القدس (رويترز) -
يستأنف المبعوث الامريكي انتوني زيني المحادثات الامنية مع المسوءولين الاسرائيليين والفلسطينيين يوم الاحد لمحاولة التوصل الى هدنة بالشرق الاوسط قبل اجتماع القمة العربي في بيروت في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وتعتبر محادثات الاحد حاسمة حيث قد يفتح التوصل لاتفاق الطريق امام اجتماع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي قبيل القمة العربية التي ستبحث مبادرة سلام سعودية.
ولم يتحقق سوى القليل من التقدم في المحادثات التي عقدت يوم الجمعة لمحاولة تنفيذ خطة هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة.
وقال شمعون بيريس وزير الخارجية الاسرائيلي يوم السبت ان "الاجتماع (الامني) انتهى دون نتائج (يوم الجمعة) ولكن مع وجود مناخ بان المحادثات ستستمر."
وفي احدث اعمال العنف قتل مسلحون فلسطينيون امرأة اسرائيلية بالرصاص في وقت مبكر يوم الاحد اثناء كمين لحافلة اسرائيلية قرب مستوطنة يهودية في شمال الضفة الغربية.
وصرح مساعدون لعرفات بانه يخطط بالفعل للتوجه لحضور اجتماع القمة الذي يعقد في بيروت يومي ٢٧ و٢٨ مارس اذار وهي رحلة ستنهي حصاره الذي استمر ثلاثة اشهر في الضفة الغربية والذي فرضته اسرائيل بعد موجة من الهجمات الفلسطينية.
وقال ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل انه لا يمكن لعرفات حضور اجتماع القمة الا اذا نفذ هدنة. واشارت الولايات المتحدة ايضا الى احتمال عقد اجتماع على مستوى عال مع عرفات اذا تم التوصل لوقف لاطلاق النار.
وفي تحول غير معتاد اقترح شارون الذهاب الى بيروت بنفسه لطرح رأي اسرائيل في خطة سعودية للسلام في الشرق الاوسط من المتوقع ان يركز عليها اجتماع القمة العربي.
ومن غير المتوقع ان يكون شارون محل ترحيب في عاصمة لبنان الذي قاد عملية اجتياح لاراضيه في عام ١٩٨٢.
وفي رام الله قال مسوءولون فلسطينيون ان عرفات يخطط للذهاب الى اجتماع القمة فيما ستكون اول رحلة له للخارج منذ ان حاصرته الدبابات الاسرائيلية في مقره برام الله اوائل ديسمبر كانون الاول.
وقال مسوءول فلسطيني كبير طلب عدم نشر اسمه ان عرفات سيتوقف في القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك قبل توجهه الى بيروت. ولم يكن لدى المسوءولين المصريين تعليقا فوريا على خطط مبارك.
ويعتقد ان المسوءولين الامريكيين حريصون على حضور عرفات اجتماع القمة كي يساعد على اعطاء قوة دفع للخطة السعودية في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن للحصول على دعم في المنطقة لحملة ضد العراق قال الزعماء العرب انهم سيعارضونها.
وقال بيريس ايضا انه يجب السماح لعرفات بالذهاب اذا كبح اعمال العنف.
واردف قائلا للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي "اعتقد اننا لن نتخذ القرار الا في اخر دقيقة.
"اذا لم نسمح له بالذهاب فان قمة بيروت ستكون في رام الله . كل الاعين ستكون على رام الله لروءية ما يقوله ويفعله عرفات."
وقال مصدر سياسي اسرائيلي ان شارون اقترح سفره الى بيروت خلال محادثاته مع تشيني قبل ايام. وادلى شارون بتصريحات مماثلة في مقابلة صحفية.
وقال لصحيفة واشنطن بوست "عند الحديث مع الامريكيين اقترحت الذهاب الى بيروت للتحدث الى العرب بشكل مباشر بشأن ما قد يتم تحقيقه وسأرحب بأي مبادرة امريكية لتعزيز مثل هذه الخطوة."
وتدعو مبادرة السلام التي كشف عنها الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الشهر الماضي الى انسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي العربية التي احتلت عام ١٩٦٧ مقابل تطبيع عربي كامل مع اسرائيل.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "على شارون ان يكف عن محاولاته لتقويض المبادرة السعودية الجادة والاستراتيجية والتلاعب بالعملية."
"كلنا نعرف ان شارون لن يقبل الاقتراح السعودي او اي افكار لاقرار السلام تشمل انسحابا اسرائيليا كاملا من الاراضي ...التي احتلت عام ١٩٦٧ بما في ذلك القدس الشرقية."
وقتل ١٠٩٥ فلسطينيا على الاقل و٣٥٦ اسرائيليا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في سبتمبر ايلول ٢٠٠٠ .
