مفكرة الإسلام : أكدت أمريكا تأييدها ودعمها الكامل لشارون رغم ما يقوم به من مذابح تجاه الفلسطينيين، ونفى البيت الأبيض تقريرا نشرته صحيفة الواشنطن بوست في عدد أمس الخميس جاء فيه أن تأييد حكومة الرئيس بوش لرئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون اخذ في التضاؤل .
وكانت الصحيفة قد أوردت على صدر صفحتها الأولى قول مسئولين حكوميين بارزين لم تذكرهم بالاسم إن مقاومة السيد شارون لدعوات الرئيس بوش بسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية تلحق الضرر به في دوائر البيت الأبيض. وأضافت الصحيفة أن بعض المسئولين الأمريكيين يتشكك في قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي على المدى الطويل على تحقيق السلام، وشرعوا في التفريق بين دعم السيد شارون ودعم إسرائيل .
وزعمت الواشنطن بوست أن العلاقات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل قد توترت جدا هذا الأسبوع بسبب الهجمات الإسرائيلية .
وقالت الصحيفة أنه لشهور، وإدارة بوش تقدم دعما ثابتا لشارون، وتضع المسؤولية كاملة على عرفات الذي تطالبه بإيقاف الهجمات الانتحارية الفلسطينيّة على الإسرائيليين .
لكن بعد أن توغلت القوّات والدبابات الإسرائيلية في أغلب مدن الضفة الغربية طوال الأسبوعين الماضيين، اضطر بوش تحت الضغط المتزايد من أوروبا والعالم العربي للتحرك. فدعا بوش يوم الخميس الماضي، وللمرة الأولى دعا إسرائيل لسحب قواتها وأعلن أنّه سيرسل باول إلى الشرق الأوسط، إلا أن شارون قال أنه سيستمر في هجومه على الفلسطينيين .
وطبقا للمصادر التي تنقل منها الصحيفة فأن بوش واصل الدعوة إلى الصبر مع إسرائيل أثناء اجتماع أول أمس الأربعاء مع 16 من زعماء الكونجرس الجمهوريين، وقال بوش "إننا صديق إسرائيل المقرّب، وسنحاول بدء العملية لجلب الاستقرار إلى المنطقة ".
وقد أكد المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على هذا التقرير المنشور قائلاً : إن الرئيس بوش يعتقد أن السيد شارون ملتزم بإحلال السلام في المنطقة.
وكانت الصحيفة قد أوردت على صدر صفحتها الأولى قول مسئولين حكوميين بارزين لم تذكرهم بالاسم إن مقاومة السيد شارون لدعوات الرئيس بوش بسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية تلحق الضرر به في دوائر البيت الأبيض. وأضافت الصحيفة أن بعض المسئولين الأمريكيين يتشكك في قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي على المدى الطويل على تحقيق السلام، وشرعوا في التفريق بين دعم السيد شارون ودعم إسرائيل .
وزعمت الواشنطن بوست أن العلاقات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل قد توترت جدا هذا الأسبوع بسبب الهجمات الإسرائيلية .
وقالت الصحيفة أنه لشهور، وإدارة بوش تقدم دعما ثابتا لشارون، وتضع المسؤولية كاملة على عرفات الذي تطالبه بإيقاف الهجمات الانتحارية الفلسطينيّة على الإسرائيليين .
لكن بعد أن توغلت القوّات والدبابات الإسرائيلية في أغلب مدن الضفة الغربية طوال الأسبوعين الماضيين، اضطر بوش تحت الضغط المتزايد من أوروبا والعالم العربي للتحرك. فدعا بوش يوم الخميس الماضي، وللمرة الأولى دعا إسرائيل لسحب قواتها وأعلن أنّه سيرسل باول إلى الشرق الأوسط، إلا أن شارون قال أنه سيستمر في هجومه على الفلسطينيين .
وطبقا للمصادر التي تنقل منها الصحيفة فأن بوش واصل الدعوة إلى الصبر مع إسرائيل أثناء اجتماع أول أمس الأربعاء مع 16 من زعماء الكونجرس الجمهوريين، وقال بوش "إننا صديق إسرائيل المقرّب، وسنحاول بدء العملية لجلب الاستقرار إلى المنطقة ".
وقد أكد المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على هذا التقرير المنشور قائلاً : إن الرئيس بوش يعتقد أن السيد شارون ملتزم بإحلال السلام في المنطقة.



تعليق