إلى فخامة الرئيس جورج دابليو بوش .. يا سيدي لهذا يكرهكم الناس في بلادي
شاهدت الرئيس بوش في شبكة سي ان ان . و هو يتسائل ( لماذا يكرهونا في الشرق الأوسط ، رغم اننا طيبون ) ، و لعجبي كان صادقا في سؤاله . و رغم اني لا أمتلك مستشارا بقدرات باول أو تشيني ، إلا أن عندي جواب لسؤاله .
1- ربما تشعر ياسيدي لانكم طيبون ،و لكننا لا نشعر بذلك ، فنحن نراكم خلف كل المصائب التي حاقت بنا ، و أنكم تعاملوننا بكل صلف و غطرسة بلا سبب .
2- أنتم تدعمون اسرائيل بلا حدود ، ليس فقط امن اسرائيل ، فذلك نقبله الان ،و لكن أيضا توسعات اسرائيل و قمعها للشعب الفلسطيني ،و ذلك لم نقبله قط و لن نفعل في المستقبل .
3- انتم أكثر من يتحدث عن المبادئ و أقل من يطبقها ، تتحدثون عن سلام الشرق الأوسط خلال دعم المستوطنيين ، و عن احترامكم للإسلام خلال دعم الأصولية اليهودية ،و نقل السفارة إلى القدس ، و عن محاربتكم للإرهاب عن طريق دعم إرهاب الدولة في اسرائيل .
4- أنتم من أطلق الأصولية الإسلامية المتطرفة لمواجهة القومية العربية ،و أطلقتم التعصب الإسلامي لمحاربة الإتحاد السوفيتي ، أنتم تلعبون بالإسلام يا سيدي ، و اليوم تتبرأون من الشيطان الذي صنعتموه عندما انقلب عليكم .
5- يا سيدي نعم ان دولتكم علمانية و ديمقراطية ،و لكنها ليست كذلك عندما يختص الأمر بالعرب .. جونسون ساند العدوان الإسرائيلي ، نكسون و صفنا بالأفاعي ، ريجان بارك احتلال لبنان و دعمه ، كلينتون يرتدي الطاقية اليهودية أكثر من رابين ، انت ياسيدي تدلل شارون القاتل و المطلوب للعدالة و تأبى مقابلة عرفات الضحية ، نائبك شيني يبرر الإغتيال لقيادات فلسطين .
6- انكم تكيلون بمكاييل عديدة جدا ، تحاصرون العراق و تضربونه لنه اعتدى على الكويت ، رغم انه تركها من 10 سنوات و لكنكم تدعمون اسرائيل وهي ما زالت تحتل فلسطين منذ 50 سنة ، تقيمون العالم لإحتمال إمتلاك العراق لبعض الغازات ، و لا تحفلون بامتلاك عنصري نصف مجنون كشارون القنابل الذرية .
7- سيدي انتم دولة كبرى ،و لكننا نراكم رجالا صغارا و أنتم ترتعدون لدرجة البلل امام اللوبي الصهيوني ، يا سيدي إنكم لا تنامون إذا اختطف امريكي و لكنك لا تحركون ساكنا إذا أختطفت كرامتكم و دستوركم يواسطة بعض الحاخامات .
لهذا ياسيدي لا يحبكم الناس في بلادي ،و لكن صدقني بقليل من الجهد و بقليل من العدالة ، سوف نراكم طيبين وسوف نتوله في حبكم ،و لكني بصراحة ياسيد ي أعتقد أنكم لاتريدون حبنا ، و أعتقد أيضا أنكم لستم طيبين.
أحمد رحيم
شاهدت الرئيس بوش في شبكة سي ان ان . و هو يتسائل ( لماذا يكرهونا في الشرق الأوسط ، رغم اننا طيبون ) ، و لعجبي كان صادقا في سؤاله . و رغم اني لا أمتلك مستشارا بقدرات باول أو تشيني ، إلا أن عندي جواب لسؤاله .
1- ربما تشعر ياسيدي لانكم طيبون ،و لكننا لا نشعر بذلك ، فنحن نراكم خلف كل المصائب التي حاقت بنا ، و أنكم تعاملوننا بكل صلف و غطرسة بلا سبب .
2- أنتم تدعمون اسرائيل بلا حدود ، ليس فقط امن اسرائيل ، فذلك نقبله الان ،و لكن أيضا توسعات اسرائيل و قمعها للشعب الفلسطيني ،و ذلك لم نقبله قط و لن نفعل في المستقبل .
3- انتم أكثر من يتحدث عن المبادئ و أقل من يطبقها ، تتحدثون عن سلام الشرق الأوسط خلال دعم المستوطنيين ، و عن احترامكم للإسلام خلال دعم الأصولية اليهودية ،و نقل السفارة إلى القدس ، و عن محاربتكم للإرهاب عن طريق دعم إرهاب الدولة في اسرائيل .
4- أنتم من أطلق الأصولية الإسلامية المتطرفة لمواجهة القومية العربية ،و أطلقتم التعصب الإسلامي لمحاربة الإتحاد السوفيتي ، أنتم تلعبون بالإسلام يا سيدي ، و اليوم تتبرأون من الشيطان الذي صنعتموه عندما انقلب عليكم .
5- يا سيدي نعم ان دولتكم علمانية و ديمقراطية ،و لكنها ليست كذلك عندما يختص الأمر بالعرب .. جونسون ساند العدوان الإسرائيلي ، نكسون و صفنا بالأفاعي ، ريجان بارك احتلال لبنان و دعمه ، كلينتون يرتدي الطاقية اليهودية أكثر من رابين ، انت ياسيدي تدلل شارون القاتل و المطلوب للعدالة و تأبى مقابلة عرفات الضحية ، نائبك شيني يبرر الإغتيال لقيادات فلسطين .
6- انكم تكيلون بمكاييل عديدة جدا ، تحاصرون العراق و تضربونه لنه اعتدى على الكويت ، رغم انه تركها من 10 سنوات و لكنكم تدعمون اسرائيل وهي ما زالت تحتل فلسطين منذ 50 سنة ، تقيمون العالم لإحتمال إمتلاك العراق لبعض الغازات ، و لا تحفلون بامتلاك عنصري نصف مجنون كشارون القنابل الذرية .
7- سيدي انتم دولة كبرى ،و لكننا نراكم رجالا صغارا و أنتم ترتعدون لدرجة البلل امام اللوبي الصهيوني ، يا سيدي إنكم لا تنامون إذا اختطف امريكي و لكنك لا تحركون ساكنا إذا أختطفت كرامتكم و دستوركم يواسطة بعض الحاخامات .
لهذا ياسيدي لا يحبكم الناس في بلادي ،و لكن صدقني بقليل من الجهد و بقليل من العدالة ، سوف نراكم طيبين وسوف نتوله في حبكم ،و لكني بصراحة ياسيد ي أعتقد أنكم لاتريدون حبنا ، و أعتقد أيضا أنكم لستم طيبين.
أحمد رحيم

تعليق