يتسائل بعض السذج من العرب عن السيناريو الذى كان سيحدث على مسرح الخليج العربى اذا لم يقم صدام حسين بغزو الكويت.
ويعود هؤلاء السذج ليعربوا عن ايمانهم بانه لولا هذا الغزو المتهور الارعن لما تمكنت الولايات المتحده الامريكيه من التغلغل والتمركز فى الخليج العربى ,ولما وجدت الحكومه الامريكيه المبرر الذى يتيح لها نشر قواعدها العسكريه على الاراضى الخليجيه ليبرطع جنودها -ذكورا واناثا- فى اسواق المدن الخليجيه ومراكزها التجاريه وهم يتابطون بعضهم البعض مرتديين الشورتات الساخنه الكاشفه عن لحمهم الاحمر فى مشهد مستفز لتقاليد تلك المجتمعات المحافظه, ولما تمكنت اميريكا من السباحه فى بحر النفط الخليجى والعب منه عبا حتى الثماله مع تقييد الحساب على النوته - وحسب اسعار النفط التى حددها الامريكان وخسفوا بها الارض فى تحدى صارخ لاعراف الاقتصاد التى تحتم زياده اسعار النفط فى اوقات الحروب خاصه اذا كانت الحرب فى موسم الشتاء - مقابل فاتوره نفقات الحرب التى لانهايه لها والتى تحمل بين طياتها العجب من اول الاسلحه والمعدات ومرورا بتكاليف صيانه القواعد العسكريه حتى تصل الى كشف حساب وجبات تغذيه الجندى الامريكى ام مش عارف كام دولار ....فالجندى الامريكى لايدافع عن الحمى ببساله الا لو تم تزغيطه بالسويس رول فى الافطار وبالديوك الرومى والبيتزا السوبر سوبريم فى الغذاء وبالبوفتيك والهوت دوج فى العشاء ,بينما تم الدفع بالجنود المصريين والسوريين الى الخطوط الاماميه كعساكر الشطرنج لتستقبل صدورهم نار بدايه المعركه الكثيفه وكل منهم ياولداه لايحمل فى جربنديته سوى باكو البسكويت ابو شلن وعلبه العصير ال(قها) ومثلثات الجبنه النستو وزمزميه الماء المملوئه من الحنفيه ,ثم بعد ان اهرقت دمائهم الطاهره فى قلب الصحراء وانتهت المعارك اكتظ الاخوه الكوايته -الذين تفشت بينهم تقليعه تسميه مواليدهم على اسم الرئيس الاميريكى بوش -على جنبات الطرق لاستقبال مواكب النصر والاحتفاء بالجنود المنتصرين ولكنهم لطموا اشقائهم العرب برفع الاعلام الامريكيه والدعاء للجنود الامريكيين الذين مارسوا الحرب بالشوكه والسكينه وبنظام العاب الاتارى بعيدا عن وغى الموت وتكتيكات الصدور المكشوفه امام الطلقات.
ثم يثير هؤلاء الواهمين السذج حفيظتى بالتباكى على وهن وجبن الحكومات العربيه وعجزها عن مجابهه الظلم الغربى تجاه قضاياها المصيريه ملقيين اللائمه على حرب الخليج التى لو لم يشعلها صدام حسين لكنا كفينا خيرنا شرنا وتفادينا الزوار الامريكان الذين تحولوا من ضيوف ثقال الى اصحاب بيت يامرون وينهون ويوبخون بنظام الكخ والدح , ولكنا ظللنا اسياد قرارنا بدلا من ان نمصمص شفاهنا مع كل فيتو اميريكى و يفرض علينا سياسات التمييع والتطبيع مع الطفل الصهيونى المدلل من قبل الامريكان.
ولكن هؤلاء البلهاء فاتهم ان صدام حسين تم اعطائه الضوء الاخضر لاشعال الحرب من قبل السفيره الامريكيه فى بغداد والتى استعملها رؤسائها فى الحكومه الامريكيه لتطميع القياده العراقيه فى غزو الكويت وايهامها بعدم نيه اميريكا فى التدخل بعد ان تم تسخين راس صدام حسين تجاه قضيه سرقه النفط العراقى من قبل الكويت عبر الحدود ليتحول صدام الى عميل اميريكى رغم انفه ودون ان يعى او يفهم هذا حتى تاريخه, بينما الولايات المتحده الامريكيه تملئ الدنيا صراخا بخطوره وجود صدام فى سده الحكم وهى سعيده باستمراره ولاتحاول اسقاطه ليظل البعبع الجاهز للتلويح به لدول الخليج كلما علت اصواتها مطالبه برحيل القوات الامريكيه عن المنطقه وتقليص تكاليف صفقات السلاح المعروضه بالامر عليها.
