مسكين أنت أيها الشارع العربي..يا من بحّ صوتك، وتقطعت سراويلك من نهش الكلاب..وأصبت بنزلة صدرية من برد مياه خراطيم قوات الأمن مقارنة بس**** الموقف و غليان الدم في أوردتك..
مسكين أنت من الخليج إلى المحيط..يسمحون لك أحياناً بمسيرة سلمية وتدوسك بساطير الدولة أحياناً أخرى..تنادي بوقف التطبيع وقطع العلاقات وأنت، بعد، لا تدري ما يخبئه لك الزمان القادم..مسكين أنت ولا تعرف في أي زنزانة ستقيم الليلة..ولا أي جندي سيرفسك كالثور الهائج..
تنادي بعدم الاستسلام وتنشد قليلاً من الكرامة..وتبكي حضارات انهارت وهمم هوت..وقمم اعتلاها السفاحون وباعة الأوطان من الذين تفاوضوا وسلموا أمرهم لقتلة الأنبياء..
ماذا بعد، أيها الشارع…هل ترى الذين زينوك بعباراتهم والذين يمرون على ظهرك كل يوم بمواكبهم الفارهة الذين زرعوا كل الأشجار وقلعوا عينيك ..أرادوك شارعاً أعمى..بلا بصيرة…ولا ضمير..
أرادوك شارعاً مهزوماً فخرجت لهم من أنقاض هزائمهم مرفوع الهامة ومنتصب القامة…
أرادوك ذليلاً، مثلهم، فأبيت، ورفعت الراية… وتحملت ما تحملت..
لا تتعب..ولا تنكسر، ولا تستريح فهذه الأرصفة ليست للمناضلين..!!
مسكين أنت من الخليج إلى المحيط..يسمحون لك أحياناً بمسيرة سلمية وتدوسك بساطير الدولة أحياناً أخرى..تنادي بوقف التطبيع وقطع العلاقات وأنت، بعد، لا تدري ما يخبئه لك الزمان القادم..مسكين أنت ولا تعرف في أي زنزانة ستقيم الليلة..ولا أي جندي سيرفسك كالثور الهائج..
تنادي بعدم الاستسلام وتنشد قليلاً من الكرامة..وتبكي حضارات انهارت وهمم هوت..وقمم اعتلاها السفاحون وباعة الأوطان من الذين تفاوضوا وسلموا أمرهم لقتلة الأنبياء..
ماذا بعد، أيها الشارع…هل ترى الذين زينوك بعباراتهم والذين يمرون على ظهرك كل يوم بمواكبهم الفارهة الذين زرعوا كل الأشجار وقلعوا عينيك ..أرادوك شارعاً أعمى..بلا بصيرة…ولا ضمير..
أرادوك شارعاً مهزوماً فخرجت لهم من أنقاض هزائمهم مرفوع الهامة ومنتصب القامة…
أرادوك ذليلاً، مثلهم، فأبيت، ورفعت الراية… وتحملت ما تحملت..
لا تتعب..ولا تنكسر، ولا تستريح فهذه الأرصفة ليست للمناضلين..!!



تعليق