أين جيش المليون يا أبا عدي؟!
أين أنت يا من نصبت نفسك لتكون صقراً للعرب وفارسا للقادسية يا من سلكت طريق الجهراء وعسكرت قواتك في حولي والسالمية والشويخ والأحمدي في الطريق إلى تحرير القدس!!
أنت..أنت..يا من توهم الشارع العربي بتصريحاتك الرنانة…يا من جاع شعبك وتشرد..يا من ترملت النساء العراقيات بالحروب التي خضتها..مع إيران تارة ومع الكويت و30 دولة أخرى…ولكنك على ما يبدو ضللت الطريق إلى القدس.
وجيش المليون الذي أعددته لتحرير القدس - ربما - لا يزال يبحث عن طريق يسلكه ومعركة أخرى يخوضها "كرمال عيونك".
ألم يدفع الشعب الفلسطيني ثمن وقوف رئيسه معك في أم المعارك…ولكن ما الذي حدث بعد إحدى عشر عاماً من الحصار المفروض على الشعب العراقي ورغم موت عدد كبير من الأطفال والنساء والكبار الذين لا يعنون لك شيء بالتأكيد فهم مجرد ذخيرة في بندقيتك التي توجهها في غير أماكنها…؟!
"هذا هو الميدان يا حميدان" وهاهم الأطفال الفلسطينيون يتعرضون للقتل والتشريد وهاهن النساء الفلسطينيات يصرخن "واعرباه..واإسلاماه"…هل يعجبك هذا المقام يا أبا عدي؟!


تعليق