ولكننى حتى اذا تقمصت دور الابله الساذج وافترضت انه لم يكن هناك حرب خليج ولم يكن هناك صدام حسين لزاد تاكدى بان الولايات المتحده الامريكيه كانت ستخلق سيناريو بديل يتيح لها المبررات الشرعيه امام المجتمعات الدوليه للوصول لنفس النتائج,وحتى اذا عدمت الوسيله لخلق اى مبرر يتيح لها الاتكاء على سند قانونى يضمن لها الاحتفاظ بقناع الشرعيه والتشدق بالحريه والعداله والمساواه ونبل التعامل بين الشعوب فانها كانت ببساطه شديده ستضرب الحائط بكل هذا الكلام الانشائى الفارغ وتنفذ نفس سيناريو انزراعها فى الخليج بالقوه الجبريه لتجثم على انفاسنا وتحقق مصالحها واذا كان الذوق لم يات بنتيجه فلاجناح عليها ان تستخدم البلطجه وقوه الذراع , وحينئذ لن يكون من المستغرب ان تجد مندوب اميريكا فى الامم المتحده يخاطب مندوبى دول العالم قائلا:خلليكم شاهدين ...احنا اديناهم الفرصه ان السيناريو يمشى بكرامتهم لكن هم اللى رفضوا....واظن اننا بكده يكون عدانا العيب.
ولان هذا العالم الذى لم تزده الحضاره الغربيه المزعومه الا توحشا قد اصبح مثل الغابه التى لاغلبه فيها الا للقوى حتى لو كان ظالما ولانصره فيها لضعيف حتى لوكان مظلوما فان السياسه الامريكيه الجاثمه على انفاسنا بمبررات واهيه - والتى لو عدمتها لاستمرت فى نفس السياسه ولكن بفرد العضلات - تذكرنى باحدى قصص الحيوانات فى الغابه عندما ظل الاسد يتصيد احد الارانب فى الرايحه والجايه ويوقفه قائلا : " تعالى هنا ياواد انت" وعندما يقترب منه الارنب متسائلا عما يريده منه يقوم الاسد بلطمه على وجهه وقفاه وهو يزئر :"انت مش لابس طاقيه ليه؟", فلما انتاب الضجر الارنب واحس بقله حيلته وضعفه امام قوه الاسد الغاشمه قام بطلب عقد اجتماع عاجل لهيئه الغابات المتحده لبحث تظلمه من الاسد,فقامت الهيئه بتحويل التظلم لمجلس امن الغابه الذى يضم الخمس حيوانات دائمه العضويه وهو الذى يضم حيوانات الغابه القويه وهى النمر والفيل والثور والصقر وبرئاسه الاسد بالطبع,وعندما عرضت تلك الحيوانات شكوى الارنب هاج الاسد وماج قائلا: "انا ملك الغابه,انتم عايزين جرابيع الغابه وحيواناتها السكّه التعبانه يبقى ليه صوت قدامنا واللا ايه؟", وهنا تدخل العقلاء وقالوا له "ياسيدى انت ملك الغابه واحنا قلاضيشك المقربين والباقى كومبارس,لكن مش عايزين الغابه تضج بالشكوى وتثور علينا,عايز تضرب الارنب على قفاه ومستمتع بكده ماشى لكن لازم يكون فيه سبب ومبرر يحفظ ليك شرعيتك امام حيوانات الغابه,يعنى تنده للارنب وتقول له يشتري ليك كيلو تفاح...اذا جابه احمر تضربه على قفاه وتقول له ماجبتوش اخضر ليه...واذا جابه اخضر تضربه على قفاه وتقول له ماجبتوش احمر ليه".
