكيد احدى هذه المناطق".
ونفى الجنرال معلومات تحدثت عن تجاوز هؤلاء المقاتلين الحدود الى الشيشان في الشمال منذ اعلان خبراء اميركيين انهم سيشكلون وحدات جورجية لمقاومتهم.
وقال "ليس سهلا الرحيل من هنا. لدينا معلومات تفيد بان العدد الاكبر منهم موجود هنا".
ويعتقد ان هذه القوات محصورة في منطقة ضيقة من الممرات بين الشيشان في الشمال حيث تنتشر القوات الروسية والجنوب حيث تنتشر القوات الجورجية.
بيد ان الجنرال اقر بان هذه القوات يمكنها كسر الطوق مستفيدة من التضاريس الجبلية التي يصعب مراقبتها.
وتلاقي القوات الجورجية باستمرار صعوبات في السيطرة على منطقة ممرات بانكيسي الملاصقة لسلسلة جبال القوقاز والتي يقطنها شعب الكستين المتحدر من اسلاف مشتركين مع الشيشانيين.
وطلبت جورجيا مؤخرا مساعدة اميركية عسكرية لتدريب مختصين في مقاومة الارهاب. ومن المتوقع ان تصل مجموعة اولى من 15 الى 20 مدربا عسكريا خلال هذا الاسبوع وفق ما اعلن الاربعاء الماضي وزير الدفاع الجورجي.
وقال الجنرال غيورجيلي شيرفاشيدزا قائد قوات وزارة الداخلية لمجموعة من الصحافيين في قاعدة عسكرية على مدخل بانكيسي الاثنين "نعتقد ان هناك ربما حوالي 500 مقاتل".
وقال ردا على سؤال بشأن احتمال وجود عناصر للقاعدة بينهم "ليس مستبعدا وجودهم هنا".
واضاف "هناك معركة جارية ضد الارهاب في العالم ويبحث الارهابيون عن ملاذات للاختباء وقضاء فصل الشتاء وممرات بانكيسي هي بالتأكيد احدى هذه المناطق".
ونفى الجنرال معلومات تحدثت عن تجاوز هؤلاء المقاتلين الحدود الى الشيشان في الشمال منذ اعلان خبراء اميركيين انهم سيشكلون وحدات جورجية لمقاومتهم.
وقال "ليس سهلا الرحيل من هنا. لدينا معلومات تفيد بان العدد الاكبر منهم موجود هنا".
ويعتقد ان هذه القوات محصورة في منطقة ضيقة من الممرات بين الشيشان في الشمال حيث تنتشر القوات الروسية والجنوب حيث تنتشر القوات الجورجية.
بيد ان الجنرال اقر بان هذه القوات يمكنها كسر الطوق مستفيدة من التضاريس الجبلية التي يصعب مراقبتها.
وتلاقي القوات الجورجية باستمرار صعوبات في السيطرة على منطقة ممرات بانكيسي الملاصقة لسلسلة جبال القوقاز والتي يقطنها شعب الكستين المتحدر من اسلاف مشتركين مع الشيشانيين.
وطلبت جورجيا مؤخرا مساعدة اميركية عسكرية لتدريب مختصين في مقاومة الارهاب. ومن المتوقع ان تصل مجموعة اولى من 15 الى 20 مدربا عسكريا خلال هذا الاسبوع وفق ما اعلن الاربعاء الماضي وزير الدفاع الجورجي.