يستأنف المبعوث الامريكي انتوني زيني المحادثات الامنية مع المسوءولين الاسرائيليين والفلسطينيين يوم الاحد لمحاولة التوصل الى هدنة بالشرق الاوسط قبل اجتماع القمة العربي في بيروت في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وتعتبر محادثات الاحد حاسمة حيث قد يفتح التوصل لاتفاق الطريق امام اجتماع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي قبيل القمة العربية التي ستبحث مبادرة سلام سعودية.
ولم يتحقق سوى القليل من التقدم في المحادثات التي عقدت يوم الجمعة لمحاولة تنفيذ خطة هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة.
وقال شمعون بيريس وزير الخارجية الاسرائيلي يوم السبت ان "الاجتماع (الامني) انتهى دون نتائج (يوم الجمعة) ولكن مع وجود مناخ بان المحادثات ستستمر."
وفي احدث اعمال العنف قتل مسلحون فلسطينيون امرأة اسرائيلية بالرصاص في وقت مبكر يوم الاحد اثناء كمين لحافلة اسرائيلية قرب مستوطنة يهودية في شمال الضفة الغربية.
وصرح مساعدون لعرفات بانه يخطط بالفعل للتوجه لحضور اجتماع القمة الذي يعقد في بيروت يومي ٢٧ و٢٨ مارس اذار وهي رحلة ستنهي حصاره الذي استمر ثلاثة اشهر في الضفة الغربية والذي فرضته اسرائيل بعد موجة من الهجمات الفلسطينية.
وقال ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل انه لا يمكن لعرفات حضور اجتماع القمة الا اذا نفذ هدنة. واشارت الولايات المتحدة ايضا الى احتمال عقد اجتماع على مستوى عال مع عرفات اذا تم التوصل لوقف لاطلاق النار.
وفي تحول غير معتاد اقترح شارون الذهاب الى بيروت بنفسه لطرح رأي اسرائيل في خطة سعودية للسلام في الشرق الاوسط من المتوقع ان يركز عليها اجتماع القمة العربي.
ومن غير المتوقع ان يكون شارون محل ترحيب في عاصمة لبنان الذي قاد عملية اجتياح لاراضيه في عام ١٩٨٢.
وفي رام الله قال مسوءولون فلسطينيون ان عرفات يخطط للذهاب الى اجتماع القمة فيما ستكون اول رحلة له للخارج منذ ان حاصرته الدبابات الاسرائيلية في مقره برام الله اوائل ديسمبر كانون الاول.
وقال مسوءول فلسطيني كبير طلب عدم نشر اسمه ان عرفات سيتوقف في القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك قبل توجهه الى بيروت. ولم يكن لدى المسوءولين المصريين تعليقا فوريا على خطط مبارك.
ويعتقد ان المسوءولين الامريكيين حريصون على حضور عرفات اجتماع القمة كي يساعد على اعطاء قوة دفع للخطة السعودية في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن للحصول على دعم في المنطقة لحملة ضد العراق قال الزعماء العرب انهم سيعارضونها.
وقال بيريس ايضا انه يجب السماح لعرفات بالذهاب اذا كبح اعمال العنف.
واردف قائلا للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي "اعتقد اننا لن نتخذ القرار الا في اخر دقيقة.
"اذا لم نسمح له بالذهاب فان قمة بيروت ستكون في رام الله . كل الاعين ستكون على رام الله لروءية ما يقوله ويفعله عرفات."
وقال مصدر سياسي اسرائيلي ان شارون اقترح سفره الى بيروت خلال محادثاته مع تشيني قبل ايام. وادلى شارون بتصريحات مماثلة في مقابلة صحفية.
وقال لصحيفة واشنطن بوست "عند الحديث مع الامريكيين اقترحت الذهاب الى بيروت للتحدث الى العرب بشكل مباشر بشأن ما قد يتم تحقيقه وسأرحب بأي مبادرة امريكية لتعزيز مثل هذه الخطوة."
وتدعو مبادرة السلام التي كشف عنها الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الشهر الماضي الى انسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي العربية التي احتلت عام ١٩٦٧ مقابل تطبيع عربي كامل مع اسرائيل.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "على شارون ان يكف عن محاولاته لتقويض المبادرة السعودية الجادة والاستراتيجية والتلاعب بالعملية."
"كلنا نعرف ان شارون لن يقبل الاقتراح السعودي او اي افكار لاقرار السلام تشمل انسحابا اسرائيليا كاملا من الاراضي ...التي احتلت عام ١٩٦٧ بما في ذلك القدس الشرقية."
وقتل ١٠٩٥ فلسطينيا على الاقل و٣٥٦ اسرائيليا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في سبتمبر ايلول ٢٠٠٠ .