استساغ الاسد الفكره التى ستجعل كل حيوانات الغابه تتعاطف معه وتتفهم ضربه للارنب على قفاه,وفى اليوم التالى اوقف الارنب وطلب منه شراء كيلو تفاح له,ولكن الارنب ظل يفكر قليلا وشك فى الامر ثم نظر بخبث الى الاسد سائلا اياه :"وانت بقى عايزه احمر واللا اخضر؟", وهنا بهت الاسد ولكنه تمالك نفسه واستجمع تركيزه سريعا ليلطم الارنب على وجهه ويضربه على قفاه بل ويزيده شلوتين وهو يزئر فيه :
انت مش لابس طاقيه ليه؟
ويعود هؤلاء السذج ليعربوا عن ايمانهم بانه لولا هذا الغزو المتهور الارعن لما تمكنت الولايات المتحده الامريكيه من التغلغل والتمركز فى الخليج العربى ,ولما وجدت الحكومه الامريكيه المبرر الذى يتيح لها نشر قواعدها العسكريه على الاراضى الخليجيه ليبرطع جنودها -ذكورا واناثا- فى اسواق المدن الخليجيه ومراكزها التجاريه وهم يتابطون بعضهم البعض مرتديين الشورتات الساخنه الكاشفه عن لحمهم الاحمر فى مشهد مستفز لتقاليد تلك المجتمعات المحافظه, ولما تمكنت اميريكا من السباحه فى بحر النفط الخليجى والعب منه عبا حتى الثماله مع تقييد الحساب على النوته - وحسب اسعار النفط التى حددها الامريكان وخسفوا بها الارض فى تحدى صارخ لاعراف الاقتصاد التى تحتم زياده اسعار النفط فى اوقات الحروب خاصه اذا كانت الحرب فى موسم الشتاء - مقابل فاتوره نفقات الحرب التى لانهايه لها والتى تحمل بين طياتها العجب من اول الاسلحه والمعدات ومرورا بتكاليف صيانه القواعد العسكريه حتى تصل الى كشف حساب وجبات تغذيه الجندى الامريكى ام مش عارف كام دولار ....فالجندى الامريكى لايدافع عن الحمى ببساله الا لو تم تزغيطه بالسويس رول فى الافطار وبالديوك الرومى والبيتزا السوبر سوبريم فى الغذاء وبالبوفتيك والهوت دوج فى العشاء ,بينما تم الدفع بالجنود المصريين والسوريين الى الخطوط الاماميه كعساكر الشطرنج لتستقبل صدورهم نار بدايه المعركه الكثيفه وكل منهم ياولداه لايحمل فى جربنديته سوى باكو البسكويت ابو شلن وعلبه العصير ال(قها) ومثلثات الجبنه النستو وزمزميه الماء المملوئه من الحنفيه ,ثم بعد ان اهرقت دمائهم الطاهره فى قلب الصحراء وانتهت المعارك اكتظ الاخوه الكوايته -الذين تفشت بينهم تقليعه تسميه مواليدهم على اسم الرئيس الاميريكى بوش -على جنبات الطرق لاستقبال مواكب النصر والاحتفاء بالجنود المنتصرين ولكنهم لطموا اشقائهم العرب برفع الاعلام الامريكيه والدعاء للجنود الامريكيين الذين مارسوا الحرب بالشوكه والسكينه وبنظام العاب الاتارى بعيدا عن وغى الموت وتكتيكات الصدور المكشوفه امام الطلقات.
ثم يثير هؤلاء الواهمين السذج حفيظتى بالتباكى على وهن وجبن الحكومات العربيه وعجزها عن مجابهه الظلم الغربى تجاه قضاياها المصيريه ملقيين اللائمه على حرب الخليج التى لو لم يشعلها صدام حسين لكنا كفينا خيرنا شرنا وتفادينا الزوار الامريكان الذين تحولوا من ضيوف ثقال الى اصحاب بيت يامرون وينهون ويوبخون بنظام الكخ والدح , ولكنا ظللنا اسياد قرارنا بدلا من ان نمصمص شفاهنا مع كل فيتو اميريكى و يفرض علينا سياسات التمييع والتطبيع مع الطفل الصهيونى المدلل من قبل الامريكان.
ولكن هؤلاء البلهاء فاتهم ان صدام حسين تم اعطائه الضوء الاخضر لاشعال الحرب من قبل السفيره الامريكيه فى بغداد والتى استعملها رؤسائها فى الحكومه الامريكيه لتطميع القياده العراقيه فى غزو الكويت وايهامها بعدم نيه اميريكا فى التدخل بعد ان تم تسخين راس صدام حسين تجاه قضيه سرقه النفط العراقى من قبل الكويت عبر الحدود ليتحول صدام الى عميل اميريكى رغم انفه ودون ان يعى او يفهم هذا حتى تاريخه, بينما الولايات المتحده الامريكيه تملئ الدنيا صراخا بخطوره وجود صدام فى سده الحكم وهى سعيده باستمراره ولاتحاول اسقاطه ليظل البعبع الجاهز للتلويح به لدول الخليج كلما علت اصواتها مطالبه برحيل القوات الامريكيه عن المنطقه وتقليص تكاليف صفقات السلاح المعروضه بالامر عليها.
ولكننى حتى اذا تقمصت دور الابله الساذج وافترضت انه لم يكن هناك حرب خليج ولم يكن هناك صدام حسين لزاد تاكدى بان الولايات المتحده الامريكيه كانت ستخلق سيناريو بديل يتيح لها المبررات الشرعيه امام المجتمعات الدوليه للوصول لنفس النتائج,وحتى اذا عدمت الوسيله لخلق اى مبرر يتيح لها الاتكاء على سند قانونى يضمن لها الاحتفاظ بقناع الشرعيه والتشدق بالحريه والعداله والمساواه ونبل التعامل بين الشعوب فانها كانت ببساطه شديده ستضرب الحائط بكل هذا الكلام الانشائى الفارغ وتنفذ نفس سيناريو انزراعها فى الخليج بالقوه الجبريه لتجثم على انفاسنا وتحقق مصالحها واذا كان الذوق لم يات بنتيجه فلاجناح عليها ان تستخدم البلطجه وقوه الذراع , وحينئذ لن يكون من المستغرب ان تجد مندوب اميريكا فى الامم المتحده يخاطب مندوبى دول العالم قائلا:خلليكم شاهدين ...احنا اديناهم الفرصه ان السيناريو يمشى بكرامتهم لكن هم اللى رفضوا....واظن اننا بكده يكون عدانا العيب.
ولان هذا العالم الذى لم تزده الحضاره الغربيه المزعومه الا توحشا قد اصبح مثل الغابه التى لاغلبه فيها الا للقوى حتى لو كان ظالما ولانصره فيها لضعيف حتى لوكان مظلوما فان السياسه الامريكيه الجاثمه على انفاسنا بمبررات واهيه - والتى لو عدمتها لاستمرت فى نفس السياسه ولكن بفرد العضلات - تذكرنى باحدى قصص الحيوانات فى الغابه عندما ظل الاسد يتصيد احد الارانب فى الرايحه والجايه ويوقفه قائلا : " تعالى هنا ياواد انت" وعندما يقترب منه الارنب متسائلا عما يريده منه يقوم الاسد بلطمه على وجهه وقفاه وهو يزئر :"انت مش لابس طاقيه ليه؟", فلما انتاب الضجر الارنب واحس بقله حيلته وضعفه امام قوه الاسد الغاشمه قام بطلب عقد اجتماع عاجل لهيئه الغابات المتحده لبحث تظلمه من الاسد,فقامت الهيئه بتحويل التظلم لمجلس امن الغابه الذى يضم الخمس حيوانات دائمه العضويه وهو الذى يضم حيوانات الغابه القويه وهى النمر والفيل والثور والصقر وبرئاسه الاسد بالطبع,وعندما عرضت تلك الحيوانات شكوى الارنب هاج الاسد وماج قائلا: "انا ملك الغابه,انتم عايزين جرابيع الغابه وحيواناتها السكّه التعبانه يبقى ليه صوت قدامنا واللا ايه؟", وهنا تدخل العقلاء وقالوا له "ياسيدى انت ملك الغابه واحنا قلاضيشك المقربين والباقى كومبارس,لكن مش عايزين الغابه تضج بالشكوى وتثور علينا,عايز تضرب الارنب على قفاه ومستمتع بكده ماشى لكن لازم يكون فيه سبب ومبرر يحفظ ليك شرعيتك امام حيوانات الغابه,يعنى تنده للارنب وتقول له يشتري ليك كيلو تفاح...اذا جابه احمر تضربه على قفاه وتقول له ماجبتوش اخضر ليه...واذا جابه اخضر تضربه على قفاه وتقول له ماجبتوش احمر ليه".
استساغ الاسد الفكره التى ستجعل كل حيوانات الغابه تتعاطف معه وتتفهم ضربه للارنب على قفاه,وفى اليوم التالى اوقف الارنب وطلب منه شراء كيلو تفاح له,ولكن الارنب ظل يفكر قليلا وشك فى الامر ثم نظر بخبث الى الاسد سائلا اياه :"وانت بقى عايزه احمر واللا اخضر؟", وهنا بهت الاسد ولكنه تمالك نفسه واستجمع تركيزه سريعا ليلطم الارنب على وجهه ويضربه على قفاه بل ويزيده شلوتين وهو يزئر فيه :
انت مش لابس طاقيه ليه؟